بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 398


و ذکرنا فی المقدمة فی تعداد مؤلفاته التاریخیة أن من جملتها «تاریخ آل بویه» و «و أخبار العلماء بأخبار الحکماء». و هذان التاریخان لم یذکرهما یاقوت و لا ابن شاکر و لا الصلاح الصفدی، و الأول معذور لأنه توفی قبل المترجم بعشرین سنة کما قدمناه، فلعله ألفهما بعد وفاته. و قلنا فی المقدمة: إن أخبار العلماء بأخبار الحکماء قد طبع و إنا قد التقطنا ما فیه من تراجم أطباء الشهباء و أثبتناها فی مواضعها.206- إسماعیل بن سودکین المتوفی سنة 646

إسماعیل بن سودکین بن عبد اللّه أبو الطاهر النوری. صحب الشیخ أبا عبد اللّه محمد ابن علی بن العربی مدة و کتب عنه کثیرا من تصانیفه. و سمع بمصر من أبی الفضل محمد ابن یوسف الغزنوی و أبی عبد اللّه محمد بن حامد الأرتاحی، و بحلب من الشریف أبی هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمی و حدث. و کان فقیها فاضلا محدثا شاعرا، له نظم حسن و کلام فی التصوف. مولده بالقاهرة سنة ثمان أو تسع و أربعین و خمسمایة. و مات بحلب سنة ست و أربعین و ستمایة ا ه (ط ح للقرشی).
و قال الحافظ الذهبی فی تاریخ الإسلام فی ترجمة المذکور: إن أباه کان من ممالیک السلطان نور الدین فتزهد هو و تصوف ا ه.

207- مفضّل بن بصیلة المتوفی سنة 646

مفضّل بن أبی محمد بن أبی المکارم أبو المکارم الحلبی المعروف بابن بصیلة. کتب عنه الحافظ الدمیاطی و ذکر فی معجم شیوخه أن وفاته سنة ست و أربعین و ستمایة، و مولده بحلب سنة اثنتین و ستین و خمسمایة ا ه (ط ح للقرشی).

208- صدّیق بن رمضان المتوفی سنة 647

صدیق بن رمضان بن علی بن عبد اللّه أبو الفضل و أبو بکر الدمشقی الصوفی نزیل حلب. ولد سنة اثنتین و سبعین و خمسمایة، و سمع من القاضی أبی سعد بن عصرون و یحیی الثقفی. روی عنه شیوخنا ابن الظاهری و الدمیاطی و إسحق النحاس. و توفی فی السادس


صفحه 399


و العشرین من شوال رحمه اللّه تعالی ا ه. (ذهبی من وفیات سنة سبع و أربعین و ستمایة) ا ه.209- الحسن بن أبی طاهر الخشاب المتوفی سنة 648اشارة

الحسن بن أبی طاهر إبراهیم بن سعید بن یحیی بن محمد بن الخشاب الحلبی من کبراء الحلبیین، و هم بیت حشمة و تشیع. مات فی جمادی الآخرة ا ه (ذهبی من وفیات سنة ثمان و أربعین و ستمائة).

الکلام علی درب بنی الخشاب:

قال أبو ذر: هو الآخذ من رأس درب الزجاجین إلی ناحیة باب قنسرین. و کان بهذا الدرب بیوتهم و هی باقیة، و بأوله بیت علیه بوابة عظیمة کان لبنی القطب بن العجمی، و کان به مکتب أیتام تقدم الکلام علیه . و فی أول هذا الدرب حوض ماء و قد عطل، و بهذا الدرب باب صغیر یسمی باب الخوخة یأخذ إلی ناحیة الجلّوم، و بهذا الدرب تربة بنی الخشاب، و بهذا الدرب قاعة تسمی قاعة الجوهری، و برأس هذا الدرب مسجد یعرف بابن مشکور و قد جعل حبسا الآن. ا ه.

الکلام علی التربة الخشابیة:

قال أبو ذر: التربة الخشابیة بالقرب من باب قنسرین و الجرن الأصفر، جددها الحسن ابن إبراهیم بن الخشاب فی سنة ثلاث و ثلاثین و ستمایة، و هو مذکور مع أقاربه، و لبنی الخشاب تربة أخری بالقرب من مصبغة حلب جعلت الآن معصرة، ثم صارت فرنا، قیل لی إنها تربة أم الذی بنی المئذنة (مئذنة الجامع الکبیر). و أخبرنی من رآها متهدمة و بها شبابیک، و الأولی علیها وقف من جملته مزرعة الدویر عند بلّیرمون ا ه.


صفحه 400


أقول: هذا الزقاق یعرف الآن بزقاق أبی درجین فی محلة باب قنسرین، و التربة کانت خربة یضع فیها من یستأجر الفرن الذی وراءها المعروف بفرن الأصفر القش و الحطب.
و فی سنة 1315 عمرها الشیخ مصطفی بن الشیخ إبراهیم الهلالی الدار عزانی القادری الخلوتی زاویة و جمع ما صرفه علی عمارتها من أهل الخیر و الیسار و صار یقیم فیها الذکر مساء کل یوم جمعة، إلی أن توفی رحمه اللّه یوم الاثنین لأربع مضت فی ربیع الآخر سنة 1337.
و قد کان قبل ذلک یقیم الذکر فی المسجد المعروف بمسجد الأصفر و هو مسجد قدیم کان أنشأه أبو الحسن محمد بن الخشاب کما ذکره أبو ذر فی الکلام علی درب الخانکاه.
و فی أثناء عمارة الزاویة وجد عدة قبور قدیمة درست کلها و هی فی الموضع الذی یقام فیه الذکر، و لم یبق من آثار التربة المذکورة سوی جدارها الشرقی، و هناک حجرة قدیمة کتب علیها بعد البسملة: إِنَّما وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکاةَ وَ هُمْ راکِعُونَ. جدد عمارة هذه التربة المعروفة ببنی الخشاب تغمد اللّه ساکنیها بالرحمة الفقیر إلی رحمة اللّه الحسن بن الخشاب (أی المترجم) فی شهور سنة ثلاث و ثلاثین و ستمائة ا ه.210- أحمد بن یوسف الحسینی المتوفی سنة 648

أحمد بن یوسف بن علی بن محمد بن أحمد أبو نصر، و قیل أبو العباس، عماد الدین الحسینی. تفقه علی أحمد بن محمود الغزنوی. مولده سنة نیف و ستین و خمسمائة بحلب.
نقله ابن العدیم. و سمع الحدیث من أبی هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمی شیخ الحنفیة.
و خرج من حلب إلی مصر جافلا من التتر لما وصل التتار إلی بلاد الروم سنة أربعین و ستمائة، و حدث بمصر فأضر بها، ثم عاد إلی حلب فأقام بها صابرا محتسبا إلی أن مات فی سنة ثمان و أربعین و ستمائة بحلب. و ذکره شیخنا قطب الدین فی تاریخ مصر، کتب عنه الحافظ الدمیاطی ا ه. (ط ح للقرشی).

211- الحافظ یوسف بن خلیل بن قراجا المتوفی سنة 648

یوسف بن خلیل بن قراجا بن عبد اللّه الحافظ شمس الدین أبو الحجاج الدمشقی الآدمی


صفحه 401


نزیل حلب. ولد سنة خمس و خمسین و خمسمائة بدمشق، و کان مشتغلا بصنعته إلی أن صار ابن نیف و ثلاثین سنة، فأخذ یسمع الحدیث، فسمع من یحیی الثقفی و أحمد بن حمزة بن الموازینی و ابن صدقة الحرانی. ثم طلب الحدیث و کتب الطباق و نسخ أجزاء، و تخرج عند الحافظ عبد الغنی و سمع منه الکثیر. و کان شابا فطنا ملیح الخط فحسن له الحافظ الرحلة و إدراک الأسانید العراقیة، فرحل إلی بغداد سنة ثمان و ثمانین و سمع بها الکثیر من ذاکر بن کامل و یحیی بن بوش و ابن کلیب و رجب بن مذکور و أبی منصور و عبد اللّه بن المبارک الأزجی و خلق من أصحاب ابن الحصین و غیره، و رجع إلی بلده بحدیث کثیر و قد فهم و حفظ و صار من خیار الطلبة، فبقی متطلعا إلی ما بأصبهان من العوالی فی هذا الوقت، فرحل إلیها فی سنة إحدی و تسعین و أدرک بها أسنادا فی غایة العلو. أکثر عن أصحاب أبی علی الحداد و سمع الکثیر من مسعود الحمال و خلیل بن بدر الدارانی و أبی الفضائل عبد الرحیم الکاغدی و أبی جعفر محمد بن إسماعیل الطرسوسی و أبی طاهر بن فارشاه و أبی المکارم اللبان و الکرانی و ناصر الویدح و محمد بن أحمد المعاد و محمد بن الحسن الأصفهید و خلق. و کتب الکتب الکبار و الأجزاء، و حسن خطه و اتسع حفظه و جلب إلی الشام خیرا کثیرا. ثم رحل إلی مصر و سمع من البوصیری و إسمعیل بن یاسین و أبی الجود المقری و فاطمة بنت سعد الخیر و جماعة.
قال عمر بن الحاجب: سألت أبا إسحق الصریفینی عنه فقال: حافظ ثقة عالم بما یقرأ علیه، لا یکاد یفوته اسم رجل.
و قال ابن الحاجب: و سألت الضیاء عنه فقال: حافظ سمع و حصل الکثیر، و هو صاحب رحلة و تطواف. قال ابن الحاجب: هو أحد الرحالین بلد أحدهم فضلا (هکذا) و أوسعهم رحلة، نقل بخطه الملیح ما لا یدخل تحت الحصر. و هو طیب الأخلاق مرضی الطریقة متقن حافظ ثقة. قلت: روی عنه جماعة من کبار الحفاظ، و أنبأ عنه الحافظ الدمیاطی و ابن الظاهری و محمد بن سلیمان المغربی و محمد بن جوهر المقری و علی بن أحمد الهاشمی و البها أیوب بن النحاس و أخوه إسحق و عز الدین عبد العزیز بن العدیم الحاکم و أخوه عبد المحسن و طاهر بن عبد اللّه بن العجمی و عبد الملک بن عنیفة و سنقر الزینی و عبد اللّه ابن محمد المخزومی و أبو حامد المؤذن و تاج الدین صالح الفرضی و أبو بکر الدشتی و آخرون.
و ممن یروی عنه فی هذا الوقت و هو سنة أربع عشرة ابن ساعد بمصر و نخوة بنت النصیبی


صفحه 402


بحماة و ابن أخیها محمد بن أحمد و أحمد بن محمد العجمی و إبراهیم و أسعد و عبد الرحمن بنو صالح بن العجمی بحلب، و العتیق إسحق الآمدی و الأمین محمد بن النحاس بدمشق.
و قد خرج لنفسه معجما سمعته من ابن الظاهری و عوالی و فوائد کثیرة سمعنا عامتها، و تفرد بأشیاء کثیرة من حدیث أصبهان لخرابها و استیلاء الهلاک علیها مع أنه ما رحل إلیها حتی مضی من عمره عنفوان الشبیبة و صار ابن ست و ثلاثین سنة. توفی رحمه اللّه تعالی فی لیلة عاشر جمادی الآخرة بحلب ا ه (ذهبی من وفیات سنة ثمان و أربعین و ستمائة).212- تاج الدین جعفر المعروف بالسراج المتوفی سنة 649

ترجمه ابن الوردی فی تتمة المختصر قال فی حوادث سنة 649: فیها توفی الشیخ تاج الدین جعفر بن محمد بن سیف الحلبی المعروف بالسراج صاحب الکرامات الخارقة و الأنفاس الصادقة فی العشر الآخر من شعبان بحلب و دفن بمقابر الصالحین. و قبر الشیخ أبی المعالی الحداد و الشیخ جعفر المذکور و الشیخ أبی الحسین النوری متقاربات ظاهرة تزار.
صحب الشیخ جعفر المذکور الشیخ شهاب الدین السهروردی و روی عنه «عوارف المعارف»، و تخرج به خلق من أعیان الصلحاء مثل الشیخ مهنا بن کوکب الفوعی و مثل شیخنا الشیخ عبس بن عیسی بن علی السرجاوی و غیرهم. و ربی المریدین علی عادة الصوفیة، و کان یکاشفهم بالأحوال فی خلواتهم و یحل ما أشکل علیهم. و رجع بسببه خلق کثیر إلی اللّه فی جبل السمّاق و بلد سرمین و الباب و بزاعة و حلب و غیرها. و قرب العهد به و بمن لقینا من أصحابه و شهرة کراماته عندهم تغنی عن ذکرها. و کان له رحمة اللّه علیه مریدون أعزة علیه بالبارة، فکان إذا رأی البارة من بعید ینشد:
و أحبها و أحب منزلها الذی‌نزلت به و أحب أهل المنزل

213- الخضر بن الحسن بن عامر المتوفی سنة 649

الخضر بن عامر شمس الدین أبو القاسم الحلبی ابن قاضی الباب، و یدعی بعبد المجید.
سمع یحیی الثقفی و عنه ابن الظاهری و الدمیاطی و إسحق النحاس و جماعة. مات فی ذی القعدة ا ه (ذهبی من سنة تسع و أربعین و ستمائة).


صفحه 403

214- أحمد بن یوسف الأنصاری المتوفی سنة 649

أحمد بن یوسف بن عبد الواحد بن یوسف أبو الفتح الأنصاری السعدی المنعوت بشهاب الدین. کان إماما عالما محدثا مفتیا، حدث بجزء الأنصاری بإجازة من ابن طبرزد و أبی الیمن الکندی و غیرهما. مات فی تاسع شعبان سنة تسع و أربعین و ستمائة. و ولد بحلب و تفقه بها، ثم سافر إلی الموصل و تفقه بها علی الجلال الرازی و سمع الحدیث. سمع منه أبو حفص عمر بن العدیم. و قرأ علم النظر و الخلاف و برع فیهما.
قال ابن العدیم: استدعی فی أیام المستنصر باللّه إلی بغداد لیدرس بالمدرسة المستنصریة، فتوجه إلیها و درس بها فی یوم الخمیس العشرین من جمادی الأولی سنة ثلاث و ثلاثین و ستمائة، و هو ثانی مدرس بها ذکر التدریس بها، ثم عاد إلی بلده فی صفر سنة خمس و ثلاثین. و أول من درس بها من أصحابنا (أی الحنفیة) عمر بن محمد الفرغانی، و هو (أی المترجم) والد یوسف و حفیده محمد یأتی کل منهما فی موضعه ا ه (ط ح للقرشی).
و قال الحافظ الذهبی فی تاریخه: إنه درس بحلب فی المقدمیة و بمدرسة الحدادین و ولی مشیخة رباط سنقر شاه بعد موت أبیه، و روی عن شیخه الافتخار الهاشمی و غیره. توفی فی شعبان.

215- محمد بن محمد بن عمرون النحوی المتوفی سنة 649

محمد بن محمد بن أبی علی بن أبی سعید بن عمرون الشیخ جمال الدین أبو عبد اللّه الحلبی النحوی ولد سنة ست و تسعین و خمسمایة و توفی سنة تسع و أربعین و ستمایة سمع من ابن طبرزد و أخذ النحو عن الموفق بن یعیش و غیره و برع فی العربیة و تصدر لإقرائها و جالسه الإمام جمال الدین ابن مالک و أخذ عنه الشیخ بهاء الدین ابن النحاس و حدث عنه الشیخ شرف الدین الدمیاطی و شرح المفصل شرحا مفصلا ا ه وافی بالوفیات.


صفحه 404

216- الأمیر مسعود بن أبیک المتوفی سنة 649آثاره بحلب: المدرسة الفطیسیة:

قال أبو ذر: هذه المدرسة دخلت فی دار العدل و لم یبق لها أثر، أنشأها سعد الدین مسعود بن الأمیر عز الدین أیبک المعروف بفطیس عتیق عز الدین فرخشاه بن شاهنشاه ابن أیوب صاحب بعلبک. کانت دارا یسکنها فوقفها بعد عینه مدرسة. و توفی المذکور سنة تسع و أربعین و ستمایة.
و أول من درس بها أحمد بن محمد بن یحیی القراولی الماردانی المعروف بالفصیح، و علیه انقضت الدولة الناصریة، و حکم القاضی شمس الدین بن أمین الدولة الحنفی بانتقال وقفها إلی القلیجیة إذ هی أقرب مدرسة إلیها، و من جملة وقفها حصة بدیر الجمال.
قال فی الدر المنتخب بعد أن ذکر نحو ما تقدم: دثرت من الفتنة التیموریة و لم یبق لها الآن عین و لا أثر، و کذا صار فی مدارس عدیدة، فإننی ما زلت أسمع أنه کان بحلب أربعون مدرسة للحنفیة خاصة، علی أن ابن شداد لم یستوعب و لا ادعی ذلک، فإنه کان فی باطنها مدارس غیر ما ذکر.

الخانکاه الفطیسیة:

أنشأها سعد الدین المذکور فی مدرسته التی دخلت فی دار العدل ا ه.
و بمناسبة ما تقدم نذکر المدرسة القلیجیة و ما کان داخل دار العدل و فی جوارها من الآثار فنقول: قال أبو ذر:

المدرسة القلیجیة:

هذه المدرسة غربی دار العدل ملاصقة لها، أنشأها الأمیر مجاهد الدین محمد بن شمس الدین محمود بن قلیج النوری، و انتهت عمارتها سنة خمسین و ستمایة. و أول من درس بها الشیخ مجد الدین الحسن المتقدم ذکره جامعا بینها و بین المدرسة الأسدیة، و علیه


صفحه 405


انقضت الدولة الناصریة، و الآن هی فی تملک أولاد الغان و یدعون أنهم من ذریة الواقف.
انتهی. و فی کفالة جانیبک الناجی توفی أبو زوجته فدفنه بهذه المدرسة.
قال فی الدر المنتخب: قلت: و هذه المدرسة قد تجدد من جوانبها الثلاثة دور مضافة إلی دار العدل و فتح إلیها باب منها و قل الانتفاع بها، و طالما أردنا حضور الدرس بها فوجدنا بابها الذی یشرع إلی الطریق الذی کان نافذا و سدّ و أضیف إلی دار العدل مغلقا من داخل، و قد أصاروها کالحاصل، ثم إنها خرجت و دثرت رأسا ا ه.جامع الناصری:

جامع الناصری داخل دار العدل و إلی جانبه مسجد السیدة بنت و ثاب النمیری، و قد تقدم الکلام علیها فی فصل المزارات. و هذا الجامع کان أولا خانا یسمی خان البیض، فعمره یلبغا الناصری جامعا و وقف علیه وقفا، فلما قتل أخرج السلطان وقفه و بنی یلبغا المذکور حماما تحت القلعة و إلی جانبه مکتب أیتام و حوض ماء، و الآن إنما یصرف علی الجامع من مال الحمّام و فی کل أوان یأتی أقارب الناصری من القاهرة و یتنازعون أرباب وظائف الجامع و یقولون: إن الحمّام لیست وقفا علی الجامع إنما هی لنا، و إن وقف الجامع أخرجه السلطان و هما قریة شیخ الحد و قریة زعرعین.

خانکاه طای بغا:

هذه الخانکاه أنشأها الأمیر علاء الدین طای بغا: کانت دارا یسکنها فوقفها علی الصوفیة عند موته. و توفی سنة خمسین و ستمایة.
قلت: و هذه الخانکاه قبلی دار العدل، مکتوب علی بابها: وقف هذا الرباط فی أیام الناصر یوسف بن العزیز محمد بن الظاهر غازی علاء الدین أبو سعید طای بغا الظاهری علی الصوفیة المستعربة المقیمین بها من أهل الدین و الصلاح و السنة و الجماعة فی شهر رجب سنة خمسین و ستمائة. و إلی جانبها قاعة مکتوب علیها: هذا ما وقفه علاء الدین طیبغا علی الخانکاه.

خانکاه سنقرجاه النوری:

هذه الخانکاه بالقرب من المتقدمة. أنشأها سنقر جاه النوری و مکتوب علیها: عمر