وفي اُسد الغابة : روى الوليد بن عبدالرحمن الجرشي ، عن الحارث بن الحارث الغامدي ، قلتُ لأبي : ما هذه الجماعة ؟
قال : هؤلاء قوم اجتمعوا على صابيء لهم ، فأشرفنا فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الناس إلى عبادة الله والإيمان ، وهم يؤذونه ، حتى ارتفع النهار وابتعد عنه الناس ، فأقبلت امرأة تحمل قدحاً ومنديلاً قد بدا نحرها تبكي ، فتناول القدح فشرب ثم توضأ ، ثم رفع رأسه إليها فقال : « يا بنيّة خمّري عليك نحركِ ، ولا تخافي على أبي ك غلبةً ولا ذلاً » .
فقلت : مَن هذه ؟
فقالوا : هذه ابنته زينب[1].
وفي ذيل المذيل : اُمّها خديجة ، وهي أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، تزوّجها ابن خالتها أبوالعاص بن الربيع قبل بعثة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، و اُم أبي العاص هالة بنت خويلد بن أسد ، خالة زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
ولدت زينب لأبي العاص عليّاً وأمامة ، فتوفي علي صغيراً ، وبقيت أمامة فتزوّجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد وفاة فاطمة .
وأبو العاص أسمه مقسم بن الربيع بن عبدالعزى بن عبدشمس بن عبدمناف بن قصي ، وكان فيمَن شهد بدراً مع المشركين فاُسر ، فلمّا بعث أهل مكة في فداء اُساراهم قدم في فداء أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع ، وبعثت معه زينب في فداء أبي العاص بمال فيه قلادة كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها ، فلمّا رآها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقّ لها رقة شديدة وقال : « إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردّوا عليها الذي لها » ، فأطلقوه وردّوا عليها الذي لها[2].
وفي كثير من المصادر : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لما أطلق أبا العاص شرط عليه أن يبعث إليه زينب ، فبعث بها مع أخيه كنانة بن الربيع ، فأسرع هبار بن الأسود فروّعها وطعن هودجها
[1]ـ اُسد الغابة 5 : 467 .
[2]ـ ذيل المذيل : 66 .
برمحه ، وكانت حاملاً فأسقطت ، فحلف كنانة أن لا يدنو منها أحد إلاّ رماه ، وبلغ الخبر أبا سفيان فجاء وقال لكنانة : إنّك خرجت بها جهاراً على أعين الناس ، وأقنعه أن يردّها ويخرج بها ليلاً . وأهدر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم دم هبار ، وأرسل من أحضرها من مكة إلى المدينة .
وروى الحاكم في المستدرك بسنده : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمّا قدم المدينة خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة أو ابن كنانة ، فخرجوا في أثرها فأدركها هبار بن الأسود ، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها وألقت ما في بطنها واُرهيقت دماً ـ إلى أن قال ـ : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد بن حارثة : « ألا تنطلق تجيئني بزينب » .
قال : بلى يا رسول الله .
قال : « فخذ خاتمي » ، فأعطاه إيّاه ، فانطلق زيد وبرك بعيره ، ولقي راعياً فقال له : لمن ترعى ؟
فقال : لأبي العاص .
فقال : لمن هذه الأغنام ؟
فقال : لزينب بنت محمّد ، فسار معه شيئاً ثم قال له : هل لك أن اُعطيك شيئاً تعطيه إياها ولا تذكر لأحد ؟
قال : نعم ، فأعطاه الخاتم فانطلق الراعي فأدخل غنمه وأعطاها الخاتم ، فعرفته ، فقالت : مَن أعطاك هذا ؟
قال : رجل .
قالت : فأين تركته ؟
قال : بمكان كذا وكذا ، فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه[1].
قال الطبري : فلمّا كان قبيل فتح مكة خرج أبوالعاص بتجارة إلى الشام وبأموال لقريش أبضعوها معه ، فلمّا أقبل قافلاً لقيته سريّة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جمادى الاُولى سنة 6 من
[1]ـ مستدرك الحاكم النيسابوري 2 : 201 .
الهجرة ، فأخذوا ما في تلك العير من الأثقال وأسروا اُناساً ، وأعجزهم أبو العاص هرباً ، وأقبل من الليل في طلب ماله حتى دخل على زينب فاستجار بها فأجارته ، فلمّا خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى صلاة الصبح وكبّر وكبّر الناس معه ، صرخت زينب : أيّها الناس إنّي قد آجرت أبا العاص بن الربيع ، فلمّا سلّم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أيها الناس هل سمعتم ما سمعتُ ؟ » .
قالوا : نعم .
قال : « أما والذي نفس محمّد بيده ما علمتُ بشيء حتى سمعتُ ما سمعتم ، انّه يجير على المسلمين أدناهم » .
ثم دخل على زينب فقال : « إي بنيّة أكرمي مثواه ، ولا يخلصنّ إليكِ ، فإنكِ لا تحلّين له » ، وبعث إلى السريّة وقال : « إن هذا الرجل منّا حيث قد علمتم ، وقد أصبتم له مالاً ، فإن تحسنوا تردّوا عليه الذي له فإنّا نُحب ذلك ، وإن أبي تم فهو فيء الله الذي أفاء عليكم » .
قالوا : بلى نردّه عليه على جميع ما أخذ منه فحمله إلى مكة ، وأدى إلى كلّ ذي حقّ حقّه ، ثم قال : يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم عندي شيء ؟
قالوا : لا ، وجزاك الله خيراً فقد وجدناك وفيّاً كريماً .
قال : فإنّي أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمّداً عبده ورسوله ، وما منعني من الإسلام عنده إلاّ تخوّف أن تظنوا إنّي إنّما أردت أن آكل أموالكم ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وروى الطبري بسنده عن ابن عباس : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ردّه على زينب بالنكاح الأوّل بعد ستّ سنين ، وروى أيضاً أنّ العاص بن الربيع في بعض أسفاره ذكر امرأته زينب فأنشأ يقول :
ذكرتُ زينب لمّا أدركت ارمـا *** فقلت سقياً لشخص يسكن الحـرما
بنت الأمين جزاها الله صالحة *** وكـلّ بعـل سيثنـي بالذي علما
وذكر ابن الأثير في تأريخه قصّة اسلام أبي العاص وما سبقتها من أحداث[1].
[1]ـ الكامل في التأريخ 2 : 63 .
وقال السيّد محسن الأمين في الأعيان : ويحكي ابن أبي الحديد في شرح النهج أنّ بعض شيوخه قال له ما معناه : أترى أنّ زينب كانت أجلّ قدراً أو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فاطمة الزهراء ، وأنّ بعلها أبا العاص كان أحب إليه من علي بن أبي طالب ؟
فقال : لا .
فقال : أترى أنّ الشيخين لو قالا للمسلمين : هذه فاطمة بنت نبيّكم تطلب نخيلات في فدك رأيتم أن تدفعوا ذلك لها ، أكانوا يأبون ذلك ؟ ![1]وقد اختلف بعض المؤرّخين في أنّ زينب ورقيّة هل هما بنتا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أم بنتا أختٍ لخديجة بنت خويلد ، واختلفوا أيضاً في أنّ زينب ورقيّة هما زوجتا عثمان بن عفان أم اُم كلثوم ورقيّة . فإني رأيت مَن ذكر زينب على أنّها زوجة عثمان بن عفان ، ورأيت بعضهم يذكر اُم كلثوم . وقد فصّلنا ذلك في ترجمة رقيّة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[2].
263 زينب بنت محمّد بن يحيى
عدّها البرقي في رجاله من الراويات عن الإمام أبي جعفر الثاني عليه السلام[3].
وذكرها الشيخ الطوسي في رجاله أيضاً من الصحابيات للإمام الجواد عليه السلام[4].
وقال المامقاني : الظاهر كونها إماميّة ، إلاّ أنّي لم أقف على ما يُدرجها في الحسان[5]
[1]ـ أعيان الشيعة 7 : 141 .
[2]ـ انظر ترجمتها في : قرب الإسناد : 6 ، الكافي 5 : 555 و 6 : 369 تكملة الرجال 2 : 730 ، الاستغاثة : 75 ، إعلام الورى : 146 ، كشف الغمة 2 : 67 وغيرها من المصادر .
[3]ـ رجال البرقي : 62 .
[4]ـ رجال الشيخ الطوسي : 409 .
[5]ـ تنقيح المقال 3 : 80 . وانظر : مجمع الرجال 2 : 175 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، أعيان الشيعة 7 : 142 ، رياحين الشريعة 4 : 304 ، معجم رجال الحديث 23 : 191 .
264 زينب المازندرانيّة
زينب بنت الشيخ محمّد سعيد ابن الشيخ محمّد صالح بن أحمد المازندراني الأصفهاني .
عالمة ، فاضلة ، أديبة ، بصيرة بالكلام .
أخذت علوم العربية على رجال اُسرتها ، وتخرّجت في فنون الأدب على والدها العالم الشاعر المتخلّص بـ ( أشرف ) . ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت الشيخ الملاّ محمّد تقي ابن الشيخ عبدالله ابن الشيخ محمّد تقي المجلسي الأوّل ، ورُزقت منه الفاضلة الجليلة مريم المجلسي ، التي ستأتي ترجمتها[1].
265 زينب الكاشانيّة
زينب بنت الشاه مرتضى ابن الشاه محمود الكاشاني ، تُكنّى باُم أبيها .
عالمة ، فاضلة ، شاعرة ، أديبة ، من ربّات الفصاحة والبلاغة في عصرها بكاشان . أخذت العلم والأدب عن والدها وأخيها ملاّ محسن الفيض الكاشاني .
ذكرها باحترام واجلال وأثنى عليها سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير السيّد المرعشي النجفي في مقدّمة كتاب معادن الحكمة[2].
266 سالمة
مولاة الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام .
راوية من راويات الحديث ، روت عن الإمام الصادق عليه السلام ، وروى عنها ابراهيم بن عبدالحميد ، وهشام بن أحمر .
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 5 : 220 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 84 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، مقدّمة كتاب معادن الحكمة 1 : 14 .
عدّها البرقي من الراويات عن الإمام الصادق عليه السلام[1].
وذكرها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام[2].
وروى الكليني في الكافي عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن هشام بن أحمر وعلي بن ابراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن ابراهيم بن عبدالحميد ، جميعاً عن سالمة مولاة أبي عبدالله عليه السلام قالت :
كنتُ عند أبي عبدالله حين حضرته الوفاة فاُغمي عليه ، فلمّا أفاق قال : « اُعطوا الحسن بن علي بن الحسين ـ وهو الأفطس ـ سبعين ديناراً ، واُعطوا فلاناً كذا وكذا ، وفلاناً كذا وكذا » .
فقلتُ : أتعطي رجلاً حملَ عليك بالشفرة ؟ !
فقال : « ويحكِ أما تقرأينَ القرآن ؟ » .
قلتُ : بلى .
قال : « أما سمعتِ قولَ الله عز وجلَّ :﴿الذين يَصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربّهم ويخافون سوء الحساب﴾[3].
قال ابن محبوب في حديثه : حملَ عليكَ بالشفرة يريد أن يقتلكَ .
فقال :
« أتريدين على أن لا أكون من الذين قال الله تبارك وتعالى :﴿الذين يَصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب﴾، نعم يا سالمة إنّ الله خلق الجنة وطيّبها وطيّب ريحا ، وإنّ ريحا لتوجد من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريحها
[1]ـ رجال البرقي : 62 .
[2]ـ رجال الشيخ الطوسي : 341 .
[3]ـ الرعد : 21 .
عاقّ ولا قاطع رحم »[1].
ورواه الصدوق أيضاً بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن ابراهيم بن عبدالحميد ، إلاّ أنّ فيه سلمى مولاة ولد أبي عبدالله عليه السلام[2].
ورواه الشيخ في التهذيب ، وفيه أيضاً سلمى مولاة ولد أبي عبدالله عليه السلام[3].
ونسب ابن داود في رجاله الى رجال الشيخ عدّ سائمة مولاة أبي عبدالله عليه السلام من الرواة عن الإمام الصادق عليه السلام[4]. وهو خطأ قطعاً .
ومن هذا يتّضح أنّ اختلافاً وقع في اسمها فقيل سالمة ، وقيل : سلمى ، وقيل : سائمة . وقيل أيضاً مولاة أبي عبدالله عليه السلام وقيل : مولاة ولد أبي عبدالله عليه السلام[5].
267 سبيعة الأسلميّة
سبيعة بنت الحارث الأسلميّة ، زوجة مسافر بن مخزوم .
عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذلك ابن عبدالبر وابن مندة وأبونعيم .
زوجها سعد بن خولة ، الذي توفّي في حجّة الوداع ، وكانت عند وفاته حاملاً ، فوضعت حملها بعد وفاته بليالٍ قلائل ، فانتهت عدّة حملها وبقيت في عدّة الوفاة ، ثم حلّت للأزواج .
قال ابن عباس : صالح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحديبية مشركي قريش على أنّ مَن أتاه من أهل مكّة ردّه عليهم ، ومَن أتى أهل مكّة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو لهم ولم يردّوه عليه ، وكتبوا بذلك كتاباً وختموا عليه .
[1]ـ الكافي 7 : 55 حديث 10 باب صدقات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفاطمة والأئمة عليهم السلام .
[2]ـ الفقيه : 4 : 172 حديث 603 باب نوادر الوصايا .
[3]ـ التهذيب 9 : 246 حديث 654 باب الزيادات من كتاب الوصايا .
[4]ـ رجال ابن داود : 224 .
[5]ـ انظر : مجمع الرجال 7 : 175 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، رياحين الشريعة 4 : 317 ، معجم رجال الحديث 23 : 192 و 194 . .
فجاءت سبيعة بنت الحارث الأسلميّة مسلمة بعد الفراغ من الكتاب ، والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالحديبية ، فأقبل زوجها مسافر بن مخزوم في طلبها وكان كافراً ، فقال : يا محمّد اُردد عليّ امرأتي ، فإنّك قد شرطت لنا أن تردّ علينا من آتاك منّا ، وهذه طينة الكتاب لم تجف بعد ، فنزلت الآية :﴿يا أيّها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهنّ . . . . .﴾[1].
فاستحلفها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما خرجت بغضا لزوجها ، ولا عشقاً لرجل منّا ، ولا خرجت إلاّ رغبةً في الإسلام . فحلفت بالله الذي لا إله إلاّ هو على ذلك ، فأعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوجها مهرها وما أنفق عليها ولم يردّها عليه[2].
268 ستّ العشيرة المهلّبيّة
ستّ العشيرة بنت أحمد بن سعيد بن محمّد البصري المهلّبي الكوفي .
عالمة ، فاضلة محدّثة .
يروي عنها السيّد جلال الدين عبدالحميد بن فخار بن معد بن فخار بن أحمد العلوي الحسيني الموسوي الحائري الحلّي ، في منزلها بالكوفة سنة 566 هـ .
وذكر عمر رضا كحالة في أعلام النساء أنّ الراوي عنها في ذلك التأريخ هو عبدالحميد بن تقي بن اسامة العلوي الحسيني[3].
ونقل السيّد محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة كلام كحالة قائلاً : وقيل : إنّ الراوي عنها بذلك التأريخ هو العلاّمة النسابة السيّد جلال الدين عبدالحميد بن التقي عبدالله بن اُسامة الحسيني ، وانّه مقدّم بكثير عن سميّه السيّد جلال الدين عبدالحميد بن فخار بن معد
[1]ـ الممتحنة : 10 .
[2]ـ انظر : رجال الشيخ : 33 ، مجمع الرجال 7 : 175 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، تنقيح المقال 3 : 80 ، رياحين الشريعة 4 : 318 ، معجم رجال الحديث 23 : 192 ، المرأة في ظل الإسلام : 247 .
[3]ـ أعلام النساء 2 : 160 .