وفاتها :
توفّيت فاطمة الكبرى بنت الإمام الحسين عليه السلام سنة 110هـ بمصر ، ودفنت بالدرب الأحمر ، وقيل خلف الدرب الأحمر ، في زقاق يعرف بزبقاق فاطمة النبويّة ، في مسجد جليل ، ومقامها عظيم وعليه المهابة والجلال . ولم يحدّثنا التأريخ عن سبب هجرتها إلى مصر مع بعض أبنائها ، وتركها لمدينة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
329 فاطمة القزوينيّة
فاطمة بنت السيد حسين ابن السيد الأمير محمّد ابراهيم ابن الأمير محمّد معصوم ابن الأمير محمّد فصيح ابن الأمير أولياء الحسيني القزويني .
ولدت في قزوين حدود سنة 1172هـ ، وتوفّيت بها حدود سنة 1260هـ ودَفنت في مقبرة العائلة الواقعة في الشمال الشرقي لروضة شاه زاده حسين ابن الإمام الرضا عليه السلام .
عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، حافظة للقرآن الكريم ، عالمة بتفسيره وتأويله . قرأت على أبيها السيد حسين المتوفى سنة 1208هـ ، وعمّها العلاّمة المولى السيد حسن المتوفى سنة 1198هـ . ولمّا بلغت سن الرشد تزوّجت بالشيخ محمّد علي ابن الشيخ عبدالكريم القزويني ، ثم حضرت الفقه والحديث على زوجها حتى نبغت في أكثر العلوم الإسلامية معقولأ ومنقولاً .
كانت رحمها الله من فواضل نساء عصرها ، خطيبة ، متكلّمة ، ترتقي المنبر ، وتملك صوتاً جهورياً ومقدرة على الخطابة والوعظ . وكانت تخطب وتدرّس ، ويفد النساء إلى مجلسها لسماع دروسها وخطاباتها ومحاضراتها ، وهي كثيرة الزهد ، عظيمة الورع .
ذكرها الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة[1]، وحكى عن
[1]ـ حكاه عنه السيّد حسن الأمين في مستدركات أعيان الشيعة 3 : 159 .
والده أنّه ذكرها في الجزء الثاني من كتابه الغرر والدرر .
أنجبت رحمها بنتأ عالمة فاضلة هي آمنة القزوينيّة ، التي تقدّمت ترجمتها سابقأ .
330 فاطمة الفراهاني
فاطمة بنت الميرزا حسين القائم مقام الفراهاني .
ولدت في السادس من رجب سنة 1282هـ ، وفي سنة 1300هـ تزوّجت بابن عمّها الميرزا محمود بن الميرزا أحمد .
كانت من ذوات المهارة في فنون الشعر والأدب والعربية والتأريخ ، ويقال : إنّ شعرها الفارسي بمرتبة شعر الخنساء في العربيّة .
ذكرها الشيخ ذبيح الله المحلاتي في الرياحين ، وذكر بعض أشعارها[1].
331 فاطمة الرويدشتي
فاطمة بنت حميدة بنت المولى محمّد شريف بن شمس الدين الرويدشتي الأصفهاني .
عالمة ، فاضله ، عابدة ، ورعة . كانت تُرشد نساء عصرها ، وتعلّمهن الأحكام الشرعيّة .
ذكرها معاصرها المولى الأصفهاني في رياض العلماء قائلأ : في الأغلب تكون في بيت سلسلة الوزير المرحوم خليفة سلطان بأصفهان ، والآن هي موجودة في الحياة ، وقد زوّجوها من رجل قروي أسوأ من بدوي ، وكان في الفهاهة[2]كالباقل[3]، وفي الحماقة كزوج والدتها وهو غير عاقل .
وإنمانُسبت إلى اُمها ولم تُنسب الى أبيها ؛ لأنّه كان جاهلأ غير معروف ، و اُمّها عالمة
[1]ـ رياحين الشريعة 5 : 3 .
[2]ـ الفَهَّةُ ، العيُّ . الصحاح 6 : 2245 ( فهه ) .
[3]ـ باقل : اسم رجل من العرب ، وكان اشترى ظبيّأ بأحد عشر درهمأ فقيل له : بكم اشتريته ؟ ففتح كفّيّه وفرّق أصابعه وأخرج لسانه يشير بذلك إلى أحد عشر
فاضلة ، وقد مرَّ ذكر اُمها في حرف الحاء ، وهي عالمة فاضلة عارفة ، معلّمة لنساء عصرها ، بصيرة بعلم الرجال والفقه ، نقيّة الكلام ، تقيّة مِن بين الأنام ، لها حواشٍ وتدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار للشيخ الطوسي وغيره ، ولها كتاب في علم الرجال ، ذكره الطهراني في الذريعة باسم « رجال حميدة » .
وتُنسب هذه العائلة إلى روديشت ، وهي ناحية من توابع اصفهان[1].
332 فاطمة الحَسنيّة
فاطمة بنت عبدالله بن ابراهيم ، قيل : اسمها حبيبة . تُكنّى بـ « اُم خالد البربريّة » ، وبـ « امداود » .
زوجها الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
وهي علوية شريفة أرضعت الإمام الصادق عليه السلام ، يُنسب إليها عمل اُم داود المشهور في يوم النصف من رجب ، حيث استجاب الله دعوتها في ولدها ، والذي حبسه أبوجعفر المنصور مع مَن حبسهم من أبناء علي عليهم السلام ، ثم تخلّص من السجن بفضل الدعاء الذي دعت به والدته ، والذي علّمها إياه الإمام الصادق عليه السلام .
قال السيّد ابن طاووس في كتابه « إقبال الأعمال » : فصل فيما نذكره من دعاء النصف من رجب الموصوف بالإجابة ، وما فيه من صفات الإنابة :
إعلم أنّ هذا الدعاء الذي نذكره في هذا الفصل دعاء عظيم الفضل ، معروف بدعاء اُم داود ، وهي جدّتنا الصالحة المعروفة باُم خالد البربريّة ، اُم جدنا داود بن الحسن بن الحسن ابن مولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان خليفة ذلك الوقت قد خافه على خلافته ، ثم ظهرت براءة ساحته فأطلقه من دون آل أبي طالب الذين قبض عليهم .
ثم قال : وهي اُم خالد البربريّة ، كمّل الله لها مراضيه الالهيّة ، فإنّه معلوم عند العلماء
[1]ـ رياض العلماء 5 : 405 ، أعيان الشيعة 8 : 390 .
ومتواتر بين الفضلاء ، منهم أبونصر سهل بن عبدالله البخاري النّسابة ، فقال في كتاب « ستر أنساب العلويين » ما هذا لفظه : وأبوسليمان داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، اُمه اُم ولد تدعى اُم خالد البربريّة .
أقول : وكُتب الأنساب وغيرها من الطرق العليّة قد تضمّنت وصف ذلك على الوجوه المرضيّة .
وأمّا حديث أنّ جدتنا هذه اُم داود ، وهي صاحبة دعاء يوم النصف من رجب ، فهو أيضأ من الاُمور المعلومات عند العارفين بالأنساب والروايات ، ولكنّا نذكر منه كلمات عن أفضل علماء الأنساب في زمانه علي بن محمّد العمري تغمّده الله بغفرانه ، فقال في الكتاب المبسوط في الأنساب ما هذا لفظه : وداود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، اُمّه اُمّ ولد ، وكانت امرأة صالحة ، وإليها يُنسب دعاء اُم داود .
قال شيخ الشرف في كتاب « تشجير تهذيب الأنساب » أيضأ ـ ونقلته من خطّه ـ عند ذكر جدّنا داود ما هذا لفظه : لاُمّ ولد إليها يُنسب دعاء اُم داود .
وقال ابن ميمون النسّابة الواسطي في مشجرة إلى ذكر جدّتنا اُم داود : إنّها تُكنّى اُم خالد ، إليها يُعزى دعاء اُم داود .
ثم قال ـ السيّد ابن طاووس في معرض حديثه عن هذا الدعاء ـ : فمن الروايات في ذلك أنّ المنصور لمّا حبس عبدالله بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب ، وقتل ولديه محمّد وابراهيم ، أخذ داود بن الحسن بن الحسن ـ وهو ابن داية أبي عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ؛ لأنّ اُم داود أرضعت الصادق عليه السلام بلبن ولدها داود ـ وحمله مكبّلأ بالحديد .
قالت اُم داود : فغاب عني حينأ بالعراق ولم أسمع له خبرأ ، ولم أزل أدعو وأتضرّع إلى الله جلّ اسمه ، وأسأل اخواني من أهل الديانة والجدّ والإجتهاد أن يدعوا الله تعالى لي ، وأنا في ذلك كلّه لا أرى في دعائي الإجابة ، فدخلتُ على أبي عبدالله جعفر بن محمّد صلوات الله عليه يومأ أعوده من علّة وجدها ، فسألته عن حاله ودعوت له فقال لي : « يا اُم داود ما فعل داود » وكنتُ قد أرضعته بلبنه .
فقلت : يا سيّدي وأين داود ؟ وقد فارقني منذ مدّة طويلة ، وهو محبوس بالعراق .
فقال : وأين أنت عن دعاء الاستفتاح ، وهو الدعاء الذي تُفتح له أبواب السماء ، ويلقى صاحبه الإجابة من ساعته ، وليس لصاحبه عند الله تعالى جزاءً إلاّ الجنة .
فقلت له : كيف ذلك يابن الصادقين .
فقال لي : « يا اُم داود قد دنا الشهر الحرام العظيم رجب ، وهو شهر مسموع فيه الدعاء شهر الله الأصم ، فصومي الثلاثة الأيام البيض ، وهو الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، واغتسلي في اليوم الخامس عشر وقت الزوال ، وصلّي عند الزوال ثمان ركعات » . وفي إحدى الروايات : « وتحسني قنوتهن وركوعهن وسجودهن ، ثم صلّي الظهر ، وتركعين بعد الظهر وتقولين . . . » .
قالت : وكتبتُ هذا الدعاء وانصرفتُ ، ودخلَ شهر رجب وفعلتُ مثل ما أمرني به ـ يعني الصادق عليه السلام ـ ، ثم رقدتُ تلك الليلة ، فلمّا كان آخر الليل رأيتُ محمّدأ صلى الله عليه وآله وسلم وكلّ من صلّيت عليهم من الملائكة والنبيين يقولون : يا اُم داود أبشري وكلّ مَن ترين اخوانك . وفي رواية اُخرى : من أعوانك واخوانك أخواتك وكلّهم يشفعون لك ، ويبشّرونك بقضاء حاجتك ، وأبشري فإنّ الله تعالى يحفظك ويحفظ ولدك ويردّه عليك .
قالت : فانتبهتُ فما لبثت إلاّ قدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجدّ المسرع العجل ، قِدم عليّ داود ، فسألته عن حاله فقال : إنّي كنتُ محبوسأ في أضيق حبس وأثقل حديد . وفي رواية : وأثقل قيد ، إلى يوم النصف من رجب ، فلمّا كان الليل رأيتُ في منامي كأنّ الأرض قد قبضت لي ، فرأيتك على حصير صلاتك وحولك رجال رؤوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض يُسبّحون له تعالى ، فقال لي قائل حسن الوجه نظيف الثوب طيب الرائحة خِلتُ جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبشر يابن العجوزة الصالحة ، فقد استجاب الله لاُمّك فيكَ دعاءها ، فانتبهت ورسل المنصور على الباب ، فاُدخلتُ عليه في جوف الليل ، فأمر بفك الحديد عني والإحسان إليّ ، وأمر بعشرة آلاف درهم ، وحُملتَ على نجيب ، وسقتُ بأشد السير وأسرعه حتى دخلت المدينة .
قالت اُم داود : فمضيتُ به إلى أبي جعفر ، فقال : « إنّ المنصور رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام يقول له : أطلق ولدي وإلاّ ألقيتك في النار ، ورأى كأنّ تحت قدميه النار ، فاستيقظ وقد سُقط في يديه ، فأطلقكَ يا داود » .
قالت اُم داود : فقلتُ لأبي عبدالله عليه السلام : يا سيّدي أيدعى بهذا الدعاء في غير رجب ؟
قال : « نعم ، يوم عرفة وإن وافق ذلك يوم الجمعة ، ولم يفرغ صاحبه منه حتى يغفر الله له » .
ثم قال السيّد ابن طاووس : ومن العنايات بها أنّ الله جلَّ جلاله جَعلَ جدّتنا اُم داود أهلأ أن يظهر آياته على يديها ، وينسب معجزات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليها[1].
333 فاطمة المحض
فاطمة بنت عبدالله المحض .
نقل الشيخ ذبيح الله المحلاتي في رياحين الشريعة عن العلاّمة الشهير الحاج ملاّ باقر الكجوري الطهراني قوله في ص 72 من كتاب « جنّة النعيم في أحوال الشاهزادة عبدالعظيم » : عندما تصاعدت موجة سفك دماء أبناء فاطمة عليها السلام في زمن المنصور الدوانيقي ، وكان عبدالله المحض محبوسأ من قبل المنصور ، وقفت فاطمة بنت عبدالله المحض أمام المنصور ، وكانت حينذاك صغيرة السنّ وقالت :
إرحمْ كَبيـراً سنّـه منهـدّة *** في السجنِ بينَ سلاسلٍ وقُيودِ
إن جدتَ بالرحمِ القريبة بيننا *** مـا جدّنا مـن جـدّكم ببعيدِ
فعندما سمع المنصور مقالتها رقّ قلبه لكلامها ، لكنه لم يرتّب أثرأ لذلك[2].
[1]ـ انظر : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : 101 و189 ، إقبال الأعمال : 658 وما بعدها ، أعيان الشيعة 3 : 476 و477 ، 8 : 388 ، رياحين الشريعة 3 : 389 .
[2]ـ رياحين الشريعة 5 : 24 .
334 فاطمة العقيليّة
المعروفة بـ « بنت الهريش » ، من بني جعفر ، من ذريّة عبدالله بن مسلم بن عبدالله بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب .
شاعرة ، ونائحة معروفة ، سكنت مدينة الحلّة في العراق .
قال النسّابة الشهير السيّد جمال الدين أحمد بن علي الحسيني ، المعروف بابن عنبة في « عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب » : رآها شيخي النقيب تاج الدين أبو عبدالله محمد بن معيّة الحسيني النسابة[1].
335 فاطمة الهاشميّة
فاطمة بنت أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف ، اُمّها اُم ولد .
راوية من راويات الحديث ، عدّها البرقي في رجاله من الراويات عن أخيها الإمام الحسن عليه السلام فقط[2].
روت عن أبيها عليه السلام ، وعن أخويها الإمام الحسن عليه السلام ومحمّد بن الحنفيّة ، وعن امامة بنت أبي العاص بن الربيع ، وأسماء بنت عميس .
وروى عنها أبوبصير ، والحارث بن كعب الكوفي ، والحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعم ، ورزين بيّاع الأنماط ، وعروة بن عبدالله بن قشير ، وعيسى بن عثمان ، وموسى الجهني ، ونافع بن أبي نعيم القارىَ[3].
وقال ابن حجر العقسلاني في تهذيب التهذيب : روت عن أبيها ، وقيل : لم تسمع منه . ثم
[1]ـ عمدة الطالب : 34 ، أعيان الشيعة 8 : 387 .
[2]ـ رجال البرقي : 60 .
[3]ـ معجم رجال الحديث 23 : 197 رقم 15659 ، تهذيب التهذيب 12 : 470 .
قال : قال موسى الجهني : دخلتُ على فاطمة بنت علي ، وهي ابنة ست وثماني سنة ، فقلت لها : أتحفظين عن أبيكِ شيئأ ؟ قالت : لا . قال ابن جرير : توفّيت سنة سبع عشرة ومائة[1].
وأخرج لها ابن سعد في الطبقات الكبرى حديثأ حيث قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، حدّثنا الحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعم ، قال : حدّثتني فاطمة بنت علي بن أبي طالب ، قالت : قال أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« مَن أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى الله بكلّ عضوٍ منه عضوأ من النار » .
وقال أيضأ : أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس ، حدثنا زهير ، حدّثنا عروة بن عبدالله بن قشير انّه دخل على فاطمة بنت علي بن أبي طالب ، قال : فرأيت في يديها مسكأ غلاظأ في كلّ يد اثنين اثنين . قال : ورأيتُ في يدها خاتمأ ، وفي عنقها خيطأ فيه خرز ، فسألتها عنه فقالت : إنّ المرأة لا تشبّه بالرجال[2].
وفي أعيان الشيعة نقلأ عن خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام للنسائي : أخبرنا عمر بن علي ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، حدّثنا موسى الجهني ، قال : حدّثتني أسماء بنت عميس أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي » .
وقال : أخبرنا أحمد بن سليمان ، حدّثنا جعفر بن عون ، عن موسى الجهني ، قال : أدركتُ فاطمة بنت علي وهي بنت ثمانين سنة ، فقلت لها : أتحفظين عن أبيك شيئأ ؟ قالت : لا ، ولكني سمعتُ أسماء بنت عميس أنها سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
« يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه ليس من بعدي نبي » .
وقال : حدّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، حدّثنا أبونعيم ، حدّثنا حسن وهو ابن صالح ، عن موسى الجهني عن فاطمة بنت علي ، عن أسماء بنت عميس : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
[1]ـ تهذيب التهذيب 12 : 470 .
[2]ـ الطبقات الكبرى 8 : 465 .