بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 239

لأهلكتهم[1].

97 اُم كلثوم الصغرى

بنت أميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه .

قال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة : اُم كلثوم الصغرى زوجة عبدالله الأصغر بن عقيل .

وعقيل هذا إن اُريد به عقيل بن أبي طالب ، فليس له ولد يسمّى عبدالله ، بل له مسلم قتيل الكوفة منقرض ، ومحمّد بن عقيل ، قاله في عمدة الطالب .

وإن اُريد به عقيل بن محمّد بن عبدالله الأكبر ابن محمّد بن عقيل بن أبي طالب ، فإبنه عبدالله الأصغر بينه وبين عقيل بن أبي طالب خمسة آباء ، فكيف يتزوّج باُم كلثوم التي ليست بينها وبين علي أخي عقيل أحد ، فلذلك ظننتُ أنّ الصواب زوجة عبدالله الأكبر بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب[2].

وقد مرّ الكلام سابقاً أنّ لعلي بن أبي طالب ثلاث بنات بهذه الكنية : اُم كلثوم الكبرى زوجة عمر ، و اُم كلثوم الوسطى زوجة مسلم بن عقيل ، و اُم كلثوم الصغرى التي كانت متزوّجة بأحد أعقاب عقيل .

98 اُم كلثوم العمري

اُم كلثوم بنت أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العُمري .

كان أبوها أحد السفراء الأربعة في الغَيبة الصغرى ، وهي جدّة أبي نصر هبة الله محمّد الكاتب اُم اُمّه .

كانت فاضلة ، جليلة ، راوية للحديث .

[1]ـ أعيان الشيعة 3 : 484 .

[2]ـ أعيان الشيعة 3 : 485 .


صفحه 240

روت عن أبيها أبي جعفر ، وروت عنها ابنتها اُم أبي نصر ـ والتي تقدّمت ترجمتها ـ وروى أبونصر المذكور عن اُمّه عن جدّته اُم كلثوم ، وأورد الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الغَيبة كثيراً من الأخبار عنها ، نذكر بعضها :

قال : وبهذا الإسناد عن أبي نصر هبة الله بن محمّد ابن بنت اُم كلثوم بنت أبي جعفر العُمري قال : حدّثني جماعة من بني نوبخت منهم : أبوالحسن بن كثير النوبختي رحمه الله ، وحدّثتني به اُم كلثوم بنت أبي جعفر محمّد بن عثمان العُمري رضي الله عنه : أنّه حُمل إلى أبي رضي الله عنه في وقت من الأوقات ما ينفذه إلى صاحب الأمر ـ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ـ من قم ونواحيها ، فلمّا وصل الرسول إلى بغداد ودخل على أبي جعفر وأوصل إليه ما دفع إليه وودّعه وجاء لينصرف ، قال له أبوجعفر : قد بقي شيء مما استودعته فأين هو ؟

فقال له الرجل : لم يبق شيء يا سيّدي في يدي إلاّ وقد سلمته .

فقال له أبوجعفر : بلى قد بقي شيء ، فارجع إلى ما معك وفتشه وتذكّر ما دفع إليك .

فمضى الرجل فبقى أياماً يتذكّر ويبحث ويفكّر فلم يذكر شيئاً ، ولا أخبره مَن كان في جملته ، فرجع إلى أبي جعفر فقال له : لم يبق شيء في يدي مما سُلّم إليّ وقد حملته إلى حضرتك .

فقال له أبوجعفر : فإنّه يقال لك : الثوبات السردانيان اللذان دفعمها إليك فلان بن فلان ما فعلا ؟

فقال له الرجل : إي والله يا سيّدي لقد نسيتهما حتى ذهبا عن قلبي ، ولست أدري الآن أين وضعتهما ، فمضى الرجل فلم يبق شيء معه إلاّ فتّشه وحلّه وسأل مَن حمل إليه شيئاً من المتاع أن يُفتش ذلك ، فلم يقف لهما على خبر ، فرجع إلى أبي جعفر فأخبره .

فقال له أبوجعفر : يقال لك : امضِ إلى فلان بن فلان القطّان ، الذي حملت إليه عدلين القطن في دار القطن فافتق أحدهما ، وهو الذي عليه مكتوب كذا وكذا فإنّهما في جانبه .

فتحيّر الرجل ممّا أخبره به أبوجعفر ، ومضى لوجهه فأخذهما وجاء بهما إلى أبي جعفر فسلّمهما إليه وقال له : لقد نسيتهما ؛ لأنّي لما شددت المتاع بقيا فجعلتهما في جانب العدل ليكون


صفحه 241

ذلك أحفظ لهما .

وتحدّث الرجل بما رآه ، وأخبر به أبوجعفر عن عجيب الأمر الذي لا يقف عليه إلاّ نبي أو إمام من قبل الله الذي يعلم السرائر وما تخفي الصدور ، ولم يكن هذا الرجل يعرف أباجعفر وإنّما أنفذ على يده كما ينفذ التجّار إلى أصحابهم على يد مَن يثقون به ، ولا كان معه تذكرة سلمها إلى أبي جعفر ولا كتاب ؛ لأنّ الأمر كان حادّاً جداً في زمن المعتضد ، والسيف يقطر دماً كما يقال . وكان سرّاً بين الخاصّ من أهل هذا الشأن ، وكان ما يحمل به إلى أبي جعفر لا يقف ما يحمله على خبره ولا حاله ، وإنّما يقال : امضِ إلى موضع كذا وكذا فسلّم ما معك من غير أن يشعر بشيء ، ولا يدفع إليه كتاب لئلا يقف على ما يحمله منه[1].

وقال أيضاً : قال أبوالعباس ، وأخبرني هبة الله بن محمّد ابن بنت اُم كلثوم بنت أبي جعفر العُمري رضي الله عنه ، عن شيوخه : لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ومحمّد بن عثمان » إلى أن توفّي أبوعمرو عثمان بن سعيد رحمه الله ، وغسّله ابنه أبوجعفر محمّد بن عثمان وتولّى القيام به ، وجعل الأمر كلّه مردوداً إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته ، كما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة والعدالة ، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السلام ، وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد ، لا يختلف في عدالته ولا يرتاب بأمانته ، والتوقيعات تخرج على يده إلى الشيعة من المهمات طول حياته بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان ، ولا يعرف الشيعة في هذا الأمر غيره ، ولا يرجع إلى أحد سواه ، وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ، ومعجزات الإمام ظهرت على يده ، و اُمور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا الأمر بصيرة ، وهي مشهورة عند الشيعة[2].

وقال أيضاً : قال ابن نوح : أخبرني أبونصر هبة الله ابن بنت اُم كلثوم بنت أبي جعفر قال : كان لأبي جعفر العمري محمّد بن عثمان العمري كتب مصنّفه في الفقه ممّا سمعه من أبي محمّد الحسن عليه السلام ومن الصاحب عليه السلام ، ومن أبيه عثمان بن سعيد عن أبي محمّد وعن أبيه علي بن

[1]ـ الغَيبة : 178 ، أعيان الشيعة 3 : 487 .

[2]ـ الغَيبة : 220 .


صفحه 242

محمّد عليهما السلام في كتب ترجمتها كتب الأشربة ، ذكرت الكبيرة اُم كلثوم بنت أبي جعفر رضي الله عنه أنّها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه عند الوصية إليه وكانت في يده ، قال أبونصر : وأظنّها قالت : وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمّري رضي الله عنه وأرضاه[1].

وقال أيضاً : قال ابن نوح : أخبرني أبونصر هبة الله بن محمّد ، قال : حدّثني علي بن أبي جيد القمي رحمه الله ، قال : حدّثنا أبوالحسن علي بن أحمد الدلاّل القمي ، قال : دخلتُ على أبي جعفر محمّد بن عثمان رضي الله عنه يوماً لاُسلّم عليه فوجدت ساجة ونقّاش ينقش عليها ، ويكتب آياً من القرآن وأسماء الأئمة عليهم السلام على حواشيها ، فقلت له : يا سيّدي ما هذه الساجة ؟

فقال لي : هذه لقبري تكون فيه اُوضع عليها ، أو قال : اُسند إليها ، وقد عرفت حينه ، وأنا في كلّ يوم أنزل فيه فأقرأ جزءاً من القرآن فيه فأصعد ، وأظنّه قال : فأخذ بيدي وأرانيه ، فإذا كان يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا من سنة كذا وكذا صرت إلى الله عزّ وجلّ ودفنت فيه وهذه الساجة معي .

فلمّا خرجت من عنده أثبتُ ما ذكره ، ولم أزل مترقّباً به ذلك ، فما تأخر الأمر حتى اعتل أبوجعفر فمات في اليوم الذي ذكره من الشهر الذي قاله من السنة التي ذكرها ودفن فيه .

قال أبونصر هبة الله : وقد سمعت هذا الحديث من غير علي ، وحدثتني به أيضاً اُم كلثوم بنت أبي جعفررضي الله تعالى عنهما[2].

وقال أيضاً : عن هبة الله بن محمّد ابن بنت اُم كلثوم بنت أبي جعفر العُمري قال : حدّثتني اُم كلثوم بنت أبي جعفر رضي الله عنه قالت : كان أبوالقاسم الحسين بن روح رضي الله عنه وكيلاً لأبي جعفر رضي الله عنه سنين كثيرة ، ينظر له في أملاكه ويلقى بأسراره الرؤساء الشيعة ، وكان خصيصاً به حتى أنّه كان يحدّثه بما يجري بينه وبين جواريه ، لقربه منه واُنسه .

قالت : وكان يدفع إليه في كلّ شهر ثلاثين ديناراً رزقاً له ، غير ما يصل إليه من الوزراء والرؤساء من الشيعة مثل آل الفرات وغيرهم ؛ لجاهه ولموضعه وجلالة محلّه عندهم ،

[1]ـ الغَيبة : 221 .

[2]ـ الغَيبة : 223 .


صفحه 243

فحصل في أنفس الشيعة محصلاً جليلاً ؛ لمعرفتهم باختصاص أبي إياه وتوثيقه عندهم ، ونشر فضله ودينه ، وما كان يحتمله من هذا الأمر ، فمهّدت له الحال في طول حياة أبي إلى أن انتهت الوصية إليه بالنصّ عليه ، فلم يختلف في أمره ولم يشكّ فيه أحد إلاّ جاهل بأمر أبي أوّلاً ، مع ما لست أعلم أنّ أحداً من الشيعة شكّ فيه ، وقد سمعتُ هذا من غير واحد من بني نوبخت رحمهم الله مثل أبي الحسن بن زكريا وغيره[1].

99 اُم كلثوم الروغنيّة القزوينيّة

اُم كلثوم بنت الشيخ كريم الروغني القرويني .

عالمة ، فاضلة ، فقيهية ، مُحدّثة ، من ربّات التُقى والصلاح .

ولدت حدود سنة 1243هـ في مدينة كربلاء المقدّسة ، وتوفّيت حدود سنة 1320هـ .

أخذت العلم على جملة من العلماء في القسم النسائي من المدرسة الصالحيّة بقزوين ، وحَضَرَتْ الفقه والاُصول على الشيخ محمّد صالح البرغاني ، وشقيقه الشهيد الثالث الشيخ محمّدتقي المستشهد عام 1263هـ ، و أبيها الشيخ كريم الروغني .

هاجرت إلى مدينة كربلاء المقدسة ، ثم إلى مدينة النجف الأشرف ، وحَضَرَتْ فيهما على أكابر علمائها ، ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت الشيخ ابراهيم بن إسحاق الزنجاني ، فرُزقت منه أربعة أولاد ، كلّهم من أهل العلم والفضل وهم : الشيخ يوسف ، والشيخ إسحاق ، والشيخ مصطفى ، والشيخ عبدالكريم[2].

100 اُم كلثوم بنت النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم

قال ابن سعد في الطبقات : اُم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و اُمها خديجة بنت خويلد بن

[1]ـ الغَيبة : 227 .

[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 43 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، تأريخ زنجان : 358 ، دائرة المعارف تشيّع 2 : 508 .


صفحه 244

أسد بن عبدالعزى بن قصي .

تزوّجها عتبة بن أبي لهب بن عبدالمطلب قبل النبوة ، فلمّا بُعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنزل الله :﴿تَبَّت يَدا أبي لهب﴾[1]قال له أبوه أبولهب : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلّق ابنته ، ففارقها ولم يكن دخل بها[2]، فلم تزل بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأسلمت حين أسلمت اُمّها ، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أخواتها حين بايعه النساء ، وهاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخرجت مع عيال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة ، فلم تزل بها .

فلما توفّيت رقيّة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلّف عثمان بن عفان على اُم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت بكراً ، وذلك في شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة ، واُدخلت عليه في هذه السنة من جمادى الآخرة ، فلم تزل عنده إلى أن ماتت ، ولم تلد له شيئاً ، وماتت في شعبان سنة 9 من الهجرة .

وروى ابن سعد أيضاً : أنّه نزل في حفرتها أبوطلحة ، وأنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « فيكم أحد لم يقارب الليلة » ، فقال أبوطلحة : أنا يا رسول الله ، قال : « انزل » .

وروى أيضاً : أنّه نزل في حفرتها علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، والفضل بن عباس ، واُسامة[3].

وقال السيّد محسن الأمين في الأعيان : ولم ينزل بعلها في حفرتها مع أنّه أولى بدفنها من الأجانب ؛ لأنّه كان قد قارب في تلك الليلة ، كما ورد في روايات من أهل السنّة ، وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « فيكم أحد لم يقارب الليلة » إيماء إلى مضمونها ، وفي شرحها تأويلات وتفصيلات لهم ، وذكر جميع ما ورد في ذلك لا تسمح به الأحوال[4].

ثم انّ الروايات من الفريقين متّفقة على أنّ عثمان تزوّج اُم كلثوم بعد رقيّة ، إلاّ أن الموجود

[1]ـ المسد : 1 .

[2]ـ وقد مرّ في ترجمة اُم كلثوم بنت أميرالمؤمنين عليه السلام أنّ الذي فرّق بينهما هو النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .

[3]ـ الطبقات الكبرى 8 : 37 .

[4]ـ أعيان الشيعة 3 : 486 .


صفحه 245

في تكملة الرجال نقلاً عن قرب الإسناد عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : حدّثني جعفر بن محمّد عن أبيه قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خديجة : القاسم ، والطاهر ، و اُم كلثوم ، ورقيّة ، وفاطمة ، وزينب . فتزوّج علياً فاطمة ، وتزوّج أبوالعاص بن الربيع ـ وهو من بني اُميّة ـ زينب ، وتزوّج عثمان بن عفان اُم كلثوم ولم يدخل بها حتى هلكت وزوّجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكانها رقية ، ثم ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اُم ابراهيم ، وهي مارية القبطية أهداها إليه صاحب الاسكندرية مع البغلة الشهباء وأشياء معها[1].

وفي بعض أدعية شهر رمضان عن أئمة أهل البيت سلام الله عليهم : اللهمّ صلِّ على رقيّه و اُم كلثوم بنتي نبيّك . . . . .[2].

وفي بعض المصادر أنّ التي تزوّجها عتبة بن أبي لهب هي رقية بنت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وليست اُم كلثوم ، وسيأتي تفصيل ذلك وما ورد عليه من اشكالات في ترجمة رقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

101 اُم كلثوم الصدرائيّة

اُم كلثوم بنت الفيلسوف الشهير صدر المتألّهين محمّد بن ابراهيم بن يحيى المعروف بملاّصدرا المتوفّى سنة 1050هـ ، وزوجة العلاّمة الفيلسوف المتألّه المولى عبدالرزّاق بن عليّ اللاّهيجي القمي المشتهر بالفيّاض المتوفى سنة 1051هـ ، و اُم العلاّمة الزاهد الحاج الميرزا حسن المعروف بالكاشفي المتوفى سنة 1121هـ .

ولدت في ليلة الأحد الثامن عشر من شهر رمضان سنة 1019 ، وتوفّيت حدود سنة 1090هـ .

عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، أديبة ، زاهدة . أخذت العلم والفلسفة على أبيها ، وقرأت الكثير على زوجها ، حتى برعت في كثير من العلوم الإسلاميّة . ويحكى عنها أنّها كانت تجالس

[1]ـ تكملة الرجال 2 : 733 ، قرب الإسناد : 6 .

[2]ـ أعيان الشيعة 3 : 486 .


صفحه 246

العلماء ، وتتباحث معهم بفصاحة كاملة وبلاغة بارعة .

ذكرها وأثنى عليها كثيراً العلاّمة الكبير سماحة آية الله العظمى السيّد المرعشي النجفي رضوان الله تعالى عليه في مقدّمة كتاب معادن الحكمة[1].

102 اُم كلثوم القزوينيّة

اُم كلثوم بنت الشهيد السعيد الشيخ محمّد تقي القزويني البرغاني المستشهد عام 1263هـ .

عالمة ، فاضلة ، مؤلّفة ، مدرّسة للعلوم الإسلامية .

ولدت حدود سنة 1224هـ ، وتزوّجت من ابن عمّها الشيخ عبدالوهاب القزويني حدود سنة 1239هـ ، وتوفّيت بعد سنة 1268هـ .

قرأت المقدّمات والعلوم العربيّة والأدب على عمّة والدها العالمة الفاضلة ماه شرف ، ثم أخذت الفقه والاُصول عن والدها وعمّها الشيخ محمّد صالح البرغاني ، وحَضَرَتْ في الحكمة والفلسفة على الشيخ الملا الحكميّ القزويني .

قامت ولفترة طويلة بتدريس النساء العلوم الإسلامية العالية في قزوين وطهران وكربلاء ، وأوقفت مكتبتها سنة 1268هـ على كافة طلاّب العلوم الدينيّة ، وجعلت التولية بيد زوجها ، ثم بعد وفاته بيد شقيق زوجها الشيخ حسن .

من مؤلّفاتها : تفسير سورة الفاتحة[2].

[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 43 نقلاً عن الأستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، مقدّمة كتاب معادن الحكمة 1 : 151 ـ 16 .

[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 2 : 68 نقلاً عن الأستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة دائرة المعارف تشيّع 2 : 508 .