بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 116

عالمة ، فاضلة ، مجتهدة ، من أفقه نساء عصرها ، متكلّمة ، واعظة ، اُصوليّة ، محقّقة ، مُحدّثة جليلة ، ذات سند قويم ، مؤلّفة ، كثيرة الزهد ، عظيمة الورع .

ولدت ونشأت في كربلاء ، وأخذت المقدّمات وفنون الأدب وعلوم العربية على أعلام اسرتها ، وتخرّجت في الفقه والاُصول والحديث على والدها المؤسس المجدد الوحيد البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1205هـ .

ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت ابن عمّتها السيّد علي الطباطبائي الحائري المتوفّى سنة1231هـ صاحب كتاب الرياض ، ورُزقت منه ولدان : السيّد محمّد المجاهد المتوفى سنة1242هـ والسّيد مهدي الطباطبائي الحائري المتوفى سنة 1250هـ .

ذكرها السيّد محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة في ذيل ترجمة ولدها السيّد محمّد المجاهد قائلاً : لصاحب الترجمة أخ اسمه السيّد محمّد مهدي أصغر منه كان أيضاً عالماً جليلاً ، اُمهما بنت الآغا البهبهاني وكانت عالمة فقيهة[1].

ونقل السيّد حسن الأمين ـ فيما استدركه على أعيان والده ـ عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة عدداً من مؤلّفاتها قائلاً : ولها مؤلّفات في الفقه والاُصول منها : مبحث الحيض من كتاب الرياض لزوجها السيّد علي الطباطبائي الحائري ، ورسالة في النفاس ، وكتاب الطهارة وغيرها .

وكلّها موجودة في مكتبة آل صاحب الرياض في كربلاء[2].

15 آمنة المجلسي

آمنة بنت المولى محمّد تقي المجلسي ، واخت العلاّمة الكبير محمّدباقر المجلسي ، وزوجة المولى محمّد صالح المازندراني .

عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، مجتهدة ، مُحدّثة ، مؤلّفة ، مدرّسة للعلوم الإسلامية ، أديبة ، شاعرة ،

[1]ـ أعيان الشيعة 9 : 443 .

[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 5 : 62 .


صفحه 117

من ربّات الفصاحة والبلاغة ، ذات ورع كبير وزهد شديد .

أخذت العلم وفنون الأدب والعربية وعلم النحو والصرف والبديع والمنطق على أفاضل رجال اُسرتها ، وتخرّجت في الفقه والحديث والتفسير على والدها المجلسي الأوّل المتوفى سنة 1070هـ ، وربما أخذت عن أخيها المجلسي الثاني المتوفى سنة 1111هـ بعض العلوم الاسلامية .

تصدّرت للتدريس والافادة والإرشاد ، فكانت من نوابغ نساء عصرها ، وكان زوجها مع فضله يستفسر منها في حلّ بعض المسائل العلميّة ، والفقهيّة المستعصية ، خصوصاً العبارات الواردة في كتاب قواعد الأحكام للعلاّمة الحلّي .

قال الشيخ محمّد علي المدرّس التبريزي في كتابه ريحانة الأدب ما ترجمته : صادف زوجها الشيخ محمّد صالح المازندراني مسألة فقهيّة مشكلة مستعصية عجز عن حلّها ، وتركها إلى اليوم الثاني ، فكتبتها آمنة بيگم مشروحة ومبسوطة وحلّت ابهاماتها ووضعتها في غرفة زوجها ، وعند رجوع زوجها ليلاً شاهد شرح المسألة المستعصية ، ففرح فرحاً شديداً وسجد لله يشكره على نبوغ زوجته آمنة بيگم[1].

لها مؤلّفات كثيرة منها : شرح على ألفية ابن مالك ، شرح على شواهد السيوطي ، مجموعة المسائل الفقهية ، ديوان شعر كُتب بعضه على لوحة قبرها .

ترجمها وأثنى عليها جمع من الكتّاب ، منهم : معاصرها الميرزا عبدالله أفندي الأصفهاني في رياض العلماء[2]، والسيّد الروضاتي في روضات الجنّات[3]، والسيّد محسن الأمين ذكرها في موضعين من كتابه : سمّاها في الأول[4]، ولم يسمّها في الثاني[5]، وولده السيّد حسن الأمين في

[1]ـ ريحانة الأدب 5 : 148 .

[2]ـ رياض العلماء 5 : 407 .

[3]ـ روضات الجنّات 2 : 118 .

[4]ـ أعيان الشيعة 2 : 95 .

[5]ـ أعيان الشيعة 3 : 607 .


صفحه 118

مستدركات أعيان الشيعة[1]، والشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب[2]، والمحلاّتي في رياحين الشريعة[3]، وعمررضا كحالة في أعلام النساء[4].

16 آمنة القزوينيّة

آمنة بنت الشيخ محمّدعلي ابن الشيخ عبدالكريم ابن الشيخ محمّديحيى ابن المولى محمّد شفيع بن محمّد رفيع بن فتح الله .

عالمة ، فاضلة ، مدرّسة للعلوم الإسلامية ، شاعرة ، زاهدة ، عابدة ، متورّعة .

وُلدت في قزوين سنة 1202هـ ، وتزوّجت الشيخ محمّد صالح البرغاني حدود سنة 1219هـ ، وتوفّيت حدود سنة 1269هـ .

قرأت المقدّمات على أخيها الشيخ عبدالوهاب القزويني ، ثم حضرت الفقه والاُصول على زوجها المذكور ، وأخذت الحكمة والفلسفة العالية عن الشيخ الملا الحكميّ القزويني في المدرسة الصالحية ، كما حضرت درس الشيخ أحمد الأحسائي في قزوين ، حتى بلغت درجة عالية في العلم والفضل ، وكان زوجها يأمر النساء بالاقتداء بها والرجوع إليها في أحكام الدين .

أنشأت رحمها الله حوزة علمية نسائية في كلّ من كربلاء وقزوين ، وأخذت على عاتقها تدريس النساء العلوم الاسلامية العالية .

لها إجازات في الرواية مفصّلة من زوجها وأخيها والشيخ أحمد الأحسائي ، ولها بعض الرسائل مع أبي الثناء محمود الآلوسي وذلك حين نزلت بنتها قرّة العين في دار الآلوسي ببغداد ، ولها قصيدة طويلة تقع في أربعمائة وثمانين بيتاً في لسان حال السيّدة زينب الكبرى سلام الله

[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 4 : 8 .

[2]ـ الكنى والألقاب 2 : 62 و 97 .

[3]ـ رياحين الشريعة 3 : 329 .

[4]ـ أعلام النساء 1 : 9 .


صفحه 119

عليها[1].

17 آمنة بنت الإمام الكاظم عليه السلام

من ربّات العبادة والصلاح ، والزهد والتقوى ، كانت من طبقة الأشراف .

حكى خادم روضتها أنّه كان يسمع عندها قراءة القرآن في الليل ، وينسب إليها المشهد المعروف باسمها بمصر بالقرافة الصغرى .

وروى سادن روضتها : أنّ رجلاً جاء بعشرين رطلاً من الزيت ، وعاهد الخادم أن يوقدها في ليلة واحدة ، فجعله الخادم في القناديل ، فلم يوقد منه شيء ، فتعجّب الخادم من ذلك ، ورآها في المنام فقالت له : يا فقيه ردّ عليه زيته واسأله من أين اكتسبه ، فإنّا لا نقبل إلاّ الطيّب .

فلمّا أصبح جاء إلى الرجل الذي أعطاه الزيت وقال له : خُذْ زيتك .

فقال : لِمَ آخذه ؟

فقال : إنّه لم يوقد منه شيء ، ورأيتها في المنام فقالت : لا تقبل إلاّ الطيّب .

فقال صَدَقَتْ السيّدة ، إني رجل مكّاس .

فقال : قفْ وخذه[2].

18 آمنة بنت وهب

آمنة بنت وهب بن عبدمناف ، من قريش ، اُم النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم .

[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 2 : 7 نقلاً عن الأستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، دائرة المعارف تشيّع 1 : 236 .

[2]ـ انظر : عمدة الطالب : 196 ، الإرشاد : 303 ، كشف الغمة 2 : 236 ، نورالأبصار : 198 ، إعلام الورى : 312 ، الفصول المهمة : 242 ، تاج المواليد : 124 ، تذكرة الخواص : 351 ، مطالب السؤل 1 : 65 ، أعلام النساء 1 : 17 ، معجم البلدان 5 : 142 ، أعيان الشيعة 2 : 104 ، تحفة العالم 2 : 23 ، تأريخ الأئمة : 20 ، المستجاد من كتاب الإرشاد : 444 ، الصراط السوي : 389 ، الأنوار النعمانية 1 : 380 ، تأريخ قم : 199 ، فاطمة بنت موسى الكاظم عليه السلام : 32 ، رياحين الشريعة 3 : 325 .


صفحه 120

كانت أفضل امرأة في قريش نسباً ومكانة ، امتازت بالذكاء وحسن البيان .

ربّاها عمّها وهيب بن عبدمناف ، وتزوّجها عبدالله بن عبدالمطلب ، فحملت بمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ورحل عبدالله بتجارة إلى غزّة ، فلمّا كان في المدينة عائداً مرض فمات بها ، وولدت آمنة بعد وفاته ، فكانت تخرج كلّ عام من مكّة إلى المدينة فتزور قبره وأخوال عديّ بن النجار ، فمرضت في إحدى رحلاتها هذه وتوفيت بموضع يقال له « الأبواء » بين مكّة والمدينة ، ولابنها من العمر ست سنين ، وقيل : أربع[1].

19 اُخت المولى رحيم الأصفهاني

ذكرها المولى عبدالله الأفندي الأصفهاني في الرياض قائلاً :

وأيضاً الآن بأصفهان اُخت المولى رحيم الأصفهاني الساكن بمحلّة كران ، من العلماء والكتّاب ، ورأيتُ خطّها وبعض فوائدها ، ومن ذلك شرح اللمعة بخطّها في غاية الجودة ، وهي تكتب بخطّ النسخ ، والنستعليق ، وقد قرأتْ على والدها وأخيها أيضاً[2].

ونقل هذا الكلام السيّد الأمين في الأعيان في موضعين[3]، والمحلاّتي في الرياحين[4].

20 أروى بنت الحارث الهاشميّة

أروى بنت الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم ، ابنة عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

قال ابن سعد في الطبقات : اُمّها غزية بنت قيس بن طريق بن عبدالعزى بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر .

[1]ـ انظر أعيان الشيعة 1 : 218 ، الأعلام للزركلي نقلاً عن : طبقات ابن سعد 1 : 59 ، السيرة النبوية لابن هشام 1 : 53 و 57 ، تأريخ الإسلام للذهبي 1 : 21 و 35 ، تهذيب الاسماء واللغات 1 : 22 و 24 ، الدر المنثور : 16 ، سفينة البحار 1 : 44 ، عيون الأثر 1 : 24 .

[2]ـ رياض العلماء 5 : 409 .

[3]ـ أعيان الشيعة 2 : 275 ، 3 : 222 .

[4]ـ رياحين الشريعة 4 : 195 .


صفحه 121

تزوّجها أبووداعة بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم فولدت له : المطلب ، وأباسفيان ، و اُم جميل ، و اُم حكيم ، والربعة بني أبي وداعة[1].

وهي من ربّات الفصاحة والبلاغة ، كانت أغلظ الوافدات على معاوية بن أبي سفيان ، حيث أسمعته ومن معه كلاماً قارصاً .

قال ابن طيفور في بلاغات النساء : روى ابن عائشة ، عن حمّاد بن سلمة ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : دخلتْ أروى بنت الحارث بن عبدالمطلب على معاوية ابن أبي سفيان بالموسم ، وهي عجوز كبيرة ، فلمّا رآها قال : مرحباً بك يا عمّة .

قالتْ :

كيف أنتَ يابن أخي ، لقد كفرتَ بعدي بالنعمة ، وأسأتَ لابن عمّك الصحبة ، وتسمّيتَ بغير اسمك ، وأخذت غيرَ حقّك ، بغير بلاء كان منك ولا من آبائك في الإسلام[2]. ولقد كفرتم بما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، فأتعس الله منكم الجدود ، وأصعر منكم الخدود[3]، حتّى ردّ الله الحقّ إلى أهله ، وكانت كلمة الله هي العليا ، ونبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم هو المنصور على من ناوأه ولو كره المشركون .

فكنّا أهل البيت أعظم الناس في الدين حظّاً ونصيباً وقدراً ، حتى قبض الله نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم مغفوراً ذنبه ، مرفوعاً درجته ، شريفاً عند الله مرضياً ، فصرنا أهل البيت فيكم بمنزلة قوم موسى من آل فرعون ، يذبّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، وصار ابن عمّ سيّد المرسلين فيكم بعد نبيّنا بمنزلة

[1]ـ الطبقات الكبرى 8 : 50 .

[2]ـ في العقد الفريد : من غير دِين كان منك ولا من آبائك ، ولا سابقة في الإسلام .

[3]ـ في العقد : فأتعس منكم الجدود ، وأضرع منكم الخدود .

الجَدُّ : الحظ والسعادة . لسان العرب 3 : 108 ( جدد ) .

أضرع : أذل . لسان العرب 8 : 221 ( ضرع ) .


صفحه 122

هارون من موسى ، حيث يقول :﴿يابن اُم إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني﴾[1]، ولم يجتمع بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنا شمل ، ولم يسهل لنا وعر ، وغايتنا الجنّة وغايتكم النار .

قال عمرو بن العاص : أيتها العجوز الضالة أقصري من قولك ، وغضي منه طرفك .

قالت : ومن أنتَ لا اُم لك ؟

قال : عمرو بن العاص .

قالت : يابن اللخناء النابغة[2]أتكلمني ؟ ! أربع على ضلعك[3]، وأعن بشأن نفسك ، فوالله ما أنتَ من قريش في اللباب من حسبها ، ولا كريم منصبها ، ولقد ادّعاك ستة من قريش كلّهم يزعم أنّه أبوك[4]، ولقد رأيتُ اُمّك أيام منى بمكّة مع كلّ عبدٍ عاهر ، فأتمْ بهم فإنك بهم أشبه .

فقال مروان بن الحكم : أيتها العجوز الضالة ساخَ بصرك ، مع ذهاب عقلك ، فلا تجوز شهادتك .

قالت : يا بُني أتتكلم ؟ ! فوالله لأنت إلى سفيان بن الحارث بن كلدة أشبه منك بالحكم ، وإنّك لشبههِ في زرقة عينيك وحمرة شعرك مع قصر قامته وظاهر دماته ، ولقد رأيتُ الحكمَ مادّ القامة ظاهرَ الاُمة وسبط الشعر ، وما بينكما من قرابة إلاّ كقرابة الفرس الظامر من الأتان المقرب ، فاسأل

[1]ـ الأعراف : 150 .

[2]ـ في العقد الفريد : النبّاغة .

قال الطريحي في مجمع البحرين 5 : 16 ( نبغ ) : نبغ الشيء ينبغ نبوغاً : أي : ظهر . ومنه « ابن النابغة » لعمرو بن العاص ، لظهورها وشهرتها في البغي .

علماً بأنّ اسم اُم عمرو بن العاص هو النابغة من بني عنزة ، كما قاله ابن حجر في الاصابة 3 : 2 .

[3]ـ أربع على ضلعك : افعل بقدر ما تُطيق ، ولا تَحمل عليها أكثر ممّا تُطيق . لسان العرب 8 : 244 « ظلع » .

[4]ـ في العقد الفريد : فسألت اُمك عنهم ، فقالت : كلّهم أتاني ، فانظروا أشبههم به فألحقوه ، فغلب عليك شبه العاص بن وائل ، فلحقتَ به .


صفحه 123

اُمك عما ذكرتُ لك فإنّها تُخبرك بشأن أبيك إنْ صدقتْ .

ثمّ التفت إلى معاوية فقالت : والله ما عرّضني لهؤلاء غيرك ، وانّ اُمّك هذه للقائلة يوم اُحد في قتل حمزة رحمه الله :

نَحـنُ جَـزيناكـم بيـومِ بـدرٍ *** والحربُ يوم[1]الحرب ذات سعرِ

ما كان عن عُتبة لي مِن صبـرِ *** أبـي وعمّـي وأخـي وصهري

شفيت وحشـي غليل صـدري *** شفيت نـفسي وقـضيت نـذري

فشكـر وحشي علـيّ عمـري *** حتـى تَغيب[2]أعظمي في قبري

فأجبتُها :

يا بنتَ رقـاعٍ عـظيم الكفر *** خـزِيتِ في بـدرٍ وغير بدرِ

صبّحـك الله قبيـل الفجـر *** بـالهاشميين الطـوال الزهر

بكلّ قطّـاع حسـامٍ يفـري *** حمزة ليثـي وعلـي صقري

إذا رام شبيب وأبوك غـدري *** أعطيتي وحشي ضمير الصدر

هتـك وحشـي حجاب الستر *** مـا للبغايـا بعدها مـن فخر

فقال معاوية لمروان وعمرو : ويلكما أنتما عرضتماني لها وأسمعتماني ما أكره ، ثم قال لها معاوية : عفا الله عمّا سلف ، يا خالة هاتِ حاجتك .

قالت : مالي إليك من حاجة ، وخرجت عنه .

فقال معاوية لأصحابه : والله لو كلّمها مَنْ في المجلس جميعاً لأجابت كلّ واحدٍ بغير ما تجيب به الآخر ، وأنّ نساء بني هاشم لأفصح من رجال غيرهم ، وبعثَ لها قبل رحيلها فأكرمها وعادتْ إلى المدينة .

وفي رواية قال لها معاوية : يا عمّة أقصدي قصد حاجتك ودعي عنك أساطير النساء .

[1]ـ في العقد الفريد : بعد .

[2]ـ في العقد الفريد : تَرِمّ .

ورَمَّت عظامه وأرمَّت : اذا بليت . لسان العرب 12 : 253 « رمم » .