ومتواتر بين الفضلاء ، منهم أبونصر سهل بن عبدالله البخاري النّسابة ، فقال في كتاب « ستر أنساب العلويين » ما هذا لفظه : وأبوسليمان داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، اُمه اُم ولد تدعى اُم خالد البربريّة .
أقول : وكُتب الأنساب وغيرها من الطرق العليّة قد تضمّنت وصف ذلك على الوجوه المرضيّة .
وأمّا حديث أنّ جدتنا هذه اُم داود ، وهي صاحبة دعاء يوم النصف من رجب ، فهو أيضأ من الاُمور المعلومات عند العارفين بالأنساب والروايات ، ولكنّا نذكر منه كلمات عن أفضل علماء الأنساب في زمانه علي بن محمّد العمري تغمّده الله بغفرانه ، فقال في الكتاب المبسوط في الأنساب ما هذا لفظه : وداود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، اُمّه اُمّ ولد ، وكانت امرأة صالحة ، وإليها يُنسب دعاء اُم داود .
قال شيخ الشرف في كتاب « تشجير تهذيب الأنساب » أيضأ ـ ونقلته من خطّه ـ عند ذكر جدّنا داود ما هذا لفظه : لاُمّ ولد إليها يُنسب دعاء اُم داود .
وقال ابن ميمون النسّابة الواسطي في مشجرة إلى ذكر جدّتنا اُم داود : إنّها تُكنّى اُم خالد ، إليها يُعزى دعاء اُم داود .
ثم قال ـ السيّد ابن طاووس في معرض حديثه عن هذا الدعاء ـ : فمن الروايات في ذلك أنّ المنصور لمّا حبس عبدالله بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب ، وقتل ولديه محمّد وابراهيم ، أخذ داود بن الحسن بن الحسن ـ وهو ابن داية أبي عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ؛ لأنّ اُم داود أرضعت الصادق عليه السلام بلبن ولدها داود ـ وحمله مكبّلأ بالحديد .
قالت اُم داود : فغاب عني حينأ بالعراق ولم أسمع له خبرأ ، ولم أزل أدعو وأتضرّع إلى الله جلّ اسمه ، وأسأل اخواني من أهل الديانة والجدّ والإجتهاد أن يدعوا الله تعالى لي ، وأنا في ذلك كلّه لا أرى في دعائي الإجابة ، فدخلتُ على أبي عبدالله جعفر بن محمّد صلوات الله عليه يومأ أعوده من علّة وجدها ، فسألته عن حاله ودعوت له فقال لي : « يا اُم داود ما فعل داود » وكنتُ قد أرضعته بلبنه .
فقلت : يا سيّدي وأين داود ؟ وقد فارقني منذ مدّة طويلة ، وهو محبوس بالعراق .
فقال : وأين أنت عن دعاء الاستفتاح ، وهو الدعاء الذي تُفتح له أبواب السماء ، ويلقى صاحبه الإجابة من ساعته ، وليس لصاحبه عند الله تعالى جزاءً إلاّ الجنة .
فقلت له : كيف ذلك يابن الصادقين .
فقال لي : « يا اُم داود قد دنا الشهر الحرام العظيم رجب ، وهو شهر مسموع فيه الدعاء شهر الله الأصم ، فصومي الثلاثة الأيام البيض ، وهو الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، واغتسلي في اليوم الخامس عشر وقت الزوال ، وصلّي عند الزوال ثمان ركعات » . وفي إحدى الروايات : « وتحسني قنوتهن وركوعهن وسجودهن ، ثم صلّي الظهر ، وتركعين بعد الظهر وتقولين . . . » .
قالت : وكتبتُ هذا الدعاء وانصرفتُ ، ودخلَ شهر رجب وفعلتُ مثل ما أمرني به ـ يعني الصادق عليه السلام ـ ، ثم رقدتُ تلك الليلة ، فلمّا كان آخر الليل رأيتُ محمّدأ صلى الله عليه وآله وسلم وكلّ من صلّيت عليهم من الملائكة والنبيين يقولون : يا اُم داود أبشري وكلّ مَن ترين اخوانك . وفي رواية اُخرى : من أعوانك واخوانك أخواتك وكلّهم يشفعون لك ، ويبشّرونك بقضاء حاجتك ، وأبشري فإنّ الله تعالى يحفظك ويحفظ ولدك ويردّه عليك .
قالت : فانتبهتُ فما لبثت إلاّ قدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجدّ المسرع العجل ، قِدم عليّ داود ، فسألته عن حاله فقال : إنّي كنتُ محبوسأ في أضيق حبس وأثقل حديد . وفي رواية : وأثقل قيد ، إلى يوم النصف من رجب ، فلمّا كان الليل رأيتُ في منامي كأنّ الأرض قد قبضت لي ، فرأيتك على حصير صلاتك وحولك رجال رؤوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض يُسبّحون له تعالى ، فقال لي قائل حسن الوجه نظيف الثوب طيب الرائحة خِلتُ جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبشر يابن العجوزة الصالحة ، فقد استجاب الله لاُمّك فيكَ دعاءها ، فانتبهت ورسل المنصور على الباب ، فاُدخلتُ عليه في جوف الليل ، فأمر بفك الحديد عني والإحسان إليّ ، وأمر بعشرة آلاف درهم ، وحُملتَ على نجيب ، وسقتُ بأشد السير وأسرعه حتى دخلت المدينة .
قالت اُم داود : فمضيتُ به إلى أبي جعفر ، فقال : « إنّ المنصور رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام يقول له : أطلق ولدي وإلاّ ألقيتك في النار ، ورأى كأنّ تحت قدميه النار ، فاستيقظ وقد سُقط في يديه ، فأطلقكَ يا داود » .
قالت اُم داود : فقلتُ لأبي عبدالله عليه السلام : يا سيّدي أيدعى بهذا الدعاء في غير رجب ؟
قال : « نعم ، يوم عرفة وإن وافق ذلك يوم الجمعة ، ولم يفرغ صاحبه منه حتى يغفر الله له » .
ثم قال السيّد ابن طاووس : ومن العنايات بها أنّ الله جلَّ جلاله جَعلَ جدّتنا اُم داود أهلأ أن يظهر آياته على يديها ، وينسب معجزات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليها[1].
333 فاطمة المحض
فاطمة بنت عبدالله المحض .
نقل الشيخ ذبيح الله المحلاتي في رياحين الشريعة عن العلاّمة الشهير الحاج ملاّ باقر الكجوري الطهراني قوله في ص 72 من كتاب « جنّة النعيم في أحوال الشاهزادة عبدالعظيم » : عندما تصاعدت موجة سفك دماء أبناء فاطمة عليها السلام في زمن المنصور الدوانيقي ، وكان عبدالله المحض محبوسأ من قبل المنصور ، وقفت فاطمة بنت عبدالله المحض أمام المنصور ، وكانت حينذاك صغيرة السنّ وقالت :
إرحمْ كَبيـراً سنّـه منهـدّة *** في السجنِ بينَ سلاسلٍ وقُيودِ
إن جدتَ بالرحمِ القريبة بيننا *** مـا جدّنا مـن جـدّكم ببعيدِ
فعندما سمع المنصور مقالتها رقّ قلبه لكلامها ، لكنه لم يرتّب أثرأ لذلك[2].
[1]ـ انظر : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : 101 و189 ، إقبال الأعمال : 658 وما بعدها ، أعيان الشيعة 3 : 476 و477 ، 8 : 388 ، رياحين الشريعة 3 : 389 .
[2]ـ رياحين الشريعة 5 : 24 .
334 فاطمة العقيليّة
المعروفة بـ « بنت الهريش » ، من بني جعفر ، من ذريّة عبدالله بن مسلم بن عبدالله بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب .
شاعرة ، ونائحة معروفة ، سكنت مدينة الحلّة في العراق .
قال النسّابة الشهير السيّد جمال الدين أحمد بن علي الحسيني ، المعروف بابن عنبة في « عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب » : رآها شيخي النقيب تاج الدين أبو عبدالله محمد بن معيّة الحسيني النسابة[1].
335 فاطمة الهاشميّة
فاطمة بنت أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف ، اُمّها اُم ولد .
راوية من راويات الحديث ، عدّها البرقي في رجاله من الراويات عن أخيها الإمام الحسن عليه السلام فقط[2].
روت عن أبيها عليه السلام ، وعن أخويها الإمام الحسن عليه السلام ومحمّد بن الحنفيّة ، وعن امامة بنت أبي العاص بن الربيع ، وأسماء بنت عميس .
وروى عنها أبوبصير ، والحارث بن كعب الكوفي ، والحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعم ، ورزين بيّاع الأنماط ، وعروة بن عبدالله بن قشير ، وعيسى بن عثمان ، وموسى الجهني ، ونافع بن أبي نعيم القارىَ[3].
وقال ابن حجر العقسلاني في تهذيب التهذيب : روت عن أبيها ، وقيل : لم تسمع منه . ثم
[1]ـ عمدة الطالب : 34 ، أعيان الشيعة 8 : 387 .
[2]ـ رجال البرقي : 60 .
[3]ـ معجم رجال الحديث 23 : 197 رقم 15659 ، تهذيب التهذيب 12 : 470 .
قال : قال موسى الجهني : دخلتُ على فاطمة بنت علي ، وهي ابنة ست وثماني سنة ، فقلت لها : أتحفظين عن أبيكِ شيئأ ؟ قالت : لا . قال ابن جرير : توفّيت سنة سبع عشرة ومائة[1].
وأخرج لها ابن سعد في الطبقات الكبرى حديثأ حيث قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، حدّثنا الحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعم ، قال : حدّثتني فاطمة بنت علي بن أبي طالب ، قالت : قال أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« مَن أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى الله بكلّ عضوٍ منه عضوأ من النار » .
وقال أيضأ : أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس ، حدثنا زهير ، حدّثنا عروة بن عبدالله بن قشير انّه دخل على فاطمة بنت علي بن أبي طالب ، قال : فرأيت في يديها مسكأ غلاظأ في كلّ يد اثنين اثنين . قال : ورأيتُ في يدها خاتمأ ، وفي عنقها خيطأ فيه خرز ، فسألتها عنه فقالت : إنّ المرأة لا تشبّه بالرجال[2].
وفي أعيان الشيعة نقلأ عن خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام للنسائي : أخبرنا عمر بن علي ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، حدّثنا موسى الجهني ، قال : حدّثتني أسماء بنت عميس أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي » .
وقال : أخبرنا أحمد بن سليمان ، حدّثنا جعفر بن عون ، عن موسى الجهني ، قال : أدركتُ فاطمة بنت علي وهي بنت ثمانين سنة ، فقلت لها : أتحفظين عن أبيك شيئأ ؟ قالت : لا ، ولكني سمعتُ أسماء بنت عميس أنها سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
« يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه ليس من بعدي نبي » .
وقال : حدّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، حدّثنا أبونعيم ، حدّثنا حسن وهو ابن صالح ، عن موسى الجهني عن فاطمة بنت علي ، عن أسماء بنت عميس : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
[1]ـ تهذيب التهذيب 12 : 470 .
[2]ـ الطبقات الكبرى 8 : 465 .
« يا علي إنّك مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي »[1].
وقال عمر رضا كحالة في أعلام النساء : إنّها كانت ضمن عيال الحسين عليه السلام الذين قدموا إلى دمشق من الكوفة[2].
وقال ابن سعد في أزواجها : تزوّجها محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب فولدت له حميدة بنت محمد .
ثم خلف عليها سعيد بن الأسود بن أبي البحتري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبدالعزى بن قصي ، فولدت له برزة وخالدأ ابني سعيد .
ثم خلف عليها المنذر بن عُبيدة بن الزبير بن العوّام ، فولدت له عثمان وكبرة ابني المنذر[3].
336 فاطمة بنت الإمام الرضا عليه السلام
محدّثة ، روت عن أبيها ، وروى عنها أبوالحسن بكر بن أحمد بن محمّد بن ابراهيم بن زياد ابن موسى بن مالك الأشج العصري .
أخرج لها الشيخ الصدوق في كتابه « عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام » حديثين ، قال :
حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن عيينة ، قال : حدثني أبوالحسن بكر بن أحمد بن محمّد بن ابراهيم بن زياد بن موسى بن مالك الأشج العصري ، قال : حدّثتنا فاطمة بنت علي بن موسى عليه السلام ، قالت : سمعتُ أبي عليّأ يحدّث عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه وعمّه زيد ، عن أبيهما علي بن الحسين ، عن أبيه وعمّه ،
[1]ـ أعيان الشيعة 8 : 390 .
[2]ـ أعلام النساء 4 : 124 نقلأ عن تأريخ الطبري ، والتذهيب للذهبي ، وتأريخ ابن عساكر ، وتأريخ الإسلام للذهبي ، وجامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي ، والكامل في معرفة الرجال لعبدالغني المقدسي ، والسمط الثمين للمحبّ الطبري .
[3]ـ الطبقات الكبرى 8 : 465 .
عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
« لا يحلّ لمسلمٍ أن يُروّع مُسلمأ »[1].
وقال : وبهذا الاسناد عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« مَن كفّ غضبه كفّ الله عنه عذابه ، ومَن حسّن خلقه بلّغه الله درجة الصائم القائم »[2].
علمأ بأنّ هنالك من علمائنا مَن يذهب إلى أنّ الإمام الرضا عليه السلام لم يخلّف إلاّ ولدأ واحدأ وهو الامام الجواد عليه السلام ، ومنهم من يذهب إلى أنّه عليه السلام خلّف خمسة ذكور وبنتأ واحدةً[3].
337 فاطمة الطاووسيّة
فاطمة بنت السيّد الجليل والعالم الكبير السيّد علي بن طاووس .
عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، صالحة ، حافظة للقرآن الكريم .
أجازها ـ مع اختها شرف الأشراف وأخويها محمّد وعلي ـ أبوها بكتاب الأمالي للشيخ الطوسي .
وقد أوقف لها والدها مصحفأ كاملأ ، حيث قال في كتابه سعد السعود : وقفتُ مصحفأ تامّأ أربعة أجزاء على ابنتي الحافظة للقرآن الكريم فاطمة سلّمها الله ، حفظته وعمرها دون التسع سنين[4].
و اُمّها زهراء خاتون بنت الوزير ناصر بن مهدي ، كما ذكره والدها في كتابه كشف المحجّة لثمرة المهجة[5].
[1]ـ عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام 2 : 70 ـ 71 | 327 .
[2]ـ عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام 2 : 71 | 328 .
[3]ـ انظر أعيان الشيعة 2 : 390 ، رياحين الشريعة 5 : 30 .
[4]ـ سعد السعود : 27 .
[5]ـ كشف المحجّة لثمرة المهجة : 111 .
واختها العالمة الفاضلة الجليلة شرف الأشراف ، التي مرّت ترجمتها في حرف الشين[1].
338 فاطمة اللرستاني
فاطمة بنت السيّد علي اللرستاني ، نسبة إلى « لرستان » : منطقة تقع في غرب ايران تقريبأ .
فاضلة ، تقيّة ، مبلّغة ، خطيبة ترتقي المنبر الحسيني ، تجيد اللغتين العربية والفارسيّة .
ذهبت إلى دولة الكويت بصحبة والدها ، عندما طلبه أهلها لكي يصبح مُرشدأ لهم ، ويتولّى اُمورهم الدينيّة ، حيث أعدّوا له حسينيّة خاصة به ، فقام بأداء واجبه الديني المتمثّل باقامة الصلاة جماعة ، وتبليغ الأحكام الشرعيّة .
وكان لبنته هذه دور فعّال في نشر الأحكام الإسلاميّة ، خصوصأ ما يتعلّق منها بالنساء ، حيث كانت ترتقي المنبر ، وتتحدّث لهم بنصائح شافية ومواعظ كافية ، وبالأخص في شهري محرّم وصفر ، حيث يُعقد لها مجلس عصر كلّ يوم . وكانت النساء في الكويت يحترمنها كثيرأ ، ويرجعن إليها في المسائل الشرعيّة ، ويتبرّكن بها ويطلبن منها الدعاء .
ذكرها الشيخ المحلاتي قائلأ : زرتُ الكويت والتقيتُ بوالدها ، وسألتها عن طريقه عدّة أسئلة ، خصوصأ ما يتعلّق بكشف آيات القرآن فأجابتني .
تزوّجت من ابن عمّها السيّد مرتضى وأنجبت له بنتين ، فمرضت احداهن وتوفّيت ، فجزعت عليها جزعأ شديدأ حتى توفّيت بعد مضي سنة من وفاة بنتها ، ونُقل جثمانها الطاهر إلى مدينة النجف الأشرف حيث دفن هناك[2].
[1]ـ انظر : رياض العلماء 5 : 408 ، أعيان الشيعة 7 : 336 و8 : 390 ، أعيان النساء : 283 ، رياحين الشريعة 4 : 361 .
[2]ـ رياحين الشريعة 5 : 22 .