بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 381

أسماء الجواري عند شرائهن ، تكنّى باُم الحسن .

وهي من أفضل نساء عصرها ، وأكثرهن ورعاً وتقوى .

روى ابن شهر آشوب في المناقب عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قالت : لمّا حضرت ولادة الخيزران اُم أبي جعفر عليه السلام دعاني الرضا فقال لي : « يا حكيمة احضري ولادتها وادخلي وإياها والقابلة بيتاً » ، ووضع لنا مصباحاً وأغلق الباب علينا ، فلمّا أخذها الطلق طفّى المصباح وبين يديها طست ، فاغتمّمت بطفي المصباح ، فبينا نحن كذلك إذ بدر أبو جعفر عليه السلام في الطست ، وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب يسطح نوره حتى أضاء البيت ، فأبصرناه فأخذته فوضعته في حجري ونزعت عنه ذلك الغشاء ، فجاء الرضا عليه السلام ففتح الباب وقد فرغنا من أمره ، فأخذه فوضعه في المهد وقال لي : « يا حكيمة ألزمي مهده » .

قالت : فلمّا كان في اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ثم نظر يمينه ويساره ثم قال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله » ، فقمت ذعرة فزعة ، فأتيتُ أبا الحسن عليه السلام فقلت له : لقد سمعُت من هذا الصبي عجباً .

فقال : « وما ذاك » ؟ .

فأخبرته الخبر فقال : « يا حكيمة ما ترون من عجائبه أكثر »[1].

218 دارمية الحَجُونيّة الكنانيّة

كانت من فضليات النساء ، راجحة العقل ، فصيحة اللسان ، قويّة الحجّة ، صادقة الولاء لأميرالمؤمنين وسيّد الأوصياء عليه أفضل الصلاة والسّلام .

لها حكاية مع معاوية بن أبي سفيان ظهرت بها فصاحتها ، وقوّة حجّتها ، ورجاحة عقلها ، وصدق ولائها ، واشراق ثنائها .

[1]ـ انظر : الكافي 1 : 411 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 316 ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب 4 : 394 ، إعلام الورى : 329 ، أعيان الشيعة 2 : 32 ، رياحين الشريعة 3 : 22 ، أعيان النساء : 110 .


صفحه 382

روى ابن عبدربّه في العقد الفريد عن سهل بن أبي سهل التميمي ، عن أبيه ، قال : حجّ معاوية فسأل عن امرأة من بني كنانة كانت تنزل بالحَجُون يقال لها دارمِيّة الحجُونية ، وكانت سوداء كثيرة اللحم ، فأخبر بسلامتها ، فبعث إليها فجيء بها ، فقال : ما حالكِ يا بنةَ حام ؟

فقالت : لستُ لحام إن عبتني ، أنا امرأة من بني كنانة .

قال : صدقتِ ، أتدرين لم بعثتُ إليكِ ؟

قالت : لا يعلم الغيب إلاّ الله .

قال : بعثتُ إليكِ لأسألكِ : علامَ أحببتِ علياً وأبغضتِني ، وواليتِهِ وعاديتني .

قالت : أوتعفني ؟

قال : لا أعفيك .

قالت : أما إذ أبيت ، فإنّي أحببتُ علياً على عدله في الرعيّة ، وقسمه بالسويّة . وأبغضتك على قتالك مَن هو أولى منك بالأمر ، وطلبتك ما ليس لك بحقّ . وواليت علياً على ما عقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الولاء ، وحبّه للمساكين ، واعظامه لأهل الدين . وعاديتك على سفكك الدماء ، وجورك في القضاء ، وحكمك بالهوى .

قال : فلذلك انتفخ بطنك ، وعظم ثدياك ، ورَبَتْ عجيزتك .

قالت : يا هذا بهند والله كان يُضرب المثل في ذلك لابيّ .

قال معاوية : يا هذه أربعي[1]، فإنّا لم نقل إلاّ خيراً ، إنَّه إذا انتفخ بطن المرأة تم خلق ولدها ، وإذا عظم ثدياها تروّى رضيعها ، وإذا عظمت عجيزتها رَزُنَ مجلسها . فرجعت وسكنت .

قال لها : ويا هذه هل رأيتِ علياً ؟

قالت : إي والله .

قال : كيف رأيته .

[1]ـ أربع على نفسك : أرفق بنفسك وكفَّ . الصحاح 3 : 1212 ( ربع ) .


صفحه 383

قالت : رأيته والله لم يفتنه الملك الذي فتنك ، ولم تشغله النعمة التي شغلتك .

قال : فهل سمعتِ كلامه ؟

قالت : نعم والله ، فكان يجلو القلوب من العمى ، كما يجلو الزيتُ صدأ الطست .

قال : صدقتِ ، فهل لك من حاجة ؟

قالت : أوتفعل إذا سألتك ؟

قال : نعم .

قالت : تعطيني مائة ناقة حمراء فيها فحلها وراعيها .

قال : ماذا تصنعين بها ؟

قالت : أغذوا بألبانها الصغار ، واستحيي بها الكبار ، واكتسب بها المكارم ، وأصلح بها بين العشائر .

قال : فإن أعطيتك ذلك فهل أحلُّ عندك محلّ عليّ بن أبي طالب ؟

قالت : ماء ولا كَصَدَّاء[1]، ومرعى ولا كسعْدان[2]، وفتىً ولا كمالك ، يا سبحان الله أو دونه .

فأنشأ معاوية يقول :

إذا لـمْ أعدْ بالحلمِ منّـي عليكُمُ *** فَمَنْ ذا الذي بَعدي يُؤمّلُ للحلمِ

خُذيها هنيئاً واُذكري فِعلَ ماجدٍ *** جزاكِ على حربِ العداوةِ بالسلمِ

ثم قال : أما والله لو كان عليّ حيّاً ما أعطاكِ منها شيئاً .

قالت : لا والله ، ولا وبرة واحدة من مال المسلمين[3].

[1]ـ صَدَّاء : عين ما عندهم أعذب منها ، ومنه : ماء ولا كَصَدَّاء . القاموس المحيط 1 : 20 ( صدأ )

[2]ـ السعْدان : نبت من أفضل مراعي الإبل ، ومنه : مرعى ولا كسعْدان . القاموس المحيط 1 : 302 ( سعد ) .

[3]ـ العقد الفريد 1 : 352 .


صفحه 384

وروى ذلك أيضاً ابن طيفور في بلاغات النساء عن أبي إسحاق المقدمي[1]، وذكره السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة[2].

219 درّة المخزوميّة

درّة بنت أبي سلمة بن عبدالأسد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم المخزوميّة ، اُمّها اُم سلمة زوجة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .

ورثت من اُمّها العلم والفضل ، حتى قيل : إنّها كانت أفقه نساء عصرها ، وقد روت الكثير من الأخبار والسِير ، حيث كانت مشهورة بمعرفتها للأخبار والسِير .

قيل للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : تحدّثنا أنّك ناكح درّة بنت أبي سلمة .

فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّها لو لم تكن ربيت في حجري ما حلّت لي ؛ لأنّها ابنة أخي من الرضاعة » .

وفي الإصابة لابن حجر : وردت تسميتها في بعض طرق الحديث المذكور عند البخاري من طريق الليث ، عن يزيد بن حبيب ، عن عراك بن مالك ، عن زينب بنت أبي سلمة : أنّ اُم حبيبة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تحدّثنا أنك ناكح درّة . . . . . . وذكرها الزبير بن بكار في كتاب النسب في أولاد أبي سلمة بن عبدالأسد[3].

220 درّة الصدف

بنت عبدالله بن عمر الأنصاري ، الشهيدة في سبيل رأس الإمام الحسين بن علي عليهما السلام .

في سِير أعلام النساء نقلاً عن الدربندي في أسرار الشهادة ، عن أبي مخنف أنّه قال :

[1]ـ بلاغات النساء : 72 .

[2]ـ أعيان الشيعة 6 : 364 .

[3]ـ انظر : اُسدالغابة 5 : 499 ، الإصابة 4 : 297 ، الاستيعاب ( المطبوع بهامش الإصابة ) 4 : 298 ، رياحين الشريعة 4 : 242 .


صفحه 385

لما جرّد بالموصل ثلاثون سيفاً تحالفوا على قتل خولي لعنه الله ومن معه ، فبلغه ذلك ، فلم يدخل البلد وأخذ على تل عفراء ثم على عين الوردة ، وكتبوا إلى صاحب حلب أن تلقانا فإنّ معنا رأس الحسين الخارجي ، فلمّا وصل الكتاب إليه علم به عبدالله بن عمر الأنصاري ، فعظم ذلك عليه وكثر بكاؤه وتجدّدت أحزانه رحمه الله لأنّه كان في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .

فلمّا بلغه سم الحسن عليه السلام وموته ، مثّل في منزله قبراً وجلّله بالحرير والديباج ، وكان يندب الحسن ويرثيه ويبكي عليه صباحاً ومساءً .

فلمّا بلغه حينئذٍ قتل الحسين عليه السلام وحمل رأسه إلى يزيد ووصوله إلى حلب ، دخل منزله وهو يرعد ويبكي ، فلقته ابنته درّة الصدف فقالت : ما بكَ يا أبتاه ، لا بكى بك الدهر ولا نزل بقومك القهر ، أخبرني عن حالك ؟

فقال لها : يا بنيّة إنّ أهل الشقاق والنفاق قتلوا حسيناً وسبوا حريمه ، والقوم سائرون بهم إلى اللعين يزيد ، وزاد نحيبه وبكاؤه ، وجعل يقول :

قلّ العـزاء وفـاضـت العينـان *** وبـليتُ بـالأرزاء والأشجــان

قتلوا الحسين وسيّـروا نسـاءه *** حـرم الـرسـول بسائر البلدان

منعوه من ماء الفـرات بكـربلا *** وعـدت عليـه عصابة الشيطان

سلبوا العمامة والقميص ورأسه *** قـسراً يـعلّـى فوق رأس سنان

فقالت له ابنته : يا أبتاه لا خير في الحياة بعد قتل الهداة ، فوالله لاُحرّضنّ في خلاص الرأس والأسارى ، وآخذ الرأس وأدفنه عندي في داري ، وأفتخر به على أهل الأرض إن ساعدني الإمكان .

وخرجت درّة وهي تنادي في أطراف حلب وأزقتها : قُتل يا ويلكم الإسلام ، ثم دخلت منزلها ولبست درعاً وتأزّرت بالسواد ، وخرجت معها من بنات الأنصار وحمير سبعون فتاة بالدروع والمغافر ، فتقدّمتهن فتاة يقال لها نائلة بنت بكير بن سعد الأنصاري ، وسرن من ليلتهن حتى إذا كان عند طلوع الشمس إذ لاحت لهنّ الغبرة من البعد ولاحت الأعلام وضربت البوقات أمام الرأس ، فكمنت درة الصدف ومن معها حتى قرب القوم منهنّ فسمعن


صفحه 386

بكاء الصبيان ونوح النساء ، فبكت درّة الصدف ومن معها بكاءً شديداً وقالت : ما رأيكنّ ؟

قلنَ الرأي أن نصبر حتى يقربوا منّا وننظر عدّة القوم ، حتى إذا طلعت الرايات وإذا تحتها رجال قد تلثّموا بالعمائم وجردوا السيوف وشرعوا الرماح ، والبيض تلمع ، والدروع تسمع ، وكل منهم يرتجز .

فأقبلت درة الصدف عليهن وقالت : الرأي أن نستنجد ببعض قبائل العرب ونلتقي القوم ، وتوجّه جيش يزيد إلى حلب ودخلوا من باب الأربعين .

وقال : قالت درّة الصدف مالنا ألاّ نكتب أهل حلب فينجدنا عسكرهم ، فأرسلت إليهم ، فجاء ستة آلاف فارس وراجلٌ فتواصلت الجيوش من كلّ مكان ، وأقام كلّ منهم القتال أياماً فتكاثرت الجيوش على درّة الصدف ومن معها فقالوا : جاءنا مالا طاقة لنا به ، ولم يزل يقاتلون القوم إلى أن قتلت درة الصدف ، وقتل من أهل المدينة ستة رجال واثنتا عشرة امرأة[1].

221 درّة العلماء

هي العالمة الفاضلة ، الكاملة الواعظة ، القارئة العابدة الزاهدة ، ذات الأخلاق الملكيّة ، والصفات القدسيّة ، الشهيرة بـ « خانم قرائت » ، والملقبة بالحزينة .

ولدت في شيراز ، وتتلمذت عند الميرزا ابراهيم المحلاّتي ، والميرزا هداية الله الشيرازي . ثم هاجرت إلى كربلاء المقدّسة ، وكانت تُدرّس الكتب الأربعة للنساء .

تروي عن عدّة منهم المحلاتي والشيرازي ، ويروي عنها سماحة آية الله العظمى السيّد شهابالدين المرعشي النجفي ، حيث قال في الإجازة الكبيرة : اعلم أيّدك الله تعالى بأنني أروي عن نساء عالمات فاضلات منهنّ خانم قرائت الشيرازيّة ، توفّيت في مدينة كربلاء المقدسة سنة 1341هـ ، ودفنت فيها[2].

[1]ـ سير أعلام النساء 2 : 70 نقلاً عن أسرار الشهادة للدربندي : 498 .

[2]ـ الإجازة الكبيرة : 246 .


صفحه 387

لها أشعار باللغة العربية واُخرى بالفارسية ، ولها أشعار جمعت فيها اللغتين العربية والفارسية . وأكثر شعرها في مدح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام ، وفي الحكم والمواعظ .

لها ديوان مطبوع في طهران سنة 1332هـ . ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة[1].

قالت تصف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، والأئمة عليهم السلام :

خليلي ألا تدنو إلـى عيـن رائـق *** تــروّ بكـأسٍ سـائـغ متــورّد

ورحل بهذا الدار وابـغ منـازلاً *** رفيعـاً وسيعـاً زاكيـاً ذا تــسدّد

وجالس مع الأبرار واذكـر هنا لهم *** حـديث حـبيب مـشفـق متـودد

فـطيّب لنـا نفساً بـذكر نـوالـه *** وفـرّج بنـا همّـاً ببشـر مجـدد

هو الأصل في الإيجاد والكل فرعـه *** بمـولـده كـان الصفـيّ مـولـد

فأحمـد إن كـان ابـن آدم صورة *** وبـالصدق معنـا آدم بـن مـحمّد

هو العلم المأثور فـي ظلم الدجـى *** هو العمد الممدود فـي كل مـرصد

هو الكوكب الدري فـي وسط السما *** بـه مـن مضلات الغواشي لنهتدي

هو الأمن والإيمان والكهف والهدى *** وهـذا هـو الديـن القويـم المؤيّد

وعتـرتُه خيـر البـريــة كلّهـا *** هـم العـروة الوثقى وقصر المشيّد

بهـم فتـح الله الاُمـور بأسرهـا *** علـى الخلـق طـراً ظلهـم متمدد

فهم حجج الرحمن قدماً على الورى *** وفيهـم كتـاب الله بـالحقّ يشهـد

معاندهم لـو كـانت الأرض كلهّـا *** لهـا ذهبـاً مـلآى بـذاك ليفتـدي

وشيعتهـم يـوم القيامـة حولهـم *** علـى سـرر مستبشـرين مـروّد

لهم كلّ ما تشهي النفوس وكلّ مـا *** تلـذ بـه الأبصار فـي كـل مورد

يقولون : أتمـم ربنـا نورنـا لنـا *** فإنـا لهــذا اليـوم كنّـا نـزوّد

مـلائـكة يستقبلـون قـدومهـم *** يـرونـهم مـن طيبيـن الممجّـد

[1]ـ الذريعة 9 | 1 : 235 رقم 1432 .


صفحه 388

يقولون لمّـا ينظـرون بـوجههـم *** سـلام عليكـم فـادخلـوها مخلـد

فـلا تـمسكن إلاّ بحبـل ولائـهم *** ولا تدحـرن عـن بـاب آل محمّـد

كفـاك بـذكـر الآل فخـراً ونعمـة *** « حزينة » قومي واشكري وتهجّدي

وقالت في الأئمة الإثني عشر عليهم السلام :

يـا خليّ البال قد حـرت الفكـر *** صمّ عـن غيرك سمعي والبصر

هجـت نـار الحبّ فـي وجنتنا *** لـن لنـا قلبـاً قسيـاً كـالحجر

أرجـع النظــرة فينـا مـقبلاً *** لا تـركنـا كـهشيم المحتضـر

لـيس ينجيني مـن الغم سـوى *** أجـل جـاء وأمـر قـد قـدر

ضجّت النفس مـن الموت أسـى *** قلتها كوني كمن يهـوى السفر

إنّمـا فيهـا نـزلنـا عـابـرين *** لـيست الدنيـا لنـا دار مـقر

مـضت النـاس علـى قنطـرة *** أنـت تـمضين عليهـا بـحذر

لا منـاص اليـوم ممّـا نـزلت *** فتنـاديــن بهـا أيـن المفـر

فامسكي بالعروة الوثقـى التـي *** إن تـمسكتِ بهـا تَلقـي الظفر

سادة قـد طـابت الأرض بهـم *** حيث ما ينحون من رجس طهـر

في دجى الليل الغواشي المظلـم *** بعضهم شمس وبـعض كـالقمر

في سماء المجد أبدوا مشـرقين *** أنـجم تعـدادهـا اثنـي عشـر

هـم أمـان الخلـق طـرّاً كلمّـا *** غـاب نجـم مـنهم نجم زهـر

هم عمـاد الـدين أنـوار الهدى *** مَـن تولاهـم نجى مـن كلّ شر

هم ولاة الأمـر بعـد المصطفى *** بـولاهـم كـلّ ذنـب يغتفــر

عن صراط الحـقّ مَـن شايعهم *** عـاجلاً سهلاً بـلا خـوف عَبـر

خاتـم فيهـم كختـم الأنبيــاء *** معلـن الحــقّ وقتّـال الكفـر

هــو حــبل الله للمعتصميـن *** لعــدوّ الله ســيف مشتهـر

سيدي قد ذاب قلبي فـي هـواك *** لا تـدعني إنّ دائـي ذو خطـر