بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 747

بها . وانّني كنتُ أسمع عن عظمة هذه النابغة الفريدة ، فاشتقتُ إلى زيارتها ، ولمّا شاهدتها وتشرّفت بالمثول بين يديها ، رأيتها أعظم وأعظم بكثير عمّا كنتُ أسمع عن هذه الفذلكة العظيمة ، ودارت بيننا محاورات طريفة لطيفة فاستفدتُ منها ومن علمها الجمّ[1].

[7]آية الله السيّد أحمد الروضاتي ، قال :

العالمة الفاضلة ، الفقيهة ، العارفة ، الكاملة ، الحجة على نساء عصرنا[2].

[8]السيّدة زينة النساء همايوني ، قالت ما ترجمته :

كانت عالمة عارفة ، صاحبة ذوق ، متواضعة ، حسنة الأخلاق ، ذات وقار وهيبة ، تلازم التقوى وقلّة الكلام وعدم التجمّل في حياتها الخاصة ، لها ولاء شديد لأهل البيت عليهم السلام ، تكثر المطالعة والتفكّر ، أمضت سنين طويلة في بيتها مُدرّسة ومُرشدة للنساء تعظهنّ وتعلّمهنّ المبادىَ الإسلاميّة .

وقالت أيضاً : أكثر نساء أصفهان المشتغلات بالشؤون الدينيّة والارشاد المذهبي من تلامذتها المستفيدات من علمها ، المهذّبات بتهذيبها .

انتشرت سمعة عِلمها وتقواها بين النساء الايرانيات حتى تحمّل كثير منهنّ المصاعب للوصول إليها ، والحضور لديها لأخد العلم واكتساب المعرفة ، بل زارها كثير من النساء من مختلف البلدان البعيدة والقريبة لحلّ مشاكلهنّ الدينية والعقائديّة[3].

وقد ذكر الشيخ ناصر باقري بيد هندي في كتابه « بانوى مجتهد ايرانى » عدداً من العلماء الأعلام المعاصرين الذين مدحوها وأثنوا عليها كثيراً ، فمن شاء فليراجع ذلك الكتاب[4].

[1]ـ بانوى مجتهد ايرانى : 86 ـ 87 .

[2]ـ بانوى مجتهد ايرانى : 87 .

[3]ـ مقدّمة الترجمة الفارسية للأربعين الهاشمية ، المسلسلات في الإجازات 2 : 452 .

[4]ـ بانوى مجتهد ايرانى : 85 ـ 100 .


صفحه 748

وفاتها ومدفنها :

توفّيت رحمها الله عن عمر قارب السبعة والتسعين عاماً ، في ليلة الاثنين الليلة الاُولى من شهر رمضان المبارك سنة 1403هـ ، وشيّعت تشيعاً كبيراً حضره العلماء والفضلاء ومختلف الطبقات المؤمنة ، ودفنت في مقبرة اسرتها في تخت فولاذ ، وبُني على قبرها قبة فخمة ، أصبحت مزاراً يقصده أهل أصفهان وغيرها . ورثاها جمه كبير من شعراء ايران بقصائد ومقطوعات شعرية ، وأبّنها الخطباء ، وذكرتها الصحف الايرانية الصادرة آنذاك .

نموذج من كلامها :

وممّا يُظهر بلاغتها وفصاحتها وتسلّطها على لغة الضاد من ناحية ، ومن ناحية اُخرى ما وصلت إليه هذه العلويّة من الدرجات الرفيعة العاليه في الكمالات النفسية ، وما خصها الله سبحانه من كرامات عديدة ، هو مقدمة كتابها « النفحات الرحمانيّة في الواردات القلبية » ، حيث قالت فيه :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أضاء قلوب أوليائه بنوره ، فانكشف لهم به أسرار الوجود ، ورشح عليهم من بحر المعارف والعلوم ، وسقاهم بكأس المحبّة فانشرح به صدورهم ، فخرجوا بما منحهم من افاضاته من مضيق عالم الطبيعة وظلمات علائق القيود إلى عالم السعة والنور والسرور .

والصلاة والسّلام على نبيّه وصفيّه ومستودع سرّه ، أوّل الموجودات ومصباح الهداة ، وعلى آله وأهل بيته معادن الاحسان والجود ، ولاسيّما ابن عمّه ووصيّه أمير المؤمنين عليه السلام ، الذي جعله الله تعالى بمنزلة نفس النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وجعل ولايته ومحبّته ولايته ومحبتّه .

وبعد ، فلمّا ورد في الحديث « إنّ لله في أيام دهركم نفحات ألا فترصّدوا لها » ، ووجدتُ في نفسي وروعي في بعض الأيام والساعات اشراقات غيبيّة ليست مسبوقة باُمور كسبيّة فكريّة ، تفطنّتُ أنّها هي النفحات التي اُشير إليها في الحديث ، وهي من رحمة ربي ، فأحببت


صفحه 749

تدوين بعضها الذي بقي في خاطري كي لا أنساها ، ويكون تذكرة لي عسى أن أجدد عندما أتذكرها شكراً .

لا يقال : لا شكّ في أنّ تزكية النفس قبيحة ، وهذه المندرجات تتضمن ذلك ، أي ذكر هذه المطالب ـ التي ستأتي إن شاء الله تعالى ـ وتسويدها لا يخلو من تزكية النفس .

لأنّه يقال : أوّلاً : لما كان كلّ كمال وبهاء إنّما يكون في الحقيقة لله تعالى وحده ، والممكن في نفسه ليس وبه أيس ، أي الممكن من حيث الإمكان ليس إلاّ قوّة صرفة وعدماً محضاً ، وهو في نفسه فاقد لكلّ كمال ، وكلّ ما يترائى منه من الكمال والبهاء من تجلّيات كمال خالقه وبروز أنوار عظمته ( العبد وما في يده كان لمولاه ) ، ففي اظهار شيء من الكمالات اظهار كمال وجود الحقّ وسعة رحمته وعموم قدرته .

وثانياً : إنّما نسلّم ذلك إن لم يتعلّق به غرض عقلائي ، وإنّما الغرض من تسويدها عدّة اُمور ، كلّ واحد منها كافٍ في تحسينها :

أحدها : امتثال قوله تعالى :﴿وأما بنعمة ربك فحدّث﴾[1]، فأردتُ أن أحدّث بعض ما منحني ربي من السوانح واللوائح والبوارق ، التي وردت عليّ من فضل ربي في أيام دهري .

وثانيها : اعلان مزيد احسانه إليّ؛ طلباً للزيادة ، لقوه تعالى :﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾[2]، فإنّ اظهار فضل الله ورحمته نوع من شكره ، فكان من النعم التي أنعم بها عليّ معرفته بطريق لا يحتمل خطر التلبيس؛ لأنّه سبحانه عرّفني نفسه بالوجدان ، فاستغنيت عن اقامة البرهان .

وثالثها : لمّا رأيتُ أنّ عموم الناس ـ إلاّ مَن شذّ وندر ـ غفلوا عن تحصيل معرفة الله تعالى والسلوك في طريق مرضاته ، ورقدوا في مراقد الجهالة ، معتذرين بأنّه لا يمكن لنا معرفة الله تعالى زائداً على القدر الذي أخذناه من الآباء والاُمهات والعُلماء . وإن سئل أحدهم : لمَ لا تجاهد في تحصيل معرفة الله تعالى ، يعتذر بأنّ الله تعالى لم يكلّفنا زائداً على هذا القدر الذي

[1]ـ الضحى : 11 .

[2]ـ ابراهيم : 7 .


صفحه 750

آمنّا به ، فإنا نعلم أنّ لهذا العالم إلهاً واحداً أحداً عالماً قادراً حيّاً مريداً مدركاً ، وهذا القدر من المعارف يكفينا ولا يلزمنا الغور فيها ، بل الغور فيها منهي عنه . فأردتُ اعلان عموم فضله لكلّ أحدٍ ، كي يعلموا أنّ فيضه مبذول لخلقه ، ورحمته قريب من المحسنين﴿ولا تيأسوا من روح الله إنّه لا ييأس من روح الله إلاّ القوم الكافرون﴾[1].

ورابعها : تنشيط السامعين وترغيبهم في طلب المآرب ، فلمّا رأيتُ كثيراً من الناس كذلك ، وعلمتُ مِن حالهم أنّهم لا يعرفون من العلوم والمعارف إلاّ اصطلاحات ، ومن العبادات والطاعات إلاّ هيئآت وعادات ، ورأيتهم قد امتلأت قلوبهم من حبّ الدنيا وزينتها ، وغفلوا عن الحقّ وطريق معرفته ، أحببتُ أن أكتب بعض الحالات والاشراقات اللتين اشرقتا أحياناً ، أي في بعض الأقوات على قلبي الكدر الظلماني ، كي ينظر ناظر فيها فلعله يتنبّه أنّ عرفان الحقّ ممكن لكلّ أحد بقدر وسعه وسعة صدره﴿أن ليس للإنسان إلاّ ما سعى﴾[2].

الإجازة التي حصلت عليها العلويّة الأصفهانيّة من الشيخ محمّد كاظم الشيرازي ، وفي ذيلها تصديق من الشيخ عبدالكريم الحائري .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده وعلى آله وصحبه .

وبعد ، فإنّ شرف العلم لا يخفى ، وفضله لا يحصى ، ولذا اشتاقت إلى تحصيله نفوس ، وممّن صرفت مدّة مديدة من عمرها ، وبرهة كثيرة من دهرها في طلبه ، السيّدة الجليلة النبيلة ، الحسيبة العالمة الفاضلة ، غرّة ناصية نساء عصرها ، واُعجوبة دهرها ، الحاجية خانم دامت تأيداتها ، بنت المرحوم المغفور الحاج سيّد محمّد علي أمين التجار الأصبهاني طاب ثراه ،

[1]ـ يوسف : 87 .

[2]ـ النجم : 39 .


صفحه 751

ولقد استجازت مني وأرتنا بعض ما صنّفها[1]في المسائل الامتحانيّة من الفقهيّة والاُصولية ، ومن الشروح على بعض الأخبار ، وبعد ما ثبت بشهادة بعض الأعلام الثقات أنّه منها ، كشف عن مراتب فضلها وطول يدها في المعقول والمنقول ، وبلوغها مرتبة من مراتب الاجتهاد ، فلها العمل بما استنبطتها[2]من الأحكام على الطريقة المألوفة بين الأعلام ، ولتحمد الله على هذه النعمة الجلية والمرتبة العليّة ، وعليها بالاجتهاد وسلوك طريق الاحتياط ، وقد أجزتُ لها أن تروي عني ما صحّت لي روايته بطرقي المتّصلة إلى الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ، والسّلام عليها وعلى كافة اخواني وأخواتي من المؤمنين والمؤمنات ورحمة الله وبركاته . وقد حررت هذه الوجيزة في القبة المتبركة العلويّة على مشرفها الصلاة والسّلام والتحيّة في السابع من صفر سنة ألف وثلاثمائة وأربع وخمسين من الهجرة النبويّة صلى الله عليه وآله وسلم . الأحقر محمّد كاظم شيرازي .

صح ما رقمه دام تأييده ، والمرجو منها أن لا تنساني من الدعوات الصالحة في مظانّ الاجابات كما أنّي لا أنساها منها .

كتبه الأحقر عبدالكريم الحائري .

إجازة السيّد ابراهيم الاصطهباناتي للعلويّة الاصفهانيّة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلوات وأكمل التحيات على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وأكمل السفراء والمبلغين محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، وآله الكهف الحصين وغياث المضطر المسكين ، ولعنة الله على أعدائهم أبد الآبدين ودهر الداهرين .

[1]ـ كذا ، والمراد : ما صنفته .

[2]ـ كذا ، والمراد : ما ستنبطته .


صفحه 752

وبعد ، فإنّ السيّدة الجليلة النبيلة الحسيبة النسيبة ، العالمة العاملة ، الجامعة للمعقول والمنقول ، فريدة الدهر ، وحجة نساء العصر ، الحاجة خانم دامت تأييداتها ، بنت المرحوم المبرور الحاج السيّد محمّد علي أمين التجار الأصبهاني طاب ثراه ، ممّن صرفت مدّة وافية من عمرها الشريف ، وبرهة كافية من دهرها المنيف ، في تحصيل العلوم الشرعيّة ، والمعارف الدينيّة ، وتكميل مكارم الأخلاق السنيّة ، وتنقيح القواعد الاُصوليّة والفقهيّة ، حتى فازت بالمراتب العالية من العلم والفضل العيان ، وصارت ممّن يشار إليها بالبنان ، وقد استجازت من الأحقر ، فاختبرتها في مسائل اُصوليّة وفقهيّة ، فأرسلت إليّ بأجوبتها ، وهي ـ على ما صحّ وثبت عندي بشهادة بعض الثقات الأجلاء من أنّها منها ـ كاشفة عن طول باعها ، ووفور اطّلاعها ، وواجدتها[1]لقوّة الاستنباط ، وبلوغها إلى درجة من الاجتهاد ، فلها العمل بما استنبطته من الأحكام على النهج المألوف بين الأعلام ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الرجال والنساء ، ولنعم ما قال :

فلو كـنَّ النساء كمثل هـذي *** لفضّلت النساء علـى الرجـال

فلا التأنيث لاسم الشمس عار *** ولا التـذكيـر فخـر للـهلال

فلتحمد الله على ما أعطاها من الفضل والأنعام ، وأولاها من النِعم الجِسام ، وقد أجزتُ لها أن تروي عنّي كلّ ما صحّت لي روايته وجازت لي اجازته بطرقي المنتهية إلى المشايخ الفخام ، وأرباب الجوامع العظام ، أعلى الله تعالى مقامهم في دار السّلام ، سيّما المودعة في الأربعة المتقدّمة التي عليها المدار في الأعصار والأمصار ، والمتأخرة المشهورة غاية الاشتهار ، وأوصيها بأن لا تدع جانب الاحتياط في موارد الشبهات فإنّه الواقي الصراط[2]، وأرجو أن لا تنساني من صالح الدعاء . الأحقر ابراهيم الحسيني الشيرازي الاصطهباناتي . في شهر صفر الخير سنة 1354 .

[1]ـ كذا ، والمراد : ووجدانها .

[2]ـ كذا ، ولعل المراد : الصراط الواقي .


صفحه 753

إجازة الشيخ محمّد رضا النجفي الأصفهاني للعلويّة الأصفهانيّة

بسم الله الرحمن الرحيم

أما الروض إذا طاب شميمه ، وتدبّج أديمه ، وصح هواؤه فاعتل نسيمه ، تسلسلت في خلال جداول ، وحدثت بحديث قدرة القديم تعالى عناد له ، بأذكى وأزكى وأحسن وأبهى من حمد الله ، الذي كتب على صفحات الامكان حديث وجوب وجوده ، ورَوَت البحار بلسان أمواجها أخبار كرمه وجوده ، ونحمده ونثني عليه ، ولا نطيق أداء واجب حمده وثنائه . ونشكره على متواتر نعمائه ومستفيض آلائه ، ونصلّي ونسلم على جميع رسله وأنبيائه ومبلّغي وحيه وأنبائه ، لا سيّما على واسطة عقدهم المفصّل والآخر في الرسالة ، والمخلوق في الطراز الأوّل أبي القاسم محمّد ، وآله الذين رووا عنه آثار الشرف والسّداد مسلسلاً بالآباء والأجداد ، الذين مرفوع الطاعات موقوف على ولايتهم ، ومقبول العبادات منوط بمعرفتهم ، ورحمة الله ورضوانه على أسلافنا الماضين ومشايخنا الصالحين ، الذين اقتفوا آثارهم وأدّوا إلينا علومهم وآثارهم .

وبعد ، فإنّ السيّدة الشريفة العالية ، والدرة المكنونة الغالية ، ثمرة الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء ، وزهرة روضة بني الزهراء ، ربّة المفاخر والمناقب ، وعقيلة آل أبي طالب ، المقتفية آثار آبائها وأجدادها ، والجامعة بين طريف المكارم وتلادها ، والآخذه بطرفي المجد من الحسب والنسب ، والبالغة منه بأعلى الرتب العالية ، الفاضلة الفقيهة الحكيمة العارفة الكاملة ، ذات الشرف الباذخ ، اُم الفضل ، ست المشايخ ، كريمة الواصل إلى رحمة الرحمن ، والمتبوع في جوار جده غرف الجنان ، قدس الله روحه ، وجعل من الرحيق المختوم غيوقه ، وصبوحه ، أهدَتْ إليّ كتابها الكريم الذي سمّته بالأربعين الهاشمية ، ولو كان أمر التسمية إليّ لسيمّيته الفاطميّة ، فوجدتُه عقداً منظماً من غوالي الفرائد ، وسرحتُ طرفي في سرج تجني منه ثمار الفوائد ، وهو مصنّف يشهد كلّ منصف أنّه حاوٍ لأصناف العلوم ، ومجدّد من الآثار المعاهد والرسوم .


صفحه 754

من بحر المتقارب :

تُزَيِّنُ مَعـانِيَه ألْفاظُـه *** وألفاظُه زايِناتِ المعاني

فكم كنز خفيّ من الأسرار أظهرته ، ومشكل من الأخبار فسرّته ، ومعضل أراجت عنه الأعضال ، وأصابت الصواب إذا اختلفت الأقوال ، فلا غرو فأهل البيت أدرى بما فيه ، وأعرف بظاهره وخافيه ، توأم الكتاب ، انّها اُم الكتاب الذي لو صدر من رحلة يخترق الآفاق ، ويجوب البلاد من الشام والعراق ، ويختلف إلى مدارس العلم ومجالس العلماء لحقّ له التقريض والاطراء ، فكيف بمن أرخت سترها ولم تبارح خدرها ، فيحقّ أن يفتخر بها ربات الخدر والحجال على لابس العمائم من الرجال .

وبعد أن ذكر الأسانيد قال : وأجزتُ لها أن تروي عنّي بهذه الطرق جميع كتب أصحابنا ورواياتهم ، ممّا صحت لي روايتها بهذه الطرق وبسائر طرقي التي لم أذكرها ، وأكثرها مذكور في خاتمة مستدرك الوسائل لشيخي العلامة النوري .

إجازة منحتها العلوية الأصفهانية للسيّد المرعشي النجفي رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على مَن لا نبيّ بعده ، وعلى آله وصحبه الناهجين نهجه .

وبعد ، فإنّ جناب السيّد العالم العلاّم والفاضل المؤيد الهمام ، عمدة العلماء العالمين ، السيّد السند ، السعيد شهاب الدين الحسني الحسيني الغروي ، النسّابة ، المكنى بأبي المعالي ، والمشتهر بآقا نجفي دامت افاضاته ، قد استجاز من الحقيرة ، فاستخرتُ الله تعالى في اجازته ، وأجزت له أن يروي عني جميع ما صحّت لي روايته من كتب التفسير والأدعية والحديث والفقه ، وغير ذلك من مصنّفات أصحابنا ، وما رووه عن غيرنا ، بجميع طرقي المعلومة المضبوطة في محالّها عن مشايخي الكرام منها ما أخبرني به اجازة حجّة الاسلام الشيخ محمد الرضا النجفي