بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 114

وقال المفيد في الاختصاص : حدّثنا جعفر بن الحسين ، عن محمّد بن جعفر المؤدّب :

الأركان الأربعة : سلمان ، والمقداد ، وأبوذر ، وعمار . هؤلاء الصحابة . ومن التابعين : اُويس ابن أنيس القرني الذي يشفع في مثل ربيعة ومضر ، وعمرو بن الحمق . وذكر جعفر ابن الحسين أنّه كان من أميرالمؤمنين بمنزلة سلمان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال أيضاً : حدّثنا جعفر بن الحسين ، عن محمّد بن جعفر المؤدّب ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، رفعه قال : قال عمرو بن الحمق الخزاعي لأميرالمؤمنين عليه السلام :

والله ما جئتك لمالٍ مِنْ الدنيا تُعطينيها ، ولا لإلتماس سلطان ترفع به ذكري ، إلاّ لأنّك ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأولى الناس بالناس ، وزوج فاطمة سيّدة نساء العالمين ، وأبوالذرية التي بقيت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأعظم سهماً للاسلام من المهاجرين والأنصار . . . . . إلى أن قال : فقال أمير المؤمنين عليه السلام : « اللهم نوّر قلبه باليقين ، وأهدهِ إلى الصراط المستقيم ، ليس في شيعتي مائة مثلك »[1].

12 آمنة الطباطبائيّة

آمنة بنت عبّاد بن علي بن حمزة الطباطبائي العلوي الأصفهاني .

عالمة ، فاضلة ، مدرّسة للعلوم الإسلامية ، مُحدّثة ، ذات صلاح ودين ، ومن ربّات الفصاحة والبلاغة والمحدّثات في أواخر القرن الخامس ومطلع القرن السادس الهجري .

سَمِعَتْ الحديث من أبي محمّد رزق الله التميمي ، وتصدّرت للتدريس بأصفهان .

ذكرها عمر رضا كحالة في أعلام النساء عن كتاب التحبير للسمعاني[2]، والمحلاّتي في رياحين الشريعة[3]، والسيّد حسن الأمين في مستدركات أعيان الشيعة نقلاً عن رياحين

[1]ـ الاختصاص : 15 ، وانظر معجم رجال الحديث 13 : 87 .

[2]ـ أعلام النساء 1 : 14 .

[3]ـ رياحين الشريعة 3 : 323 .


صفحه 115

الشيعة للأستاذ عبدالحسين الصالحي[1].

13 آمنة البغداديّة

العلوية آمنة بنت أبي محمّد الشريف قريش البغدادي ، ينتهي نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام .

عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، فقيهة ، من أكابر النساء المؤمنات في مطلع القرن السابع للهجرة في بغداد .

ولدت في بغداد ، وقرأت على أبيها الشريف قريش البغدادي المتوفى سنة 620هـ ، ثم حضرت على الشيخ أبي طالب المبارك بن علي الصيرفي البغدادي ، وقرأت عليه كتاب فضل الكوفة تأليف أبي عبدالله محمّد بن علي الحسيني الشجري المتوفى سنة 455هـ .

وقد قرأت معها هذا الكتاب اُمّها شرف النساء بنت أبي طالب واُختها فاطمة ، وقرأه معها أيضاً أخوها محمّد ، وكتبَ أبوهم في آخره بلاغ القراءة بتأريخ 560هـ ، وتوجد هذه النسخة النفيسة من هذا الكتاب في المكتبة الظاهرية بدمشق ، وعنّها مصوّرة في مكتبة أميرالمؤمنين عليه السلام في مدينة النجف الأشرف[2].

14 آمنة البهبهانيّة

آمنة بيگم بنت المولى محمّد باقر بن محمّد أكمل البهبهاني الحائري .

ولدت في كربلاء حدود سنة 1160هـ ، وتوفيّت فيها حدود سنة 1243هـ ، ودفنت عند نجلها السيد محمّد المجاهد المتوفى سنة 1242هـ في المقبرة الخاصّة المجاورة لمدرسة البقعة في سوق التجّار فيما بين الحرمين .

[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 6 .

[2]ـ الثقات العيون في سادس القرون : 237ـ238 ، الأنوار الساطعة في المائة السابعة : 136ـ137 ، مستدركات أعيان الشيعة 3 : 6 نقلاً عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .


صفحه 116

عالمة ، فاضلة ، مجتهدة ، من أفقه نساء عصرها ، متكلّمة ، واعظة ، اُصوليّة ، محقّقة ، مُحدّثة جليلة ، ذات سند قويم ، مؤلّفة ، كثيرة الزهد ، عظيمة الورع .

ولدت ونشأت في كربلاء ، وأخذت المقدّمات وفنون الأدب وعلوم العربية على أعلام اسرتها ، وتخرّجت في الفقه والاُصول والحديث على والدها المؤسس المجدد الوحيد البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1205هـ .

ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت ابن عمّتها السيّد علي الطباطبائي الحائري المتوفّى سنة1231هـ صاحب كتاب الرياض ، ورُزقت منه ولدان : السيّد محمّد المجاهد المتوفى سنة1242هـ والسّيد مهدي الطباطبائي الحائري المتوفى سنة 1250هـ .

ذكرها السيّد محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة في ذيل ترجمة ولدها السيّد محمّد المجاهد قائلاً : لصاحب الترجمة أخ اسمه السيّد محمّد مهدي أصغر منه كان أيضاً عالماً جليلاً ، اُمهما بنت الآغا البهبهاني وكانت عالمة فقيهة[1].

ونقل السيّد حسن الأمين ـ فيما استدركه على أعيان والده ـ عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة عدداً من مؤلّفاتها قائلاً : ولها مؤلّفات في الفقه والاُصول منها : مبحث الحيض من كتاب الرياض لزوجها السيّد علي الطباطبائي الحائري ، ورسالة في النفاس ، وكتاب الطهارة وغيرها .

وكلّها موجودة في مكتبة آل صاحب الرياض في كربلاء[2].

15 آمنة المجلسي

آمنة بنت المولى محمّد تقي المجلسي ، واخت العلاّمة الكبير محمّدباقر المجلسي ، وزوجة المولى محمّد صالح المازندراني .

عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، مجتهدة ، مُحدّثة ، مؤلّفة ، مدرّسة للعلوم الإسلامية ، أديبة ، شاعرة ،

[1]ـ أعيان الشيعة 9 : 443 .

[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 5 : 62 .


صفحه 117

من ربّات الفصاحة والبلاغة ، ذات ورع كبير وزهد شديد .

أخذت العلم وفنون الأدب والعربية وعلم النحو والصرف والبديع والمنطق على أفاضل رجال اُسرتها ، وتخرّجت في الفقه والحديث والتفسير على والدها المجلسي الأوّل المتوفى سنة 1070هـ ، وربما أخذت عن أخيها المجلسي الثاني المتوفى سنة 1111هـ بعض العلوم الاسلامية .

تصدّرت للتدريس والافادة والإرشاد ، فكانت من نوابغ نساء عصرها ، وكان زوجها مع فضله يستفسر منها في حلّ بعض المسائل العلميّة ، والفقهيّة المستعصية ، خصوصاً العبارات الواردة في كتاب قواعد الأحكام للعلاّمة الحلّي .

قال الشيخ محمّد علي المدرّس التبريزي في كتابه ريحانة الأدب ما ترجمته : صادف زوجها الشيخ محمّد صالح المازندراني مسألة فقهيّة مشكلة مستعصية عجز عن حلّها ، وتركها إلى اليوم الثاني ، فكتبتها آمنة بيگم مشروحة ومبسوطة وحلّت ابهاماتها ووضعتها في غرفة زوجها ، وعند رجوع زوجها ليلاً شاهد شرح المسألة المستعصية ، ففرح فرحاً شديداً وسجد لله يشكره على نبوغ زوجته آمنة بيگم[1].

لها مؤلّفات كثيرة منها : شرح على ألفية ابن مالك ، شرح على شواهد السيوطي ، مجموعة المسائل الفقهية ، ديوان شعر كُتب بعضه على لوحة قبرها .

ترجمها وأثنى عليها جمع من الكتّاب ، منهم : معاصرها الميرزا عبدالله أفندي الأصفهاني في رياض العلماء[2]، والسيّد الروضاتي في روضات الجنّات[3]، والسيّد محسن الأمين ذكرها في موضعين من كتابه : سمّاها في الأول[4]، ولم يسمّها في الثاني[5]، وولده السيّد حسن الأمين في

[1]ـ ريحانة الأدب 5 : 148 .

[2]ـ رياض العلماء 5 : 407 .

[3]ـ روضات الجنّات 2 : 118 .

[4]ـ أعيان الشيعة 2 : 95 .

[5]ـ أعيان الشيعة 3 : 607 .


صفحه 118

مستدركات أعيان الشيعة[1]، والشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب[2]، والمحلاّتي في رياحين الشريعة[3]، وعمررضا كحالة في أعلام النساء[4].

16 آمنة القزوينيّة

آمنة بنت الشيخ محمّدعلي ابن الشيخ عبدالكريم ابن الشيخ محمّديحيى ابن المولى محمّد شفيع بن محمّد رفيع بن فتح الله .

عالمة ، فاضلة ، مدرّسة للعلوم الإسلامية ، شاعرة ، زاهدة ، عابدة ، متورّعة .

وُلدت في قزوين سنة 1202هـ ، وتزوّجت الشيخ محمّد صالح البرغاني حدود سنة 1219هـ ، وتوفّيت حدود سنة 1269هـ .

قرأت المقدّمات على أخيها الشيخ عبدالوهاب القزويني ، ثم حضرت الفقه والاُصول على زوجها المذكور ، وأخذت الحكمة والفلسفة العالية عن الشيخ الملا الحكميّ القزويني في المدرسة الصالحية ، كما حضرت درس الشيخ أحمد الأحسائي في قزوين ، حتى بلغت درجة عالية في العلم والفضل ، وكان زوجها يأمر النساء بالاقتداء بها والرجوع إليها في أحكام الدين .

أنشأت رحمها الله حوزة علمية نسائية في كلّ من كربلاء وقزوين ، وأخذت على عاتقها تدريس النساء العلوم الاسلامية العالية .

لها إجازات في الرواية مفصّلة من زوجها وأخيها والشيخ أحمد الأحسائي ، ولها بعض الرسائل مع أبي الثناء محمود الآلوسي وذلك حين نزلت بنتها قرّة العين في دار الآلوسي ببغداد ، ولها قصيدة طويلة تقع في أربعمائة وثمانين بيتاً في لسان حال السيّدة زينب الكبرى سلام الله

[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 4 : 8 .

[2]ـ الكنى والألقاب 2 : 62 و 97 .

[3]ـ رياحين الشريعة 3 : 329 .

[4]ـ أعلام النساء 1 : 9 .


صفحه 119

عليها[1].

17 آمنة بنت الإمام الكاظم عليه السلام

من ربّات العبادة والصلاح ، والزهد والتقوى ، كانت من طبقة الأشراف .

حكى خادم روضتها أنّه كان يسمع عندها قراءة القرآن في الليل ، وينسب إليها المشهد المعروف باسمها بمصر بالقرافة الصغرى .

وروى سادن روضتها : أنّ رجلاً جاء بعشرين رطلاً من الزيت ، وعاهد الخادم أن يوقدها في ليلة واحدة ، فجعله الخادم في القناديل ، فلم يوقد منه شيء ، فتعجّب الخادم من ذلك ، ورآها في المنام فقالت له : يا فقيه ردّ عليه زيته واسأله من أين اكتسبه ، فإنّا لا نقبل إلاّ الطيّب .

فلمّا أصبح جاء إلى الرجل الذي أعطاه الزيت وقال له : خُذْ زيتك .

فقال : لِمَ آخذه ؟

فقال : إنّه لم يوقد منه شيء ، ورأيتها في المنام فقالت : لا تقبل إلاّ الطيّب .

فقال صَدَقَتْ السيّدة ، إني رجل مكّاس .

فقال : قفْ وخذه[2].

18 آمنة بنت وهب

آمنة بنت وهب بن عبدمناف ، من قريش ، اُم النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم .

[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 2 : 7 نقلاً عن الأستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، دائرة المعارف تشيّع 1 : 236 .

[2]ـ انظر : عمدة الطالب : 196 ، الإرشاد : 303 ، كشف الغمة 2 : 236 ، نورالأبصار : 198 ، إعلام الورى : 312 ، الفصول المهمة : 242 ، تاج المواليد : 124 ، تذكرة الخواص : 351 ، مطالب السؤل 1 : 65 ، أعلام النساء 1 : 17 ، معجم البلدان 5 : 142 ، أعيان الشيعة 2 : 104 ، تحفة العالم 2 : 23 ، تأريخ الأئمة : 20 ، المستجاد من كتاب الإرشاد : 444 ، الصراط السوي : 389 ، الأنوار النعمانية 1 : 380 ، تأريخ قم : 199 ، فاطمة بنت موسى الكاظم عليه السلام : 32 ، رياحين الشريعة 3 : 325 .


صفحه 120

كانت أفضل امرأة في قريش نسباً ومكانة ، امتازت بالذكاء وحسن البيان .

ربّاها عمّها وهيب بن عبدمناف ، وتزوّجها عبدالله بن عبدالمطلب ، فحملت بمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ورحل عبدالله بتجارة إلى غزّة ، فلمّا كان في المدينة عائداً مرض فمات بها ، وولدت آمنة بعد وفاته ، فكانت تخرج كلّ عام من مكّة إلى المدينة فتزور قبره وأخوال عديّ بن النجار ، فمرضت في إحدى رحلاتها هذه وتوفيت بموضع يقال له « الأبواء » بين مكّة والمدينة ، ولابنها من العمر ست سنين ، وقيل : أربع[1].

19 اُخت المولى رحيم الأصفهاني

ذكرها المولى عبدالله الأفندي الأصفهاني في الرياض قائلاً :

وأيضاً الآن بأصفهان اُخت المولى رحيم الأصفهاني الساكن بمحلّة كران ، من العلماء والكتّاب ، ورأيتُ خطّها وبعض فوائدها ، ومن ذلك شرح اللمعة بخطّها في غاية الجودة ، وهي تكتب بخطّ النسخ ، والنستعليق ، وقد قرأتْ على والدها وأخيها أيضاً[2].

ونقل هذا الكلام السيّد الأمين في الأعيان في موضعين[3]، والمحلاّتي في الرياحين[4].

20 أروى بنت الحارث الهاشميّة

أروى بنت الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم ، ابنة عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

قال ابن سعد في الطبقات : اُمّها غزية بنت قيس بن طريق بن عبدالعزى بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر .

[1]ـ انظر أعيان الشيعة 1 : 218 ، الأعلام للزركلي نقلاً عن : طبقات ابن سعد 1 : 59 ، السيرة النبوية لابن هشام 1 : 53 و 57 ، تأريخ الإسلام للذهبي 1 : 21 و 35 ، تهذيب الاسماء واللغات 1 : 22 و 24 ، الدر المنثور : 16 ، سفينة البحار 1 : 44 ، عيون الأثر 1 : 24 .

[2]ـ رياض العلماء 5 : 409 .

[3]ـ أعيان الشيعة 2 : 275 ، 3 : 222 .

[4]ـ رياحين الشريعة 4 : 195 .


صفحه 121

تزوّجها أبووداعة بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم فولدت له : المطلب ، وأباسفيان ، و اُم جميل ، و اُم حكيم ، والربعة بني أبي وداعة[1].

وهي من ربّات الفصاحة والبلاغة ، كانت أغلظ الوافدات على معاوية بن أبي سفيان ، حيث أسمعته ومن معه كلاماً قارصاً .

قال ابن طيفور في بلاغات النساء : روى ابن عائشة ، عن حمّاد بن سلمة ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : دخلتْ أروى بنت الحارث بن عبدالمطلب على معاوية ابن أبي سفيان بالموسم ، وهي عجوز كبيرة ، فلمّا رآها قال : مرحباً بك يا عمّة .

قالتْ :

كيف أنتَ يابن أخي ، لقد كفرتَ بعدي بالنعمة ، وأسأتَ لابن عمّك الصحبة ، وتسمّيتَ بغير اسمك ، وأخذت غيرَ حقّك ، بغير بلاء كان منك ولا من آبائك في الإسلام[2]. ولقد كفرتم بما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، فأتعس الله منكم الجدود ، وأصعر منكم الخدود[3]، حتّى ردّ الله الحقّ إلى أهله ، وكانت كلمة الله هي العليا ، ونبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم هو المنصور على من ناوأه ولو كره المشركون .

فكنّا أهل البيت أعظم الناس في الدين حظّاً ونصيباً وقدراً ، حتى قبض الله نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم مغفوراً ذنبه ، مرفوعاً درجته ، شريفاً عند الله مرضياً ، فصرنا أهل البيت فيكم بمنزلة قوم موسى من آل فرعون ، يذبّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، وصار ابن عمّ سيّد المرسلين فيكم بعد نبيّنا بمنزلة

[1]ـ الطبقات الكبرى 8 : 50 .

[2]ـ في العقد الفريد : من غير دِين كان منك ولا من آبائك ، ولا سابقة في الإسلام .

[3]ـ في العقد : فأتعس منكم الجدود ، وأضرع منكم الخدود .

الجَدُّ : الحظ والسعادة . لسان العرب 3 : 108 ( جدد ) .

أضرع : أذل . لسان العرب 8 : 221 ( ضرع ) .