بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 397

228 رابعة العدويّة

في الدر المنثور : رابعة بنت اسماعيل البصريّة العدويّة ، مولاة آل عتيك .

كانت رضي الله عنها كثيرة البكاء والحزن ، وكانت إذا سمعت ذكر النار غشي عليها زماناً ، وكانت تقول : استغفارنا يحتاج إلى استغفار ، وكانت تردّ ما يعطيها الناس وتقول : مالي حاجة بالدنيا ، وكانت بعد أن بلغت ثمانين سنة كأنّها الخلال البالي تكاد تسقط إذا مشت . وكان كفنها لم يزل موضوعاً أمامها ، وموضع سجودها كهيئة الماء المستنقع من دموعها .

وسمعتْ رضي الله عنها سفيان الثوري يقول : واحزناه ، فقالت : واقلة حزناه ، ولو كنتَ حزيناً ما هنأك العيش .

ومناجاتها كثيرة ومشهورة .

وقال ابن خلكان في ترجمتها : إنّها كانت من أعيان عصرها ، وأخبارها في الصلاح والعبادة مشهورة .

وذكر أبو القاسم القشيري في الرسالة : أنّها كانت تقول في مناجاتها : إلهي تحرق بالنار قلباً يحبّك ، فهتف بها مرّة هاتف : ما كنّا نفعل هذا ، فلا تظنّي بنا ظنّ السوء .

وقال بعضهم : كنتُ أهدي لرابعة العدوية ، فرأيتها في المنام تقول : هداياك تأتينا على أطباق من نور مخمّرة بمناديل من نور .

وكانت تقول : ما ظهر من أعمالي لا أعدّه شيئاً .

ومن وصاياها : اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم .

وأورد لها الشيخ شهاب الدين السهروردي في كتاب عوارف المعارف هذين البيتين :

إنّي جَعلتكَ في الفؤاد محدّثي *** وأبحتُ جسمي مَنْ أراد جلوسي

فالجسمُ مني للجليس مؤانس *** وحبيبُ قلبـي فـي الفؤاد أنيس

وكانت وفاتها في سنة 135هـ ، ذكره ابن الجوزي في شذور العقود ، وقال غيره سنة 185هـ ، وقبرها يزار ، وهو بظاهر القدس من شرقيه على رأس جبل يسمّى الطور .


صفحه 398

وذكر ابن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة في ترجمة رابعة المذكورة باسناد له متّصل إلى عبدة بنت أبي شوال قال ابن الجوزي : وكانت من خيار إماء الله تعالى وكانت تخدم رابعة ، قالت : كانت رابعة تصلّي الليل كلّه ، فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاّها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر ، فكنتُ أسمعها تقول إذا وثبت من مرقدها وهي فزع : يا نفس كم تنامين ، وإلى كم تنامين ، يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلاّ لصرخة يوم النشور .

وكان ذلك دأبها دهرها حتى ماتت ، ولما حضرتها الوفاة دعتني وقالت : يا عبدة لا تؤذني بموتي أحداً وكفنيني في جبّتي هذه وهي جبّة من شعر ، كانت تقوم فيها إذا هدأت العيون .

قالت : فكفنتها في الجبة وفي خمار من صوف كانت تلبسه ، ثم رأيتها بعد ذلك بسنة أو نحوها في منامي عليها حلّة استبرق خضراء وخمار من سندس أخضر لم أر شيئاً قط أحسن منه ، فقلت : يا رابعة ما فعلتِ بالجبة التي كفّنّاك فيها والخمار الصوف ؟

قالت : إنّ الله نزعه عني وأبدلت به ما ترينه عليّ ، فطويت أكفاني وختم عليها ورفعت في عليين ليكمل لي بها ثوابها يوم القيامة .

فقلت لها : لهذا كنت تعملين أيام الدنيا ؟

فقالت : وما هذا عندما رأيت من كرامة الله عزّ وجلّ لأوليائه .

فقلت لها : ما فعلت عبيدة بنت أبي كلاب ؟

فقالت : هيهات هيهات سبقتنا والله إلى الدرجات العُلا .

فقلت : وبمَ ، وقد كنتِ عند الناس أكبر منها ؟

فقالت : إنّها لم تكن تبالي على أي حال أصبحت من الدنيا أو أمست .

وكان الحسن البصري توفّيت زوجته فأراد زوجة ، فقيل له عن رابعة العدويّة ، فأرسل إليها يخطبها ، فردته وقالت :

راحتي يا اخوتي في خلوتي *** وحبيبي دائماً فـي حضرتي

لم أجد لي عن هواه عوضاً *** وهـواه فـي البرايا محنتي

حيثما كنتُ اُشـاهد حسنـه *** فهو محـرابي إليـه قبلتي


صفحه 399

إن أمت وجداً وما ثمّ رضـىً *** واعنـائي في الورى واشقوتي

يـا طبيبَ القلب يا كلّ المنى *** جـد لوصلٍ منكَ يشفي مهجتي

يا سروري يـا حياتـي دائماً *** نـشأتي منـكَ وأيضـاً نشوتي

قد هجرتُ الخلقَ جمعاً أرتجي *** منـكَ وصلاً فهو أقصى منيتي

وكانت تقول مرّة : إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك ، بل حبّاً لك وقصد لقاء وجهك ، وتنشد :

اُحبّك حبّيـن حـبّ الهـوى *** وحبّـاً لأنّـــك أهـل لـذاك

فأمّا الذي هو حبّ الهـوى *** فشغلـي بذكـركَ عمّـن سواك

وأمّا الذي أنـت أهـل لـه *** فكشفك لـي الحجب حتـى أراك

فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي *** ولكن لكَ الحمد في ذا وذاك[1]

وذكرها الشيخ الطهراني في الذريعة قائلاً : ديوان رابعة العدوية اُم الخير بنت اسماعيل العدوي المتوفاة في القدس في 135هـ أو 185هـ ، كانت تُضرب الأمثال بزهدها وعرفانها ، وكانت في عصر سفيان الثوري والحسن البصري . خيرات حسان : 138 ، ابن خلكان : 182 ، تذكرة الأولياء 1 : 58 ، نفحات الانس : 552[2].

229 الرباب الكلبيّة

الرباب بنت امرىء القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبدالله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ، هكذا ذكر نسبها ابن سعد في الطبقات[3].

وقال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة نقلاً عن نسمة السحر : الرباب بنت

[1]ـ الدر المنثور في طبقات ربّات الخدور : 203 .

[2]ـ الذريعة إلى تصانيف الشيعة 9 | 2 : 340 رقم 2032 .

[3]ـ الطبقات الكبرى : ترجمة الإمام الحسين عليه السلام المطبوعة في نشرة تراثنا 10 : 187 .


صفحه 400

امرىءالقيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن حليم بن خباب بن كلب الكلبية[1].

وقال أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني : الرباب بنت امرىء القيس بن جابر بن كعب بن علي بن وبرة بن ثعلبة بن عمران بن الحاف بن قضاعة[2].

و اُمّها هند الهنود بنت الربيع بن مسعود بن معاد بن حصن بن كعب ، وفي الأغاني : اُمّها هند بنت الربيع بن مسعود بن مروان بن حصين بن كعب بن عليم بن كليب[3].

وهي زوجة سيّد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، قال أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني : قال هشام بن الكلبي : كانت الرباب من خيار النساء وأفضلهن[4].

وقال السيّد الأمين في الأعيان نقلاً عن نسمة السحر : كانت الرباب من خيار النساء جمالاً وأدباً وعقلاً ، أسلم أبو ها في خلافة عمر ، وكان نصرانياً من عرب الشام ، فولاه عمر على قومه من قضاعة ، وما أمسى حتى خطب إليه علي بن أبي طالب ابنته الرباب على ابنه الحسين فزوّجه إياها[5].

وفي الأغاني : خطب علي بناته ـ أي بنات امرىء القيس ـ له ولولديه الحسنين ، فقال : أنكحتك يا علي المحياة ابنتي ، وأنكحتك يا حسن سلمى ، وأنكحتك يا حسين الرباب بناتي ، فولدت الرباب للحسين سكينة عقيلة قريش ، وعبدالله الرضيع الذي قتل يوم الطف و اُمه تنظر اليه[6].

وأحبّ الحسين سلام الله عليه زوجته الرباب حبّاً شديداً ، وكان بها معجباً يقول فيها الشعر ، وكان ممّا قاله فيها وفي بنته سكينة :

لعمركَ أنّني لاُحبّ داراً *** تحلُّ بها سكينةُ والربابُ

[1]ـ أعيان الشيعة 6 : 449 .

[2]ـ الأغاني 16 : 139 .

[3]ـ الأغاني 16 : 139 .

[4]ـ الأغاني 16 : 141 .

[5]ـ أعيان الشيعة 6 : 449 .

[6]ـ الأغاني 16 : 141 رحمه الله جمهرة أنساب العرب : 457 .


صفحه 401

أحبّهمـا وأبذلُ جُـلَّ مالـي *** ولـيس للائمـي فيها عتابُ

ولستُ لهم وإنْ عَتبوا مطيعاً *** حياتي أو يعليني الترابُ[1]

وفي تاج العروس : قال الحسين عليه السلام في الرباب :

أحبُّ لحبّهـا زيـداً جميعـاً *** ونثلة كلّها وبنـي الرباب

أخـوالاً لهـا مـن آل لام *** أحبّهم وطرّ بني جناب[2]

ولما استشهد سلام الله عليه في أرض كربلاء ـ وكانت معه ـ وجدت عليه وجداً شديداً ، حتى أنّها قامت على قبره سنة كاملة ثم انصرفت[3].

وفي تذكرة الخواص : إن الرباب بنت امرىء القيس زوجة الحسين أخذت الرأس ووضعته في حجرها وقبّلته وقالت :

واحسيناً فـلا نـسيتُ حُسيناً *** أقصدتـه أسنّـة الأعــداءِ

غـادروه بكـربلاء صـريعاً *** لا سقى الله جانبي كربلاءِ[4]

وقد خطبها بعد مصرع الحسين عليه السلام خلق كثير من أشراف قريش فقالت : ما كنتُ لاتخذ حمواً بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ووالله لا يؤويني ورجلاً بعد الحسين سقف أبداً .

وممّا قالته في رثائه عليه السلام :

إنّ الذي كان نوراً يُستضاءُ به *** بكربـلاء قتيـلٌ غيـرُ مدفونِ

سبطُ النبيّ جزاكَ الله صـالحةً *** عنّـا وجنّبت خسران الموازينِ

قد كنتَ لي جبلاً صعباً ألوذُ بهِ *** وكـنتَ تصحبنا بالرحمِ والدينِ

مَـن لليتامى ومَـن للسائلينَ *** يغنـي ويؤوي إليه كلّ مسكينِ

[1]ـ شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام ، 13 : 14 ، الأغاني 16 : 139 ، تذكرة الخواص : 233 ، البداية والنهاية 8 : 209 ، الفصول المهمة : 183 .

[2]ـ تاج العروس 1 : 263 « ريب » .

[3]ـ البداية والنهاية 8 : 209 .

[4]ـ تذكرة الخواص : 233 ، منتهى الآمال 1 : 463 .


صفحه 402

والله لا أبتغي صهـراً بصهركـم *** حتى اُغيّب بين الرمل والطينِ[1]

وقال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال : يعتمد على روايتها غاية الإعتماد[2].

230 الرباب

امرأة داود بن كثير الرقي .

عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام[3].

وقال المامقاني رحمه الله في تنقيح المقال : وظاهره كونها إمامية إلاّ أنّي لم أقف على ما يدرجها في الحسان[4].

هذا ما توصلنا إليه في معرفة هذه المرأة ، وكل من تأخّر عن الشيخ رحمه الله نقل عنه عدادها من أصحاب الصادق عليه السلام دون أي إضافة[5].

231 ربابة القزوينيّة

ربابة بنت الشيخ محمّد صالح ابن الشيخ الملا محمّد الملائكة ابن الشيخ محمّد تقي ابن الشيخ محمّد جعفر ابن الشيخ محمّد كاظم البرغاني القزويني .

عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، مجتهدة ، مدرّسة للعلوم الإسلاميّة ، واعظة ، خطيبة ، متكلّمة ، فصيحة ، من ربّات الدهاء والفطنة ، وفواضل نساء عصرها .

قرأت المقدّمات والعربية وفنون الأدب على رجال اُسرتها واُختها قرّة العين ، وأخذت الفقه والاُصول والتفسير والحديث عن والدها الشيخ محمّد صالح البرغاني المتوفى سنة

[1]ـ الأغاني 16 : 141 ، منتهى الآمال 1 : 335 ، أعلام النساء : 439 .

[2]ـ تنقيح المقال 3 : 78 .

[3]ـ رجال الشيخ الطوسي : 342 .

[4]ـ تنقيح المقال 3 : 78 .

[5]ـ انظر : مجمع الرجال 7 : 174 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، رياحين الشريعة 4 : 254 ، أعيان الشيعة 6 : 449 ، معجم رجال الحديث 23 : 190 .


صفحه 403

1271هـ وعمّها الشهيد الثالث المستشهد سنة 1263هـ ، وتخرّجت في الحكمة والفلسفة على الآخوند الشيخ الملاّ آغا الحكمي القزويني ، وتتلّمذت في العرفان على عمّها الشيخ ملاّ علي البرغاني وأخيها الشيخ الميرزا عبدالوهاب البرغاني القزويني ، ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت الميرزا هبة الله الرفيعي القزويني .

تصدّرت للتدريس والافادة والوعظ والإرشاد ، وكانت تستنبط الأحكام الشرعية ، وتتباحث مع العلماء وتُجادلهم ، وتفتي في المسائل الفقهية والعلمية ، ويؤخذ برأيها وأحكامها .

كانت رحمها الله ملجأً للفقراء والمنقطعين ، وفي خطاباتها ومجالسها كانت كثيرة التشنيع على السلطان ناصرالدين شاه القاجاري ، ومظالم البلاط الايراني والأمراء ، ولم يتعرّض لها الشاه بشيء .

توفّيت حدود سنة 1298هـ[1].

232 الرُبَيّع بنت مُعَوِّذ

قال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ في رجاله وابن عبدالبر وابن مندة وأبو نعيم من الصحابيات ، وزاد مَن عدا الشيخ رحمه الله وصفها بالأنصاريّة . وهي من حسنات الحال ، وكانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فتداوي الجرحى وترد القتلى إلى المدينة ، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان .

وقد قيل لها : صِفي لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقالت : لو رأيته لرأيت الشمس طالعة .

والربيّع : بضم الراء ، وفتح الموحدة ، وتشديد الياء المثناة من تحت ، بعدها عين مهملة .

ومعوّذ : بضم الميم ، وفتح العين المهملة ، وكسر الواو المشددة ، بعدها ذال معجمة[2].

[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 4 : 104 ـ 105 عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .

[2]ـ تنقيح المقال 3 : 78 .


صفحه 404

وقيل : إن اسمها الربيعة كما هو موجود في مجمع الرجال ، والنسخة الموجودة لدينا من رجال الشيخ[1].

233 رحيم

اُم ولد الحسين بن علي بن يقطين .

محدّثة ، فاضلة ، خيّرة . روت عن سعيد مولى الإمام الكاظم عليه السلام ، وروى عنها محمّد بن عيسى بن عبيد العبيدي .

روى الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الغَيبة قال : وروى محمّد بن عيسى بن عبيد العبيدي ، قال : أخبرتني رحيم اُم ولد الحسين بن علي بن يقطين ـ وكانت امرأة خيّرة فاضلة قد حجّت نيفاً وعشرين حجّة ـ عن سعيد مولى أبي الحسن عليه السلام ـ وكان يخدمه في الحبس ويختلف في حوائجه ـ أنّه حضره حين مات كما يموت الناس من قوة إلى ضعف ، إلى أن قضى عليه السلام[2].

وأخرجه عن الغَيبة المجلسي في بحار الأنوار[3].

234 رقيّة بنت إسحاق

رقيّة بنت اسحاق ابن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام .

فاضلة ، جليلة القدر ، عمّرت عمراً طويلاً حتى توفيت سنة 316هـ وقيل 318هـ ، ودفنت في بغداد .

روت عن زوجها ، وأخرج الشيخ الصدوق في الخصال رواية في طريقها هذه المرأة ، قال :

[1]ـ رجال الشيخ الطوسي : 34 ، مجمع الرجال 7 : 174 . وانظر : منهج المقال : 400 ، جامع الرواة 2 : 457 ، أعيان الشيعة 6 : 459 ، معجم رجال الحديث 23 : 190 ، أعيان النساء : 841 ، واسد الغابة 5 : 451 ، الإصابة 4 : 300 ، تهذيب التهذيب 12 : 447 .

[2]ـ الغَيبة : 19 .

[3]ـ بحار الأنوار 48 : 230 حديث 36 . وانظر : أعيان الشيعة 6 : 469 ، رياحين الشريعة 4 : 254 .