بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 572

بـه آمنت فـي مكـة ثم هاجـرت *** إلـى يثرب مـا شاب إيمانها نكـر

وكفّنهـا خيـر الورى في قميصه *** وفـي قبـرها قـد نام من حفر القبر

ولقّنهـا القول السديد الـذي بـه *** لدى الحشر تنجو حين يجمعها الحشر

لخيـر أبٍ يــنمى وأكـرم حـرّة *** بـذاك سمت عدنـان وافتخرت فهر

همـا الهـاشميـان اللّذان تفرّعـا *** علـى خير فـرع أصله هاشم عمرو

لـه نسب مـن شيبةِ الحمد باهـر *** جـليّ فمن سامـاه أقعـده البهـر

نماه إلى العليا لـؤي بـن غـالب *** وعبدمنافٍ قد مضى قبله النصر[1]

324 فاطمة بنت الإمام جعفر الصادق عليه السلام

راوية من راويات الحديث ، عدّها البرقي في كتابه هي واُختها اُم فروة من الراويات عن الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام[2].

وذكرها الشيخ المفيد في الإرشاد ، والطبرسي في إعلام الورى ضمن بنات

[1]ـ أعيان الشيعة 1 : 325 . وانظر ترجمتها في : الإرشاد للشيخ المفيد : 9 ، تكملة الرجال : 2 : 752 ، أعيان الشيعة 8 : 388 ، رياحين الشريعة 3 : 3 ، أعيان النساء : 490 ، معجم رجال الحديث 23 : 196 ، اُسد الغابة 5 : 517 ، الإصابة 4 : 380 ، الاستيعاب ( المطبوع بهامش الإصابة ) 4 : 381 .

[2]ـ رجال البرقي : 62 ، معجم رجال الحديث 23 : 196 .


صفحه 573

الصادق عليه السلام[1].

325 فاطمة الوالبيّة

فاطمة بنت حبّابة الوالبيّة .

من الفاضلات ، العالمات المحدّثات ، راوية من راويات الحديث ، روت عن الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام[2].

عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسن عليه السلام ، ومن أصحاب الحسين عليه السلام[3].

وقال المامقاني في تنقيح المقال : الظاهر كونها إماميّة ، إلاّ أنّ حالها مجهول[4].

وقد مرت ترجمة اُمها حبّابة الوالبية في حرف الحاء .

326 فاطمة الكلابيّة

اُم البنين ، فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة ـ أخي لبيد الشاعر ـ بن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابيّة .

زوجة سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه .

وهي من بيت عريق في العروبة والشجاعة ، تزوّجها أمير المؤمنين عليه السلام بإشارة أخيه عقيل ، حين طلب منه أن يختار له امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب ليتزوّجها فتلد له غلاماً فارساً ، وكان عقيل نسّابة عالماً بأخبار العرب وأنسابهم فاختارها له ، وقال : إنّه ليس في

[1]ـ الإرشاد : 284 ، إعلام الورى : 284 .

[2]ـ مجمع الرجال 7 : 178 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 458 ، رياحين الشريعة 5 : 12 ، معجم رجال الحديث 23 : 197 ، اعلام النساء 5 : الزيادات والاستدراكات .

[3]ـ رجال الشيخ : 71 و 81 .

[4]ـ تنقيح المقال 3 : 81 .


صفحه 574

العرب أشجع من آبائها ولا أفرس .

وفي آبائها يقول لبيد للنعمان بن المنذر ملك الحيرة :

نـحن بنـي اُم البنين الأربعـة

ونـحنُ خيرُ عامر بن صعصعة

الضاربون الهام وسط الجمجعة

ولم ينكر عليه ذلك أحد من العرب ، ومن قومها مُلاعب الأسنّة أبوبراء ، الذي لم يعرف في العرب غير أمير المؤمنين عليه السلام مثله في الشجاعة .

فتزوّجها أمير المؤمنين عليه السلام ، فولدت له العباس ، ثم عبدالله ، ثم جعفراً ، ثم عثمان ، وكلّهم قتلوا مع أخيهم الحسين عليه السلام بكربلاء .

كانت اُم البنين شاعرة فصيحة ، تخرج كلّ يوم إلى البقيع ومعها عبيدالله ولد ولدها العباس ، فتندب أولادها الأربعة ـ خصوصاً العباس ـ أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس فيسمعون بكاءها وندبتها ، وكان مروان بن الحكم على شدّة عداوته لبني هاشم يجيء في مَن يجيء ، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي ، فمن قولها في رثاء ولدها العباس :

يا مَن رأى العباسَ كَرَّ *** على جمـاهيرِ النَقد

ووراه مِن أبناءِ حيدر *** كـلّ لـيثٍ ذي لبـد

أنبئت أنّ ابني اُصيبَب *** رأسـهِ مـقطوع يد

ويلي على شبلي آمالَ *** برأسه ضـرب العمد

لو كان سيفكَ في يدك *** لمـا دنـا منه أحـد

والنقد : نوع من الغنم قصار الأرجل قباح الوجوه ، وزاد البيت حسناً أنّ العباس من أسماء الأسد .

وقالت ترثي أولادها :

لا تَدعـوني ويـكِ اُم ّ البنين *** تُـذكّرينـي بليـوث العَرين

كانت بنـون لـي اُدعى بهم *** واليوم أصبحتُ ولا من بنين


صفحه 575

أربعـةُ مـثل نسـور الرُبـى *** قد واصلوا الموت بقطع الوتين

تُنـازع الخرصـان أشـلاءَ‌هم *** فكلّهـم أمـسى صريعاً طعين

يـا ليت شعـري أكما أخبروا *** بـأن عبّـاساً قطيـع اليميـن

ولم تحضر اُم البنين أرض كربلاء ، إلاّ أنّها واست أهل البيت عليهم السلام وقدّمت أولادها الأربعة ، ولم تزل باكية عليهم نائحة حتى التحقت بالرفيق الأعلى ، وكانت النساء يُقمْن العزاء في بيتها .

وقال المامقاني في تنقيح المقال : ويستفاد قوّة ايمانها وتشيّعها . من أنّ بشراً بعد وروده المدينة نعى إليها أحد أولادها الأربعة ، فقالت ما معناه : أخبرني عن أبي عبدالله الحسين عليه السلام ، فلمّا نعى إليها الأربعة قالت : قطّعت نياط قلبي ، أولادي ومَن تحت الخضراء كلّهم فداء لأبي عبدالله الحسين عليه السلام . فإنّ عُلقتها بالحسين ليس إلاّ لإمامته عليه السلام ، وتهوينها على نفسها موت مثل هؤلاء الأشبال الأربعة إن سَلِمَ الحسين عليه السلام يكشف عن مرتبة في الديانة رفيعة ، وإنّي اُعتبرها لذلك من الحسان إن لم نعتبرها من الثقات .

وانحصر نسل العباس سلام الله عليه في ولده عبيدالله ، وقال الفضل بن محمّد بن فضل بن حسين بن عبيدالله بن العباس يرثي جدّه العباس سلام الله عليه :

إنّـي لأذكـر للعبـاس مـوقفَهُ *** بـكربلاء وهـام القـوم يـختطف

يحمي الحسين ويحميه على ظمأ *** ولا يـولّـي ولا يـثني فـيختلف

ولا أرى مشهداً يوماً كمشهـده *** مـع الحسين عليه الفضل والشرف

أكرم بـه مشهداً بـانت فضيلته *** ومـا أضاع لـه أفعاله خـلف[1]

[1]ـ انظر : شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام 13 : 25 ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2 : 29 ، أعلام الورى : 250 ، تنقيح المقال 3 : 70 ، أعيان الشيعة 3 : 475 و 8 : 389 ، رياحين الشريعة ، تأريخ الطبري 5 : 468 ، مقاتل الطالبيين : 85 ، الفصول المهمة : 198 ، أعلام النساء 4 : 40 .


صفحه 576

327 فاطمة بنت الإمام الحسن عليه السلام

إحدى العلويات المخدّرات ، والصدّيقات الطاهرات ، ذات علم وفضل وحياء ، وعفّة وكمال . ويكفيها فخراً أنّها من أغصان الشجرة الطيّبة .

فهي بنت الإمام الحسن عليه السلام ، وعمّها الإمام الحسين عليه السلام ، وجدّها الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه السلام ، وزوجها الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام ، وولدها باقر علوم أهل البيت الإمام محمد بن علي عليهما السلام .

لها كرامات كثيرة ، منها ما رواه الكليني في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن عبدالله بن أحمد ، عن صالح بن مزيد ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن أبي الصباح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :

« كانت اُمّي قاعدة عند جدار ، فتصدّع الجدار وسمعنا هدّةً شديدة ، فقالت بيدها : لا وحقّ المصطفى ما أذن الله لكَ في السقوط ، فبقي معلّقاً في الجو حتى جازته ، فتصدّق أبي عنها بمائة دينار »[1].

وممّا يدل على مكانتها العالية ومنزلتها السامية قول الإمام الصادق عليه السلام في حقّها ، ففي الكافي أيضاً قال الكليني : قال أبوالصباح : وذكر أبو عبدالله عليه السلام جدّته اُم أبيه يوماً فقال :

« كانت صدّيقةً ، لم تُدرك في آل الحسن امرأة مثلها »[2].

وقد حضرت هذه العلويّة مع زوجها وابنها واقعة الطف في يوم عاشوراء ، وبذلك تكون قد شاهدت ما جرى على آل الرسول عليه السلام في ذلك اليوم من مصائب ومحن ، فقد شاهدت مصرعَ عمّها الحسين عليه السلام ، وقتلَ أخيها القاسم وبقيّة الأبطال من آل البيت والأصحاب الكرام . وشاهدت أيضاً زوجها العليل مكبلاً بالأغلال ، وولدها البالغ من العمر أربع سنوات

[1]ـ الكافي 1 : 390 حديث 1 باب مولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام .

[2]ـ المصدر السابق .


صفحه 577

يشكو العطش ، فصبرت واحتسبت ذلك في سبيل الله[1].

328 فاطمة الكبرى[2]

بنت الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليهم .

اُمّها : اُم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله التيمي[3].

وجلالة هذه العلويّة المخدّرة وعظم شأنها ، أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، وإقامة دليل وبرهان .

فهي عالمة ، محدّثة ، مجاهدة ، تركت أثراً لا يُمحى في التأريخ الإسلامي ، وإليها وإلى غيرها من بنات أمير المؤمنين عليه السلام يرجع الفضل في نجاح ثورة الحسين عليه السلام ونهضته الدامية .

[1]ـ انظر : أعيان الشيعة 1 : 650 و 8 : 390 ، أعيان النساء : 498 ، رياحين الشريعة 3 : 15 .

[2]ـ انظر ترجمتها في : الاختصاص للمفيد : 233 ، إسعاف الراغبين : 21 ، أسنى المطالب : 45 و95 ، اُصول الكافي 1 : 329 و 2 : 187 ، الأعلام للزِركلي 5 : 130 ، إعلام الورى : 251 ، أعلام النساء 4 : 44 ، أعيان الشيعة 8 : 387 ، الإرشاد : 197 و 253 ، الأغاني 18 : 204 ، الإقبال : 427 ، أمالي الشيخ الطوسي 2 : 189 و197 ، بحار الأنوار 8 : 39 ، بطل فخ : 21 ، تأريخ الإسلام 134 ، تأريخ بغداد 11 : 285 ، تأريخ الخميس 1 : 300 ، تأريخ الطبري 6 : 265 ، تأريخ اليعقوبي 2 : 312 و370 ، تذكرة الخواص : 249 ، تنقيح المقال 3 : 28 ، تهذيب التهذي 12 : 469 رقم 2862 ، الجرح والتعديل 1 : 585 ، الدر المنثور : 361 ، ذخائر العقبى : 121 ، رياحين الشريعة 3 : 281 ، سِير أعلام النبلاء 3 : 204 ، سنن ابن ماجة 1 : 484 ، شذرات الذهب 1 : 139 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 287 و 15 : 267 و 279 ، صحيح البخاري 1 : 230 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 8 : 273 ، عمدة الطالب : 84 و 101 ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام لعلي دخيّل ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام لمحمد هادي الأميني ، الفصول المهمة : 100 و 155 ، الكاشف 3 : 432 ، الكامل في التأريخ 4 : 86 ، كشف الغمة في معرفة الأئمة 1 : 135 و 147 و 552 ، كنز العمال 6 : 220 ، الكنى والألقاب 2 : 241 ، اللهوف : 180 ، مستدرك الصحيحين 3 : 164 ، معاني الأخبار : 354 ، معجم رجال الحديث 23 : 197 ، مثير الأحزان : 99 ، مقاتل الطالبيين : 180 و 202 ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2 : 62 ، مجمع الزوائد 9 : 272 ، مصباح الأنوار : 61 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 172 ، مَن لا يحضره الفقيه 4 : 28 ( المشيخة ) ، نور الأبصار في مناقب آل النبيّ المختار ( ص ) : 204 .

[3]ـ انظر : رياحين الشريعة 3 : 359 ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام دخيل : 11 .


صفحه 578

وما عسى الباحث ، أو الكاتب أن يكتب عن حياة هذه العلويّة المخدّرة ، التي قضَت عمرها الشريف المبارك في العلم والجهاد ، ونحن إذ نترجم حياتها إنّما نمرّ على بعض الجوانب التي اطلّعنا عليها ، ونكتب عنها بإيجاز خوفاً من الإطالة :

عبادتها :

لقد عُرف أهل البيت سلام الله عليهم بكثرة العبادة ، وإنّما أخذوا ذلك من جدّهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حيث كان يصلّي الليل ويصوم النهار حتى أنزل الله سبحانه وتعالى فيه :﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾[1]، وكذلك كان الإمام علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، يصلّون في اليوم ألف ركعة .

وفاطمة الكبرى شأنها شأن آبائها الصالحين كانت عابدة زاهدة ، تصلّي الليل تصوم النهار ، وكانت تسبّح بخيط معقود فيها ، وممّا يدل على ذلك :

[1]قال الإمام الحسين عليه السلام فيها : « أمّا في الدين فتقوم الليل كلّه وتصوم النهار »[2].

[2]وقال الشيخ المفيد في الإرشاد : كانت فاطمة بنت الحسين عليه السلام تقوم الليل وتصوم النهار[3].

[3]وفي بعض المصادر : أنّها كانت تسبّح بخيوط معقود فيها[4].

[4]وقد ضربت على قبر زوجها فسطاطاً ، كانت تصوم النهار وتقوم الليل ، إلى سنة[5].

[1]ـ طه : 2 .

[2]ـ الأغاني 18 : 204 ، مقاتل الطالبيين : 180 ، عمدة الطالب : 84 ، الفصول المهمّة : 154 ، كشف الغمة 1 : 172 ، إسعاف الراغبين : 210 ، الدر المنثور : 361 ، أدب الطف 1 : 164 .

[3]ـ الإرشاد : 197 .

[4]ـ الطبقات الكبرى 8 : 474 ، السمط الثمين : 168 .

[5]ـ نفثة المصدور : 39 .


صفحه 579

استيداعها الوصية :

وممّا يدل على مكانة فاطمة عند الإمام الحسين عليه السلام ، ورجاحة عقلها ، ومعرفتها التّامة بنصوص الإمامة ، هو إيداع الحسين عليه السلام وصيّته عندها يوم عاشوراء .

روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين وأحمد ابن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إن الحسين بن علي عليهما السلام لمّا حضره الذي حضر ، دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليه السلام فدفع إليها كتاباً ووصيّة ظاهرة ، وكان علي بن الحسين عليه السلام مبطوناً معهم لا يرون إلاّ أنّه لمّا به ، فدفعت فاطمة الكبرى الكتاب إلى علي بن الحسين عليه السلام ، ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا يا زياد » .

قال : قلتُ : ما في الكتاب جعلني الله فداك ؟

قال : « فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم ، منذ خلقَ الله آدم إلى أن تفنى الدنيا ، والله فيه الحدود ، حتى فيه أرش الخدش »[1].

وروى أيضاً في الكافي عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :

« لمّا حضر الحسين عليه السلام ما حضره دفع وصيته إلى ابنته فاطمة ظاهرة في كتاب مدرج ، فلمّا أن كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان دفعت ذلك إلى علي ابن الحسين عليه السلام » .

قلت : له : فما فيه يرحمك الله ؟

[1]لكافي 1 : 303 ـ 304 حديث 1 ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب 4 : 172 .