بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 401


نزیل حلب. ولد سنة خمس و خمسین و خمسمائة بدمشق، و کان مشتغلا بصنعته إلی أن صار ابن نیف و ثلاثین سنة، فأخذ یسمع الحدیث، فسمع من یحیی الثقفی و أحمد بن حمزة بن الموازینی و ابن صدقة الحرانی. ثم طلب الحدیث و کتب الطباق و نسخ أجزاء، و تخرج عند الحافظ عبد الغنی و سمع منه الکثیر. و کان شابا فطنا ملیح الخط فحسن له الحافظ الرحلة و إدراک الأسانید العراقیة، فرحل إلی بغداد سنة ثمان و ثمانین و سمع بها الکثیر من ذاکر بن کامل و یحیی بن بوش و ابن کلیب و رجب بن مذکور و أبی منصور و عبد اللّه بن المبارک الأزجی و خلق من أصحاب ابن الحصین و غیره، و رجع إلی بلده بحدیث کثیر و قد فهم و حفظ و صار من خیار الطلبة، فبقی متطلعا إلی ما بأصبهان من العوالی فی هذا الوقت، فرحل إلیها فی سنة إحدی و تسعین و أدرک بها أسنادا فی غایة العلو. أکثر عن أصحاب أبی علی الحداد و سمع الکثیر من مسعود الحمال و خلیل بن بدر الدارانی و أبی الفضائل عبد الرحیم الکاغدی و أبی جعفر محمد بن إسماعیل الطرسوسی و أبی طاهر بن فارشاه و أبی المکارم اللبان و الکرانی و ناصر الویدح و محمد بن أحمد المعاد و محمد بن الحسن الأصفهید و خلق. و کتب الکتب الکبار و الأجزاء، و حسن خطه و اتسع حفظه و جلب إلی الشام خیرا کثیرا. ثم رحل إلی مصر و سمع من البوصیری و إسمعیل بن یاسین و أبی الجود المقری و فاطمة بنت سعد الخیر و جماعة.
قال عمر بن الحاجب: سألت أبا إسحق الصریفینی عنه فقال: حافظ ثقة عالم بما یقرأ علیه، لا یکاد یفوته اسم رجل.
و قال ابن الحاجب: و سألت الضیاء عنه فقال: حافظ سمع و حصل الکثیر، و هو صاحب رحلة و تطواف. قال ابن الحاجب: هو أحد الرحالین بلد أحدهم فضلا (هکذا) و أوسعهم رحلة، نقل بخطه الملیح ما لا یدخل تحت الحصر. و هو طیب الأخلاق مرضی الطریقة متقن حافظ ثقة. قلت: روی عنه جماعة من کبار الحفاظ، و أنبأ عنه الحافظ الدمیاطی و ابن الظاهری و محمد بن سلیمان المغربی و محمد بن جوهر المقری و علی بن أحمد الهاشمی و البها أیوب بن النحاس و أخوه إسحق و عز الدین عبد العزیز بن العدیم الحاکم و أخوه عبد المحسن و طاهر بن عبد اللّه بن العجمی و عبد الملک بن عنیفة و سنقر الزینی و عبد اللّه ابن محمد المخزومی و أبو حامد المؤذن و تاج الدین صالح الفرضی و أبو بکر الدشتی و آخرون.
و ممن یروی عنه فی هذا الوقت و هو سنة أربع عشرة ابن ساعد بمصر و نخوة بنت النصیبی


صفحه 402


بحماة و ابن أخیها محمد بن أحمد و أحمد بن محمد العجمی و إبراهیم و أسعد و عبد الرحمن بنو صالح بن العجمی بحلب، و العتیق إسحق الآمدی و الأمین محمد بن النحاس بدمشق.
و قد خرج لنفسه معجما سمعته من ابن الظاهری و عوالی و فوائد کثیرة سمعنا عامتها، و تفرد بأشیاء کثیرة من حدیث أصبهان لخرابها و استیلاء الهلاک علیها مع أنه ما رحل إلیها حتی مضی من عمره عنفوان الشبیبة و صار ابن ست و ثلاثین سنة. توفی رحمه اللّه تعالی فی لیلة عاشر جمادی الآخرة بحلب ا ه (ذهبی من وفیات سنة ثمان و أربعین و ستمائة).212- تاج الدین جعفر المعروف بالسراج المتوفی سنة 649

ترجمه ابن الوردی فی تتمة المختصر قال فی حوادث سنة 649: فیها توفی الشیخ تاج الدین جعفر بن محمد بن سیف الحلبی المعروف بالسراج صاحب الکرامات الخارقة و الأنفاس الصادقة فی العشر الآخر من شعبان بحلب و دفن بمقابر الصالحین. و قبر الشیخ أبی المعالی الحداد و الشیخ جعفر المذکور و الشیخ أبی الحسین النوری متقاربات ظاهرة تزار.
صحب الشیخ جعفر المذکور الشیخ شهاب الدین السهروردی و روی عنه «عوارف المعارف»، و تخرج به خلق من أعیان الصلحاء مثل الشیخ مهنا بن کوکب الفوعی و مثل شیخنا الشیخ عبس بن عیسی بن علی السرجاوی و غیرهم. و ربی المریدین علی عادة الصوفیة، و کان یکاشفهم بالأحوال فی خلواتهم و یحل ما أشکل علیهم. و رجع بسببه خلق کثیر إلی اللّه فی جبل السمّاق و بلد سرمین و الباب و بزاعة و حلب و غیرها. و قرب العهد به و بمن لقینا من أصحابه و شهرة کراماته عندهم تغنی عن ذکرها. و کان له رحمة اللّه علیه مریدون أعزة علیه بالبارة، فکان إذا رأی البارة من بعید ینشد:
و أحبها و أحب منزلها الذی‌نزلت به و أحب أهل المنزل

213- الخضر بن الحسن بن عامر المتوفی سنة 649

الخضر بن عامر شمس الدین أبو القاسم الحلبی ابن قاضی الباب، و یدعی بعبد المجید.
سمع یحیی الثقفی و عنه ابن الظاهری و الدمیاطی و إسحق النحاس و جماعة. مات فی ذی القعدة ا ه (ذهبی من سنة تسع و أربعین و ستمائة).


صفحه 403

214- أحمد بن یوسف الأنصاری المتوفی سنة 649

أحمد بن یوسف بن عبد الواحد بن یوسف أبو الفتح الأنصاری السعدی المنعوت بشهاب الدین. کان إماما عالما محدثا مفتیا، حدث بجزء الأنصاری بإجازة من ابن طبرزد و أبی الیمن الکندی و غیرهما. مات فی تاسع شعبان سنة تسع و أربعین و ستمائة. و ولد بحلب و تفقه بها، ثم سافر إلی الموصل و تفقه بها علی الجلال الرازی و سمع الحدیث. سمع منه أبو حفص عمر بن العدیم. و قرأ علم النظر و الخلاف و برع فیهما.
قال ابن العدیم: استدعی فی أیام المستنصر باللّه إلی بغداد لیدرس بالمدرسة المستنصریة، فتوجه إلیها و درس بها فی یوم الخمیس العشرین من جمادی الأولی سنة ثلاث و ثلاثین و ستمائة، و هو ثانی مدرس بها ذکر التدریس بها، ثم عاد إلی بلده فی صفر سنة خمس و ثلاثین. و أول من درس بها من أصحابنا (أی الحنفیة) عمر بن محمد الفرغانی، و هو (أی المترجم) والد یوسف و حفیده محمد یأتی کل منهما فی موضعه ا ه (ط ح للقرشی).
و قال الحافظ الذهبی فی تاریخه: إنه درس بحلب فی المقدمیة و بمدرسة الحدادین و ولی مشیخة رباط سنقر شاه بعد موت أبیه، و روی عن شیخه الافتخار الهاشمی و غیره. توفی فی شعبان.

215- محمد بن محمد بن عمرون النحوی المتوفی سنة 649

محمد بن محمد بن أبی علی بن أبی سعید بن عمرون الشیخ جمال الدین أبو عبد اللّه الحلبی النحوی ولد سنة ست و تسعین و خمسمایة و توفی سنة تسع و أربعین و ستمایة سمع من ابن طبرزد و أخذ النحو عن الموفق بن یعیش و غیره و برع فی العربیة و تصدر لإقرائها و جالسه الإمام جمال الدین ابن مالک و أخذ عنه الشیخ بهاء الدین ابن النحاس و حدث عنه الشیخ شرف الدین الدمیاطی و شرح المفصل شرحا مفصلا ا ه وافی بالوفیات.


صفحه 404

216- الأمیر مسعود بن أبیک المتوفی سنة 649آثاره بحلب: المدرسة الفطیسیة:

قال أبو ذر: هذه المدرسة دخلت فی دار العدل و لم یبق لها أثر، أنشأها سعد الدین مسعود بن الأمیر عز الدین أیبک المعروف بفطیس عتیق عز الدین فرخشاه بن شاهنشاه ابن أیوب صاحب بعلبک. کانت دارا یسکنها فوقفها بعد عینه مدرسة. و توفی المذکور سنة تسع و أربعین و ستمایة.
و أول من درس بها أحمد بن محمد بن یحیی القراولی الماردانی المعروف بالفصیح، و علیه انقضت الدولة الناصریة، و حکم القاضی شمس الدین بن أمین الدولة الحنفی بانتقال وقفها إلی القلیجیة إذ هی أقرب مدرسة إلیها، و من جملة وقفها حصة بدیر الجمال.
قال فی الدر المنتخب بعد أن ذکر نحو ما تقدم: دثرت من الفتنة التیموریة و لم یبق لها الآن عین و لا أثر، و کذا صار فی مدارس عدیدة، فإننی ما زلت أسمع أنه کان بحلب أربعون مدرسة للحنفیة خاصة، علی أن ابن شداد لم یستوعب و لا ادعی ذلک، فإنه کان فی باطنها مدارس غیر ما ذکر.

الخانکاه الفطیسیة:

أنشأها سعد الدین المذکور فی مدرسته التی دخلت فی دار العدل ا ه.
و بمناسبة ما تقدم نذکر المدرسة القلیجیة و ما کان داخل دار العدل و فی جوارها من الآثار فنقول: قال أبو ذر:

المدرسة القلیجیة:

هذه المدرسة غربی دار العدل ملاصقة لها، أنشأها الأمیر مجاهد الدین محمد بن شمس الدین محمود بن قلیج النوری، و انتهت عمارتها سنة خمسین و ستمایة. و أول من درس بها الشیخ مجد الدین الحسن المتقدم ذکره جامعا بینها و بین المدرسة الأسدیة، و علیه


صفحه 405


انقضت الدولة الناصریة، و الآن هی فی تملک أولاد الغان و یدعون أنهم من ذریة الواقف.
انتهی. و فی کفالة جانیبک الناجی توفی أبو زوجته فدفنه بهذه المدرسة.
قال فی الدر المنتخب: قلت: و هذه المدرسة قد تجدد من جوانبها الثلاثة دور مضافة إلی دار العدل و فتح إلیها باب منها و قل الانتفاع بها، و طالما أردنا حضور الدرس بها فوجدنا بابها الذی یشرع إلی الطریق الذی کان نافذا و سدّ و أضیف إلی دار العدل مغلقا من داخل، و قد أصاروها کالحاصل، ثم إنها خرجت و دثرت رأسا ا ه.جامع الناصری:

جامع الناصری داخل دار العدل و إلی جانبه مسجد السیدة بنت و ثاب النمیری، و قد تقدم الکلام علیها فی فصل المزارات. و هذا الجامع کان أولا خانا یسمی خان البیض، فعمره یلبغا الناصری جامعا و وقف علیه وقفا، فلما قتل أخرج السلطان وقفه و بنی یلبغا المذکور حماما تحت القلعة و إلی جانبه مکتب أیتام و حوض ماء، و الآن إنما یصرف علی الجامع من مال الحمّام و فی کل أوان یأتی أقارب الناصری من القاهرة و یتنازعون أرباب وظائف الجامع و یقولون: إن الحمّام لیست وقفا علی الجامع إنما هی لنا، و إن وقف الجامع أخرجه السلطان و هما قریة شیخ الحد و قریة زعرعین.

خانکاه طای بغا:

هذه الخانکاه أنشأها الأمیر علاء الدین طای بغا: کانت دارا یسکنها فوقفها علی الصوفیة عند موته. و توفی سنة خمسین و ستمایة.
قلت: و هذه الخانکاه قبلی دار العدل، مکتوب علی بابها: وقف هذا الرباط فی أیام الناصر یوسف بن العزیز محمد بن الظاهر غازی علاء الدین أبو سعید طای بغا الظاهری علی الصوفیة المستعربة المقیمین بها من أهل الدین و الصلاح و السنة و الجماعة فی شهر رجب سنة خمسین و ستمائة. و إلی جانبها قاعة مکتوب علیها: هذا ما وقفه علاء الدین طیبغا علی الخانکاه.

خانکاه سنقرجاه النوری:

هذه الخانکاه بالقرب من المتقدمة. أنشأها سنقر جاه النوری و مکتوب علیها: عمر


صفحه 406


هذا الرباط فی دولة أبی القاسم محمود بن زنکی مولاه سنقر جاه من ماله و وقفه علی فقراء العرب و زهادهم سنة أربع و خمسین و خمسمایة. صنعة عیسی بن علی. و تقدم فی الشاذبختیة أن شاذبخت له وقف علی هذا الرباط انتهی.
و إلی جانب هذا الرباط قاساریة مکتوب علیها: أسست هذه البنیة فی أیام العادل محمود برسم منافع الخانکاه المجاهدیة الملاصقة المتولی شاذبخت وقفا مؤبدا فی سنة أربع و ستین و خمسمایة ا ه.
أقول: تقدم أن دار العدل، و یقال لها دار السعادة أیضا، کانت موضع بناء المستشفی الوطنی الآن آخذة إلی جهة الغرب. و یغلب علی الظن أن الجنینة المعروفة الآن بجنینة شلم و الدار التی داخلها هی من دار العدل أیضا. و هذه المدارس و الخانکاه الفطیسیة و الخانکاه القدیم التی قدمنا الکلام علیها فی ترجمة ابن الطرسوسی المتوفی سنة 9
54 هی فی هذا المکان.217- محمد بن الوزان المتوفی سنة 650

محمد بن محمد بن سعد اللّه بن رمضان بن إبراهیم الحلبی، عرف بابن الوزان مولده بحلب سنة ثمان و ستین و خمسمائة. سمع بمصر و الإسکندریة و دمشق و خرج له الحافظ أبو حامد الصابونی مشیخة و حدث بها بدمشق و درس بالأسدیة ظاهر دمشق. و کان فیه دین و سکون. مات بدمشق سنة خمسین و ستمائة ا ه (ط ح القرشی).

128- الملک الصالح أحمد بن غازی صاحب عینتاب المتوفی سنة 651

أحمد بن غازی بن یوسف بن أیوب الملک صلاح الدین صاحب عین تاب ابن السلطان الملک الظاهر ابن السلطان الکبیر صلاح الدین بن أیوب، هو أخو السلطان الملک العزیز أبو الملک الناصر صاحب الشام. و الملک الصالح هذا هو الأسن، و إنما أخره عن سلطنة حلب لأن أمه أم ولد، و العزیز کانت أمه الصاحبة ابنة الملک العادل. مولد الملک الصالح المذکور سنة ستمائة، و کان ملکا شجاعا مهابا وقورا مبجلا وافر الحرمة، و عنده فضیلة تامة و ذکاء. حدث عن الافتخار الهاشمی، و روی عنه الحافظ شرف الدین الدمیاطی و ذکر أنه امتنع من الروایة. و قال: ما أنا أهل لذلک، بل أنا أسمع علیک، إلی أن ألح علیه و سمع


صفحه 407


منه و وصله. و لم یزل الملک الصالح بعینتاب إلی أن توفی بها سنة إحدی و خمسین و ستمایة، و عمل له الملک الناصر صاحب الشام العزاء بدار السعادة. ورثاه الشعراء و خلف ولدا واحدا ذکرا رحمه اللّه تعالی ا ه (المنهل الصافی).219- محمد بن طلحة القرشی المتوفی سنة 652

محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن الشیخ کمال الدین أبو سالم القرشی العدوی النصیبی الشافعی المفتی. ولد بالعمریة من قری نصیبین سنة اثنتین و ثمانین، و تفقه و برع فی المذهب. و سمع بنیسابور من المؤید الطوسی و زینب الشعریة، و حدث بحلب و دمشق.
و کان صدرا معظما محتشما، و ترسل عن الملوک. ولی الوزارة بدمشق ثم ترکها و تزهد و خرج عن ملبوسه و انکمش عن الناس و ترک ممالیکه و دوابه و لبس ثوب قطن و تخفیفة، و کان یسکن الأمینیة فخرج منها و اختفی و لم یعلم مکانه، و سبب ذلک أن الناصر عینه للوزارة و کتب تقلیده، فکتب إلی الناصر یعتذر إلیه. قال الشیخ شمس الدین: و دخل فی شی‌ء من الهذیان و الضلال، و عمل دائرة للحروف، و ادعی أنه استخرج علم الغیب و علم الساعة. توفی بحلب سنة اثنتین و خمسین و ستمایة و قد جاوز السبعین ا ه (من الوافی بالوفیات للصلاح الصفدی).
و قال الصلاح المذکور فی تاریخه المرتب علی السنین فی حوادث سنة 652:
و فیها توفی الشیخ الإمام العلامة القدوة کمال الدین محمد بن طلحة بن محمد القرشی. ولد فی سنة اثنتین و ثمانین و خمسمائة. و کان فاضلا عالما، تولی القضاء بنصیبین و الخطابة بدمشق، ثم طلب لیولوه الوزارة بدمشق فأیقظه اللّه تعالی و زهده فی الدنیا، و انقطع و حج فی هذه السنة. فلما رجع أقام بدمشق قلیلا، ثم سافر إلی حلب فتوفی بها رحمه اللّه. و له کتاب سماه «العقد الفرید» جمع فیه کل شی‌ء، و کتاب «فی علم الحرف» ، و کتاب «الدر المنظم فی اسم اللّه الأعظم» .


صفحه 408


و من شعره:
و لمیاء یسبی حسنها کلّ ناسک‌و ینسیه أوراد العبادة و الزهد
نعمت بها و العمر فی عنفوانه‌بشرخ شباب فوده حالک البرد
و کان بها ضعف الذی بی من الهوی‌و قد وجدت أرواحنا لذة الوجد
إلی أن بدا فی لیل فودی أنجم‌من الشیب أبدت نبوة الخلق الجعد
و کان عذاری عندها عند وصلهافشبت فأضحی العذر فی صدّها عندی
فأعجب لأمر کان داعیة الهوی‌زمانا فأضحی و هو داعیة الصدّ
و من شعره فی المنجم:
إذا حکم المنجّم فی القضایابحکم جازم فاردد علیه
فلیس بعالم ما اللّه قاض‌فقلدنی و لا ترکن إلیه
و من شعره فی المعنی:
لا ترکننّ إلی مقال منجّم‌و کل الأمور إلی الإله و سلّم
و أعلم بأنک إن جعلت لکوکب‌تدبیر حادثة فلست بمسلم
انتهی.
أقول: و له من المؤلفات «مطالب السول فی مناقب آل الرسول» ذکر صاحب الکشف اسم الکتاب فقط هکذا (مطالب السول فی مناقب الرسول صلّی اللّه علیه و سلم) و هذا سهو منه أو من الناسخ، و هو فی مجلد واحد وسط یجی‌ء فی نحو 25 کراسة موجود فی مکتبة المدرسة الأحمدیة بحلب محرر سنة 896، و هو مضبوط جمیعه بالشکل. قال محرره فی آخره: نقلت من نسخة نقلت بخط المصنف مؤرخة فی ذی القعدة سنة خمسین و ستمائة ا ه. و الکتاب فی مناقب الأئمة الأثنی عشر، و یظهر فی خلال کلامه أن المصنف من الشیعة.