التاسع عشر من شهر رجب سنة 1368هـ ، وطبع في طهران .
[4]جامع الشتات ، عربي ، وهو عبارة عن أجوبتها على الأسئلة التي كانت ترد عليها ، طبع في ايران .
[5]حاشية الأسفار الأربعة « مخطوط » .
[6]حاشية فرائد الاُصول « مخطوط » .
[7]حاشية المكاسب للشيخ الأنصاري « مخطوط » .
[8]روش خوشبختي وتوصية به خواهران إيماني ، طبع في ايران سبع مرّات .
[9]سير وسلوك در روش أولياء وطريق سير سعداء ، طبع في ايران ثلاث مرّات .
[10]مخزن العرفان في تفسير القرآن ، يقع في خمسة عشر مجلداً ، طبع في إيران عدّة مرّات .
[11]مخزن اللآلي في مناقب مولى الموالي ، طبع في إيران مرّتين .
[12]معاد يا آخرين سير بشر ، طبع أربع مرّات في طهران وتبريز[1].
[13]النفحات الرحمانيّة في الواردات القلبيّة ، عربي ، طبع في أصفهان سنة 1369هـ ، مع مقدّمة للشيخ عبدالله السبيتي[2].
اطراء العلماء لها :
أطراها ومدحها كلّ مَن ترجم لها وذكر سيرتها ، ابتداءً من أساتذتها ومشايخها ، حتى أفاضل علماء عصرنا هذا ، نذكر منهم :
[1]آية الله العظمى الشيخ محمّد كاظم الشيرازي ، قال في اجازته لها :
السيّدة الجليلة الحسيبة ، العالمة الفاضلة ، غرّة ناصية نساء عصرها ، واعجوبة دهرها ـ إلى أن قال بعد ذكر كتاباتها ـ : كشف عن مراتب فضلها وطول يدها في المعقول والمنقول
[1]ـ الذريعة 21 : 175 رقم 4488 .
[2]ـ الذريعة 24 : 248 رقم 1284 .
وبلوغها مرتبة من مراتب الإجتهاد[1].
[2]آية الله العظمى السيّد ابراهيم الحسيني الشيرازي الاصطهباناتي ، قال في اجازته لها :
فإنّ السيّدة الجليلة النبيلة ، الحسيبة النسيبة ، العالمة العاملة ، الجامعة للمعقول والمنقول ، فريدة الدهر ، وحجّة نساء العصر . . . ممّن صرفت مدّة وافية من عمرها الشريف ، وبرهة كافية من دهرها المنيف ، في تحصيل العلوم الشرعيّة ، والمعارف الدينيّة ، وتكميل مكارم الأخلاق السنيّة ، وتنقيح القواعد الاُصوليّة والفقيّة ، حتى فازت بالمراتب العالية من العلم والفضل ، وصارت ممّن يشار إليها بالبنان ـ إلى أن قال بعد ذكر امتحانه لها ـ : وبلوغها إلى درجة الإجتهاد ، فلها العمل بما استنبطته من الأحكام على النهج المألوف بين الأعلام ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الرجال والنساء[2].
[3]آية الله الشيخ محمّد رضا النجفي الأصفهاني ( أبوالمجد ) ، قال في اجازته لها :
السيّدة الشريفة العالية ، والدرّة المكنونة الغالية ، ثمرة الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء ، وزهرة روضة بني الزهراء ، ربّة المفاخر والمناقب ، وعقيلة آل أبي طالب ، المقتفية آثار آبائها وأجدادها ، والجامعة بين طريف المكارم وتلادها ، والآخذة بطرفي المجد من الحسب والنسب ، والبالغة منه بأعلى الرتب العالية ، الفاضلة الفقيهة الحكيمة العارفة الكاملة ، ذات الشرف الباذخ ، اُم الفضل ست المشايخ ـ إلى أن قال بعد ذكر كتابها الأربعين الهاشميّة ـ :
فكم من كنز خفّي من الأسرار أظهرته ، ومشكل من الأخبار فسّرته ، ومعضل أراجت عنه الاعضال وأصابت الصواب إذا اختلفت الأقوال ، فلا غرو فأهل البيت أدرى بما فيه وأعرف بظاهره وخافيه . . . فكيف بمن أرختْ سترها ولم تبارح خدرها ، فيحقّ أن يفتخر بها ربّات الخدر والحجال على لابسِ العمائم من الرجال[3].
[1]ـ انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .
[2]ـ انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .
[3]ـ انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .
[4]آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي ، قال في الاجازة الكبيرة :
العالمة الجليلة المحدّثة ، المتكلمّة ، الفقيهة ، الاُصوليّة ، والحكيمة[1].
وقال في كتاب المسلسلات في الإجازات : هذه المرأة الجليلة تُعدُّ من نوابغ عصرنا وأغاليط الدهر ، ألفيتها عالمة متبحرّة في العقليّات والسمعيات . . . وأمر هذه الشريفة ممّا يقضى منه العجب في هذا العصر ، فهي فريدة العصور ونادرة الدهور ، حجّة على نساء العصر ، وآية لبارىَ الدهر . والغريب في أمرها أنّها مع قيامها بأمر الزوجيّة وادارة المنزل وتربية الأطفال ، نالت هذه المراتب السامية العالية .
وقال أيضاً في موضع آخر : الشريفة الفقيهة ، الاُصولية ، الحكيمة ، المحدّثة الجليلة ، حجّة الله على النساء ، بل الرجال ، نابغة العصر ، فخر المخدّرات ، زين العلويات ، درّة صدف الطهارة والأصالة ، يتيمة الزمان العلويّة « أمينة » استجزتُ عنها ـ مع أنّي كنتُ مجازاً من تمام مشايخها ـ استطرافاً ، حيث إنّها فريدة عصرها في النساء وكان السلف الصالحون منّا يُجيزون ربّات الحجال ويستجيزون عنهن ، كما هو واضح لمن تتبع معاجم التراجم[2].
[5]آية الله الفيلسوف الكبير الشيخ محمّد تقي الجعفري قال ما ترجمته :
عند ملاحظة ما لدينا من آثار السيّده أمين العلميّة ، يُقطع بأنها من العلماء البارزين عند الشيعة ، وأنّ منهجها لا يختلف عن منهجهم ، بل أنّها من نخبة العلماء؛ لحصولها على المقامات الروحيّة العاليّة ، التي يولد من حظي بها ولادة جديدة في حياتها ، مضافاً إلى ما اُعطي نتيجةً اكتساب العلم .
[6]آية الله السيّد عباس الكاشاني ، قال :
وصفوة المقال : لعلّنا لا نُغالي لو قلنا : إنّ هذه السيّدة الجليله النبيلة ، والمخدّرة العظيمة الكريمة ، هي تريكة بيت الوحي والعصمة والرسالة ، فإنّها حسنة من حسنات العصر ، وفخرة من مفاخر الدّهر ، ومعجزة من معاجز الزمن ، وجوهرة يتيمة ، ودُرّة وحيدة يفتخر التأريخ
[1]ـ الإجازة الكبيرة : 245 .
[2]ـ المسلسلات في الإجازات 2 : 452 .
بها . وانّني كنتُ أسمع عن عظمة هذه النابغة الفريدة ، فاشتقتُ إلى زيارتها ، ولمّا شاهدتها وتشرّفت بالمثول بين يديها ، رأيتها أعظم وأعظم بكثير عمّا كنتُ أسمع عن هذه الفذلكة العظيمة ، ودارت بيننا محاورات طريفة لطيفة فاستفدتُ منها ومن علمها الجمّ[1].
[7]آية الله السيّد أحمد الروضاتي ، قال :
العالمة الفاضلة ، الفقيهة ، العارفة ، الكاملة ، الحجة على نساء عصرنا[2].
[8]السيّدة زينة النساء همايوني ، قالت ما ترجمته :
كانت عالمة عارفة ، صاحبة ذوق ، متواضعة ، حسنة الأخلاق ، ذات وقار وهيبة ، تلازم التقوى وقلّة الكلام وعدم التجمّل في حياتها الخاصة ، لها ولاء شديد لأهل البيت عليهم السلام ، تكثر المطالعة والتفكّر ، أمضت سنين طويلة في بيتها مُدرّسة ومُرشدة للنساء تعظهنّ وتعلّمهنّ المبادىَ الإسلاميّة .
وقالت أيضاً : أكثر نساء أصفهان المشتغلات بالشؤون الدينيّة والارشاد المذهبي من تلامذتها المستفيدات من علمها ، المهذّبات بتهذيبها .
انتشرت سمعة عِلمها وتقواها بين النساء الايرانيات حتى تحمّل كثير منهنّ المصاعب للوصول إليها ، والحضور لديها لأخد العلم واكتساب المعرفة ، بل زارها كثير من النساء من مختلف البلدان البعيدة والقريبة لحلّ مشاكلهنّ الدينية والعقائديّة[3].
وقد ذكر الشيخ ناصر باقري بيد هندي في كتابه « بانوى مجتهد ايرانى » عدداً من العلماء الأعلام المعاصرين الذين مدحوها وأثنوا عليها كثيراً ، فمن شاء فليراجع ذلك الكتاب[4].
[1]ـ بانوى مجتهد ايرانى : 86 ـ 87 .
[2]ـ بانوى مجتهد ايرانى : 87 .
[3]ـ مقدّمة الترجمة الفارسية للأربعين الهاشمية ، المسلسلات في الإجازات 2 : 452 .
[4]ـ بانوى مجتهد ايرانى : 85 ـ 100 .
وفاتها ومدفنها :
توفّيت رحمها الله عن عمر قارب السبعة والتسعين عاماً ، في ليلة الاثنين الليلة الاُولى من شهر رمضان المبارك سنة 1403هـ ، وشيّعت تشيعاً كبيراً حضره العلماء والفضلاء ومختلف الطبقات المؤمنة ، ودفنت في مقبرة اسرتها في تخت فولاذ ، وبُني على قبرها قبة فخمة ، أصبحت مزاراً يقصده أهل أصفهان وغيرها . ورثاها جمه كبير من شعراء ايران بقصائد ومقطوعات شعرية ، وأبّنها الخطباء ، وذكرتها الصحف الايرانية الصادرة آنذاك .
نموذج من كلامها :
وممّا يُظهر بلاغتها وفصاحتها وتسلّطها على لغة الضاد من ناحية ، ومن ناحية اُخرى ما وصلت إليه هذه العلويّة من الدرجات الرفيعة العاليه في الكمالات النفسية ، وما خصها الله سبحانه من كرامات عديدة ، هو مقدمة كتابها « النفحات الرحمانيّة في الواردات القلبية » ، حيث قالت فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أضاء قلوب أوليائه بنوره ، فانكشف لهم به أسرار الوجود ، ورشح عليهم من بحر المعارف والعلوم ، وسقاهم بكأس المحبّة فانشرح به صدورهم ، فخرجوا بما منحهم من افاضاته من مضيق عالم الطبيعة وظلمات علائق القيود إلى عالم السعة والنور والسرور .
والصلاة والسّلام على نبيّه وصفيّه ومستودع سرّه ، أوّل الموجودات ومصباح الهداة ، وعلى آله وأهل بيته معادن الاحسان والجود ، ولاسيّما ابن عمّه ووصيّه أمير المؤمنين عليه السلام ، الذي جعله الله تعالى بمنزلة نفس النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وجعل ولايته ومحبّته ولايته ومحبتّه .
وبعد ، فلمّا ورد في الحديث « إنّ لله في أيام دهركم نفحات ألا فترصّدوا لها » ، ووجدتُ في نفسي وروعي في بعض الأيام والساعات اشراقات غيبيّة ليست مسبوقة باُمور كسبيّة فكريّة ، تفطنّتُ أنّها هي النفحات التي اُشير إليها في الحديث ، وهي من رحمة ربي ، فأحببت
تدوين بعضها الذي بقي في خاطري كي لا أنساها ، ويكون تذكرة لي عسى أن أجدد عندما أتذكرها شكراً .
لا يقال : لا شكّ في أنّ تزكية النفس قبيحة ، وهذه المندرجات تتضمن ذلك ، أي ذكر هذه المطالب ـ التي ستأتي إن شاء الله تعالى ـ وتسويدها لا يخلو من تزكية النفس .
لأنّه يقال : أوّلاً : لما كان كلّ كمال وبهاء إنّما يكون في الحقيقة لله تعالى وحده ، والممكن في نفسه ليس وبه أيس ، أي الممكن من حيث الإمكان ليس إلاّ قوّة صرفة وعدماً محضاً ، وهو في نفسه فاقد لكلّ كمال ، وكلّ ما يترائى منه من الكمال والبهاء من تجلّيات كمال خالقه وبروز أنوار عظمته ( العبد وما في يده كان لمولاه ) ، ففي اظهار شيء من الكمالات اظهار كمال وجود الحقّ وسعة رحمته وعموم قدرته .
وثانياً : إنّما نسلّم ذلك إن لم يتعلّق به غرض عقلائي ، وإنّما الغرض من تسويدها عدّة اُمور ، كلّ واحد منها كافٍ في تحسينها :
أحدها : امتثال قوله تعالى :﴿وأما بنعمة ربك فحدّث﴾[1]، فأردتُ أن أحدّث بعض ما منحني ربي من السوانح واللوائح والبوارق ، التي وردت عليّ من فضل ربي في أيام دهري .
وثانيها : اعلان مزيد احسانه إليّ؛ طلباً للزيادة ، لقوه تعالى :﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾[2]، فإنّ اظهار فضل الله ورحمته نوع من شكره ، فكان من النعم التي أنعم بها عليّ معرفته بطريق لا يحتمل خطر التلبيس؛ لأنّه سبحانه عرّفني نفسه بالوجدان ، فاستغنيت عن اقامة البرهان .
وثالثها : لمّا رأيتُ أنّ عموم الناس ـ إلاّ مَن شذّ وندر ـ غفلوا عن تحصيل معرفة الله تعالى والسلوك في طريق مرضاته ، ورقدوا في مراقد الجهالة ، معتذرين بأنّه لا يمكن لنا معرفة الله تعالى زائداً على القدر الذي أخذناه من الآباء والاُمهات والعُلماء . وإن سئل أحدهم : لمَ لا تجاهد في تحصيل معرفة الله تعالى ، يعتذر بأنّ الله تعالى لم يكلّفنا زائداً على هذا القدر الذي
[1]ـ الضحى : 11 .
[2]ـ ابراهيم : 7 .
آمنّا به ، فإنا نعلم أنّ لهذا العالم إلهاً واحداً أحداً عالماً قادراً حيّاً مريداً مدركاً ، وهذا القدر من المعارف يكفينا ولا يلزمنا الغور فيها ، بل الغور فيها منهي عنه . فأردتُ اعلان عموم فضله لكلّ أحدٍ ، كي يعلموا أنّ فيضه مبذول لخلقه ، ورحمته قريب من المحسنين﴿ولا تيأسوا من روح الله إنّه لا ييأس من روح الله إلاّ القوم الكافرون﴾[1].
ورابعها : تنشيط السامعين وترغيبهم في طلب المآرب ، فلمّا رأيتُ كثيراً من الناس كذلك ، وعلمتُ مِن حالهم أنّهم لا يعرفون من العلوم والمعارف إلاّ اصطلاحات ، ومن العبادات والطاعات إلاّ هيئآت وعادات ، ورأيتهم قد امتلأت قلوبهم من حبّ الدنيا وزينتها ، وغفلوا عن الحقّ وطريق معرفته ، أحببتُ أن أكتب بعض الحالات والاشراقات اللتين اشرقتا أحياناً ، أي في بعض الأقوات على قلبي الكدر الظلماني ، كي ينظر ناظر فيها فلعله يتنبّه أنّ عرفان الحقّ ممكن لكلّ أحد بقدر وسعه وسعة صدره﴿أن ليس للإنسان إلاّ ما سعى﴾[2].
الإجازة التي حصلت عليها العلويّة الأصفهانيّة من الشيخ محمّد كاظم الشيرازي ، وفي ذيلها تصديق من الشيخ عبدالكريم الحائري .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده وعلى آله وصحبه .
وبعد ، فإنّ شرف العلم لا يخفى ، وفضله لا يحصى ، ولذا اشتاقت إلى تحصيله نفوس ، وممّن صرفت مدّة مديدة من عمرها ، وبرهة كثيرة من دهرها في طلبه ، السيّدة الجليلة النبيلة ، الحسيبة العالمة الفاضلة ، غرّة ناصية نساء عصرها ، واُعجوبة دهرها ، الحاجية خانم دامت تأيداتها ، بنت المرحوم المغفور الحاج سيّد محمّد علي أمين التجار الأصبهاني طاب ثراه ،
[1]ـ يوسف : 87 .
[2]ـ النجم : 39 .
ولقد استجازت مني وأرتنا بعض ما صنّفها[1]في المسائل الامتحانيّة من الفقهيّة والاُصولية ، ومن الشروح على بعض الأخبار ، وبعد ما ثبت بشهادة بعض الأعلام الثقات أنّه منها ، كشف عن مراتب فضلها وطول يدها في المعقول والمنقول ، وبلوغها مرتبة من مراتب الاجتهاد ، فلها العمل بما استنبطتها[2]من الأحكام على الطريقة المألوفة بين الأعلام ، ولتحمد الله على هذه النعمة الجلية والمرتبة العليّة ، وعليها بالاجتهاد وسلوك طريق الاحتياط ، وقد أجزتُ لها أن تروي عني ما صحّت لي روايته بطرقي المتّصلة إلى الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ، والسّلام عليها وعلى كافة اخواني وأخواتي من المؤمنين والمؤمنات ورحمة الله وبركاته . وقد حررت هذه الوجيزة في القبة المتبركة العلويّة على مشرفها الصلاة والسّلام والتحيّة في السابع من صفر سنة ألف وثلاثمائة وأربع وخمسين من الهجرة النبويّة صلى الله عليه وآله وسلم . الأحقر محمّد كاظم شيرازي .
صح ما رقمه دام تأييده ، والمرجو منها أن لا تنساني من الدعوات الصالحة في مظانّ الاجابات كما أنّي لا أنساها منها .
كتبه الأحقر عبدالكريم الحائري .
إجازة السيّد ابراهيم الاصطهباناتي للعلويّة الاصفهانيّة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلوات وأكمل التحيات على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وأكمل السفراء والمبلغين محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، وآله الكهف الحصين وغياث المضطر المسكين ، ولعنة الله على أعدائهم أبد الآبدين ودهر الداهرين .
[1]ـ كذا ، والمراد : ما صنفته .
[2]ـ كذا ، والمراد : ما ستنبطته .