(156) فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والأئمة من ذريتهم (ع) : لإبراهيم ابن محمد الجويني الخراساني .
(157) الفصول المهمة في معرفة الأئمة : لابن الصبّاغ : 109 .
(158) قادتنا كيف نعرفهم : لآية الله العظمى السيّد محمّد هادي الميلاني 4 : 245 .
(159) الكاشف في معرفة من له رواية من الكتب الستة : للذهبي 3 : 431 .
(160) كتاب سليم بن قيس : لسليم بن قيس : 36 و 211 .
(161) الكنى والألقاب : للشيخ عباس القمي 1 : 23 و110 و2 : 27 و146 و3 : 17 و196 وغيرها .
(162) كشف الغمة في معرفة الأئمة : للإربلي 1 : 448 .
(163) كفاية الأثر في النصّ على الائمة الإثني عشر : للرازي : 193 .
(164) كفاية الطالب في مناقب آل أبي طالب : للكنجي الشافعي : 362 .
(165) الإمامة والسياسة : لابن قتيبة 1 : 12 .
(166) المباهلة : لعبدالله السبتي : 75 .
(167) المحاسن : للبرقي : 30 .
(168) المحاسن والمساوىَ : للبيهقي 1 : 222 .
(169) المرأة في ظل الإسلام : للسيّدة مريم فضل الله : 175 .
(170) مرآة الجنان : لليافعي 1 : 61 .
(171) مجمع البيان : للطبرسي .
(172) مجمع الرجال : للقهبائي 7 : 178 .
(173) المستدرك على الصحيحين : للحاكم النيسابوري 3 : 151 .
(174) المشرع الروي : 86 .
(175) مصباح الأنوار : 62 و82 .
(176) معجم رجال الحديث : للسيد الخوئي 23 : 197 رقم 15661 .
(177) معاني الأخبار : للشيخ الصدوق : 101 .
(178) مناقب الإمام علي بن أبي طالب : لابن المغازلي : 340 .
[179]المناقب : للموفق بن أحمد البكريالمكي الحنفي المعروف بـ ( أخطب خوارزم ) : 241 .
[180]مناقب آل أبي طالب : لابن شهرآشوب 3 : 318 .
[181]مهج الدعوات : للسيد ابن طاووس : 6 و175 .
[182]نور الأبصار في مناقب آل النبي المختار : للشبلنجي : 51 .
[183]الهداية الكبرى : للخصيبي : 173 .
[184]ينابيع المودّة : للقندوزي : 148[1].
342 فاطمة أشرف الساداتا
فاطمة أشرف السادات بنت السيّد محمّد ابن السيّد مرتضى ابن السيّد هادي الحسيني الرامسري .
ولدت في رامسر قبل سنة 1310هـ ، وتوفيّت سنة 1382هـ .
نشأت في حجر أبيها ، ثم انصرفت إلى الدراسة . وكانت عالمة في الأحكام الشرعية والعلوم الإسلامية ، ولها مكتبة نفيسة تفرّق تبعد وفاتها ، وكانت رحمها الله تنظم الشعر باللغة الفارسية[2]
343 فاطمة العُكبري
الشيخة فاطمة بنت الشيخ محمّد بن أحمد بن عبدالله بن حازم العكبري .
فاضلة ، عالمة ، فقيهة ، وهي من مشيخة السيّد تاج الدين محمّد بن معيّة الحسيني .
يروي عنها الشيخ الشهيد بتوسّط السيّد ابن معيّة المذكور .
وقد أجازها الشيخ عبدالصمد بن أحمد بن عبدالقادر بن أبي الجيش .
[1]ـ بعد صدور الطبعة الاُولى من هذا الكتاب ، بذلنا جهدنا في سبيل الوقوف على أكبر عددٍ من المصادر التي ترجمت لسيّدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء وللسيّدة زينب عليهما السلام ، من أجل ادراجها في الطبعة الثانية ، فتجمّعت لدينا بطاقات جديدة ، إلاّ أنّ ما كتبه الشيخ عبدالجبار الرفاعي في كتابه « معجم ما كتب عن الرسول وأهل البيت عليهم السلام » جعلنا نترك الاستمرار في هذا العمل فَمن شاء فليراجع ذلك الكتاب .
[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 158 ـ 159 نقلأ عن الشيخ محمّد السمامي .
ذكرها الأفندي في الرياض[1]والسيّد محسن الأمين في الأعيان[2]المحلاّتي في الرياحين[3]
344 فاطمة الكاشانيّة
فاطمة بنت الشيخ محمّد علم الهدى ابن الملاّ محسن الفيض الكاشاني ابن الشاه مرتضى ابن الشاه محمود ، تُكنى باُم سلمة .
عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، أديبة ، شاعرة ، من ربّات الفصاحة والبلاغة ، ذات دين وصلاح وتقوى .
ولدت في ذي القعدة الحرام سنة 1088هـ ، وتوفّيت في العشرين من جمادى الآخرة سنة 1114هـ ، ودُفنت عند رِجْلَي والدها في مقبرة جدّها الفيض الكاشاني في مقبرتهم العائلية الخاصة بكاشان .
قرأت المقدّمات على أخواتها ، وأخذت الفقه والاُصول عن أعمامها أبي حامد محمّد المعروف بنور الهدى ، ومعين الدين أحمد ، وتخرّجت على والدها .
تروي عن والدها وأعمامها المذكورين ، وفي سنة 1112هـ تزوّجت بأحد أقربائها يدعى زين الدين علي .
ذكرها وأثنى عليها سماحة آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي في مقدّمة كتاب معادن الحكمة[4].
345 فاطمة الجزينيّة العامليّة
فاطمة بنت الشهيد الأوّل محمّد بن مكّي الجزيني العاملي ، تُكنّى بـ « اُم الحسن » ، وتُلقّب
[1]ـ رياض العلماء 5 : 406 .
[2]ـ أعيان الشيعة 8 : 391 .
[3]ـ رياحين الشريعة 5 : 23 .
[4]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 159 نقلأ عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، مقدّمة كتاب معادن الحكمة 1 : 25 ـ 26 .
بـ « ستّ المشايخ » .
وهي زبدة الخواص ، وزينة أهل الفضيلة والإخلاص ، شيخة الشيعة ، وعَيبة العلم الباذخ ، سيّدة رواة الأخبار ، ورئيسة نَقَلَ الآثار .
ذكرها محمّد بن الحسن الحرّ العاملي في أمل الآمل قائلأ : كانت عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، صالحة ، عابدة ، سمعتُ من المشايخ مدحَها والثناء عليها . تروي عن أبيها ، وعن ابن معيّة ـ شيخه ـ إجازة . وكان أبوها يثني عليها ، ويأمر النساء بالإقتداء بها والرجوع إليها في أحكام الحيض والصلاة ونحوها .
وقال الشهيد الثاني رحمه الله في إجازته الكبيرة لوالد الشيخ البهائي الحسين بن عبدالصمد : ورأيتُ خطّ هذا السيّد المعظم ـ يعني : تاج الدين بن معيّة ـ بالإجازة لشيخنا الشهيد شمس الدين محمّد بن مكي ، ولولديه محمّد وعلي ، ولاُختهما اُم الحسن فاطمةالمدعوة بست المشايخ .
وقد وهبت هذهالسيّدة الجليلةميراثها من أبيها إلىأخويها محمّد وعليمقابلبعضالكتب ، وكَتبت بهذا الشأن وثيقة وقّع عليها عدّة شهود منهم خالهم المقدّم علوان بن أحمد بن ياسر .
وعند مطالعة ما كتبته ست المشايخ في هذه الوثيقة تَظهر بلاغتها وأدبها وتأدّبها ، وحبّها للعلم وتعلّقها بالكتب العلمية .
وقد عثرنا على صورة هذه الوثيقة في كتاب « حياة الإمام الشيهد الأوّل » تأليف الشيخ محمّدرضا شمسالدين ، وصوّرنا هذه الوثيقة وأرفقناها هنا ، ولِقدمها وصعوبة قرائتها نورد ما جاء فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله الذي وهب لعباده ما شاء ، وأنعمَ على أهل العلم والعمل بما شاء ، وجعل لهم شرفأ وقدرأ وكرامة ، وفضّلهم على الخلق بأعمالهم العاليّة ، وأعلا مراتبهم في داري الدنيا والآخرة ، وشهد بفضلهم الإنس والجان .
والصلاة والسّلام الأتمّان الأكملان على سيّدنا محمّد سيّد ولد عدنان ، المخصوص بجوامع الكلم الحسان ، وعلى آله وأصحابه أهل اللسن واللسان ، والساحبين ذيون الفصاحة على سحبان ، وعلى تابعيهم ومَن تابعهم ما اختلف المديدان وأضاء القمران .
أمّا بعد ، فقد وهبتْ الستّ فاطمة اُم الحسن أخويها : أباطالب محمّدأ ، وأباالقاسم عليّأ ، سلالة السعيد الأكرم والفقيه الأعظم ، عمدة الفخر ، وفريد عين الزمان ووحيده ، محيي مراسم الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين ، مولانا شمس الملّة والحقّ والدين محمّد بن أحمد بن حامد بن مكي قدّس سره ، المنتسب لسعد بن معاذ سيّد الاُوس قدّس الله أرواحهم ، جميع ما يخصّها من تركة أبيها في جُزين وغيرها ، هبةً شرعيةً ابتغاءً لوجه الله تعالى ورجاءً لثوابه الجزيل ، وقد عوّضا عليها كتاب التهذيب للشيخ رحمه الله ، وكتاب المصباح له ، وكتاب مَن لا يحضره الفقيه ، وكتاب الذكرى لأبيهم رحمه الله ، والقرآن المعروف بهديّة علي ابن مؤيّد ، وقد تصرّف كلّ منهم والله الشاهد عليهم ، وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان العظيم قدره ، الذي هو من شهور ثلاثة وعشرين وثمنمائة ، والله على ما نقول وكيل .
وعلى رأس الورقة توقيع الشيخ حسن بن علي التوليني وختمه ، وهذا صورة ما كتبه :
قد اتصل بيّ بثبوت هذه الوثيقة بين الأماجد الطاهرين ، وعلمتُ ما جرى ورقّم فيها بعلم اليقين أجريت عليها بقلم الاثبات بالمشروع والمعقول ، وأنا أحقر الورى حسن بن علي التوليني . خاتمه .
وفي أسفل الورقة أسماء وتواقيع الشهود وهم :
شهد خالهم المقدّم علوان
ابن أحمد بن ياسر
خاتمه / شهد الشيخ علي
ابن حسين الصائغ
خاتمه / شهد بذلك الشيخ فاضل
ابن مصطفى البعلبكي
خاتمه
وقال الأفندي في الرياض ـ بعد أن نقل ما ذكره العاملي في الأمل ـ : أقول : « الستّ » مخفّف سيّدة مع إدغام الدال في التاء ، وهذا كما يقال : ستّي ، وستي فاطمة ، والحال فيهما كذلك ، وأصلهما سيدتي[1].
[1]ـ انظر : رياض العلماء 5 : 404 ، مستدرك وسائل الشيعة 3 : 438 ، أمل الآمل 1 : 913 ، أعيان الشيعة 3 : 476 و7 : 184 و8 : 388 ، تكملة أمل الآمل : 448 ، حياة الإمام الشهيد الأوّل : 8 ، الكنى والألقاب 2 : 343 ، معجم رجال الحديث 23 : 196 ، أعلام النساء 4 : 139 .
صورة وثيقة بنت الشهيد
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
346 فاطمة الكبرى[1]
بنت الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمّد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم أجمعين .
اُمّها : اُم ولد يقال لها سكن النوبية ، وقيل : خيزران المرسيّة ، وقيل : نجمة ، وقيل : صقر ، وقيل : أروى ، وكنيتها اُم البنين . ولما ولدَت الإمام الرضا عليه السلام سمّيت بالطاهرة ، إذاً هي اُخت الإمام الرضا عليه السلام من اُم وأب .
ولدت في المدينة المنورة عام 183هـ حسبما صرّح به المؤرّخون ، ورضعت من ثدي الإمامة والولاية ، ونشأت وترعرعت في أحضان الإيمان والطهارة ، وورثت عن أبيها الإنسانية ، والمثل العليا في العقيدة والعبادة والعلم والحكمة ، والنفسيّة الزاكية ، والعفة والأدب والحسب النقي ، والنسب النبويّ ، والشرف العلويّ ، والطهر الفاطمي ، وتُعرف على ألسنة الفقهاء والعلماء بكريمة أهل البيت ، ولم تكن بين العقيلات مَن تُعرف بهذا الإسم غيرها .
نشأت فاطمة الكبرى تحت رعاية أخيها الإمام الرضا عليه السلام ؛ لأنّ أباها الإمام الكاظم عليه السلام قد سُجن بأمر من الرشيد ، لذلك تكفّل أخوها رعايتها ورعاية أخواتها ، ورعاية كلّ العوائل من العلويين التي كان الإمام الكاظم سلام الله عليه قائم برعايتهم وسدّ حاجياتهم ، حتى وصل عدد العوائل التي كانت تحت تكفّل الإمام عليه السلام إلى خمسمائة عائلة .
إنّ هذه العقيلة هي من الدوحة العلويّة النقيّة الطاهرة المطهّرة ، ومن حفيدات الصديقة
[1]ـ انظر ترجمتها في : إعلام الورى 2 : 312 ، أعيان الشيعة 8 : 391 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 303 ، الأنوار النعمانية 1 : 380 ، البداية والنهاية 10 : 307 ، الصراط السوي : 390 ، الفصول المهمة : 242 ، الكامل في التأريخ 78 : 26 ، المستجاد من كتاب الإرشاد : 444 ، باب الجنّة في أحاديث فضل قم وفضل زيارة مشهد فاطمة ، تاج الموالد : 124 ، تأريخ الأئمة : 20 ، تأريخ قم : 199 ، تحفة الفاطميين للشيخ محمد حسن القمي ، تحفة العالم 2 : 23 ، تذكرة الخواص : 351 ، رياحين الشريعة 5 : 31 ، ريحانة الأدب 8 : 286 ، عمدة الطالب : 196 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 268 ، فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، كشف الغمة 2 : 236 ، مطالب السؤل 2 : 65 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 326 ، نور الأبصار : 198 .
الزهراء سلام الله عليها ، وبناتها الطيّبات العالمات المحدّثات المهاجرات ، اللاتي اختصّهن الله تعالى بملكة العقل والرشاد ، والإيمان والثبات ، والعزيمة والفداء والتضحية ، وأودع فيهنّ العفة والطهارة وبواعث القوة والحقّ والغلبة والكمال ، مع تجنّبهن عوامل الذل والخذلان والخوف والاستسلام والإنحراف .
تُعرف هذه العقيلة بالمحدّثة ، والعابدة ، والمقدامة ، وكريمة أهل البيت عليهم السلام .
لقد كانت فاطمة الكبرى على دين قويم صادق ، وانقطاع متواصل إلى الله ، وفي غاية الورع والتقوى والزهد ، كيف لا وأبوها الإمام الكبير القدر ، العظيم الشأن ، المجتهد الجاد في الإجتهاد ، المشهور بالعبادة ، والمواظب على الطاعات ، المشهور بالكرامات ، يبيت الليل ساجداً وقائماً ، ويقضي النهار متصدّقاً وصائماً ، لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين عليه دُعي كاظماً ، كان يجازي المسيء بإحسانه إليه ، ويقابل الجاني بعفوه عنه ، ولكثرة عبادته كان يسمّى بالعبد الصالح ، ويُعرف بباب الحوائج إلى الله .
روايتها :
كانت السيّدة فاطمة الكبرى بنت الإمام الكاظم عليه السلام عالمة محدّثة راوية ، حدّثت عن آبائها الطاهرين عليهم السلام ، وحدّث عنها جماعة من أرباب العلم والحديث ، وأثبت لها أصحاب السُنن والآثار روايات ثابتة وصحيحة من الفريقين الخاصة والعامة ، فذكروا أحايثها في مرتبة الصحاح الجديرة بالقبول والإعتماد .
روى الإمام الحافظ شمس الدين محمّد بن محمّد الجزري الشافعي المتوفى سنة 813هـ ، بسنده عن بكر بن أحمد القصري ، عن فاطمة بنت علي بن موسى الرضا ، عن فاطمة وزينب و اُم كلثوم بنات موسى بن جعفر ، قلنَ حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمّد الصادق ، حدّثتني فاطمة بنت محمّد بن علي ، حدّثتني فاطمة بنت علي بن الحسين ، حدّثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي ، عن اُم كلثوم بنت فاطمة بنت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنها قالت :
« أنسيتم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم : مَن كنتُ مولاه فعلي مولاه ،