الصفحة الثانية من اجازة العلويّة الأصفهانيّة للسيّد المرعشي النجفي
الصفحة الأولى من اجازة العلويّة الأصفهانيّة للسيّد عباس الكاشاني
الصفحة الثانية من اجازة العلويّة الأصفهانيّة للسيّد عباس الكاشاني
صورة اجازة العلويّة الاصفهانيّة للسيّدة همايوني
394 نَضْرة الأزّديّة
تُكنى باُم موسى[1].
عدّها البرقي من الراويات عن الإمام أمير المؤمنين علي سلام الله عليه[2].
وقال الشيخ الطوسي في كتاب الرجال : إنّها من أصحاب علي عليه السلام ، رَوَتْ أنّ علياً عليه السلام قال : « ما رمدت عيني مُذ تَفَلَ رسولُ صلى الله عليه وآله وسلم فيها »[3].
395 نضرة العدويّة
تابعيّة ، راوية للحديث ، روت عن الإمام الحسن بن علي عليهما السلام ، وروى عنها هشام بن حبان[4].
369 نضيرة
جارية اُم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، لها ذكر في الكتب الحديثية ، حيث إنّها كانت من أهل الولاء والمحبة لأهل البيت عليهم السلام ، وقد أخذت ذلك من سيّدتها اُم سلمة ، وقد ترجمنا لاُم سلمة ترجمة مفصّلة في حرف الهاء[5].
397 نفيسة بنت الحسن
ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب سلام الله عليه .
[1]ـ مجمع الرجال 7 : 179 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 414 ، جامع الرواة 2 : 459 ، تنقيح المقال 3 : 83 ، معجم رجال الحديث 23 : 180 و 200 ، رياحين الشريعة 5 : 82 .
[2]ـ رجال البرقي : 61 .
[3]ـ رجال الشيخ الطوسي : 66 .
[4]ـ تاج العروس 3 : 571 « نضر » ، وعنه في رياحين الشريعة 5 : 82 .
[5]ـ رياحين الشريعة 5 : 82 .
وهي من ربّات العبادة والصلاح والزهد والورع ، ولدت بمكة سنة 145هـ ونشأت بالمدينة ، ودخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق ، وقيل : مع أبيها الحسن الذي عُيّن والياً على مصر من قبل أبي جعفر المنصور ، فأقام بالولاية خمس سنين ، ثم غضب عليه المنصور فعزله واستصفى كلّ شيء له وحبسه ببغداد ، فلم يزل محبوساً حتى مات المنصور وولي المهدي فأخرجه من حبسه وردّ عليه كل شيء ذهب له .
حفظت نفيسة القرآن الكريم وتفسيره ، ويروى أنّ الشافعي لمّا دخل مصر حضر إليها وسمع عليها الحديث .
كانت كثيرة البكاء ، تديم قيام الليل وصيام النهار ، ولا تأكل إلاّ في كل ثلاث ليال أكلة واحدة ، ولا تأكل من غير زوجها شيئاً . حجّت ثلاثين حجّة ، وكانت تبكي بكاءً شديداً وتتعلّق بأستار الكعبة وتقول : إلهي وسيدي ومولاي متّعني وفرّحني برضاك عنّي .
وقالت زينب بنت يحيى المتوّج : خدمتُ عمتي نفيسة أربعين سنة ، فما رأيتها نامت الليل ولا أفطرت بنهار ، فقلت لها : أما ترفقين بنفسك ؟
فقالت : كيف أرفق بنفسي وقدّامي عقبات لا يقطعها الفائزون .
وكان بشر بن الحارث الحافي يزورها ، فمرض بشر مرّة فعادته نفيسة ، فبينا هي عنده إذ دخل أحمد بن حنبل يعوده كذلك ، فنظر إلى نفيسة فقال لبشر : من هذه ؟
فقال له بشر : هذه نفيسة ، بلغها مرضي فجاءت تعودني .
فقال أحمد بن حنبل : فاسألها تدعو لنا .
فقال لها بشر : ادع لنا الله .
فقالت : اللهم إن بشر بن الحارث وأحمد بن حنبل يستجيران بك من النار فأجرهما يا أرحم الراحمين .
وكانت نفيسة ذات مال وإحسان إلى المرضى والزمنى والجذماء ، ولمّا ظلم أحمد بن طولون قبل أن يعدل ، استغاث الناس من ظلمه وتوجهوا إلى السيّدة نفيسة يشكونه إليها ، فقالت لهم : متى يركب ؟
قالوا : في غدٍ ، فكتبت رقعة ووقفت بها في طريقه وقالت : يا أحمد بن طولون ، فلمّا رآها عرفها فترجّل عن فرسه وأخذ منها الرقعة وقرأها فإذا فيها : ملكتم فأسرتم ، وقدرتم فقهرتم ، وخلوتم فعسفتم ، وردّت إليكم الأرزاق فقطعتم ، هذا وقد علمتم أنّ سهام الأسحار نافذة غير مخطئة لا سيما من قلوب أوجعتموها ، وأكباد جوّعتموها ، وأجساد عريتموها ، فحال أن يموت المظلوم ويبقى الظالم ، اعملوا ما شئتم فإنّا صابرون ، وجوروا فإنّا بالله مستجيرون ، وأظلموا فإنّا لله متظلّمون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ، فعدل لوقته .
ومرضت نفيسة بعد أن قامت بمصر سبع سنين ، فكتبت إلى زوجها إسحاق المؤتمن كتاباً ، وحفرت قبرها بيدها في بيتها ، فكانت تنزل فيه وتصلّي كثيراً ، فقرأت فيه مائة وتسعين ختمة ، وما برحت تنزل فيه وتصلّي كثيراً وتقرأ وكثيراً وتبكي بكاءً عظيماً ، حتى احتضرت سنة 208هـ وهي صائمة فألزموها بالإفطار وألحوا وأبرموا ، فقالت : واعجباً منذ ثلاثين سنة أسأل الله تعالى ألقه وأنا صائمة أأفطر الآن هذا لا يكون ، ثم قرأت سورة الأنعام وكان الليل قد هدأ ، فلمّا وصلت إلى قوله تعالى :﴿لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون﴾غشي عليها ثم شهدت شهادة الحق وقُبضت إلى رحمة الله .
ووصل زوجها إلى مصر وأراد نقلها ، إلاّ أنّ أهالي القرية استجاروا بالأمير عند إسحاق ليردّه عما أراد فأبى ، فجمعوا له مالاً جزيلاً حتى وسق بعيره الذي أتى عليه وسألوه أن يدفنها عندهم فأبى ، فباتوا منه في ألم عظيم ، فلمّا أصبحوا اجتمعوا إليه فوجدوا منه غير ما عهدوه بالأمس ، فقالوا له : إن لك لشأناً عظيماً .
قال : نعم رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول لي : رُدّ عليهم أموالهم وادفنها عندهم . فدفنها في المنزل الذي كانت تسكنه في محلة كانت تعرف قديماً بدرب السباع ، وقد بادت هذه المنطقه ولم يبقى سوى قبرها .
ولأهل مصر إعتقاد بها عظيم ، فإنّ الدعاء يستجاب عند قبرها .
ووصف اليافعي مشهدها العظيم فقال : قصدتُ زيارة مشهدها ، فوجدت عنده عالماً من الرجال والنسوان والصحاح والعميان ، ووجدتُ الناظر جالساً على الكرسي ، فقام لي وأنا
لا أعرفه ، فمضيت للزيارة ولم ألتفت ، ثم بلغني أنه عتب عليّ فأجبته بما معناه : إنّي غير راغب في الميل إلى اُولي الحشمة والمناصب . قاله عمر رضا كحاله في أعلام النساء[1].
398 هاشميّة الحُسينيّة
هاشميّة بنت جواد بن رضا الحُسينيّة .
فاضلة ، من ربّات التُقى والصلاح ، كان يحترمها أفاضل العلماء ، تُوفّيت في حدود سنة 1246هـ[2].
399 هاشميّة الصائغ
هاشميّة بنت محسن الصائغ ابن هاشم أبي الورد .
أديبة ، فاضلة ، وحكيمة زاهدة . ولدت في مدينة الكاظمية المقدّسة في الرابع والعشرين من جُمادى الاُولى سنة 1299هـ ، وتوفّيت فيها سنة 1375هـ[3].
400 هداية كُبّة
الحاجّة هداية بنت العلاّمة الكبير الشيخ حسن كُبّة المتوفى سنة 1336هـ ، ووالدة الشاعرة سليمة الملائكة المتوفاة سنة 1373هـ ، وجدّة الشاعرة نازك الملائكة .
[1]ـ أعلام النساء 5 : 187 نقلاً عن الحقيقة والمجاز في رحلة بلاد الشام للنابلسي ، ولواقح الأنوار للشعراني ، وتحفة الأحباب للسخاوي ، وحسن المحاضرة للسيوطي ، وعيون التواريخ لابن شاكر ، والكواكب السيارة لابن الزيات ، وخطط المقريزي ، والمستطرف للأبشيهي .
وانظر ترجمتها في : أعيان الشيعة 10 : 227 ، أعيان النساء : 615 ، العِبر للذهبي 1 : 279 ، النجوم الزاهرة 2 : 185 ، تأريخ الطبري 5 : 423 و 7 : 146 ، تهذيب التهذيب 2 : 232 ، رياحين الشريعة 5 : 85 ، عمدة الطالب : 70 ، شذرات الذهب 2 : 21 ، فوات الوفيات 2 : 607 ، مرآة الجنان 2 : 23 ، وفيات الأعيان 5 : 423 .
[2]ـ أعلام النساء 5 : 202 عن حسين علي محفوظ .
[3]ـ أعلام النساء 5 : 202 ، أعيان النساء : 635 .