فداكَ أبوكَ ، قد سخّرت لك مالي وأنا حيّ سوي جاءٍ آتٍ يمنك الله بالصلة لقرابتك ولموالي موسى وجعفر رضي الله عنهما ، فأمّا سعيدة فإنّها امرأة قوي الجزم في النحل والصواب في رقة ( دقة خ ) النظر ، وليس ذلك كذلك . قال الله :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة﴾[1]، وقال :﴿لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتيه الله﴾[2]، وقد أوسع الله عليكَ كثيراً يا بني فداك أبوك لا تسردني الاُمور بحسبها فتخطىء حظّك والسّلام »[3].
275 سعيدة الخزاعيّة
سعيدة بنت مالك الخزاعي .
هي التي سمعت عويلَ الجنّ بمصاب الحسين عليه السلام ، عند تلك الشجرة التي أثمرت بمعجزة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والتي كانت في بيت اُم معبد ، التي عاصرت أمير المؤمنين سلام الله عليه ، وكانت الجنّ تقول :
يابنَ الشهيدِ ويا شهيداً عَمّهُ *** خيـرَ العمومةِ جعفـرَ الطيارِ
فأضاف لها دعبل الخزاعي ثلاثة أبيات وقال فيها :
زُر خيرَ قبرٍ في العراق يُـزارُ *** واعصِ الحمارَ فَمنْ نهاكَ حمـارُ
لِمَ لا أزوركَ يا حسين لكَ الفدا *** قـومي ومَـن عَطَفَتْ عليه نزارُ
[1]ـ البقرة : 244 .
[2]ـ الطلاق : 7 .
[3]ـ البرهان في تفسير القرآن 1 : 234 حديث 5 ، وعنه تراجم أعلام النساء 2 : 197 .
ولكَ المودّة في قلوب ذوي النُهى *** وعلـى عَدوِكَ مقتةً ودمـارُ[1]
ومسألة نوح الجنّ على الحسين عليه السلام ممّا نقلته لنا كتب التأريخ :
قال الطبري في تأريخه : قال هشام : حدّثني بعض أصحابنا ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : حدّثني عمرو بن عكرمة ، قال : أصبحنا صبيحة قتل الحسين بالمدينة ، فإذا مولى لنا يحدّثنا ، قال : سَمِعتُ البارحة منادياً ينادي وهو يقول :
أيّها القاتلونَ جَـهلاً حُسيناً *** أبشروا بـالعذابِ والتنكِيلِ
كلُّ أهلِ السماءِ يدعو عليكمْ *** مِـن نـبيٍّ وَمَـلاك وقبيلِ
قد لُعِنتمْ على لسانِ ابن داود *** ومـوسى وحاملِ الإنجيلِ
قال هشام : حدّثني عمر بن حيزوم الكلبي ، عن أبيه قال : سمعتُ هذا الصوت[2].
وروى ذلك أيضاً ابن الأثير في تأريخه عن بعض الناس[3].
وقال ابن الجوزي في تذكرة الخواص : حكى الواقدي عن اُم سلمة ، قالت : ما سمعتُ نوح الجن إلاّ الليلة التي قتل فيها الحسين ، سمعتُ قائلاً يقول :
ألا يـا عيـن فاختلفي بـجهدٍ *** ومَنْ يبكي على الشهداءِ بعدي
علـى رهطٍ تقودهـم المنايـا *** إلـى متجبّرٍ فـي ثوبِ عبـدِ
قالت : فعلمتُ أنّه قتل الحسين .
وقال الشعبي : سمع أهل الكوفة قائلاً يقول في الليل :
أبكـي قتيلاً بكـربـلاءِ *** مُضـرّج الجسـمِ بالدماءِ
أبكي قتيلَ الطغـاةِ ظُلماً *** بغيـر جُرمٍ سـوى الوفاءِ
أبكي قتيلاً بكـى عليـهِ *** من ساكنَ الأرضِ والسماءِ
[1]ـ رياحين الشريعة 4 : 326 .
[2]ـ تأريخ الطبري 5 : 467 .
[3]ـ الكامل في التأريخ 4 : 90 .
هـتك أهلـوه واستحلوا *** ما حرّم اللهُ فـي الإماءِ
يا بأبـي جسمه المعرّى *** إلاّ مِـنَ الديـنِ والحياءِ
كلُّ الرزايا لهـا عـزاء *** وما لذا الرزِءِ مِن عزاءِ
وقال الزهري : ناحت عليه الجنّ فقالت :
خيرُ نساءِ الجنّ يبكينَ شجيّاتِ *** ويلطمنَ خُدوداً كالدنانير نقيّاتِ
ويلبسنّ ثيابَ السود بعد القصبيات
قال : وممّا حفظ من قول الجنّ :
مسحَ الـنبيُّ جبينَـه *** وَلَهُ بريق في الخدودِ
أبَواه مِنْ عليا قريش *** وَجَـدَّهُ خيـرُ الجدودِ
قتلوكَ يا ابن الرسولِ *** فاسكنوا نارَ الخلود[1]
276 سَفّانة الطائيّة
سَفّانة بنت حاتم الطائي .
من ربّات الفصاحة والبلاغة ، ذات عقل ووقار ، مدبّرة ، حكيمة .
وهي التي رغّبت أخاها عدي في الدخول في الإسلام ، فأسلم ، وأصبح من أصحاب الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام .
كانت كأبيها صاحبة جود وكرم ، وهبها أبوها كثيراً من الإبل وقال لها يوماً : يا بنتي لا يصح أن يجتمع كريمان على مال واحد فينتهي ما عندهما من المال ، فالأفضل أن ترفعي يدك عن الكرم وأبقى أنا على حالي ، أو أرفع يدي وتبقين أنت .
فقالت : لا أرفع لي يداً أبداً .
وحينما هجم المسلمون على قبيلة طي أخذوا جمعاً كبيراً منهم سبايا ، وكانت سفانة من
[1]ـ تذكرة الخواص : 241 .
جملتهم .
قال السيّد محسن الأمين في الأعيان : وهي اُخت عدي بن حاتم التي كانت في السبي ، اسمها سَفّانة : بفتح السين المهملة وتشديد الفاء ، وهي في اللغة الدرّة . وقد عطف عليها علي عليه السلام وأشار إليها بأن تكلّم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فكلمته فعفا عنها وأكرمها بسبب إشارة علي عليه السلام .
وخبرها من الأخبار الظريفة الدالة على نبلها وكمال عقلها وفصاحة لسانها ، ويمكن للمرء أن يستفيد منه فوائد ، ويتعلّم منه رأياً وأخلاقاً وأفعالاً كريمة ، فلا بأس بأن نذكرها هنا :
قال ابن هشام في سيرته ـ فيما حكاه عن ابن إسحاق ـ : فقدم بابنة حاتم الطائي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سبايا من طي ، وقد بلغه هرب عدي بن حاتم إلى الشام ، فجُعلت بنت حاتم في حظيرة بباب المسجد كانت السبايا تُحبس فيها ، فمرّ بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقامت إليه ـ وكانت امرأة جزلة ( أي : ذات وقار وعقل ) ـ فقالت : يا رسول الله ، هلكَ الوالد ، وغاب الوافد ، فامنن عليّ مَنّ الله عليك .
قال : « ومَن وافدك » .
قالت : عدي بن حاتم .
قال : « الفار من الله ورسوله » .
قالت : ثم مضى وتركني حتى إذا كان من الغد مرَّ بي ، فقلتُ له مثل ذلك ، وقال لي مثل ما قال بالأمس ، حتى إذا كان بعد الغد مرَّ بي وقد يئستُ منه ، فأشار إليّ رجل من خلفه أن قومي فكلميه ، فقمتُ إليه وقلت له مثل ذلك .
فقال : « قد فعلتْ ، فلا تعجلي حتى تجدي من قومكِ مَن يكون لك ثقة يبلغك إلى بلادك فآذنيني » . وسألت عن الرجل الذي أشار إليّ أن اُكلّمه ، فقيل : هو علي بن أبي طالب .
فأقمتُ حتى قدم رهط من طي ، وإنّما اُريد أن آتي أخي بالشام ، فأخبرته أنّ لي فيهم ثقة وبلاغاً ، فكساني وحملني وأعطاني نفقة ، فخرجتُ حتى قدمتُ الشام على أخي ، وكان أخوها بدومة الجندل .
وفي السيرة الحلبية في رواية أنّها قالت : يا محمّد إنْ رأيتَ أن تخلّي عنّا ولا تشمت بنا أحياء العرب ، فإنّي ابنة سيّد قومي ، وإن أبي كان يحمي الذمار ، ويفكّ العاني ، ويشبع الجائع ، ويكسو العاري ، ويقري الضيف ، ويطعم الطعام ، ويفشي السّلام ، ولم يرد طالب حاجة قطّ ، أنا ابنة حاتم طي .
فقال لها : « يا جارية هذه صفة المؤمن حقّاً ، لو كان أبوك مُسلماً لترحمنا عليه ، خلّوا عنها ، فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق » .
وفي رواية قالت له : يا محمّد إن رأيتَ أن تمنّ عليّ ولا تفضحني في قومي ، فإنّي بنت سيّدهم ، إنّ أبي كان يطعم الطعام ، ويحفظ الجوار ، ويرعى الذمار ، ويفك العاني ، ويشبع الجائع ، ويكسو العريان ، ولم يرد طالب حاجة قطّ ، أنا بنت حاتم الطائي .
فقال لها : « هذه مكارم الأخلاق حقّاً ، لو كان أبوك مسلماً لترحمتُ عليه ، خلّوا عنها فإنّ أباها كان يحب مكارم الأخلاق ، وإنّ الله يحب مكارم الأخلاق » .
ويمكن أن تكون قالت ذلك كلّه ، كلّ قول في مرّة من المرات الثلاث .
وفي شرح رسالة ابن زيدون وغيرها : حكي عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال يوماً « سبحان الله ما أزهد كثيراً من الناس في خير ، عجباً لرجل يجيئه أخوه المسلم في حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلاً ، فلو كان لا يرجو ثواباً ولا يخاف عقاباً لكان ينبغي له أن يسارع إلى مكارم الأخلاق ، فإنّها تدلّ على سبيل النجاح » .
فقام إليه رجل وقال : يا أمير المؤمنين أسَمِعْتَهُ من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ؟
قال : « نعم ، لما اُتي بسبايا طي وقفت جارية عيطاء[1]لعساء[2]، فلما رأيتها اُعجبتُ بها ، وقلت : لأطلبنّها من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فلمّا تكلمتْ أنسيت جمالها بفصاحتها » .
قالت : يا محمّد إن رأيتَ أن تخلّي عنّي ولا تُشمت بي أحياء العرب ، فإنّي ابنة سيّد قومي ، وإنّ أبي كان يفك العاني ، ويشبع الجائع ، ويكسو العاري ، ويحفظ الجار ، ويحمي الذمار ،
[1]ـ العيطاء : طويلة العنق . الصحاح 3 : 1145 « عيط » .
[2]ـ اللعس : لون الشفة إذا كانت تضرب إلى السواد قليلاً ، وذلك يستملح « الصحاح 3 : 975 « لعس » .
ويفرج عن المركوب ، ويطعم الطعام ، ويفشي السلام ، ويعين على نوائب الدهر ، ولم يرد طالب حاجة قطّ ، أنا ابنة حاتم الطائي .
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « يا جارية هذه صفة المؤمن حقّاً ، ولو كان أبوك مسلماً لترحّمنا عليه ، خلّوا عنها ، فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق » .
وقال فيها : « ارحموا عزيزاً ذلّ ، وغنياً افتقر ، وعالماً ضاع بين جهال » ، فأطلقها ومَنَّ عليها بقومها ، فاستأذنته في الدعاء له فأذن لها وقال لأصحابه : « اسمعوا وعوا » ، وذكر الدعاء .
وذكره دحلان في سيرته بأطول من ذلك ، ونحن ننقله منها قالت : شكرتكَ يدٌ افتقرت بعد غنى ، ولا ملكتكَ يد استغنت بعد فقر ، وأصابَ الله بمعروفكَ مواضعه ، ولا جعلَ لكَ إلى لئيمٍ حاجة ، ولا سلبَ نعمةً من كريم إلاّ وجعلكَ سبباً لردّها .
وبعض ما ذكره شارح رسالة ابن زيدون قد انفرد به مثل قوله عليه السلام : « لما اُتي بسبايا طي وقفت جارية » إلى قوله : « بفصاحتها » وللتأمل في صحته مجال :
أولاً : إنّه عليه السلام هو الذي جاء بسبايا طي ومعهنّ سَفّانة ، فلابدّ أن يكون رآها مراراً ، فكيف يقول : « فلمّا رأيتها اُعجبت بها » . ولا يصح أن يريد لمّا رأيتها عند سبيها ؛ لأنّ ظاهر السياق أنّ ذلك كان لمّا وقفت أمام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وكلّمته .
ثانياً : إنّ مقام علي عليه السلام أرفع من أن يتطلّع إلى جارية مسبيّة فيعجب بجمالها ، ثم يقول : « فلما تكلمت أنسيت جمالها بفصاحتها » .
ثالثاً : إنّ طلبها من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إنّما هو للتسرّي بها ، لما رأى من جمالها ، ولم يكن ليتسرّى في حياة الزهراء عليها السلام ، ولا ينافيه اصطفاؤه جارية في خبر سريته لليمن ، فلعلّ ذلك كان للخدمة .
رابعاً : إنّ هذا الذي نقله شارح الرسالة لم يذكره ابن سعد في طبقاته ، ولا ابن هشام في سيرته ، ولا صاحب السيرة الحلبيّة ، ولا دحلان في سيرته ، ولا غيرهم ممّن رأينا كلامه ، وذلك يوجب الريب في صحته .
وأسلمت سَفّانة وحسن اسلامها ، وقدمت على أخيها عدي بدومة الجندل .
قال عدي بن حاتم : فأقامت عندي ، فقلت لها ـ وكانت امرأة حازمة ـ : ماذا ترين في أمر هذا الرجل ؟
قالت : أرى والله أن تلحق به سريعاً ، فإن يكن الرجل نبيّاً فللسابق إليه فضله ، وإن يكن ملكاً فلن تذلّ في عزّ اليمن وأنت أنت .
فقلتُ : والله إن هذا لهو الرأي ، فقدم عدي على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ، وأسلم وحسن اسلامه ، وكان من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وشهد معه مشاهده كلها[1].
277 سكونة الأكرع
سكونة بنت فلح ، من عشيرة آل شبانة ، من الأكرع .
مجاهدة ، شاعرة باللهجة العاميّة العراقيّة ، حضرت بعض وقائع ثورة العشرين ، ووقفت على ( محمد ) ابن عمّ شعلان العطيّة ، وقد جرح في معركة صدر نهر الدغارة المسمّاة بـ « الشريفيّة » ، فخاطبته بقولها :
مـن هلهلن حلـوات الأركـاب *** اهـن هلهلـن ومحمّد انـصاب
اشترف حزمته من احتزم بالباب *** لگـف تفگتـه يا صفر الأخشاب
نزل واتصرفن اوشچل للثيـاب *** مـا هـاب دان الثـار وطـواب
خزّ الميـاجـر خـزّ الأذيـاب *** اورصـاص التفـگ مثل السحاب
طره اوتعدّه او أبد مـا هـاب *** او سلب لـويس الماله احساب[2]
[1]ـ انظر : أعيان الشيعة 1 : 287 و 414 ، إعلام الورى : 134 ، رياحين الشريعة 4 : 330 ، السيرة النبويّة لابن كثير 4 : 124 ، السيرة النبويّة لابن هشام 1 : 225 .
[2]ـ معلومات ومشاهدات في الثورة العراقيّة الكبرى ( شاعرات في ثورة العشرين ) : 368 .
278 السيّدة سكينة[1]بنت أبي عبدالله الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهما .
اُمّها الرباب بنت امرىء القيس بن عدي القضاعي[2].
وهي الشريفة الطاهرة المطهّرة ، والزهرة الباسمة الناظرة . كانت سيّدة نساء عصرها ، وأحسنهنّ أخلاقاً ، ذات بيان وفصاحة ، ولها السيرة الجميلة ، والكرم الوافر ، والعقل التام . تتّصف بنبل الفعال ، وجميل الخصال ، وطيب الشمائل . وذات عبادة وزهد .
يقول عنها الإمام الحسين عليه السلام : « وأما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله ، فلا تصلح لرجل »[3].
[1]ـ انظر ترجمتها في : إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام : 36 ، اُسد الغابة 5 : 521 ، الأعلام للزركلي 3 : 106 نقلاً عن : (المحبر : 438 ونسب قريش : 59 ومصارع العشاق : 272 وخطط مبارك 2 : 60 وفهرس دار الكتب 8 : 252) ، أعلام النساء 2 : 202 ، أعيان الشيعة 7 : 254 ، الأغاني 16 : 165 ، أمالي الزجّاج : 169 ، بحار الأنوار 10 : 223 ، البداية والنهاية 8 : 210 ، تأريخ الخميس 1 : 300 ، تأريخ الإسلام السياسي 1 : 547 ، تذكرة الخواص : 275 ، تكملة الرجال 2 : 711 ، تظلّم الزهراء : 224 ، تنقيح المقال 3 : 80 ، جنة المأوى : 232 ، ديوان عمر بن أبي ربيعة شرح محمد العناني : 28 ، الدر المنثور : 224 ، رياحين الشريعة 3 : 256 ، رياض العلماء 5 : 410 ، سكينة بنت الحسين عليه السلام لعلي دخيل ، سكينة بنت الحسين عليه السلام ضمن موسوعة آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم للدكتورة بنت الشاطىء ، سكينة بنت الحسين عليه السلام لتوفيق الفكيكي ، سكينة بنت الحسين عليه السلام للسيّد أقا مهدي الرجوي آل السيّد دلدار اللكهنوي ، شذرات الذهب 1 : 154 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 20 : 153 ، الشعراء والشعر 1 : 413 ، العِبر 1 : 113 ، العقد الفريد 5 : 155 و 159 و 6 : 218 ، كشف الغمة 2 : 38 ، الكنى والألقاب 2 : 424 ، مثير الأحزاب : 104 ، المرأة في ظلّ الإسلام : 315 ، نساء لهن في التأريخ الإسلامي نصيب للدكتور علي ابراهيم حسن : 68 ، نساء شهيرات لمبارك ابراهيم : 5 ، نور الأبصار : 192 ، وفيات الأعيان 2 : 394 .
[2]ـ انظر ترجمتها في : أعلام النساء 1 : 439 ، أعيان الشيعة 6 : 449 ، الأغاني 16 : 139 ، البداية والنهاية 8 : 209 ، تذكرة الخواص : 233 ، تنقيح المقال 3 : 78 ، جمهرة أنساب العرب : 457 ، الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام المطبوعة في نشرة تراثنا 10 : 178) ، الفصول المهمة : 183 ، منتهى الآمال 1 : 335 .
[3]ـ إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : 21 .