في تكملة الرجال نقلاً عن قرب الإسناد عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : حدّثني جعفر بن محمّد عن أبيه قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خديجة : القاسم ، والطاهر ، و اُم كلثوم ، ورقيّة ، وفاطمة ، وزينب . فتزوّج علياً فاطمة ، وتزوّج أبوالعاص بن الربيع ـ وهو من بني اُميّة ـ زينب ، وتزوّج عثمان بن عفان اُم كلثوم ولم يدخل بها حتى هلكت وزوّجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكانها رقية ، ثم ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اُم ابراهيم ، وهي مارية القبطية أهداها إليه صاحب الاسكندرية مع البغلة الشهباء وأشياء معها[1].
وفي بعض أدعية شهر رمضان عن أئمة أهل البيت سلام الله عليهم : اللهمّ صلِّ على رقيّه و اُم كلثوم بنتي نبيّك . . . . .[2].
وفي بعض المصادر أنّ التي تزوّجها عتبة بن أبي لهب هي رقية بنت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وليست اُم كلثوم ، وسيأتي تفصيل ذلك وما ورد عليه من اشكالات في ترجمة رقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
101 اُم كلثوم الصدرائيّة
اُم كلثوم بنت الفيلسوف الشهير صدر المتألّهين محمّد بن ابراهيم بن يحيى المعروف بملاّصدرا المتوفّى سنة 1050هـ ، وزوجة العلاّمة الفيلسوف المتألّه المولى عبدالرزّاق بن عليّ اللاّهيجي القمي المشتهر بالفيّاض المتوفى سنة 1051هـ ، و اُم العلاّمة الزاهد الحاج الميرزا حسن المعروف بالكاشفي المتوفى سنة 1121هـ .
ولدت في ليلة الأحد الثامن عشر من شهر رمضان سنة 1019 ، وتوفّيت حدود سنة 1090هـ .
عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، أديبة ، زاهدة . أخذت العلم والفلسفة على أبيها ، وقرأت الكثير على زوجها ، حتى برعت في كثير من العلوم الإسلاميّة . ويحكى عنها أنّها كانت تجالس
[1]ـ تكملة الرجال 2 : 733 ، قرب الإسناد : 6 .
[2]ـ أعيان الشيعة 3 : 486 .
العلماء ، وتتباحث معهم بفصاحة كاملة وبلاغة بارعة .
ذكرها وأثنى عليها كثيراً العلاّمة الكبير سماحة آية الله العظمى السيّد المرعشي النجفي رضوان الله تعالى عليه في مقدّمة كتاب معادن الحكمة[1].
102 اُم كلثوم القزوينيّة
اُم كلثوم بنت الشهيد السعيد الشيخ محمّد تقي القزويني البرغاني المستشهد عام 1263هـ .
عالمة ، فاضلة ، مؤلّفة ، مدرّسة للعلوم الإسلامية .
ولدت حدود سنة 1224هـ ، وتزوّجت من ابن عمّها الشيخ عبدالوهاب القزويني حدود سنة 1239هـ ، وتوفّيت بعد سنة 1268هـ .
قرأت المقدّمات والعلوم العربيّة والأدب على عمّة والدها العالمة الفاضلة ماه شرف ، ثم أخذت الفقه والاُصول عن والدها وعمّها الشيخ محمّد صالح البرغاني ، وحَضَرَتْ في الحكمة والفلسفة على الشيخ الملا الحكميّ القزويني .
قامت ولفترة طويلة بتدريس النساء العلوم الإسلامية العالية في قزوين وطهران وكربلاء ، وأوقفت مكتبتها سنة 1268هـ على كافة طلاّب العلوم الدينيّة ، وجعلت التولية بيد زوجها ، ثم بعد وفاته بيد شقيق زوجها الشيخ حسن .
من مؤلّفاتها : تفسير سورة الفاتحة[2].
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 43 نقلاً عن الأستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، مقدّمة كتاب معادن الحكمة 1 : 151 ـ 16 .
[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 2 : 68 نقلاً عن الأستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة دائرة المعارف تشيّع 2 : 508 .
103 اُم لقمان العقيليّة
اُم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب .
قال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة : لمّا جاء نعي الحسين عليه السلام إلى المدينة ، خرجت اُم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين عليه السلام ، حاسرة ومعها أخواتها : اُم هاني ، وأسماء ، ورملة ، وزينب بنات عقيل بن أبي طالب ـ والظاهر أنّ رملة كانت أكبرهنّ ـ تبكي قتلاها بالطف وهي تقول :
ماذا تَقولونَ إنْ قالَ النبيُّ لَكُم *** مـاذا فَعلتُم وأنتـم آخِـرَ الاُم مِ
بِعِتْرتي وبأهلي بعـدَ مُفتقدي *** منهُم اُسارى ومنهم ضُرّجوا بدمِ
وقال الصادق عليه السلام :
« ما اكتحلت هاشمية ، ولا اختضبت ، ولا رُئي في دار هاشمي دخان خمس سنين حتى قُتل عبيدالله بن زياد » .
وقالت فاطمة بنت أميرالمؤمنين عليه السلام : ما تحنّأت اُمرأة منّا ، ولا أجالت في عينها مِرْوداً ، ولا امتشطت حتى بعث المختار برأس عبيدالله بن زياد[1].
وقد نسبت هذه الأبيات الشعريّة أو مشابهة لها لأسماء ولزينب و اُم لقمان بنات عقيل بن أبي طالب ، وقد ذكرنا ذلك في محلّه[2].
104 اُم مبشر الأنصاريّة
اُم مبشر بنت البرّاء بن معرور ، امرأة زيد بن حارثة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . كانت من
[1]ـ أعيان الشيعة 7 : 36 .
[2]ـ انظر : الكامل في التأريخ 4 : 88 ، تأريخ الطبري 5 : 466 ، البداية والنهاية 8 : 198 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 116 ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2 : 76 ، مقتل الحسين عليه السلام للسيّد ابن طاووس : 71 ، أعيان الشيعة 3 : 305 ، رياحين الشريعة 3 : 346 .
كبار الصحابة . عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا ابن مندة وأبونعيم .
روى عنها جابر بن عبدالله الأنصاري عدّة أحاديث ، وقال المامقاني في تنقيح المقال : وفي رواية جابر عنها نوع وثوق بها[1].
105 اُم محمّد رضا الخالصي
أديبة ، صالحة ، زاهدة .
تخرّج بها ولدها محمّد رضا المتوفّى سنة 1370هـ[2].
106 اُم محمّد بنت محمّد بن جعفر
راوية من راويات الحديث ، روت عن أسماء بنت عميس ، وروى عنها عمارة بن مهاجر .
ذكرها الصدوق في المشيخة في طريقه إلى أسماء بنت عميس .
واُختها اُم جعفر أيضاًمثلها راوية من راويات الحديث ، وقد مرّ ذكرها[3].
107 اُم مسطح القرشيّة
اُم مسطح بنت أبي رهم أنيس بن عبدالمطلب بن عبدمناف القرشية المطلبيّة .
أنيس : في اُسد الغابة والإصابة بفتح الهمزة وكسر النون .
قال ابن سعد في الطبقات الكبرى : اُم مسطح بنت أبي رهم بن عبدالمطلب بن مناف بن
[1]ـ انظر : رجال الشيخ الطوسي : 34 ، نقد الرجال : 412 ، مجمع الرجال 7 : 182 ، جامع الرواة 2 : 456 ، أعيان الشيعة 3 : 487 ، رياحين الشريعة 3 : 466 ، معجم رجال الحديث 23 : 180 .
[2]ـ أعلام النساء 5 : 28 عن حسين علي محفوظ .
[3]ـ انظر : من لا يحضره الفقيه ( المشيخة ) 4 : 28 ، تكملة الرجال 2 : 702 ، تنقيح القمال 3 : 71 ، أعيان الشيعة 3 : 475 ، رياحين الشريعة 3 : 371 ، معجم رجال الحديث 23 : 174 .
قصي ، و اُمّها ريطة بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة .
تزوّجها أثاثة بن عباد بن المطلب بن مناف ، فولدت له مسطحاً ـ من أهل بدر ـ وهند .
وأسلمت اُم مسطح فحسن اسلامها ، وكانت من أشدّ الناس على مسطح حيث تكلّم مع أهل الافك[1].
وقال ابن الأثير في اُسد الغابة : هي ابنة خالة أبي بكر ، اُمها بنت صخر بن عامر ، يقال : اسمها سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرّة ، لها ذِكرٌ في حديث الافك[2].
وقال ابن حجر في الاصابة : اُم مسطح القرشية التيميّة ، ويقال : المطلبيّة ، هي بنت أبي رهم أنيس بن المطلب بن عبدمناف ، ويقال : بنت صخر بن عامر بن كعب بن تميم بن مرّة . هكذا حكى أبوموسى وهو غلط ، فإنّ هذا نسب سلمى اُم الخير والدة أبي بكر ، هي بنت صخر . . . . . .
ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الأفك حيث خرجت مع عائشة لقضاء الحاجة فعثرت ، فقالت : تعس مسطح .
فقالت عائشة : أتسبين رجلاً شهد بدراً ؟ !
فقالت : أولم تعلمي ما قال ، فذكرت قصة الأفك ، وكان مسطح ممن تكلّم في ذلك[3].
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، عن أبي بكر أحمد بن عبدالعزيز الجوهري في كتاب السقيفة : أخبرنا أبوزيد ، حدّثنا محمّد بن يحيى ، حدّثنا غسان بن عبدالحميد ، قال : لمّا تخلّف علي عن البيعة واشتد أبوبكر وعمر في ذلك ، خرجت اُم مسطح بن أثاثة فوقفت عند قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ونادته يا رسول الله :
قَـد كانَ بَعْدَك أنباءُ وهـنبثةٌ *** لَو كنتَ شاهِدَها لمْ تكثرْ الخطَبِ
[1]ـ الطبقات الكبرى 8 : 228 .
[2]ـ اُسد الغابة 5 : 618 .
[3]ـ الإصابة 4 : 496 رقم 1497 .
إنّـا فَقَدْناكَ فَقـدَ الأرضِ وابِـلَهـا *** واختلَّ قَوْمُكَ فاشهدهم ولا تَغبِ[1]
والمعروف أنّ هذين البيتين للزهراء سلام الله عليها .
108 اُم مسلم بن عبدالله
شاعرة عربيّة موالية لأميرالمؤمنين الإمام علي عليه السلام ، حضرت معه يوم الجمل .
روى الطبري في تأريخه عن عمر بن شبة ، قال : حدّثنا أبوالحسن ، قال : حدّثنا بشر بن عاصم ، عن الحجّاج بن أرطأة ، عن عمّار بن معاوية الدهني ، قال : أخذ عليّ مصحفاً يوم الجمل فطاف به في أصحابه وقال : « مَن يأخذ هذا المصحف يدعوهم إلىما فيه وهو مقتول » ؟
فقام إليه فتى من أهل الكوفة عليه قباء أبي ض محشو ، فقال : أنا ، فأعرض عنه . ثم كرر كلامه سلام الله عليه ثانياً وثالثاً ، فكان الفتى يقوم له قائلاً : أنا ، فدفعه إليه ، فدعاهم ، فقطعوا يده اليمنى ، فأخذه بيده اليسرى فدعاهم ، فقطعوا يده اليسرى ، فأخذه بصدره والدماء تسيل على قبائه ، فقتل رضي الله عنه .
فقال عليّ : « الآن حلّ قتالهم » .
فقالت اُم الفتى في ذلك فيما ترثي :
لا هُمَّ إنّ مُسْلِماً دَعاهُمُ *** يَتْلو كتابَ اللهِ لا يَخْشاهُمُ
و اُمُّهُم قـائمةٌ تـراهُمُ *** يأتمرونَ الغَيَّ لا تَنْهاهُمُ
فقد خُضِبَتْ منه عَلق لحاهم[2]
وفي موضع آخر قال الطبري أيضاً : كتبَ إليّ السريّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن مخلّد بن كثير ، عن أبيه ، قال : أرسلنا مسلم بن عبدالله يدعو بني أبينا فرشقوه ـ كما صنع القلب بكعب ـ رشقاً واحداً فقتلوه ، فكان أوّل مَن قُتل بين يدي عائشة .
[1]ـ شرح نهج البلاغة 6 : 43 ، أعيان الشيعة 3 : 487 .
[2]ـ تأريخ الطبري : 4 : 511 .
فقالت اُم مسلم ترثيه :
لا هُـمّ إنّ مُسْلِماً أتـاهُـمُ *** مُسْتَسْلِماً للموتِ إذ دَعاهُمُ
إلـى كتابِ الله لا يَخْشاهُمُ *** فـرمَّلوه مـن دَم إذ جاهُمُ
و اُمُّـهم قـائمـة تـراهُمُ *** يأتمرونَ الغيَّ لا تنهاهُمُ[1]
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : إنّ التي رثته هي اُم ذريح العبدية ـ وقد مرّ ذكرها سابقاً ـ قائلة :
يا رب إنّ مُسْلِمـاً أتاهُـمُ *** بِـمُصْحَفٍ أرْسَلَهُ مولاهُمُ
للعدلِ والإيمانِ قد دَعاهُمُ *** يَتلو كـتابَ الله لا يخشاهُمُ
فَخَضبوا من دمهِ ظباهُـمُ *** و اُمـهم واقفـةٌ تـراهُمُ
تأمرهم بالغَيّ لا تنهاهم[2]
ويمكن أن يكون كل من اُمّه و اُم ذريح قد رثته ، والله العالم[3].
109 اُم معبد الخزاعيّة
هي عاتكة بنت خالد بن خُليف بن ربيعة بن أصرم الخزاعيّة .
زوجها ابن عمّها تميم بن عبدالعزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم .
كانت فصيحة اللسان ، مليحة البيان ، قويّة الجنان ، مُرحّبة بالضيف ، تهب ما كان عندها من الطعام للضيوف . كان منزلها بـ « قُدَيْد » ـ بين مكة والمدينة ـ ، وهي التي نزل عندها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما هاجر إلى المدينة المنوّرة .
روى ابن سعد في الطبقات عن محمّد بن عمر : حدّثني ابراهيم بن نافع ، عن ابن أبي نجيع ، عن عبدالله مولى أسماء بنت أبي بكر ، قال : وحدّثني حزام بن هاشم ، عن أبيه وغيره ، قالوا :
[1]ـ تأريخ الطبري 4 : 529 .
[2]ـ شرح نهج البلاغة 9 : 112 .
[3]ـ أعيان الشيعة 3 : 477 .
ما شعرت قريش أين وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج من الغار في آخر ليلة الاثنين في السحر ـ وقال يوم الثلاثاء ـ بقُدَيْد ، فسمعوا صوتاً من أسفل مكة يتبعه العبيد والصبيان والنساء حتى انتهى إلى أعلى مكة ولا يرى شخصه :
جزى الله ربّ الناسِ خيرَ جزائهِ *** رَفيقين قـالا خيمـةَ اُم مَـعبدِ
هُما نزلا بـالبرِ واعتديـا بـه *** فَقـد فاز مَن أمسى رفيقَ محمّدِ
لِـيهن بَني كَعب مقام فتاتهـم *** وَمقعدهـا للمسلمين بمـرْصَـدِ
وقال : أخبرنا محمّد بن عمر ، عن حزام بن هاشم ، عن أبيه ، عن اُم معبد ، قالت : طلع علينا أربعة على راحلتين فنزلوا بي ، فجئتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشاة اُريد ذبحها ، فإذا هي ذات در ، فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال : « لا تذبحيها » فأرسلتها .
قالت : وجئت باُخرى فذبحتها ، فطبخت لهم فأكل هو وأصحابه .
قلتُ : ومن معه ؟
قالت : ابن أبي قحافة ، ومولى ابن أبي قحافة ، وابن اُريقط وهو على شركه .
قالت : فتغدّى رسول الله منها وأصحابه وسفرتهم منها ما وَسِعَتْ سفرتهم ، وبقي عندنا لحماً كثيراً . وبقيت الشاة التي لمس رسول الله ضرعها عندنا حتى كان زمان الرمادة زمان عمر بن الخطاب ، وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة .
قالت : وكنّا نحلبها صبوحاً وغسوقاً[1]، وما في الأرض قليل ولا كثير .
وكانت اُم معبد يومئذٍ مسلمة ، قاله محمّد بن عمر ، وقال غيره : بل قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت[2].
وروى ابن حجر في الاصابة : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج من مكة مهاجراً إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر وهو عامر بن فهيرة ودليلهما عبدالله بن اُريقط ، مرّوا على خيمة اُم معبد الخزاعية ، وكانت امرأة برزة جلدة تسقي وتطعم بفناء الكعبة ، فسألوها لحماً وتمراً
[1]ـ الغسوق : ظلمة أوّل الليل . القاموس المحيط 3 : 281 « غسق » .
[2]ـ الطبقات الكبرى 8 : 288 . وانظر : اُسد الغابة : 5 : 620 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 495 .