بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 760

صورة إجازة السيّد ابراهيم الاصطبهاناتي للعلويّة الأصفهانيّة .


صفحه 761

الصفحة الاُولى من اجازة العلويّة الأصفهانيّة للسيّد المرعشي النجفي


صفحه 762

الصفحة الثانية من اجازة العلويّة الأصفهانيّة للسيّد المرعشي النجفي


صفحه 763

الصفحة الأولى من اجازة العلويّة الأصفهانيّة للسيّد عباس الكاشاني


صفحه 764

الصفحة الثانية من اجازة العلويّة الأصفهانيّة للسيّد عباس الكاشاني


صفحه 765

صورة اجازة العلويّة الاصفهانيّة للسيّدة همايوني


صفحه 766

394 نَضْرة الأزّديّة

تُكنى باُم موسى[1].

عدّها البرقي من الراويات عن الإمام أمير المؤمنين علي سلام الله عليه[2].

وقال الشيخ الطوسي في كتاب الرجال : إنّها من أصحاب علي عليه السلام ، رَوَتْ أنّ علياً عليه السلام قال : « ما رمدت عيني مُذ تَفَلَ رسولُ صلى الله عليه وآله وسلم فيها »[3].

395 نضرة العدويّة

تابعيّة ، راوية للحديث ، روت عن الإمام الحسن بن علي عليهما السلام ، وروى عنها هشام بن حبان[4].

369 نضيرة

جارية اُم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، لها ذكر في الكتب الحديثية ، حيث إنّها كانت من أهل الولاء والمحبة لأهل البيت عليهم السلام ، وقد أخذت ذلك من سيّدتها اُم سلمة ، وقد ترجمنا لاُم سلمة ترجمة مفصّلة في حرف الهاء[5].

397 نفيسة بنت الحسن

ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب سلام الله عليه .

[1]ـ مجمع الرجال 7 : 179 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 414 ، جامع الرواة 2 : 459 ، تنقيح المقال 3 : 83 ، معجم رجال الحديث 23 : 180 و 200 ، رياحين الشريعة 5 : 82 .

[2]ـ رجال البرقي : 61 .

[3]ـ رجال الشيخ الطوسي : 66 .

[4]ـ تاج العروس 3 : 571 « نضر » ، وعنه في رياحين الشريعة 5 : 82 .

[5]ـ رياحين الشريعة 5 : 82 .


صفحه 767

وهي من ربّات العبادة والصلاح والزهد والورع ، ولدت بمكة سنة 145هـ ونشأت بالمدينة ، ودخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق ، وقيل : مع أبيها الحسن الذي عُيّن والياً على مصر من قبل أبي جعفر المنصور ، فأقام بالولاية خمس سنين ، ثم غضب عليه المنصور فعزله واستصفى كلّ شيء له وحبسه ببغداد ، فلم يزل محبوساً حتى مات المنصور وولي المهدي فأخرجه من حبسه وردّ عليه كل شيء ذهب له .

حفظت نفيسة القرآن الكريم وتفسيره ، ويروى أنّ الشافعي لمّا دخل مصر حضر إليها وسمع عليها الحديث .

كانت كثيرة البكاء ، تديم قيام الليل وصيام النهار ، ولا تأكل إلاّ في كل ثلاث ليال أكلة واحدة ، ولا تأكل من غير زوجها شيئاً . حجّت ثلاثين حجّة ، وكانت تبكي بكاءً شديداً وتتعلّق بأستار الكعبة وتقول : إلهي وسيدي ومولاي متّعني وفرّحني برضاك عنّي .

وقالت زينب بنت يحيى المتوّج : خدمتُ عمتي نفيسة أربعين سنة ، فما رأيتها نامت الليل ولا أفطرت بنهار ، فقلت لها : أما ترفقين بنفسك ؟

فقالت : كيف أرفق بنفسي وقدّامي عقبات لا يقطعها الفائزون .

وكان بشر بن الحارث الحافي يزورها ، فمرض بشر مرّة فعادته نفيسة ، فبينا هي عنده إذ دخل أحمد بن حنبل يعوده كذلك ، فنظر إلى نفيسة فقال لبشر : من هذه ؟

فقال له بشر : هذه نفيسة ، بلغها مرضي فجاءت تعودني .

فقال أحمد بن حنبل : فاسألها تدعو لنا .

فقال لها بشر : ادع لنا الله .

فقالت : اللهم إن بشر بن الحارث وأحمد بن حنبل يستجيران بك من النار فأجرهما يا أرحم الراحمين .

وكانت نفيسة ذات مال وإحسان إلى المرضى والزمنى والجذماء ، ولمّا ظلم أحمد بن طولون قبل أن يعدل ، استغاث الناس من ظلمه وتوجهوا إلى السيّدة نفيسة يشكونه إليها ، فقالت لهم : متى يركب ؟