بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 167

الصادق عليه السلام وحده ، فإن ظاهره نفي كون ولد للباقر عليه السلام اسمه عبدالله ، فتفحّص[1].

53 اُم الحسن

اُم الحسن بنت الإمام محمّد الباقر عليه السلام .

قال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة : اُم الحسن بنت الإمام أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ، روت الحديث ، أخرج لها الحاكم في المستدرك في وفاة فاطمة الزهراء عليه السلام رواية عن أخيها جعفر بن محمّد ، رواها عيسى بن عبدالله العلوي عن أبيه عنها . ويمكن كونها بنت عبدالله ونسبت إلى جدها ، ويؤيده أنّهم لم يذكروا في أولاد الباقر عليه السلام مَن اسمها اُم الحسن أو تكنّى باسم الحسن ، وإنّما ذكروا زينب و اُم سلمة ، وقيل : إنّ اُم سلمة هي زينب[2].

وفي المستدرك على الصحيحين : أخبرنا أبوالحسين بن يعقوب الحافظ ، أخبرنا أبوالعباس الثقفي ، حدّثني علي بن عقيل بن عبدالله بن محمّد بن عقيل ، حدّثني عيسى بن عبدالله العلوي ، عن أبيه ، عن اُم الحسن بنت أبي جعفر محمّد بن علي ، عن أخيها جعفر بن محمّد قال :

« ماتت فاطمة رضي الله عنها وهي بنت إحدى وعشرين ، وولدت على رأس سنة إحدى وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم »[3].

54 اُم الحسن النخعيّة

راوية للحديث ، روت عن الإمام علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين عليه السلام ، وروى عنها أبوزهرة .

أخرج لها الشيخ الكليني رحمه الله روايةً في الكافي ، قال : أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ،

[1]ـ تنقيح المقال 3 : 71 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 180 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 7 : 180 ، أعيان الشيعة 3 : 476 ، رياحين الشريعة 3 : 376 ، معجم رجال الحديث 23 : 175 .

[2]ـ أعيان الشيع 3 : 476 .

[3]ـ المستدرك على الصحيحين 3 : 163 .


صفحه 168

عن أبي زهرة ، عن اُم الحسن ، قالت :

مرَّ بي أميرالمؤمنين عليه السلام فقال : « أي شيء تصنعين يا اُم الحسن ؟ » .

قلت : أغزل .

فقال : « أما أنه أحلّ الكسب » ، أو « من أحلّ الكسب » .

وروى ذلك أيضاً الشيخ الطوسي في التهذيب[1].

55 اُم الحسين

اُم الحسين بنت الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام .

راوية من راويات الحديث[2].

روى الكليني في الكافي : عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد ، عن الحسين بن موسى ، عن اُمه و اُم أحمد بنت موسى قالتا :

كنّا مع أبي الحسن عليه السلام بالبادية ونحن نريد بغداد ، فقال لنا يوم الخميس : « اغتسلا اليوم لغدٍ الجمعة ، فإنّ الماء بها غداً قليل » ، فاغتسلنا يوم الخميس ليوم الجمعة[3].

ورواها أيضاً الصدوق في الفقيه ، والشيخ الطوسي في التهذيب[4].

وقد ذكرناها في ترجمة اُم أحمد بنت موسى مع بعض الاختلافات ، فراجع .

[1]ـ الكافي 5 : 311 حديث 32 باب النوادر ، التهذيب 6 : 382 حديث 1127 باب المكاسب ، جامع الرواة 2 : 455 ، تنقيح المقال 3 : 71 ، رياحين الشريعة 3 : 376 ، معجم رجال الحديث 23 : 175 .

[2]ـ جامع الرواة 2 : 455 ، تنقيح المقال 3 : 71 ، رياحين الشريعة 3 : 358 ، معجم رجال الحديث 23 : 172 و 175 .

[3]ـ الكافي 3 : 42 حديث 6 باب وجوب الغسل يوم الجمعة .

[4]ـ الفقيه 1 : 61 حديث 227 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمّام ، التهذيب 1 : 365 حديث 1110 باب الأغسال وكيفية الغسل من الجنابة .


صفحه 169

56 اُم الحصين الأحمسيّة

اُم الحصين بنت إسحاق الأحمسيّة ، كما في الاستيعاب .

وهي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، روت عنه ، وروى عنها العيزار بن حريث ، ويحيى بن حُصين ، وشهدت مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حجّة الوداع[1].

57 اُم حكم الهاشميّة

اُم حكم بنت الزبير بن عبدالمطلب بن هاشم .

تزوّجها ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب ، فولدت له أربعة أولاد وبنتين .

راوية للحديث ، روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قاله الشيخ ذبيح الله المحلاتي في رياحين الشريعة[2].

58 اُم حكيم الهاشميّة

اُم حكيم البيضاء بنت عبدالمطلب بن هاشم ، عمّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .

اُم ها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم .

وهي توأمة عبدالله ، وقد اُختلف في ذلك ، ولم يختلف أنّها شقيقته وشقيقة أبي طالب والزبير . كانت عند كرز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبدمناف ، فولدت له عامراً وبنات ، وهي القائلة : إنّي لحصان فما أتكلم ، وصناع فما أعلم .

كانت فصيحة اللسان ، بليغة الكلام ، شاعرة .

[1]ـ انظر : رجال الشيخ : 34 ، مجمع الرجال 7 : 180 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 455 ، تنقيح المقال 3 : 71 أعيان الشيعة 3 : 476 معجم رجال الحديث 23 : 175 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 445 .

[2]ـ رياحين الشريعة 3 : 380 .


صفحه 170

ومن شعرها ما رثت به أباها عبدالمطلب في حياته ، وذلك إنّه جمع بناته في مرضه وهنّ : أروى ، و اُم حكيم البيضاء ، و اُميمة ، وبرة ، وصفيّة ، وعاتكة ، وأمرهنّ بأن يقلْن في حياته ما يردن أن يرثينه بعد وفاته ليسمع ما تريد أن تقول كلّ واحدة منهنّ ، فأنشأت كلّ واحدة منهنّ أبياتاً في رثائه ، فقالت اُم حكيم :

ألا يا عين جُودي واستهلـي *** وابـكِ ذا الندى والمكرمـاتِ

ألا ياعين وَيـحكِ أسعفينـي *** بـدمعٍ مِـنْ دمـوعٍ هاطلاتِ

وابكِ خيرَ مَنْ ركَب المطـايا *** أبـاكِ الخيـر تـبار الفـراتِ

طويل الباع شيبة ذي المعالي *** كريم الخيم محمود الهبات[1]

59 اُم حكيم الخوليّة

اُم حكيم بنت عمرو بن سفيان الخوليّة .

راوية للحديث ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من الراويات عن الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه .

وقال المامقاني في تنقيح المقال : لم أقف على اسمها ولا حالها .

والخوليّة : إمّا بفتح الخاء المعجمة ، وسكون الواو ، وفتح الباء المثناة من تحت ، والهاء ، نسبة إلى خولان بن أبي ، بطن من كهلان من القحطانيّة .

أو بكسر الخاء ، وفتح الواو ، وكسر اللام ، وتشديد الياء ، نسبة إلى جدّ له مسمّى بخولة[2].

[1]ـ انظر : اُسد الغابة 5 : 227 ، أعلام النساء 1 : 32 ، أعيان الشيعة 3 : 247 ، رياحين الشريعة 3 : 380 .

[2]ـ انظر : رجال الشيخ : 66 ، مجمع الرجال 7 : 180 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 455 ، تنقيح المقال 3 : 71 ، أعيان الشيعة 3 : 476 ، معجم رجال الحديث 23 : 176 .


صفحه 171

60 اُم حكيم التيميّة

اُم حكيم بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر .

كانت عالمة ، فاضلة .

تزوّجها القاسم بن إسحاق بن عبدالله بن جعفر الطيّار فولدت له داود ، وكان مشهوراً بأبي هشام الجعفري ، قد أدرك الرضا والجواد والعسكريين عليهم السلام ، وشهد كثيراً من معاجزهم .

و اُمّها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر جدّة اُم ّ الصادق عليه السلام ، و اُم القاسم مرواريد بنت السلطان يزدجرد ، وهي اُخت السيّدة شهر بانو اُم الإمام زين العابدين عليه السلام ، فيظهر من ذلك أن القاسم ابن خالة الإمام السجاد عليه السلام وكان من أصحابه[1].

61 اُم حميد الأنصاريّة

راوية للحديث .

قال ابن عبدالبر في الإستيعاب : اُم حميد الأنصاريّة امرأة أبي حميد الساعدي ، حدّثنا الوارث بن سفيان ، حدّثنا القاسم بن أصبغ قال : حدّثنا أحمد بن زهير قال : حدّثنا هارون ابن معروف قال : حدّثنا ابن وهيب قال : حدّثنا داود بن قيس ، عن عبدالله بن سويد الأنصاري ، عن عمته اُم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالت :

يا رسول الله إنّي أحبّ الصلاة معك .

قال : قال لها : « قد علمتُ أنّك تُحبين الصلاة معي ، وصلاحتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ، وصلاحتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي » .

[1]ـ رياحين الشريعة 3 : 376 .


صفحه 172

قال : فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء في بيتها وأظلمه ، وكانت تصلّي فيه حتى لقيت الله تعالى[1].

62 اُم خارجة

امرأة زيد بن ثابت .

راوية للحديث ، أدركت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .

أورد ابن أبي عاصم من طريق عبيدالله بن أبي زياد ، قال : حدّثنا أبوبكر بن عبدالله بن أبي ربيع ، حدّثتني اُم خارجة امرأة زيد بن ثابت قالت :

أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حائط ومعه أصحابه إذ قال : « أوّل رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنة » ، فليس أحد منّا إلاّ وتمنّى أن يكون من وراء الحائط .

قالت : فبينما نحن كذلك إذ سمعنا حسّاً ، فرفعنا أبصارنا إليه ينظر مَن يدخل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « عسى أن يكون علياً » فدخل علي بن أبي طالب .

وذكر أبونعيم إنّ مكيّ بن ابراهيم تابعه عن أبي بكر ، وأخرجه ابن مندة من وجهين عن أبي عبدالكريم الحراني ، عن محمّد بن عبدالله بن أبي صعصعة ، عن أبي ه ، عن اُم خارجة بنت سعد بن الربيع ، عن أبي مرشد[2].

63 اُم خالد الخزرجيّة

وهي اُم أبي أيوب قيس بن عمرو بن امرىء القيس الخزرجي .

وأبوأيوب هو خالد بن زيد الأنصاري ، كان من مشاهير الصحابة لدى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن التابعين إلى أمير الموَمنين عليه السلام ، حضر معه كافة حروبه : الجمل وصفين والنهروان ،

[1]ـ الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 446 ، وعنه في رياحين الشريعة 3 : 381 .

[2]ـ اُسد الغابة 5 : 578 ، الإصابة 4 : 1246 ، رياحين الشريعة 3 : 381 .


صفحه 173

وذهب إلى إسلامبول للجهاد ، فمرِضَ فيها ومات ، ومزاره معروف هناك يزوره الناس .

و اُم خالد هذه كانت عمياء ، فأبصرتْ حينما مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عينها ، فلما هاجر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة واستقبلته قبيلتا الأوس والخزرج ، وأراد كلّ واحد منهم نزول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيته ، وقاموا يأخذون بناقته ويجرّون بها إلى بيوتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

« ذروها حتى تصل إلى أي بيتٍ من بيوتكم فتقف عنده ، فإنّ الذي وقفت عنده فهو منزلي » .

فمشت الناقة حتى وقفت عند بيت أبي أيوب الأنصاري ، وكانت اُمه نائمة فناداها : قومي يا اُمّاه ، لقد شرّفنا كريم ربيعة ومضر محمّد المصطفى والرسول المجتبى ، وأخذت اُم أيوب برحله وساقته إلى بيتها ، وكانت اُم أبي أيوب فقيدة البصر فقالت : واحسرتاه ليتني كنتُ بصيرة لكي أرى وجه سيّدي ، فمسحَ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بيده على عينيها فأبصرت ، وكانت أوّل معجزة ظهرت في المدينة على يد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم[1].

64 اُم خِدَاش

راوية من راويات الحديث ، روت عن علي بن أبي طالب سلام الله عليه[2].

65 اُم خلف

زوجة مسلم بن عوسجة ، و اُم ولده خلف ، اللذين استشهدا مع سيّدهما الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء يوم عاشوراء .

وهي من المؤمنات الموالايات لأهل بيت العصمة سلام الله عليهم ، ومن المجاهدات اللواتي حضرنَ أرض كربلاء ، فبعد مصرع زوجها مسلم بن عوسجة نراها تبعث ولدها خلف

[1]ـ انظر رياحين الشريعة 3 : 364 .

[2]ـ طبقات ابن سعد 8 : 485 ، أعلام النساء 1 : 318 نقلاً عن طبقات الأتقياء لابن حبان .


صفحه 174

ليدافع عن الحسين عليه السلام وعياله .

قال ذبيح الله المحلاتي في رياحين الشريعة نقلاً عن عطاء الله الشافعي في كتاب روضة الأحباب : لما رأى خلف مقتل أبيه برز مثل الأسد ، فقال له الحسين عليه السلام : « إن خرجت وقُتلتَ ستبقى اُمك في الصحاري وحيدة » .

فوقفت اُمّه في طريقه وقالت له : يا بني اختر نصرة ابن بنت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على سلامة نفسك ، وإن اخترتَ سلامتك لن أرضى عنك ، فبرز لهم وحمل عليهم ، و اُمه تناديه من خلفه : أبشر يا ولدي إنّك ستُسقى من ماء الكوثر ، فقتلَ ثلاثين منهم ، ثم نال شرف الشهادة بعدها .

وقد أرسل أهل الكوفة رأسه إلى اُمّه فاحضتنت الرأس وقبّلته وبكت ، وبكى معها آخرون[1].

66 اُم الخير

امرأة صالحة عابدة ناسكة ، من الشيعة ، ضحّت من أجلِ عقيدتها ومبدئها .

كانت عالمة ، عارفة بأحكام دينها ، بليغة اللسان .

قال الكشي : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس بن عامر و جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبي بصير ، قال :

كنتُ جالساً عند أبي عبدالله عليه السلام إذ جاءت اُم الخير ـ التي قطعها يوسف ـ تستأذن عليه ، فقال أبوعبدالله عليه السلام : « أيسركَ أن تشهد كلامها » .

فقلت : نعم جعلت فداك .

فقال : « أما الآن فأذن لها » ، فأجلسني على الطنفسة[2]، ثم دخلت وتكلّمت ، فإذا هي امرأة بليغة . فسألته عن فلان وفلان ، فقال لها : « تَولّيهما » .

قالت : فأقول لربي إذا لقيته : إنّك أمرتني بولايتهما .

[1]ـ رياحين الشريعة 3 : 305 .

[2]ـ الطنفسة : البساط الذي له خمل رقيق .