بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 204

86 اُم علاء الأنصاريّة

صحابيّة جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا ابن عبدالبر وابن مندة وأبونعيم .

روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنها خارجة بن يزيد بن ثابت ، وعبدالملك بن عمير ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعودها في مرضها .

وفي الطبقات الكبرى : قالت اُم العلاء : إنّ الأنصار تنافسوا في المهاجرين حتى اقترعوا عليهم ، فطار لنا في القرعة عثمان بن مظعون ، أي حين اقترعت الأنصار على المهاجرين في السكنى كما في رواية اُخرى .

قال : وشهدت اُم العلاء مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر[1].

87 اُم علي زوجة الشهيد الأوّل

عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، تقيّة ، عابدة . كان زوجها يثني عليها ، ويأمر النساء بالرجوع اليها .

ذكرها باجلال وإكبار الحرّ العاملي محمّد بن الحسن في القسم الأوّل من كتابه أمل الآمل ، المختصّ بتراجم علماء جبل عامل[2]. وذكرها أيضاً الأفندي الأصبهاني في الرياض[3]، والشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب[4]، والسيّد الأمين في أعيان الشيعة[5]، والمحلاّتي في

[1]ـ انظر : رجال الشيخ الطوسي : 34 ، منهج المقال : 400 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، تنقيح المقال 3 : 73 ، أعيان الشيعة 3 : 483 ، رياحين الشريعة 3 : 144 ، معجم رجال الحديث 23 : 179 ، الطبقات الكبرى 8 : 459 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 472 .

[2]ـ أمل الآمل 1 : 193 .

[3]ـ رياض العلماء 5 : 404 .

[4]ـ الكنى والألقاب 2 : 343 .

[5]ـ أعيان الشيعة 3 : 483 .


صفحه 205

رياحين الشريعة[1]، والسيّد الخوئي رحمه الله في معجم رجال الحديث[2].

وقال عمر رضا كحالة ـ وتبعه الحكيمي في أعيان النساء من دون تفحّص[3]ـ : اُم علي بنت محمّد بن مكي العاملي الجزيني ، فقيهة فاضلة عابدة ، وكان والدها المتوفى سنة 786هـ يثني عليها ويأمر النساء بالرجوع إليها[4].

وفي هذا الكلام خلط ، إذ أنّ اُم علي هي زوجة الشهيد محمّد بن مكي وليست ابنته ، وابنته هي اُم الحسن فاطمة المدعوّة بست المشايخ ، وكانت عالمة فاضلة صالحة عابدة ، تروي عن أبيها وعن ابن معيّة شيخ أبيها ، وستأتي ترجمتها مفصّلة في حرف الفاء . علماً بأن كحالة قد ترجم اُم الحسن بنت الشهيد في موضع لاحق من كتابه[5].

والشهيد الأوّل هو الإمام شيخ الاسلام ، فقيه أهل البيت في زمانه ، ملك العلماء ، عَلم الفقهاء ، قدوة المحقّقين والمدقّقين ، أفضل المتقدّمين والمتأخرين ، شمس الملّة والدين أبوعبدالله محمّد ابن الشيخ جمال الدين مكي ابن الشيخ شمس الدين محمّد بن حامد بن أحمد النبطي العاملي الجزيني ، الشهيد بالشهير الأوّل أو بالشهيد مطلقاً .

ولد رحمه الله في قرية جزين في جبل عامل سنة 734هـ ونشأ وترعرع فيها ، ثم سافر إلى حواضر العالم الإسلامي آنذاك ، حاملاً معه هموم المسلمين عامة والطائفة الحقّة خاصّة .

جاهد بقلمه فخلّف لنا تراثاً قيّماً متمثّلاً في أكثر من عشرين مؤلّفاً في مختلف العلوم ، وجاهد بلسانه وخاض الصراع السياسي واقفاً أمام الفتن والطائفية البغيضة الموجودة آنذاك ، فأصبح بذلك علماً يشار له بالبنان ، فما كان من حسّاده ومبغضيه إلاّ أن يلفّقوا عليه تهمة هو بريء منها براءة الذئب من دم يوسف ، فكان نتيجة ذلك أن قُتل بالسيف ، ثم صُلب ،

[1]ـ رياحين الشريعة 3 : 415 .

[2]ـ معجم رجال الحديث 23 : 179 .

[3]ـ أعيان النساء : 335 .

[4]ـ أعلام النساء 3 : 332 .

[5]ـ أعلام النساء 4 : 139 .


صفحه 206

ثم رُجم ، ثم اُحرق ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ولعنة الله على الظالمين .

فما أحلى حياة كحياة الشهيد ، قضاها بالدرس والتدريس والتبليغ والتأليف ونشر مذهب أهل البيت عليهم السلام ، وما أحلى الموت اذا كان كموت الشهيد ، فإنه استشهد مظلوماً دفاعاً عن مبدأه وعقيدته ، وعن مذهب أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً[1].

88 اُم عيسى بنت عبدالله

قال السيّد الخوئي رحمه الله في معجم رجال الحديث : عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام[2].

إلاّ أنّ النسخة المتوفّرة لدينا من رجال الشيخ خالية من هذا الإسم .

وقال المامقاني في تنقيح المقال : وظاهره كونها إماميّة ولكن حالها مجهول[3].

89 اُم غانم صاحبة الحصاة

قال الطبرسي في إعلام الورى : وممّا شاهده أبوهاشم ـ يعني داود بن القاسم الجعفري ـ من دلائله ـ يعني الحسن العسكري عليه السلام ـ ما ذكره أبوعبدالله أحمد بن محمّد بن عيّاش ، قال :

[1]ـ لمزيد الاطلاع عن حياة هذا العَلم انظر : أعيان الشيعة للأمين 10 : 135 ، الضياء اللامع للطهراني : 132 ، الفوائد الرضوية للقمي : 645 ، الكنى والألقاب له أيضاً 2 : 341 ، أمل الآمل للعاملي 1 : 181 ، تحفة الأحباب للقمي : 354 ، تكملة أمل الآمل للصدر : 364 رقم 354 ، تنقيح المقال للمامقاني 3 : 191 ، جامع الرواة للأردبيلي 2 : 203 ، حياة الإمام الشهيد لشمس الدين ، روضات الجنات للخوانساري 7 : 3 ، رياض العلماء للأفندي الأصبهاني 5 : 185 ، سفينة البحار للقمي 1 : 721 ، شهداء الفضيلة للأميني : 80 ، لؤلؤة البحرين للبحراني : 143 ، مجالس المؤمنين للشوشتري : 579 ، مستدرك الوسائل للنوري 3 : 437 ، مقابس الأنوار للكاظمي الدزفولي : 13 ، مقدمة الروضة البهية للآصفي .

[2]ـ معجم رجال الحديث 23 : 179 .

[3]ـ تنقيح المقال 3 : 73 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 182 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، رياحين الشريعة 3 : 415 ، أعيان الشيعة 3 : 483 .


صفحه 207

حدّثني أبوعلي أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار وأبوجعفر محمّد بن أحمد بن مصلقة القميان ، قالا : حدّثنا سعد بن عبدالله بن أبي خلف ، حدّثنا داود بن القاسم الجعفري أبوهاشم ، قال :

كنتُ عند أبي محمّد عليه السلام ، فاستؤذن لرجل من أهل اليمن ، فأذن له ، فإذا هو رجل جميل طويل جسيم ، فسلّم عليه بالولاية ، فردّ عليه بالقبول وأمره بالجلوس ، فجلس إلى جنبه ، فقلت في نفسي : مَن هذا ؟

فقال أبومحمّد : « هذا من ولد الأعرابية صاحبة الحصاة التي طبع آبائي عليها » ، ثم قال : « هاتها » ، فأخرج حصاة وفي جانب منها موضع أملس ، فأخذها وأخرج خاتمه فطبع فيها فانطبع ، وكأنّي أقرأ الخاتم الساعة ( الحسن بن علي ) ، إلى أن قال : فسألته عن اسمه فقال : اسمي مهج بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن اُم غانم ، وهي الأعرابيّة اليمانيّة صاحبة الحصاة التي ختم فيها أميرالمؤمنين عليه السلام .

وقال أبوهاشم الجعفري في ذلك :

بدرب الحصى مولى لنا يختم الحصى *** لـه الله أصفـى بـالدليـل وأخـلصا

وأعطـاه آيـات الإمـامـة كلّهــا *** كمـوسى وفـلق البحر واليد والعصا

ومـا قـمّـص الله الـنبيين حجـة *** ومـعجـزة إلاّ الـوصييـن قـمصا

وإن كـنتَ مرتـاباً بـذلك فقصـره *** من الأمر أن تتلو الدليل وتفحصا[1]

وقال السيّد العاملي في الأعيان : لم أجد هذا الخبر في مقتضب الأثر لأحمد بن محمّد بن عيّاش المطبوع ، وإنّما ذكر فيه خبر اُم سليم صاحبة الحصاة وقال : إنّها ليست بحبابة الوالبيّة

[1]ـ إعلام الورى : 353 .


صفحه 208

ولا باُم غانم صاحبتي الحصاة ، هذه اُم سليم غيرهما وأقدم منهما ، ولعلّ ابن عياش ذكره في غير مقتضب الأثر ونقله الطبرسي عنه[1].

ومن هذا يعلم أن صاحبات الحصى ثلاث نساء : حبابة الوالبيّة ، و اُم سليم ، و اُم غانم .

وقال الشيخ الطوسي في الغَيبة : وقصته مع اُم غانم الأعرابية صاحبة الحصاة أيضاً ، التي طبع فيها أميرالمؤمنين عليه السلام ، وطبع بعده سائر الأئمة إلى زمن أبي محمّد العسكري عليه السلام ، معروفة مشهورة[2].

90 اُم فروة الأنصاريّة

قال السيّد هاشم البحراني في مدينة المعاجز نقلاً عن ثاقب المناقب ، عن سمرة بن عطيّة ، عن سلمان رضي الله عنه ، في حديث طويل اُلخّص لك فائدته ، قال :

إنّ امرأة من الأنصار قُتلت تجنّياً بمحبّة علي عليه السلام يقال لها : اُم فروة ، وكان علي عليه السلام غائباً ، فلمّا وافى ذهب إلى قبرها ورفع رأسه إلى السماء وقال :

« اللهم يا محيي النفوس بعد الموت ، ويا منشيء العظام الدارسات بعد الفوت أحي لنا اُم فروة واجعلها عبرة لِمن عصاك » .

فإذا بهاتف : يا أميرالمؤمنين إمض لما سألت ، فرفس قبرها وقال : يا أمة الله قومي بإذن الله تعالى ، فخرجت اُم فروة من القبر وبكت وقالت : أرادوا إطفاء نورك ، فأبى الله عزّوجلّ لنورك إلاّ ضياءً ، ولذكرك إلاّ ارتفاعاً ولو كره الكافرون ، فردّها أميرالمؤمنين إلى زوجها ، وولدت بعد ذلك ولدين غلامين[3].

[1]ـ أعيان الشيعة 3 : 483 .

[2]ـ الغَيبة : 50 . وانظر : رياحين الشريعة 3 : 420 .

[3]ـ مدينة المعاجز : 37 .


صفحه 209

91 اُم فروة التيميّة

اُم الإمام الصادق عليه السلام ، وقيل : اسمها قريبة ، أو فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، و اُمها أسماء بنت عبدالرحمان بن أبي بكر ، وتكنّى باُم القاسم أيضاً ، وهذا معنى قول الصادق عليه السلام : « إنّ أبابكر ولدني مرتين » ، وفي ذلك يقول الشريف الرضي :

وحزناً عتيقاً وهو غاية فخركم *** بمـولد بـنت القاسم بن محمّد

كانت من العارفات الصالحات ، وفي غاية الورع والتقوى ، روى الكليني في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبدالله بن أحمد ، عن ابراهيم بن الحسن ، عن وهب بن حفص ، عن إسحاق بن جرير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام :

« كان سعيد بن المسيّب ، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وأبوخالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين عليه السلام » .

ثم قال : « وكانت اُمي ممّن آمنت واتّقت وأحسنت ، والله يحب المحسنين » .

ثم قال : « وقالت اُمي : قال أبي : يا اُم فروة إني لأدعو الله لمذنبي شيعتنا في اليوم والليلة ألف مرّة ؛ لأنّا نحن فيما ينوبنا من الرزايا نصبر على ما نعلم من الثواب ، وهم يصبرون على مالا يعلمون » .

وفي هذا الحديث دلالة واضحة على وثاقة اُم فروة ؛ لملازمة التقوى وحسن العمل ، ولشهادة الإمام الصادق عليه السلام لها .

وروى الكليني أيضاً بسنده عن عبدالأعلى قال : رأيتُ اُم فروة تطوف بالكعبة عليها كساء متنكّرة ، فاستلمت الحجر بيدها اليسرى ، فقال لها رجل يطوف : يا أمة الله أخطأتِ السنّة ، فقالت : إنّا لأغنياء عن عملك[1].

وعدّها البرقي في رجاله من الراويات عن الإمام الصادق عليه السلام[2].

[1]ـ الكافي 1 : 472 .

[2]ـ رجال البرقي : 62 . وانظر : تكملة الرجال 2 : 71 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، أعيان الشيعة 1 : 659 و 3 : 483 و 8 : 390 ، رياحين الشريعة 3 : 16 ، أعيان النساء : 526 ، معجم رجال الحديث 23 : 179 .


صفحه 210

92 اُم قيس الأسديّة

اُم قيس بنت محصن الأسديّة .

صحابية جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا ابن عبدالبر وابن مندة وأبونعيم وابن الأثير .

أسلمت بمكة قديماً ، وبايعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وهاجرت إلى المدينة المنوّرة .

روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنها وابصة بن معيد ، وعبيدالله بن عبدالله ، ونافع مولى خمنة بنت شجاع .

وقد اختلف في اسم أبيها ، فقيل : محصن : بالميم ، والحاء المهملة ، والصاد المهملة ، والنون .

وقيل محيص : بالميم ، والحاء ، والياء المثناة من تحت ، والصاد المهملة بغير نون .

وقيل : محيض : بالميم ، والحاء ، والياء المثناة من تحت ، والضاد[1].

93 اُم كثير

زوجة همام بن الحارث النخعي .

كانت ذات فضل وإجلال ، وهي من المجاهدات المسلمات ، حضرت في معركة القادسيّة ، وكانت حاملة عموداً في يدها تمشي وراء المجاهدين بين القتلى ، تنقل القتلى إلى مواضعهم ، وتداوي الجرحى منهم وتنقلهم إلى مكان آمن خلف الجبهة[2].

[1]ـ انظر : رجال الشيخ الطوسي : 33 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، تنقيح المقال 3 : 73 ، أعيان الشيعة 3 : 483 ، رياحين الشريعة 3 : 432 ، معجم رجال الحديث 23 : 180 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 485 .

[2]ـ رياحين الشريعة 3 : 432 .


صفحه 211

94 اُم كلثوم القرشيّة

اُم كلثوم بنت عقبة بن معيط بن أبان بن أبي عمرو ذكوان بن اُمية بن عبد شمس بن عبدمناف .

صحابية جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

هاجرت سنة سبع في الهدنة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومشركي قريش ، وكانوا صالحوه على أن يردّ عليهم مَن جاءه مؤمناً ، وفيها نزلت﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات﴾[1]، فإنّها لما هاجرت لحقها أخواها الوليد وعمارة ليردّاها فمنعها الله بالإسلام .

قال ابن إسحاق : قدما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسألانه أن يردّها عليهما بالعهد الذي كان بينه وبين قريش في الحديبية ، فلم يفعل وقال : « أبى الله ذلك » . فتزوّجها زيد بن حارثة فقتل يوم مؤتة ، فتزوّجها الزبير فولدت له زينب ، ثم طلّقها فتزوّجها عبدالرحمان بن عوف فولدت له ابراهيم وحميداً ـ قيل ومحمّداً واسماعيل ـ ومات عنها ، فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهراً وماتت .

روى عنها ابنها حميد ، وحميد بن نافع ، وغيرهما .

وروت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قوله :

« ليس بالكاذب الذي يقول خيراً ويمني خيراً ليصلح بين الناس »[2].

[1]ـ الممتحنة : 10 .

[2]ـ انظر : رجال الشيخ : 33 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، تنقيح المقال 3 : 74 ، أعيان الشيعة 3 : 7483 ، الطبقات الكبرى 8 : 23 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 488 .