عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
« لا يحلّ لمسلمٍ أن يُروّع مُسلمأ »[1].
وقال : وبهذا الاسناد عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« مَن كفّ غضبه كفّ الله عنه عذابه ، ومَن حسّن خلقه بلّغه الله درجة الصائم القائم »[2].
علمأ بأنّ هنالك من علمائنا مَن يذهب إلى أنّ الإمام الرضا عليه السلام لم يخلّف إلاّ ولدأ واحدأ وهو الامام الجواد عليه السلام ، ومنهم من يذهب إلى أنّه عليه السلام خلّف خمسة ذكور وبنتأ واحدةً[3].
337 فاطمة الطاووسيّة
فاطمة بنت السيّد الجليل والعالم الكبير السيّد علي بن طاووس .
عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، صالحة ، حافظة للقرآن الكريم .
أجازها ـ مع اختها شرف الأشراف وأخويها محمّد وعلي ـ أبوها بكتاب الأمالي للشيخ الطوسي .
وقد أوقف لها والدها مصحفأ كاملأ ، حيث قال في كتابه سعد السعود : وقفتُ مصحفأ تامّأ أربعة أجزاء على ابنتي الحافظة للقرآن الكريم فاطمة سلّمها الله ، حفظته وعمرها دون التسع سنين[4].
و اُمّها زهراء خاتون بنت الوزير ناصر بن مهدي ، كما ذكره والدها في كتابه كشف المحجّة لثمرة المهجة[5].
[1]ـ عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام 2 : 70 ـ 71 | 327 .
[2]ـ عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام 2 : 71 | 328 .
[3]ـ انظر أعيان الشيعة 2 : 390 ، رياحين الشريعة 5 : 30 .
[4]ـ سعد السعود : 27 .
[5]ـ كشف المحجّة لثمرة المهجة : 111 .
واختها العالمة الفاضلة الجليلة شرف الأشراف ، التي مرّت ترجمتها في حرف الشين[1].
338 فاطمة اللرستاني
فاطمة بنت السيّد علي اللرستاني ، نسبة إلى « لرستان » : منطقة تقع في غرب ايران تقريبأ .
فاضلة ، تقيّة ، مبلّغة ، خطيبة ترتقي المنبر الحسيني ، تجيد اللغتين العربية والفارسيّة .
ذهبت إلى دولة الكويت بصحبة والدها ، عندما طلبه أهلها لكي يصبح مُرشدأ لهم ، ويتولّى اُمورهم الدينيّة ، حيث أعدّوا له حسينيّة خاصة به ، فقام بأداء واجبه الديني المتمثّل باقامة الصلاة جماعة ، وتبليغ الأحكام الشرعيّة .
وكان لبنته هذه دور فعّال في نشر الأحكام الإسلاميّة ، خصوصأ ما يتعلّق منها بالنساء ، حيث كانت ترتقي المنبر ، وتتحدّث لهم بنصائح شافية ومواعظ كافية ، وبالأخص في شهري محرّم وصفر ، حيث يُعقد لها مجلس عصر كلّ يوم . وكانت النساء في الكويت يحترمنها كثيرأ ، ويرجعن إليها في المسائل الشرعيّة ، ويتبرّكن بها ويطلبن منها الدعاء .
ذكرها الشيخ المحلاتي قائلأ : زرتُ الكويت والتقيتُ بوالدها ، وسألتها عن طريقه عدّة أسئلة ، خصوصأ ما يتعلّق بكشف آيات القرآن فأجابتني .
تزوّجت من ابن عمّها السيّد مرتضى وأنجبت له بنتين ، فمرضت احداهن وتوفّيت ، فجزعت عليها جزعأ شديدأ حتى توفّيت بعد مضي سنة من وفاة بنتها ، ونُقل جثمانها الطاهر إلى مدينة النجف الأشرف حيث دفن هناك[2].
[1]ـ انظر : رياض العلماء 5 : 408 ، أعيان الشيعة 7 : 336 و8 : 390 ، أعيان النساء : 283 ، رياحين الشريعة 4 : 361 .
[2]ـ رياحين الشريعة 5 : 22 .
339 فاطمة اليَمني
العلوية فاطمة بنت السيّد علي ابن السيّد محمّد الـيَميني ، التجأت في صحبة أبيها وجدها ـ للخوف من ملك الروم ـ من الَيمن إلى قزوين عند الشاه طهماسب الصفوي ، فأكرمهم وأنزلهم منزلأ مُباركأ .
وبعد وفاة جدّها السيّد محمّد ، أرسلهم الشاه طهماسب إلى لاهيجان حيث نزلوا في ( اشكور ) بمنزل پيله فقيه ، فخطب پيله فقيه فاطمة لولده عبدالوهاب ، فتزوّجته وأنجبت له السيّد علي الشريف والد قطب الدين الأشكوري مؤلّف كتاب ( محبوب القلوب ) .
دَرَسَتْ العلوية فاطمة النحو والصرف ، والفقه ، وعلم الرمل . وسألت والدها أن يُعلّمها سائر العلوم الغريبة التي تَعَلّمها في بلاد الروم عن العارفين بها ، فاعتذر بأنّ العلوم الغريبة أسرار لا تُلقى إلاّ على محلّ الكتمان ، والنساء ناقصات العقول ، فتضيق صدورهن عن الكتمان!!!
وبعد الالحاح الشديد منها علّمها عمل التسخير ، فبادرت بالعمل به قبل الأوان ، فَغُشيَ عليها ، فجاء والدها وعالج غَشوتها[1].
340 فاطمة البغداديّة
العلوية فاطمة بنت أبي محمّد الشريف قريش البغدادي ، ينتهي نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام .
عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، فقيهة ، من ربّات الفصاحة والبلاغة ، وفواضل النساء المؤمنات في مطلع القرن السابع للهجرة ببغداد .
أخذت العلم عن أبيها الشريف قريش البغدادي المتوفّى سنة 620هـ ، ثم حَضَرَتْ على
[1]ـ طبقات أعلام الشيعة ( احياء الداثر من القرن العاشر ) : 174 .
الشيخ أبي طالب المبارك بن علي الصيرفي البغدادي ، وقرأتْ عليه كتاب فضل الكوفة تأليف أبي عبدالله محمّد بن علي الحسيني الشجري المتوفّى سنة 455هـ .
وقد قرأت معها هذا الكتاب اُمّها شرف النساء ، واُختها فاطمة ـ اللّتان تقدّمت ترجمتهما ـ وأخوها محمّد . وكتبَ أبوهم في آخره بلاغ القراءة بتأريخ 560هـ ، وتوجد هذه النسخة النفيسة من هذا الكتاب في المكتبة الظاهرية بدمشق ، وعنها مصورّة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام في مدينة النجف الأشرف[1].
341 فاطمة الزهراء عليها السلام
بنت خير الكائنات ، وسيّد الأنبياء والرُسل محمّد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم .
اُمّها اُم المؤمنين خديجة الكبرى بنت خويلد .
وهي سيّدة نساء العالمين ، عديلة مريم بنت عمران ، من ناسكات الأصفياء ، وصفيات الأتقياء ، السيّدة البتول ، والبضعة الشبيهة بالرسول ، أحبّ أولاده لقلبه ، وأوّلهم لحوقأ به .
وهي التي يرضى الله لرضاها ، ويغضب لغضبها ، ثالثة الشمس والقمر ، الطاهرة الميلاد ، السيّدة بإجماع أهل السداد . اُم أبيها ، أصدق الناس لهجة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وما عسى الكاتب أن يكتب عن هذه البضعة الطاهرة ، والسيّدة المعصومة ، وأي قلم يرقى لها ليكتب عنها ، بل أي بنان يستطيع أن يُحيط بكنه وجودها ، وسرّ تكوينها .
وما عسانا أن نكتب عن بنت خير الكائنات محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، وربيبة الوحي ، وزوجة سيّد الموحّدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، و اُم سيّدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهما السلام ، والتسعة المعصومين من ذريّة الحسين عليهم السلام .
إنّ كلماتنا هذه لا تتعدّى أن تكون مرآةً تعكس جزءأ ضئيلأ ممّا هي عليه .
إنّ الفقرات التي تمرّ عليكَ ـ عزيزي القارىَ ـ ما هي إلاّ لمحة مختصرة عن شخصيّة
[1]ـ الثقات العيون في سادس القرون : 237 ـ 238 ، الأنوار الساطعة في المائة السابعة : 136 ـ 137 ، مستدركات أعيان الشيعة 3 : 159 نقلأ عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
الزهراء عليها السلام ، ومرورأ سريعأ على بعض جوانب حياتها المباركة .
في القرآن الكريم :
كثيرة هي الآيات التي نزلت بحقّ الزهراء عليها السلام ، وبحقّ أهل البيت عليهم السلام ، حتى أنّ الإمام علي سلام الله عليه قال :
« نزل القرآن أرباعأ : فربع فينا ، وربع في عدوّنا ، وربع سير وأمثال ، وربع فرائض وأحكام ، ولنا كرائم القرآن »[1].
ونحن نذكر هنا بعض ما نزل بحقّ الزهراء عليها السلام :
[1]قوله تعالى :
﴿فَمَنْ حاجَّكَ فِيه مِن بَعْدِما جاءَكَ مِنْ العِلْمِ فَقُلْ تَعالوا نَدْعُ أبناءَنا وأبناءَكُم وَنساءَنا ونساءَكُم وأنْفُسَنا وأنفُسكُم ثُمَّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلُ لَعْنَة الله على الكاذِبينَ﴾[2].
أجمع أهل القبلة حتى الخوارج على أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لم يدعُ للمباهلة من النساء سوى ابنته فاطمة .
روى مسلم والترمذي : أنّ معاوية قال لسعد بن أبي وقاص : ما منعكَ أن تسبَ أباتراب ؟!
فقال سعد : أمّا ما ذكرت فلثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلن أسبّه ، ولئن تكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من حمر النعم :
سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وقد خلّفه في بعض مغازيه ، فقال علي : « خلّفتني مع النّساء والصبيان » ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي ؟ » .
وسمعته صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم خيبر : « لأعطينّ الراية غدأ رجلأ يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله » ، فتطاولنا إليها ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « ادعوا عليّأ » ، فاُتي به أرمد ، فبصق في عينيه فبرأ ،
[1]ـ ينابيع المودّة : 148 .
[2]ـ آل عمران : 61 .
ودفع إلية الراية ففتح الله على يديه .
ولما نزلت هذه الآية :﴿قُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبناءَنا وأبناءكُم ونساءَنا ونساءكُم وأنفُسنا وأنفُسكم﴾، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّأ وفاطمة وحسنأ وحسينأ ، وقال : « اللَّهمَّ هؤلاء أهلي »[1].
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عنه : لمّا نزلت هذه الآيةلا﴿قُلْ تعالَوا ندعُ أبناءَنا وأبناءكُم﴾، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّأ وفاطمة وحسنأ وحسينأ ، وقال : « هؤلاء أهلي »[2].
وعن عامر بن سعد عن أبيه ، قال : لمّا نزلت هذه الآية :﴿ندعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ونَساءَنا ونساءَكُم وأنفُسنا وأنفسكُم﴾، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة وحسناً وحسينأ رضي الله عنهم ، فقال : « اللَّهمَّ هؤلاء أهلي »[3].
[2]قوله تعالى :﴿إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكمُ الرجسَ أهلَ البيتِ ويُطهّركم تطهيرأ﴾[4].
روى أحمد والطبراني عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« اُنزلت هذه الآية في خمسة : فيّ ، وفي عليّ ، وحسن ، وحسين ، وفاطمة » .
وروى ابن أبي شيبة والترمذي ، وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يمرّ ببيت فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول :
« الصلاة أهل البيت﴿إنّما يُريدُ الله ليُذهبَ عنكم الرجسَ أهلَ البيتِ ويطهّركم تطهيراً﴾» .
وفي رواية ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري : أنه صلى الله عليه وآله وسلم جاء أربعين صباحأ إلى باب فاطمة يقول : « السّلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، يرحمكم الله﴿إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكمْ الرجسَ أهلَ البيتِ ويطهّركم تطهيراً﴾» .
[1]ـ الفصول المهمّة : 109 .
[2]ـ ذخائر العقبى : 25 .
[3]ـ المستدرك على الصحيحين 3 : 150 .
[4]ـ الأحزاب : 33 .
وفي رواية عن ابن عباس : سبعة أشهر .
وفي رواية لابن جرير وابن المنذر والطبراني : ثمانية أشهر[1].
وعن أنس : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يمرّ ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى الفجر فيقول :
« الصلاة يا أهل البيت﴿إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكمُ الرجسَ أهلَ البيتِ ويطهّركم تطهيراً﴾»[2].
وعن أنس أيضاً : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يمرّ ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول :
« الصلاة يا أهل بيت محمّد﴿إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكمُ الرجسَ أهلَ البيتِ ويطهّركم تطهيراً﴾»[3].
وقالت اُم سلمة : في بيتي نزلت﴿إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكمُ الرجسَ أهلَ البيتِ﴾، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين فقال : « هؤلاء أهل بيتي »[4].
وعن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى :﴿إنّما يُريدُ اللهُ﴾، قال : نزلت في خمسة : في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين[5].
وعن أنس بن مالك : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يمرّ ببيت فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول : « الصلاة يا أهل البيت﴿إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكمُ الرجسَ أهلَ البيتِ ويطهّركم تطهيراً﴾» ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه[6].
وقال ابن حجر : أكثر المفسرين على أنّها نزلت في عليّ ، وفاطمة ، والحسن ،
[1]ـ إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : 111 .
[2]ـ كنزل العمال بهامش مسند أحمد 5 : 96 .
[3]ـ اُسد الغابة 5 : 521 ، سير أعلام النبلاء 2 : 97 .
[4]ـ المستدرك على الصحيحين 3 : 146 .
[5]ـ ذخائر العقبى : 24 .
[6]ـ المستدرك على الصحيحين 3 : 158 .
والحسين[1].
وسُئلتْ عائشة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، فقالت : وما عسيتُ أن أقول فيه ، وهو أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد جمع شملته على عليّ وفاطمة والحسن والحسين وقال :
« هؤلاء أهل بيتي ، اللَّهمَّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً »[2].
[3]قوله تعالى :﴿قلْ لا أسألُكُمْ عليه أجراً إلاّ المودّةَ في القربى﴾[3].
عن ابن عباس قال : قالوا يا رسول الله مَن قرابتك هؤلاء الذين أوجبت علينا مودّتهم ؟
قال : « علي وفاطمة وابناهما »[4].
وأخرج أحمد والطبراني وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس : أنّ هذه الآية لمّا نزلت قالوا : يا رسول اللهَ من قرابتك هؤلاء الذي وجبت علينا مودّتهم ؟
قال : « علي وفاطمة وأبناهما »[5].
[4]قوله تعالى :﴿يوفونَ بالنذرِ وَيَخافونَ يَوماً كانَ شرّه مستطيراً﴾[6].
قال ابن عباس : مرض الحسن والحسين فعادهما جدّهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعادهما عامة العرب ، فقالوا : يا أباالحسن لو نذرتَ على ولديك نذراً .
فقال عليّ : « إن برئا ممّا بهما صمتُ لله عزّ وجلّ ثلاثة أيام شكراً » ، وقالت فاطمة كذلك ، وقالت جارية يقال لها فضة نوبيّة : إن برئا سيّداي صمتُ لله عزّ وجلَّ شكراً .
فاُلبس الغلامان العافية ، وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير ، فانطلق عليّ إلى شمعون الخيبري فاقترض منه ثلاثة اصع من شعير ، فجاء بها فوضعها ، فقامت فاطمة إلى صاع
[1]ـ الصواعق المحرقة : 85 .
[2]ـ المحاسن والمساوىَ للبيهقي 1 : 232 .
[3]ـ الشورى : 23 .
[4]ـ ذخائر العقبى : 26 .
[5]ـ الصواعق المحرقة : 101 .
[6]ـ الإنسان : 7 .