خرج قال مثل ذلك ، إلاّ أنّه يقول : اللهم اغفر لي ذنوبي ، وسهّل لي أبواب رحمتك وفضلك »[1].
[2]عبدالله بن الحسن ، عن اُمّه فاطمة بنت الحسين ، عن فاطمة الكبرى بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت :
« قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا يلومن إلاّ نفسه من بات وفي يده غمر »[2].
[3]عبدالله بن الحسن ، عن اُمّه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ، عن اُمّه فاطمة الكبرى عليها السلام ، قالت :
« قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما التقى جندان ظالمان إلاّ تخلّى الله عنهما ، ولم يبالِ أيّهما غلب ، وما التقى جندان ظالمان إلاّ كانت الدبرة على أعتاهما »[3].
[4]عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام ، قال :
« حدّثني أبي ، عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، قالت : سمعتُ أبي يقول : يُقتل منكِ أو يُصاب منكِ نفرٌ بشطّ الفرات ، ما سبقهم الأوّلون ، ولا يُدركهم الآخرون »[4].
[5]قال عبدالله بن الحسن : قالت اُمي فاطمة بنت الحسين عليه السلام :
رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقال لي : « يا بنيّة لا تخسري ميزانك ، وأقيمي وزنه ، وثقّليه بقراءة آية الكرسي ، فما قرأها من أهلي أحد إلاّ ارتجّت السماوات والأرض بملائكتها ، وقدّسوا بزجل التسبيح والتهليل والتقديس والتمجيد ، ثم دعوا بأجمعهم لقارئها يغفر له كلّ ذنب ويجاوز عنه
[1]ـ كشف الغمة 1 : 165 .
[2]ـ كشف الغمة 1 : 165 ، والغمر : السهك .
[3]ـ كشف الغمة 1 : 173 .
[4]ـ الإقبال : 427 ، تنقيح المقال 2 : 177 .
كلّ خطيئة »[1].
[6]فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ، عن اُمّه فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم قالت :
« خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فقال : إنّ الله عزّ وجلَّ باهى بكم وغفر لكم عامة ولعليّ خاصة ، وإنّي رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي ، إنّ السعيد كلّ السعيد مَن أحبّ علياً في حياته وبعد موته »[2].
[7]فاطمة بنت الحسين ، عن أبي ها ، عن أخيه الحسن ، قال :
« رأيتُ اُمي فاطمة عليها السلام قامت في محرابها ليلة جمعة فلم تزل راكعة وساجدة حتى انفجر عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات ، وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم ، ولا تدعو لنفسها بشيء ، فقلت لها : يا اُماه لم لا تدعينَ لنفسكِ كما تدعينَ لغيركِ ؟ قالت : يا بني الجار ثم الدار »[3].
[8]عبدالله بن الحسن ، عن اُمه فاطمة بنت الحسين ، قالت :
لمّا اشتدت بفاطمة عليها السلام الوجع واشتدت علّتها ، اجتمعت عندها نساء المهاجرين والأنصار ، فقلن لها : يا بنت رسول الله كيف أصبحتِ من علتك ؟
قالت : « أصبحت والله عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم بعد أن عجنتهم ، وسئتهم بعد أن سبرتهم فقبحاً لفلول الحدّ ، واللعب بعد الجدّ ، وقرع الصفات ، وصدع القناة ، وختل الرأي ، و﴿لبئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون﴾[4].
لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها وحمّلتهم أوقتها وشقت عليهم غاراتها ، فجذعاً
[1]ـ سفينة البحار 2 : 477 ، أسنى المطالب : 95 .
[2]ـ كشف الغمة 1 : 135 ، الرياض النضرة 2 : 177 ، مجمع الزوائد 9 : 132 وفيه رواه الطبراني .
[3]ـ كشف الغمة 1 : 141 .
[4]ـ المائدة : 80 .
وعقراً وبعداً للقوم الظالمين .
ويحهم أنى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوّة والدلالة ، ومهبط الوحي الأمين ، والطبن بأمر الدنيا والدين ، ألا ذلك هو الخسران المبين .
وما الذي نقموا من أبي الحسن ؟ ! نقموا والله نكير سيفه ، وشدّة وطأته ، ونكال وقعته ، وتنمّره في ذات الله عزّ وجلَّ ، وتا الله لو تكافأوا على زمام نبذه إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لاعتلقه ولسار بهم سيراً سجحاً ، لا يكلم خشاشه ، ولا يقتع راكبه ، ولا وردهم منهلاً نميراً فضفاضاً تطفح ضفتاه ولأصدرهم بطاناً قد تخير لهم الري غير متحل منه بطائل إلاّ بغمر الماء وردعه سورة الساغب ، ولفتحت عليهم بركات السماء والأرض وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون .
ألا هلمّ فاسمع وما عشت أراك الدهر عجباً ، وإن تعجب فقد أعجبك الحادث ، إلى أي سناد استندوا وبأي عروة تمسّكوا ،﴿لبئس المولى ولبئس العشير﴾[1]و﴿بئس للظالمين بدلاً﴾[2].
أستبدلوا والله الذنابي بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، فرغماً لمعاطس قوم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً ، ( ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون )[3]، ويحهم﴿أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتّبع أمّن لا يهدِّي إلاّ أن يهدى فمالكم كيف تحكمون﴾[4]، أما لعمري لقد لقحت فنظرة ريث ما تنتج ثم احتلبوا طلاع القعب دماً عبيطاً أو ذعافاً ممقراً هناك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غب
[1]ـ الحج : 13 .
[2]ـ الكهف : 50 .
[3]ـ البقرة : 12 .
[4]ـ يونس : 35 .
ما أسس الأولون ، ثم ثيبوا عن أنفسكم أنفساً واطمأنوا للفتنة جأشاً ، وأبشروا بسيف صارم وهرج شامل ، واسبتداد من الظالمين يدع فيئكم زهيداً ، وجمعكم حصيداً ، فيا حسرة لكم وأنى لكم وقد عميت عليكم﴿أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾[1]، والحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على محمّد خاتم النبيين وسيد المرسلين »[2].
[9]عن محمّد بن علي ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها وعمّها الحسن بن علي عليهما السلام :
« أخبرنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لما اُدخلتُ الجنّة رأيتُ الشجرة تحمل الحليّ والحُلل ، أسفلها خيل بلق ، وأوسطها الحور العين ، وفي أعلاها الرضوان ، قلت : يا جبرئيل لمن هذه الشجرة ؟
قال : شجرة طوبى ، هذه لابن عمّك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، إذا أمر الله الخليقة بالدخول إلى الجنّة يؤتى بشيعة عليّ حتى ينتهي بهم إلى هذه الشجرة ، فيلبسون الحليّ والحُلل ، ويركبون الخيل البلق ، وينادي منادٍ : هؤلاء شيعة عليّ صبروا في الدنيا فحيوا هذا اليوم »[3].
[10]عن فاطمة بنت الحسين ، عن اُم كلثوم بنت فاطمة بنت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنها ، قالت :
« أنسيتم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم : مَن كنت مولاه فعلي مولاه ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : أنتَ منّي بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام »[4].
[11]عن الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا عبدالله بن إسحاق البغوي ، أخبرنا ابن أبي العوام ،
[1]ـ هود : 28 .
[2]ـ كشف الغمة 1 : 147 ، معاني الأخبار : 354 .
[3]ـ بحار الأنوار 8 : 139 .
[4]ـ أسنى المطالب : 45 .
حدّثنا أبي ، حدّثنا جرير بن عبدالحميد ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة بنت الحسن ، عن فاطمة ، قالت :
« قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كلّ بني آدم ينتمون إلى عصبتهم ، إلاّ ولد فاطمة فإنّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم »[1].
[12]حدّثنا عبدالله بن عمران ، حدّثنا أبوداود ، حدّثنا هشام بن أبي الوليد ، عن اُمّه ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبي ها الحسين بن علي ، قال :
« لمّا توفّي القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت خديجة : يا رسول الله درّت لبنية القاسم ، فلو كان الله أبقاه حتى يستكمل رضاعه .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ إتمام رضاعه في الجنّة .
قالت : لو أعلم ذلك يا رسول الله لهون عليّ أمره .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن شئتِ دعوتُ الله تعالى فأسمعك صوته .
قالت : يا رسول الله بل أصدّق الله ورسوله »[2].
زواجها :
من المعروف والمتسالم عليه أنّ الحسن المثنى بن الحسن السبط خطب من عمّه إحدى ابنتيه فاطمة أو سكينة ، فاختار له عمّه فاطمة قائلاً له : « إنّها أشبه الناس ب اُمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أما في الدين فتقوم الليل كلّه وتصوم النهار ، وفي الجمال تشبه الحور العين »[3].
وفعلاً فقد تزوّجت فاطمة من ابن عمها الحسن المثنى ابن الحسن السبط عليه السلام ، وكان سيّداً
[1]ـ تأريخ بغداد 11 : 285 ، مستدرك الصحيحين 3 : 164 ، كنز العمال 6 : 22 ، مجمع الزوائد 9 : 272 .
[2]ـ سنن ابن ماجة 1 : 484 رقم 1512 .
[3]ـ الأغاني 18 : 204 ، مقاتل الطالبيين : 180 ، عمدة الطالب : 84 ، الفصول المهمّة : 154 ، كشف الغمة 1 : 172 ، إسعاف الراغبين : 210 ، الدر المنثور : 361 ، أدب الطف 1 : 164 .
جليلاً رئيساً مطاعاً ورعاً فاضلاً ، وهو وصيّ أبيه ، ووالي صدقات جدّه أمير المؤمنين عليه السلام .
وعاشت إلى جنبه حياةً ملؤها الحبّ والإيمان ، وقد كوّنا الاُسرة المثالثة التي تبني تعاملها على الاُسس الإسلاميّة الرفيعة ، كيف لا وهما أبناء الحسن والحسين ، ونجلا علي وفاطمة عليهم السلام .
نعم ، عاشت فاطمة في بيت زوجها الحسن المثنى سنينَ طويلة ، وقامت بشؤون البيت واداراته بصورة تضمن لهما السعادة الزوجية والحياة المنزليّة ، وقد كانت مثالاً حيّاً فيما ينبغي أن تتخذه الزوجة أساساً لحياتها المنزلية الفاضلة . وولدت فاطمة ثلاثة أولاد ، هم : عبدالله المحض ، الحسن المثلث ، ابراهيم الغمر .
وقد ربّت فاطمة أولادها تربية علويّة صالحة ، حتى عُرفوا في التأريخ بالعلم الغزير ، والأدب الجم ، والخبرة الصائبة ، والمعرفة السديدة ، والعقيدة الراسخة ، والشجاعة والثبات والإقدام ، وقطعوا في حياتهم أشواطاً في سبيل الجهاد والكفاح ، وسيف العباسيين مصلت فوق رؤوسهم ، وسياطهم تلهب ظهورهم ، وأبواب السجن مفتّحة في وجوه كلّ بني الحسن وعوائلهم ، وهم في كلّ هذه المحن كانوا أصلب عوداً ، وأقوى شكيمة ، وأشدّ مراساً ، وأقوى ايماناً ، وأكثر صبراً .
وعاشت فاطمة بجنب الحسن المثنى إلى أن دسّ إليه الوليد بن عبدالملك مَن سقاه سماً ، فمات وعمره خمس وثلاثون سنة ، ورأى في منامه قبل وفاته بقليل كأن بين عينيه مكتوب : قل هو الله أحد ، فاستبشر بذلك أهله وفرحوا ، فقال سعيد بن المسيب : إن كان رآها قلّما بقي ، فما أتى عليه إلاّ قليل حتى مات .
وقد صُدمت فاطمة بوفاة زوجها صدمة عنيفة ، وطعن قلبها بطعنة قاتلة ، وتأثّرت بها ، وقد ملأ الحزن قلبها ، فانتقلت إلى موضع قبر زوجها وضربت فسطاطاً عليه ، وكانت تقوم الليل وهي باكية إلى سنة ، ولمّا كانت رأس السنة قالت لمواليها : إذا أظلم الليل فقوضوا هذا الفسطاط ، فلمّا أظلم الليل وقوضوه سمعتْ قائلاً يقول : هل وجدوا ما فقدوا ؟ فأجابه آخر : بل يئسوا فانقلبوا .
وبقيتْ فاطمة بعد وفاة زوجها الحسن المثنى مدّة من الزمن إلى أن خطبها عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وهذا معروف ومتسالم عليه . فتزوّجها عبدالله وأنجبت له محمّداً ، والقاسم ، ورقيّة . وكان سخياً كريماً شجاعاً شريفاً جواداً ، روى عن أبيه ، وابن عمر ، وابن عباس ، وعبدالرحمان بن أبي عمرة ، والحسين بن علي ، ورافع بن خديج ، وغيرهم .
وروى أبوالفرج الأصفهاني في تزويج فاطمة من عبدالله قصةً فيها ما فيها من الدسّ والتحريف الواضح ، والخبث واللؤم والعداوة لأهل بيت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
وهذا هو ديدن النواصب إن لم يقدروا أن ينالوا من شخصيّة معيّنة فيعمدوا إلى النيل مِمَن يتعلّق به ، فنراهم يقولون : إنّ أباطالب مات كافراً ، وإنّ الحسن سلام الله عليه تزوّج بأكثر من ثلاثمائة زوجة ، وإنّ عبدالله بن جعفر زوج زينب عليهما السلام كان يسمع الغناء ويشرب الخمر ، وقالوا في سكينة بنت الحسين عليه السلام ما يترفّع القلم عن ذكره ، وها هم يقولون في زواج فاطمة ما لا يقبله عاقل ، ونحن نذكر كلام أبي الفرج الأصفهاني ثم نُعلّق عليه :
قال : لمّا حضرت الحسن بن الحسن الوفاة جزعَ وجعل يقول : إنّي لأجد كرباً ليس من كرب الموت .
فقال له بعضهم : ما هذا الجزع ، تقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو جدّك ، وعلى علي والحسن والحسين وهم آباؤك .
فقال : ما لذلك أجزع ، ولكنّي كأنّي بعبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان حين أموت قد جاء في مضرّجتين أو ممصّرتين وقد رجل جهته يقول : انا من بني عبدمناف جئت لأشهد ابن عمي ، وما به إلاّ أن يخطب فاطمة بنت الحسين ، فإذا متُ فلا يدخلنّ عليّ .
قال : فصاحت به فاطمة : أتسمع ؟
قال : نعم .
قالت : اعتقتُ كلّ مملوك لي ، وتصدّقتُ بكلّ مملوك لي إن أنا تزوّجت بعدك أحداً .
قال : فسكت الحسن ، وما تنفّس وما تحرّك حتى قضى رضوان الله عليه .
فلمّا ارتفع الصياح أقبل عبدالله على الصفة التي ذكرها الحسن ، فقال بعض القوم : ندخله ،
وقال بعضهم : لا ندخله ، وقال قوم : وما يضرّ من دخوله .
فدخل وفاطمة رضوان الله عليها تصكّ وجهها ، وتلطم ، فأرسل إليها وصيفاً كان معه ، فجاء فتخطّى الناس حتى دنا منها فقال لها : يقول لكِ مولاي : أبقي على وجهك ، فإنّ لنا فيه إرباً ، وفي عبارة : إنّ لنا في وجهك حاجة فأرفقي به ، فعرف فيها الإسترخاء وخمّرت وجهها .
قال : فأرسلت يدها في كمّها ، وعُرف ذلك فيها ، فما لطمت حتى دفن ، فلمّا انقضت عدّتها خطبها ، فقالت : كيف بنذري ويميني .
فقال : نخلف عليكِ بكلّ عبد عبدين ، وبكلّ شيء شيئين ، ففعل فتزوّجته .
وقيل : إنّ فاطمة بنت الحسين لما خطبها عبدالله أبت أن تتزوّجه ، فحلفت اُمّها عليها أن تتزوّجه ، وقامت في الشمس وآلت ألا تبرح حتى تتزوّجه ، فكرهت فاطمة أن تخرج فتزوّجته[1].
وقد اُجيب عن هذة الاُكذوبة بعدة أجوبة؛ منها ما قاله الشيخ محمد هادي الأميني .
[1]وجود الزبير بن بكار بن عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير بن العوام في سند الحديث ، وهو مَن يتهمّ فيه ولا يُكتب عنه ، قال ابن أبي حاتم : كتبَ عنه أبي بمكة ورأيته ولم أكتب عنه[2]. وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب الضعفاء : كان منكر الحديث[3].
[2]إقامتها على قبر زوجها الحسن بن الحسن عليه السلام مدّة سنة كاملة ، تقوم الليل وتصوم النهار[4]، كما صرّح بذلك البخاري فقال : ولمّا مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبّة على قبره سنة[5].
[3]ما رواه أبوالفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين مخالف لما رواه في الأغاني ، وكأنّ
[1]ـ مقاتل الطالبيين : 202 .
[2]ـ الجرح والتعديل 2 : 585 .
[3]ـ تهذيب التهذيب 3 : 312 .
[4]ـ تهذيب التهذيب 12 : 442 ، الفصول المهمّة : 155 ، الدر المنثور : 161 .
[5]ـ صحيح البخاري 1 : 230 .