بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 624

« إنّما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها »[1].

[31]روى مسلم بسنده عن المسوّر بن مخرمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انّه قال :

« فإنّما ابنتي بضعة مني ، يُريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها »[2].

[32]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبيدالله بن أبي رافع ، عن المسوّر انّه بعث إليه حسن بن حسن عليه السلام يخطب ابنته فقال له : قل له فليلقني في العتمة ، قال : فلقيته ، فحمد الله المسور وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيم الله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إليّ من نسبكم وسببكم وصهركم ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :

« فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ، وأنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وصهري » .

وعندك ابنتها ، ولو زوّجتك لقبضها ذلك ، فانطلق عاذراً له[3].

[33]روى أبونعيم بسنده عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ما خير للنساء » ؟ فلم ندرِ ما نقوله ، فسار علي عليه السلام إلى فاطمة سلام الله عليها فأخبرها بذلك ، فقالت : « فهلاّ قلت له : خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن » ، فرجع فأخبره بذلك ، فقال له : « مَن علّمك هذا » ؟

قال : « فاطمة » .

قال : « إنّها بضعة مني »[4].

[34]وفي كنزل العمال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :

« إنّما فاطمة شِجنة منّي ، يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها »[5].

[1]ـ صحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل فاطمة عليها السلام .

[2]ـ صحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل فاطمة عليها السلام ، ورواه الترمذي في سننه 2 : 319 .

[3]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 158 ، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 4 : 332 ، والبيهقي في سننه 7 : 64 .

[4]ـ حلية الأولياء 2 : 40 .

[5]ـ كنز العمال 6 : 219 ، ورواه الحاكم في المستدرك 3 : 154 .


صفحه 625

[35]وروى النسائي في الخصائص بسنده عن المسوّر بن مخرمة قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب على منبره ـ هذا وأنا يومئذٍ محتلم ـ فقال : « إنّ فاطمة بضعة مني »[1].

[36]وفي الصواعق المحرقة : دخل عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط على عمر ابن عبدالعزيز وهو حديث السن وله وفرة ، فرفع عمر مجلسه وأقبل عليه ، فلامه قومه ، فقال : إنّ الثقة حدّثني حتى كأنّه سمعه من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّما فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها » ، وأنا أعلم أنّ فاطمة عليها السلام لو كانت حيّة لسرّها ما فعلتُ بابنها[2].

[37]قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : فقالت ـ يعني فاطمة عليها السلام ـ لأبي بكر وعمر : « أرأيتكما إن حدّثتكما حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعرفانه وتفعلان به » ؟

قالا : نعم .

فقالت : «نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :

« رضى فاطمة رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ، ومَن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومَن أسخط فاطمة فقد أسخطني » ؟

قالا : نعم ، سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

قالت : « فإنّي اُشهد الله وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيتُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لأشكونكما إليه » .

فقال أبوبكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ، ثم انتحب أبوبكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : « والله لأدعونَّ الله عليكَ في كلّ صلاة اُصليها » .

ثم خرج ـ يعني أبوبكرـ فاجتمع إليه الناس فقال لهم : يبيت كلّ رجل منكم معانقاً حليلته مسروراً بأهله ، وتكرتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي[3].

[1]ـ خصائص النسائي : 36 .

[2]ـ الصواعق المحرقة : 107 .

[3]ـ الإمامة والسياسة : 14 .


صفحه 626

[38]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال :

« قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك »[1].

[39]وفي كنز العمال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

« إنّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها »[2].

[40]وفي ميزان الإعتدال للذهبي : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السلام :

« إنّ الربّ يغضب لغضبك ورضى لرضاك »[3].

[41]وفي ذخائر العقبى عن علي بن أبي طالب عليه السلام :

« إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا فاطمة إنّ الله عزّ وجلّ يغضب لغضبك ويرضى لرضاك »[4].

[42]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

« تبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا بالمؤمنين من قومهم المحشر ، ويبعث صالح على ناقته ، واُبعث على البراق ، فخطوها عند أقصى طرفها ، وتبعث فاطمة أمامي »[5].

[43]وفي كنز العمال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

« يبعث الله الأنبياء يوم القيامة على الدواب ، ويبعث صالحاً على ناقته كيما يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر ، وتبعث فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام على ناقتين من نوق الجنّة ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام على ناقتي ، وأنا على

[1]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 153 ، وذكره ابن الأثير في اُسد الغابة 5 : 522 ، وابن حجر في الإصابة 8 : 159 ، وفي تهذيب التهذيب 12 : 441 ، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال 7 : 111 .

[2]ـ كنز العمال 6 : 219 .

[3]ـ ميزان الإعتدال 2 : 73 .

[4]ـ ذخائر العقبى : 39 .

[5]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 152 .


صفحه 627

البراق ، ويبعث بلالاً على ناقته فينادي بالأذان »[1].

[44]روى الحاكم في المستدرك عن علي عليه السلام : قال :

« سمعتُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من وراء الحجاب : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم حتى تمر »[2].

[45]روى الحاكم في المستدرك أيضاً بسنده عن عبدالله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

« إنّ فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرّم الله ذريتها على النار »[3].

[46]وفي كنز العمال : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « انّ الله تعالى غير معذّبكِ ولا ولدكِ » ، قاله لفاطمة سلام الله عليها[4].

[47]وفيه أيضاً :

« إنّ فاطمة حصنت فرجها ، وإنّ الله أدخلها بإحصان فرجها وذريّتها الجنّة »[5].

[38]وفي ذخائر العقبى : عن علي عليه السلام ، قال :

« قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تحضر ابنتي فاطمة يوم القيامة وعليها حلّة الكرامة قد عجنت بماء الحيوان ، فتنظر إليها الخلائق فيتعجّبون منها ، ثم تكسى حلّة من حلل الجنّة على ألف حلّة مكتوب بخط أخضر : أدخلوا الجنة ابنة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم على أحسن صورة وأكمل هيبة وأتمّ كرامة وأوفر

[1]ـ كنز العمال 6 : 193 .

[2]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 153 .

[3]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 152 .

[4]ـ كنز العمال 6 : 219 .

[5]ـ كنز العمال 6 : 219 .


صفحه 628

حظّ ، فتزف إلى الجنّة كالعروس حولها سبعون ألف جارية »[1].

[49]في كنز العمال عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال :

« إنّ أوّل شخص يدخل الجنّة فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ومثلها في هذه الاُمّة مثل مريم في بني اسرائيل »[2].

[50]وفي ميزان الإعتدال عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال :

« أوّل شخصٍ يدخل الجنّة فاطمة سلام الله عليها »[3].

زواجها سلام الله عليها :

من المتسالم عليه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ردّ كلّ مَن خطب الزهراء عليها السلام بقوله : « انتظر بها القضاء » ، فإنّ أبابكر خطبها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال النبيّ : « انتظر بها القضاء » ، فذكر ذلك أبوبكر لعمر فقال له عمر : ردّك يا أبابكر ، ثم إنّ أبابكر قال لعمر : اخطب فاطمة إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فخطبها ، فقال له مثل ما قال لأبي بكر ، فأخبره فقال له : ردّك يا عمر[4].

وروى المحبّ الطبري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

« أتاني ملك فقال : يا محمّد إنّ الله تعالى يقرأ عليك السّلام ويقول لك : إنّي قد زوّجت ابنتك من علي بن أبي طالب في الملأ الأعلى ، فزوّجها منه في الأرض »[5].

وروى أيضا عن عمر ـ وقد ذكر عنده علي ـ قال : ذلك صهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، نزل جبريل فقال : « يا محمّد إنّ الله يأمرك أن تزوّج فاطمة ابنتك من علي »[6].

[1]ـ ذخائر العقبى : 48 .

[2]ـ كنز العمال 6 : 219 .

[3]ـ ميزان الإعتدال 2 : 131 .

[4]ـ الطبقات الكبرى 8 : 19 .

[5]ـ ذخائر العقبى : 32 .

[6]ـ ذخائر العقبى : 31 .


صفحه 629

وروى الخطيب البغدادي عن عبدالله بن مسعود ، قال : أصاب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صبيح العرس رعدة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

« يا فاطمة إنّي زوّجتك سيّداً في الدنيا ، وإنّه في الآخرة من الصالحين . يا فاطمة إنّي لمّا أردت أن اُملّك لعلي أَمَرَ الله جبريل فقام في السماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفاً ثم خطب عليهم جبريل فزوّجكِ من علي ، ثم أَمَرَ شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ، ثم أَمَرَها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم يومئذٍ أكثر ممّا أخذ صاحبه أو أحسن افتخر به إلى يوم القيامة » .

قالت اُم سلمة : فلقد كانت فاطمة تفخر على النساء حيث إنّ أوّل مَن خطبَ عليها جبريل[1].

وروى الشيخ الطوسي عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : لمّا زوّج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة من علي أتاه اُناس من قريش فقالوا : إنّك زوّجت عليّاً بمهر خسيس .

فقال :

« ما أنا زوّجتُ عليّاً ، ولكنّ الله عزّ وجل ليلة اُسري بي عند سدرة المنتهى أوحى الله إلى السدرة أن انثري ما عليك ، ونثرت الدر والجواهر والمرجان ، فابتدر الحور العين فالتقطن ، فهنّ يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمّد »[2].

وروى ابن الأثير عن بلال قال : طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يضحك ، فقام إليه عبدالرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ما أضحكك ؟

فقال :

« بشارة أتتني من الله عزّ وجل وابن عمّي وابنتي ، إنّ الله عزّ وجلَّ لمّا

[1]ـ تأريخ بغداد 4 : 129 .

[2]ـ أمالي الشيخ الطوسي 1 : 162 .


صفحه 630

أراد أن يزوّج علياً من فاطمة رضي الله عنهما أمر رضوان فهزّ شجرة طوبى فنثرت رقاقاً ـ يعني صكاكا ـ بعدد محبينا أهل البيت ، ثم أنشأ من تحتها ملائكة من نور ، فأخذ كلّ ملك رقاقاً ، فإذا استوت القيامة غداً بأهلها ماجت الملائكة في الخلائق ، فلا يلقون محبّاً لنا أهل البيت إلاّ أعطوه رقاقاً فيه براءة من النار ، فنثار أخي وابن عمّي فكاك رجال ونساء من اُمتي من النار »[1].

وقال ابن أبي الحديد : وإن إنكاحه عليّاً إياها ما كان إلاّ بعد أن أنكحه الله تعالى إيّاها في السماء بشهادة الملائكة[2].

وقال ابن شهرآشوب عن مراسيم الزواج في السماء : فخطب راحيل في البيت المعمور في جمع من أهل السماوات السبع فقال :

الحمد لله الأوّل قبل أولية الأوّلين ، والباقي بعد فناء العالمين ، نحمده إذ جعلنا ملائكة روحانيين ، وبربوبيته مذعنين ، وله على ما أنعم علينا شاكرين ، حجبنا من الذنوب ، وسترنا من العيوب ، أسكننا في السماوات ، وقرّبنا إلى السرداقات ، وحجب عنا النهم للشهوات ، وجعل نهمتنا وشهوتنا في تقديسه وتسبيحه ، الباسط رحمته ، الواهب نعمته ، جلّ عن إلحاد أهل الأرض من المشركين ، وتعالى بعظمته عن إفك الملحدين . . .

ثم قال : اختار الملك الجبار صفوة كرمه ، وعبد عظمته لأمته سيّدة النساء بنت خير النبيين وسيّد المرسلين ، وإمام المتّقين . فوصل حبله بحبل رجل من أهل صاحبه ، المصدق دعوته ، المبادر إلى كلمته علي الوصول بفاطمة البتول ابنة الرسول[3].

أما في الأرض فقد عقد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفلاً لإعلان الزواج ، فعن أنس قال : دعاني النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعد أيام ـ من خطبة أبي بكر وعمر لها ـ فقال : « اُدع أبابكر وعمر وعثمان

[1]ـ اُسد الغابة 1 : 206 .

[2]ـ شرح نهج البلاغة 9 : 193 .

[3]ـ مناقب آل أبي طالب 3 : 125 .


صفحه 631

وعبدالرحمن وعدّة من الأنصار » ، فلما اجتمعوا وأخذوا مجالسهم وكان علي غائباً قال صلى الله عليه وآله وسلم :

« الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع سلطانه ، المرهوب من عذابه وسطواته ، النافذ أمره في سمائه وأرضه ، الّذي خلق الخلق بقدرته ، وميّزهم بأحكامه ، وأعزّهم بدينه ، وأكرمهم بنبيّه محمّد ، إنّ الله تبارك اسمه ، وتعالت عظمته ، جعل المصاهرة سبباً لاحقاً وأمراً مفترضاً ، أوشج به الأرحام وألزم الأنام ، فقال عزّ من قائل :﴿وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديراً﴾[1]، فأمر الله تعالى يجري إلى قضائه ، وقضاؤه يجري إلى قدره ، ولكلّ قضاء قدر ، ولكلّ قدر أجل ، ولكلّ أجل كتاب﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده اُم الكتاب﴾[2]ثم إنّ الله تعالى أمرني أن أزوّج فاطمة من علي بن أبي طالب ، فاشهدوا إنّي قد زوّجته على أربعمائة مثقال فضة إن رضي بذلك علي » .

ثم دعا صلى الله عليه وآله وسلم بطبق من بسر قال : فانتهبوا ، فانتهبنا .

ودخل علي فتبسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وجهه : ثم قال : « إنّ الله عزّ وجل أمرني أن اُزوّجك فاطمة على مهر أربعمائة مثقال فضة أرضيت بذلك » ؟

قال : « قد رضيت بذلك يا رسول الله » .

قال صلى الله عليه وآله وسلم : « جمع الله شملكما ، وعزّ جدكما ، وبارك عليكما ، وأخرج منكما كثيراً طيباً »[3].

وخطب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام فقال :

« الحمد لله الذي قرب من حامديه ، ودنا من سائليه ، ووعد الجنة مَن

[1]ـ الفرقان : 54 .

[2]ـ الرعد : 39 .

[3]ـ ذخائر العقبى : 31 ، الصواعق المحرقة : 85 ، ينابيع المودّة : 207 ، تأريخ الخميس 1 : 362 .