حدّثني أبوعلي أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار وأبوجعفر محمّد بن أحمد بن مصلقة القميان ، قالا : حدّثنا سعد بن عبدالله بن أبي خلف ، حدّثنا داود بن القاسم الجعفري أبوهاشم ، قال :
كنتُ عند أبي محمّد عليه السلام ، فاستؤذن لرجل من أهل اليمن ، فأذن له ، فإذا هو رجل جميل طويل جسيم ، فسلّم عليه بالولاية ، فردّ عليه بالقبول وأمره بالجلوس ، فجلس إلى جنبه ، فقلت في نفسي : مَن هذا ؟
فقال أبومحمّد : « هذا من ولد الأعرابية صاحبة الحصاة التي طبع آبائي عليها » ، ثم قال : « هاتها » ، فأخرج حصاة وفي جانب منها موضع أملس ، فأخذها وأخرج خاتمه فطبع فيها فانطبع ، وكأنّي أقرأ الخاتم الساعة ( الحسن بن علي ) ، إلى أن قال : فسألته عن اسمه فقال : اسمي مهج بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن اُم غانم ، وهي الأعرابيّة اليمانيّة صاحبة الحصاة التي ختم فيها أميرالمؤمنين عليه السلام .
وقال أبوهاشم الجعفري في ذلك :
بدرب الحصى مولى لنا يختم الحصى *** لـه الله أصفـى بـالدليـل وأخـلصا
وأعطـاه آيـات الإمـامـة كلّهــا *** كمـوسى وفـلق البحر واليد والعصا
ومـا قـمّـص الله الـنبيين حجـة *** ومـعجـزة إلاّ الـوصييـن قـمصا
وإن كـنتَ مرتـاباً بـذلك فقصـره *** من الأمر أن تتلو الدليل وتفحصا[1]
وقال السيّد العاملي في الأعيان : لم أجد هذا الخبر في مقتضب الأثر لأحمد بن محمّد بن عيّاش المطبوع ، وإنّما ذكر فيه خبر اُم سليم صاحبة الحصاة وقال : إنّها ليست بحبابة الوالبيّة
[1]ـ إعلام الورى : 353 .
ولا باُم غانم صاحبتي الحصاة ، هذه اُم سليم غيرهما وأقدم منهما ، ولعلّ ابن عياش ذكره في غير مقتضب الأثر ونقله الطبرسي عنه[1].
ومن هذا يعلم أن صاحبات الحصى ثلاث نساء : حبابة الوالبيّة ، و اُم سليم ، و اُم غانم .
وقال الشيخ الطوسي في الغَيبة : وقصته مع اُم غانم الأعرابية صاحبة الحصاة أيضاً ، التي طبع فيها أميرالمؤمنين عليه السلام ، وطبع بعده سائر الأئمة إلى زمن أبي محمّد العسكري عليه السلام ، معروفة مشهورة[2].
90 اُم فروة الأنصاريّة
قال السيّد هاشم البحراني في مدينة المعاجز نقلاً عن ثاقب المناقب ، عن سمرة بن عطيّة ، عن سلمان رضي الله عنه ، في حديث طويل اُلخّص لك فائدته ، قال :
إنّ امرأة من الأنصار قُتلت تجنّياً بمحبّة علي عليه السلام يقال لها : اُم فروة ، وكان علي عليه السلام غائباً ، فلمّا وافى ذهب إلى قبرها ورفع رأسه إلى السماء وقال :
« اللهم يا محيي النفوس بعد الموت ، ويا منشيء العظام الدارسات بعد الفوت أحي لنا اُم فروة واجعلها عبرة لِمن عصاك » .
فإذا بهاتف : يا أميرالمؤمنين إمض لما سألت ، فرفس قبرها وقال : يا أمة الله قومي بإذن الله تعالى ، فخرجت اُم فروة من القبر وبكت وقالت : أرادوا إطفاء نورك ، فأبى الله عزّوجلّ لنورك إلاّ ضياءً ، ولذكرك إلاّ ارتفاعاً ولو كره الكافرون ، فردّها أميرالمؤمنين إلى زوجها ، وولدت بعد ذلك ولدين غلامين[3].
[1]ـ أعيان الشيعة 3 : 483 .
[2]ـ الغَيبة : 50 . وانظر : رياحين الشريعة 3 : 420 .
[3]ـ مدينة المعاجز : 37 .
91 اُم فروة التيميّة
اُم الإمام الصادق عليه السلام ، وقيل : اسمها قريبة ، أو فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، و اُمها أسماء بنت عبدالرحمان بن أبي بكر ، وتكنّى باُم القاسم أيضاً ، وهذا معنى قول الصادق عليه السلام : « إنّ أبابكر ولدني مرتين » ، وفي ذلك يقول الشريف الرضي :
وحزناً عتيقاً وهو غاية فخركم *** بمـولد بـنت القاسم بن محمّد
كانت من العارفات الصالحات ، وفي غاية الورع والتقوى ، روى الكليني في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبدالله بن أحمد ، عن ابراهيم بن الحسن ، عن وهب بن حفص ، عن إسحاق بن جرير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام :
« كان سعيد بن المسيّب ، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وأبوخالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين عليه السلام » .
ثم قال : « وكانت اُمي ممّن آمنت واتّقت وأحسنت ، والله يحب المحسنين » .
ثم قال : « وقالت اُمي : قال أبي : يا اُم فروة إني لأدعو الله لمذنبي شيعتنا في اليوم والليلة ألف مرّة ؛ لأنّا نحن فيما ينوبنا من الرزايا نصبر على ما نعلم من الثواب ، وهم يصبرون على مالا يعلمون » .
وفي هذا الحديث دلالة واضحة على وثاقة اُم فروة ؛ لملازمة التقوى وحسن العمل ، ولشهادة الإمام الصادق عليه السلام لها .
وروى الكليني أيضاً بسنده عن عبدالأعلى قال : رأيتُ اُم فروة تطوف بالكعبة عليها كساء متنكّرة ، فاستلمت الحجر بيدها اليسرى ، فقال لها رجل يطوف : يا أمة الله أخطأتِ السنّة ، فقالت : إنّا لأغنياء عن عملك[1].
وعدّها البرقي في رجاله من الراويات عن الإمام الصادق عليه السلام[2].
[1]ـ الكافي 1 : 472 .
[2]ـ رجال البرقي : 62 . وانظر : تكملة الرجال 2 : 71 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، أعيان الشيعة 1 : 659 و 3 : 483 و 8 : 390 ، رياحين الشريعة 3 : 16 ، أعيان النساء : 526 ، معجم رجال الحديث 23 : 179 .
92 اُم قيس الأسديّة
اُم قيس بنت محصن الأسديّة .
صحابية جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا ابن عبدالبر وابن مندة وأبونعيم وابن الأثير .
أسلمت بمكة قديماً ، وبايعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وهاجرت إلى المدينة المنوّرة .
روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنها وابصة بن معيد ، وعبيدالله بن عبدالله ، ونافع مولى خمنة بنت شجاع .
وقد اختلف في اسم أبيها ، فقيل : محصن : بالميم ، والحاء المهملة ، والصاد المهملة ، والنون .
وقيل محيص : بالميم ، والحاء ، والياء المثناة من تحت ، والصاد المهملة بغير نون .
وقيل : محيض : بالميم ، والحاء ، والياء المثناة من تحت ، والضاد[1].
93 اُم كثير
زوجة همام بن الحارث النخعي .
كانت ذات فضل وإجلال ، وهي من المجاهدات المسلمات ، حضرت في معركة القادسيّة ، وكانت حاملة عموداً في يدها تمشي وراء المجاهدين بين القتلى ، تنقل القتلى إلى مواضعهم ، وتداوي الجرحى منهم وتنقلهم إلى مكان آمن خلف الجبهة[2].
[1]ـ انظر : رجال الشيخ الطوسي : 33 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، تنقيح المقال 3 : 73 ، أعيان الشيعة 3 : 483 ، رياحين الشريعة 3 : 432 ، معجم رجال الحديث 23 : 180 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 485 .
[2]ـ رياحين الشريعة 3 : 432 .
94 اُم كلثوم القرشيّة
اُم كلثوم بنت عقبة بن معيط بن أبان بن أبي عمرو ذكوان بن اُمية بن عبد شمس بن عبدمناف .
صحابية جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
هاجرت سنة سبع في الهدنة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومشركي قريش ، وكانوا صالحوه على أن يردّ عليهم مَن جاءه مؤمناً ، وفيها نزلت﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات﴾[1]، فإنّها لما هاجرت لحقها أخواها الوليد وعمارة ليردّاها فمنعها الله بالإسلام .
قال ابن إسحاق : قدما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسألانه أن يردّها عليهما بالعهد الذي كان بينه وبين قريش في الحديبية ، فلم يفعل وقال : « أبى الله ذلك » . فتزوّجها زيد بن حارثة فقتل يوم مؤتة ، فتزوّجها الزبير فولدت له زينب ، ثم طلّقها فتزوّجها عبدالرحمان بن عوف فولدت له ابراهيم وحميداً ـ قيل ومحمّداً واسماعيل ـ ومات عنها ، فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهراً وماتت .
روى عنها ابنها حميد ، وحميد بن نافع ، وغيرهما .
وروت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قوله :
« ليس بالكاذب الذي يقول خيراً ويمني خيراً ليصلح بين الناس »[2].
[1]ـ الممتحنة : 10 .
[2]ـ انظر : رجال الشيخ : 33 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، تنقيح المقال 3 : 74 ، أعيان الشيعة 3 : 7483 ، الطبقات الكبرى 8 : 23 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 488 .
95 اُم كلثوم الكبرى[1]
بنت الإمام علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين سلام الله عليه .
اُمها فاطمة الزهراء ـ سلام الله عليها ـ بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
كانت من فواضل نساء عصرها ، ذات زهد وعبادة ، وبلاغة وشجاعة ، فهيمة جداً ، وذات فصاحة ، جليلة القدر ، عظيمة المنزلة عند أهل البيت عليهم السلام .
ولا يسعنا عَبر هذه الأسطر القليلة استيعاب كلّ جوانب حياتها ، التي ملؤها الدروس والعِبر لفتيات عصرنا الحاضر ، وإنّما نلقي الضوء على بعض مميّزات هذه العلوية المخدّرة ، وما مرّت بها من ظروف سياسية صعبة ، وما عاشته من ظلم وجور .
نعم ، إنّها لمحات عن سيرة حياتها المباركة ، راجين بذلك الأجر والثواب من الله سبحانه
[1]ـ انظر ترجمتها في : أجوبة المسائل السرويّة للشيخ المفيد ( المطبوع ضمن عدّة رسائل للشيخ المفيد ) : 226 ، المسألة الخامسة عشر من أجوبة المسائل الحاجبيّة للشيخ المفيد ( مخطوط ) ، الإختصاص للشيخ المفيد : 151 و 159 ، اختيار معرفة الرجال ( الكشي ) : 400 ، الإرشاد للمفيد : 202 ، الإستغاثة : 90 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 49 ، اُسد الغابة 5 : 614 ، الإصابة 4 : 492 ، إعلام الورى : 204 ، أعلام النساء 4 : 255 ، أعيان الشيعة 1 : 327 و3 : 485 ، الأغاني : 16 : 93 ، اُم كلثوم بنت الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام لعلي دخيل ، أنساب الأشراف 2 : 160 ، بحار الأنوار 42 : 94 ، البداية والنهاية 5 : 309 ، بلاغات النساء : 23 ، تأريخ اليعقوبي 2 : 149 ، تزويج اُم كلثوم بنت أميرالمؤمنين تأليف الشيخ محمّدجواد البلاغي ، تزويج عمر لاُم كلثوم للشيخ سليمان بن عبدالله الماحوذي ، تكملة الرجال 2 : 711 ، تنقيح المقال 3 : 73 ، التهذيب 8 : 161 ، جواب السؤال عن وجه تزويج أميرالمؤمنين عليه السلام من عمر للسيّد المرتضى ، الخصائص الحسينية : 187 ، الذريعة 2 : 396 رقم 3641 و 5 : 183 رقم 811 و 4 : 172 رقم 85 ، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى للطبري : 167 ، رسالة تزويج اُم كلثوم من عمر للسيّد ناصر حسين اللكهنوي ، ريحانة الأدب 6 : 234 ، رياحين الشريعة 3 : 244 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 14 : 14 ، الطبقات الكبرى 8 : 463 ، العِبر 1 : 16 ، العقد الفريد 7 : 97 ، الكافي 5 : 346 باب تزويج اُم كلثوم ، كشف الغمة في معرفة الائمة 1 : 440 ، الكنى والألقاب 1 : 218 ، اللهوف : 32 ، مثير الأحزان : 88 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، المسألة الموضّحة عن أسباب نكاح أمير المؤمنين عليه السلام للشيخ المفيد ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2 : 37 ، مَن لا يحضره الفقيه 3 : 249 ، نفس المهموم : 184 ، نور الأبصار : 147 .
وتعالى ، ومن نساء هذه الاُمة المرحومة الإقتداء بهذه العالمة المجاهدة المؤمنة .
زواجها :
تُعدّ مسألة زواج اُم كلثوم من عمر بن الخطاب من المسائل المهمة التي يطرحها لنا التأريخ الإسلامي ، ومن القضايا التي طال البحث والنقاش ولا يزال حولها ؛ لأنّها تتعلّق بمسألة عقائدية هامة ، وهي مسألة الإمامة .
فالذي يذهب إلى وقوع هذا الزواج وصحته ، يستدل به على استقامة زوجها ، واعتراف عليّ سلام الله عليه به ، وإلاّ كيف يزوّجه ابنته .
والذي ينكر هذا الزواج ، أو يذهب إلى أنّه وقع نتيجةً لضغوطٍ مارسها عمر بن الخطاب على الإمام علي عليه السلام ، يستدل به على عدم استقامة ونزاهة عمر بن الخطاب ، وعدم اعتراف الإمام عليّ سلام الله عليه به .
وقد طال البحث والكلام حول هذه المسألة ، حتى أنّ بعض أصحابنا ـ رضوان الله تعالى عليهم ـ أفردوا لها باباً خاصّاً في كثير من كتبهم ، كالشيخ المفيد رحمه الله ، حيث تطرّق إلى هذا الموضوع في المسألة الخامسة عشر من أجوبة المسائل الحاجبية ، وفي المسألة العاشرة من المسائل السروية ، بل أنّ بعض علمائنا رحمهم الله ألّفوا رسائل خاصة بهذا الموضوع ، منهم :
1) الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان التلعكبري البغدادي ، المتوفّى سنة 413هـ ، في رسالته التي سمّاها النجاشي في رجاله : المسألة الموضحة عن أسباب نكاح أميرالمؤمنين عليه السلام[1]، وذكرها الشيخ الطهراني في الذريعة[2].
وتوجد نسخة خطيّة منها في مكتبة السيّد المرعشي النجفي رحمه الله ، ضمن المجموعة المرقمة 4087 ، وتقع هذه الرسالة في خمس أوراق ، وبإسم : إنكاح أميرالمؤمنين عليه السلام ابنته من
[1]ـ اختيار معرفة الرجال : 400 .
[2]ـ الذريعة إلى تصانيف الشيعة 2 : 396 رقم 3641 .
عمر[1].
2) السيّد المرتضى علي بن الحسين بن موسى ، علم الهدى المتوفّى سنة 436هـ في رسالته : جواب السؤال عن وجه تزويج أميرالمؤمنين عليه السلام ابنته من عمر .
هكذا ذكرها الطهراني في الذريعة ، ثم قال : رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة المولى محمّدعلي الخوانساري[2].
وتوجد نسخة خطيّة منها أيضاً في مكتبة السيّد المرعشي النجفي رحمه الله في مدينة قم المقدسة ، ضمن المجموعة المرقمة 3694 ، وتقع في ثلاث أوراق ، وبإسم : إنكاح أميرالمؤمنين عليه السلام ابنته من عمر[3].
3) الشيخ سليمان بن عبدالله الماحوزي المتوفّى سنة 1121هـ في رسالته : تزويج عمر لاُم كلثوم بنت علي عليه السلام ، ذكرها الشيخ الطهراني بهذا الإسم ، ثم قال : سُئل الماحوزي عن الخبر الوارد بذلك هل هو صحيح أم لا ؟ فقال في الجواب : لنا في هذه المسألة رسالة شريفة فليرجع إليها .
وقال : إنّه أنكر أبوسهل النوبختي ذلك ، وبالغ في الإنكار الشيخ المفيد ، وابن شهر آشوب في المناقب ، ويوجد السؤال ضمن مجموعة بخط تلميذ الماحوزي .
4) الشيخ محمّدجواد البلاغي المتوفّى سنة 1352هـ ، في رسالته : تزويج اُم كلثوم بنت أميرالمؤمنين عليه السلام وإنكار وقوعه ، ذكرها الطهراني في الذريعة في موضعين[4].
5) السيد ناصر حسين اللكهنوي المتوفّى سنة 1361هـ ، له رسالة مستقلة في تزويج اُم كلثوم من عمر ، ذكرها استاذ المحقّقين السيّد عبدالعزيز الطباطبائي رحمه الله في تحقيقه لرسالة مقتل أميرالمؤمنين عليه السلام لابن أبي الدّنيا ، والتي نشرتها مجلة تراثنا الصادرة عن مؤسسة
[1]ـ فهرست النسخ الخطيّة لمكتبة السيد المرعشي النجفي في قم 11 : 103 .
[2]ـ الذريعة إلى تصانيف الشيعة 5 : 183 رقم 811 .
[3]ـ فهرست الكتب الخطيّة في مكتبة السيد المرعشي في قم .
[4]ـ الذريعة 4 : 172 رقم 851 و 11 : 146 .