بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 711

بالكتاب[1].

وقال الشيخ الطهراني في الذريعة : « كتاب الحديث » لكلثم بنت سليم ، روت عن الرضا . . .[2]

وقال المامقاني في تنقيح المقال : والظاهر كونّها إماميّة ، ولم أقف على مدح لها يدرجها في الحسان[3].

وقال ابن داود في رجاله القسم الثاني من أسماء الرجال : كلثوم بن سليم ( كش )[4].

وهو خطأ واضح ، إذ لا وجود لكلثوم بن سليم في رجال الكشي ولا النجاشي . وإنّما الموجود كلثوم بنت سليم ، فنراه أبدل البنت ابناً ، و « جش » بـ « كش » .

364 كوچك خان التركمانيّة

كوچك خان بنت محمّد بيگ بن محب علي بيگ التركمانيّة ، وزوجة محمّد زمان خان القاجاري ، لُقّبت بـ « تاج الدولة » .

أديبة ، شاعرة ، ذات ذوق شعري سليم ، لها شعر فارسي كثير مذكور في الكتب الأدبيّة ، مدحت أهل البيت عليهم السلام في قصائد رائعة[5].

365 لبابة الهلاليّة

لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير الهلاليّة .

راوية من راويات الحديث ، عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول

[1]ـ رجال النجاشي : 319 رقم 874 .

[2]ـ الذريعة 6 : 359 رقم 2185 .

[3]ـ تنقيح المقال 3 : 82 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 178 ، نقد الرجال : 414 ، جامع الرواة 2 : 459 ، رياحين الشريعة 5 : 46 ، معجم رجال الحديث 23 : 199 .

[4]ـ رجال ابن داود : 288 .

[5]ـ زنان سخنور 1 | 189 .


صفحه 712

الله صلى الله عليه وآله وسلم[1].

وقال عمر رضا كحالة في أعلام النساء نقلاً عن طبقات الأولياء لابن حبّان : روت عن الحسن بن علي ، وروى عنها يونس بن أبي اللحاق[2].

وقال المامقاني في تنقيح المقال : هي زوجة العباس بن عبدالمطلب ، ووالدة الفضل ، وعبدالله ، ومعبد ، وعبدالله ، وقثم ، وعبدالرحمان ، وغيرهم من بني العباس .

وهي لبابة الكبرى اُخت ميمونة زوجة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وخالة خالد بن الوليد .

ويقال : إنّ لبابة أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة ، وكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يزورها ويُقيل عندها ، وكانت من المنجبات ولدت للعباس ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم ، وإنّي اعتبرها من الحسان[3]

366 ليلى الثقفيّة

ليلى بنت أبي مرّة عروة بن مسعود الثقفي .

اُمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب .

وهي زوجة سيّد الشهداء الإمام الحسين سلام الله عليه ، و اُم ولده علي الأكبر الشهيد مع والده بأرض كربلاء[4].

كانت هذه المرأة جليلة القدر عظيمة المنزلة ، شاركت آل البيت عليهم السلام أحزانهم ، حيث كانت حاضرة واقعة الطف ، تنظر لولدها وزوجها يذبحان ، وهي محتسبة ذلك في سبيل الله تعالى .

[1]ـ رجال الشيخ : 33 .

[2]ـ أعلام النساء 4 : 271 .

[3]ـ تنقيح المقال 3 : 73 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 182 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، أعيان الشيعة 3 : 483 ، رياحين الشريعة 3 : 428 ، معجم رجال الحديث 23 : 179 و199 .

[4]ـ جمهرة أنساب العرب : 267 ، الإصابة 4 : 178 ، كشف الغمة : 187 ، أعلام النساء 4 : 337


صفحه 713

قال محمّد علي عابدين في كتابه « علي بن الحسين الأكبر عليه السلام » : أما والدته فهي السيّدة ليلى الثقفية ، وهي عربيّة الأصل كما يوحي نسبها إلى بني ثقيف ، ذات الشهرة والصيت الذائع في الطائف وكلّ بقاع الأرض العربية .

السيّدة ليلى هذه نالت من الإيمان والحظوة لدى الله سبحانه وتعالى ، بحيث وُفّقت لأن تكون مع نساء أهل بيت النبوة تعيش أجواء التُقى والإيمان ، وتعيش آلام آل الرسول وآمالهم ، وتشاطر الطاهرات أفراحهنّ وأتراحهنّ ، وقد ظفرتْ بتوفيق كبير آخر حيث أضحت وعاءً لأشبه النساء طرّاً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

فهي امرأة رشيدة ، جليلة القدر ، سامية المنزلة ، عاليّة المكانة ، رفيعة الشرف في الأوساط الإجتماعيّة ، كيف لا وهي زوجة سبط سيّد المرسلين وسيّد شباب أهل الجنة أبي عبدالله الحسين عليه السلام .

ونرى من الضروي التحدّث عن أبيها عروة بن مسعود الثقفي ، وعن والدتها .

فوالدتها هي ميمونة بنت سفيان بن حرب بن اُميّة ، أي أنّ أباسفان يُعدّ جداً لليلى ، بيد أنّ شوائب اُميّة لم تمسّ من ليلى أو تؤثّر بقدر تأثير العنصر العربي الثقفي فيها ، ونسبتها هذه لبني اُميّة كانت مسوغاً للجيش الأموي بكربلاء كيما يستميل علي الأكبر إلى جهته باُسلوب مضحك هزيل ، وبمجادلة فاشلة .

ومن المعروف جيّداً مبلغ المعاناة من جراء جهل أهل الطائف لهذا الداعيّة المحررّ ، فقد عاد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الطائف وهو متعب ومخضب بالدم ، فلم يستجب لدعوته أحد قط ، سوى رجل واحد تبع أثره ولحق به ولا يعرف غيره ، ثم أنّه اتّصل به فأسلم وحسن اسلامه ، ذلك هو قطب ثقيف والد السيّدة ليلى ، التي لا يُعرف ما إذا كانت مولودة أو غير مولودة في تلك الفتره ، إنّه عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، شهد صلح الحديبية .

فعروة زعيم من زعماء العرب ، وسيّد من سادة قومه ، فأحسن السيادة ، وهو رابع أربعة من العرب سادوا قومهم كما ورد عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قوله حول عروة والثلاثة الآخرون :


صفحه 714

« أربعة سادة في الإسلام : بشير بن هلال العبدي ، وعدي بن حاتم ، وسراقة بن مالك المدلجي ، وعروة بن مسعود الثقفي » .

أسلم في السنة التاسعة من الهجرة ، وقتل أثناء إعلانه دينه ودعوته .

وعليه فقد كانت أوّل نكبة أصابت قلب ليلى هي هذه الحادثة الشديدة الوقع على الفتيات اللواتي يصعب عليهن الإسنغناء عن حنان الاُبوة ، ثم توالت عليها النكبات بعد أن راحت تعيش أجواء بيت النبوّة والرسالة ، حتى ختمت حياتها وهي صابرة صامدة محتسبة ، قد تحمّلت ألوان الأسى والألم ، وقدّمت لرسالة الإسلام ما أنجبت من صالحين وطاهرين .

أجلّ تلك هي ليلى الثقفيّة والدة علي الأكبر ، التي لم تستمد كرامتها ومنزلتها من أبيها ، وإنّما استمدت رقيّها من تقواها وانتمائها وانتسابها للإسرة المحمديّة المقدّسة ، ولارتباطها الوشيج بشخص الإمام العظيم أبي عبدالله الحسين عليه السلام ، وكفاها بذلك فخراً حين تفتخر[1].

ليلى

ليلى بنت حسّان بن ثابت .

فاضلة ، أديبة ، ذات عقل ووقار ، ورثت من أبيها حسّان الفصاحة والشعر ، أنشأ أبوها يوماً :

مشاريك أدبار الاُمور إذا اعترت *** تَركـا واجتثثنا الفـروع اُصولها

فأتمّت ليلى شعره بهذا الإتمام الشافي وقالت :

مقاويل بالمعروف خرس عن الخنا *** كـرام يُعاطـون العشيرة سؤلها

فارتاع حسّان لشعرها وأنشأ يقول :

وقافيةٌ مثـلُ السنـان رزيـنةٌ *** تناولتْ مِن جَوّ السماء نـزولها

[1]ـ علي بن الحسين الأكبر عليه السلام : 19 . وانظر : تأريخ الطبري 5 : 446 ، الكامل في التأريخ 4 : 74 ، البداية والنهاية 8 : 185 ، مقاتل الطالبيين : 80 ، الفصول المهمة : 197 ، مقتل الحسين للخوارزمي 2 : 30 ، تنقيح المقال 3 : 74 ، رياحين الشريعة 3 : 295 .


صفحه 715

فأراد حسّان بهذا أن يتظاهر بالفخر والاعتزاز لبنته؛ لنظم الشعر بنفس القافية التي استعملها في شعره ، فأجابته مادحة له :

بَراها الذي لا ينطقُ الشعرُ عندَه *** ويعجزُ عن أمثالها أنْ يقولها

فأقسم حسّان أن لا ينظم الشعر مادامت بنته ليلى موجودة ، ولكنها تابت بأن لا تقول الشعر في حضور والدها (1) .

وحسّان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان موالياً لعلي بن أبي طالب عليه السلام حيث قال في إحدى قصائده : وكن للذي عادا علياً معادياً ، ولكنّه بعد ذلك انحرف عن الطريق السوي والصراط المستقيم وأصبح عثمانياً ، لذلك قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان عالماً بمصيره : « لا تزال مؤيداً بروح القدس مادمت ناصرنا » .

368 ليلى الغفاريّة

صحابيّة جليلة ، وراوية للحديث .

روت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بلا واسطة ، وبواسطة عائشة ، وروى عنها محمّد بن القاسم الطائي .

وهي مجاهدة غازية ، كانت تخرج مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في مغازيه تداوي الجرحى ، وتقوم على المرضى .

ولما خرج الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه إلى البصرة خرجت معه ، وأتت عائشة فقالت لها :

هل سمعتِ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضيلة في علي ؟

قالت : نعم ، دخلَ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو معي ، وعليه جرد قطيفة ، فجلس بيننا ، فقلت : أما وجدتَ مكاناً أوسع من هذا ؟

قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :


صفحه 716

« يا عائشة دعي لي أخي ، فإنّه أوّل الناس إسلاماً ، وآخر الناس بيّ عهداً ، وأوّل الناس لي لُقياً يوم القيامة »[1].

369 ليلى التميميّة

ليلى بنت مسعود بن خالد بن ربيعة التميميّة ، زوجة أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام ، و اُم ولديه عبدالله الأصغر ومحمّد الأصغر ، اللذين استشهدا في أرض كربلاء يوم عاشوراء مع سيّدهم ومولاهم أبي عبدالله عليه السلام .

وقيل : إنّ اُمهما ليلى بنت مسعود الدارميّة ، و اُمها عميرة بنت قيس بن عاصم بن سنان ابن خالد بن منقر سيّد أهل الوبر ، وهي قبيلة معروفة بسيادتها وحكمتها عند العرب .

يقول أحد الشعراء بمدح سلم بن جندل ، وهو أحد أجداد ليلى :

يسودُ بأقـوامٍ وِليسَ بـسادةٍ *** بل السيّد الميمون سلم بن جندلِ

وهي إحدى الزوجات الأربع اللواتي بقين بعد استشهاد الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، وهنّ : اُم البنين ، و اُم امة بنت أبي العاص ، وأسماء بنت عميس ، وليلى التميميّة .

وقد حضرت هذه المرأة أرض كربلاء وشاهدت واقعة الطف وما جرى على آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من مصائب ومحن ، وشاركتهم في ذلك كلّه صابرة محتسبة ذلك في سبيل الله ، فرحمها الله وجزاها الثواب الجزيل[2].

370 المرأة التي شهدت ولادة الإمام المهدي « عج »

روى الشيخ الطوسي في كتاب الغَيبة عن أحمد بن علي الرازي ، عن محمّد بن علي ، عن حنظلة بن زكريا ، قال : حدّثني أحمد بن بلال بن داود الكاتب ، وكان عاميّاً بمحلّ من النصب

[1]الإصابة 4 : 402 ، الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 204 ، مختصر تأريخ دمشق 17 : 308 ، أعلام النساء 4 : 336 ، رياحين الشريعة 5 : 59 ، أعيان النساء : 555 .

[2]رياحين الشريعة 3 : 308 .


صفحه 717

لأهل البيت عليهم السلام ، يُظهر ذلك ولا يكتمه ، وكان صديقاً لي يُظهر مودّةً بما فيه من طبع أهل العراق ، فيقول ـ كلمّا لقيني ـ لك عندي خبر تفرح به ولا اُخبرك به ، فأتغافل عنه ، إلى أن جمعني وإياه موضع خلوة فاستقصيت عنه وسألته أن يخبرني به .

فقال : كانت دورنا بسرّ مَن رأى مقابل دار ابن الرضا ـ يعني أبامحمّد الحسن بن علي عليهما السلام فغبتُ عنها دهراً طويلاً إلى قزوين وغيرها ، ثم قضى لي الرجوع إليها ، فلمّا وافيتها وقد كنتُ فقدت جميع مَن خلّفته من أهلي وقراباتي ، إلاّ عجوزاً كانت ربّتني ولها بنت معها ، وكانت من طبع الأوّل مستورة صائنة لا تُحسن الكذب ، وكذلك مواليات لنا بقين في الدار ، فأقمتُ عندهن أياماً ثم عزمتُ الخروج .

فقالت العجوز : كيف تستعجل الإنصراف وقد غبتَ زماناً ، فأقم عندنا لنفرح بمكانك .

فقلتُ لها على وجه الهزو : اُريد أن أصير إلى كربلاء ، وكان الناس يتهيّأون للخروج في النصف من شعبان أو ليوم عرفة .

فقالت : يا بنيّ أعيذك بالله أن تستهين بما ذكرت ، أو تقوله على وجه الهزو ، فإنّي اُحدّثك بما رأيته ـ يعني بعد خروجك من عندنا بسنتين ـ :

كنتُ في هذا البيت نائمة بالقرب من الدهليز ومعي ابنتي ، وأنا بين النائمة واليقظانة إذ دخل رجل حسن الوجه نظيف الثياب طيّب الرائحة فقال : يا فلانة يجيئك الساعة من يدعوك في الجيران فلا تمتنعي من الذهاب معه ولا تخافي ، ففزعت فناديتُ ابنتي وقلت لها : هل شعرت بأحد دخل البيت ؟

فقالت : لا ، فذكرتُ الله وقرأت ونمت .

فجاء الرجل بعينه وقال لي مثل قوله ، ففزعتُ وصحتُ يا بنتي ، فقالت : لم يدخل البيت ، فاذكري الله ولا تفزعي ، فقرأتُ ونمت .

فلمّا كان في الثالثة جاء الرجل وقال : يا فلانة قد جاءك مَن يدعوك ويقرع الباب فاذهبي معه ، وسمعتُ دقّ الباب ، فقمت وراء الباب وقلت : مَن هذا ؟

فقال : افتحي ولا تخافي ، فعرفتُ كلامه وفتحتُ الباب ، فإذا خادم معه أزار فقال : يحتاج


صفحه 718

إليك بعض الجيران لحاجة مهمّة ، فادخلي ولفّي رأسك بالملاءة ، وأدخلني الدار وأنا أعرفها ، فإذا بشقاق مشدودة وسط الدار ، ورجل قاعد بجنب الشقاق ، فرفع الخادم طرفه ودخلت ، فإذا بامرأة قد أخذها الطلق ، وامرأة قاعدة خلفها كأنّها تقبّلها .

فقالت المرأة : تعينينا فيما نحن فيه ، فعالجتها بما يعالج به مثلها ، فما كان إلاّ قليلاً حتى سقط غلام ، فأخذتهُ على كفي وصحتُ غلام غلام ، وأخرجتُ رأسي من طرف الشقاق اُبشّر الرجل القاعد ، فقيل لي : لا تصيحي ، فلمّا رددتُ وجهي إلى الغلام قد كنت فقدته من كفي .

فقالت لي المرأة : لا تصيحي ، وأخذ الخادم بيدي ، ولفّ رأسي بالملائة وأخرجني من الدار ، وردّني إلى داري وناولني صرّة وقال : لا تخبري بما رأيتِ أحداً ، فدخلتُ الدار ورجعتُ إلى فراشي في هذا البيت وابنتي نائمة ، فأنبهتها وسألتها هل علمتي بخروجي ورجوعي .

فقالت : لا ، وفتحتُ الصرّة في ذلك الوقت وإذا فيها عشرة دنانير عدداً ، وما أخبرتُ بهذا أحداً إلاّ في هذا الوقت لمّا تكلمتَ بهذا الكلام على حدّ الهزو ، فحدّثتكَ اشفاقاً عليك ، فإنّ لهؤلاء القوم عند الله عزّ وجل شأناً ومنزلة ، وكلّ ما يدّعونه حقّ .

قال : فعجبت من قولها وصرفته إلى السخرية والهزو ، ولم أسألها عن الوقت ، غير أنّي أعلم يقيناً أنّي غبتُ عنهم في سنة نيف وخمسين ومائتين ، ورجعتُ إلى سر مَن رأى في وقت أخبرتني العجوز بهذا الخبر في سنة إحدى وثمانين ومائتين في وزارة عبدالله بن سليمان لما قصدته ، قال حنظلة فدعوتُ بأبي الفرج المظفر بن أحمد حتى سمع معي هذا الخبر[1].

371 ماريّة العبديّة

ماريّة بنت سعيد ـ وقيل : بنت سعد ـ العبديّة ، من بني عبدالقيس ، ويقال لها : سعديّة بنت منقذ ، كانت تسكن مدينة البصرة في جنوب العراق .

[1]ـ الغَيبة : 144 .