بي بي آتوني ، ثم ترجم لها وذكر أكثر أقوال المؤرّخين[1].
3 آرايش بيگم
الأميرة آرايش بيگم بنت الأمير اسكندر بن قرا يوسف بن قرا محمد بن بيرام خواجة التركمانية .
شاعرة فارسية ، كان أبوها من اُمراء طائفة قراقوينلو التركمانية ، وقتل سنة 841هـ ، أما هي فقد استدل القاضي السيّد نور الله التستري الشهيد سنة 1019هـ في كتابه ( مجالس المؤمنين ) على تشيّعها وتشيّع عشيرتها بشعر كان منقوشاً على خاتمها ، وهو :
در مشغلة دنيا در معركة محشر *** از آل على گويد آرايش اسكندر[2]
أي : أنّ آرايش اسكندر يلهج لسانها بذكر آل علي في مصاعب الدنيا والآخرة .
4 آرزوئي السمرقنديّة
أديبة ، فاضلة ، شاعرة ، متكلّمة ، من ربّات الفصاحة والبلاغة في القرن الحادي عشر للهجرة في سمرقند ، توفيّت بعد سنة 1052هـ .
ذكرها الأمير شير علي خان اللودي في كتابه مرآة الخيال ، ووصفها بأنّها صاحبة جمال بارع وحسن باهر ، وأنّ لها طبعاً موزوناً ، وصلت إلى أعلى مراتب الكمال والمجد الأدبي[3].
وذكر ديوانها الشيخ أقا بزرك الطهراني في الذريعة قائلاً : ديوان آرزوئي السمرقندية ، الشاعرة[4].
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 3 نقلاً عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، دائرة المعارف تشيع 1 : 8 .
[2]ـ مجالس المؤمنين 2 : 367 ، رياحين الشريعة 3 : 32 .
[3]ـ مرآة الخيال : 337 .
[4]ـ الذريعة 9||1 : 5 .
ولها ذكرٌ جميل في كثير من المؤلّفات التأريخية والأدبية[1].
5 آغا بيگم
آغا بيگم بنت ابراهيم خان بن بناه خان جوانشير ، تُلقّب بـ ( آغا باجي ) ، وتتخلّص في شعرها بـ ( طوطي ) .
عالمة ، فاضلة ، أديبة ، شاعرة ، زاهده ، ذات طبع سليم وذوق أدبي رائع ، من ربّات الفصاحة والبلاغة ، متكلّمة ، خطيبة ، لها ديوان شعر .
قرأت على أكابر علماء آذربايجان ، ولمّا بلغت سن الرشد تزوّجها السلطان فتح علي الشاه القاجاري ، وانتقلت إلى طهران واستقرّت في قصر زوجها . إلاّ أنّ الحياة السائدة في العائلة المالكة لم تعجبها ، فكرهت الأمراء والوزراء ، بل كرهت زوجها وهجته في قصيدة شعرية .
هاجرت إلى مدينة قم ، واعتكفت هناك ، وانصرفت إلى العبادة والتبّتل إلى أن وافاها الأجل سنة 1248هـ ، ودفنت في قم .
ذكرها الوزير محمّد حسن خان اعتماد السلطنة في كتابه ( خيرات حسان )[2]، وصاحب ( تذكرة الخواتين )[3]، ومحمّد علي تربيت في ( دانشمندان آذربايجان )[4]، وغيرهم[5].
6 آغا بيگم الطباطبائيّة
آغا بيگم بنت السيّد محمّد علي ابن السيّد عابد ابن السيّد علي ابن السيّد محمّد الطباطبائي النجفي الأصفهاني البروجردي .
[1]ـ تذكرة الخواتين : 59 ، ريحانة الأدب 1 : 47 ، زنان سخنور 1 : 3 ، مستدركات أعيان الشيعة 3 : 3ـ4 نقلاً عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
[2]ـ خيرات حسان 1 : 11 .
[3]ـ تذكرة الخواتين : 11ـ12 .
[4]ـ دانشمندان آذربايجان : 8 .
[5]ـ انظر مستدرك أعيان الشيعة 3 : 3 نقلاً عن الأستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
من أفاضل نساء عصرها ، فقيهة ، مُحدّثة ، عابدة ، زاهدة ، متكلّمة ، خطيبة .
أخذت المقدّمات والعربية على أفاضل علماء عصرها ، ثم تفقّهت على رجال اُسرتها ، ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت السيّد علي الطباطبائي البروجردي ورُزقت منه السيّد حسين البروجردي المرجع الديني الكبير المتوفى سنة 1380هـ .
توفّيت في بروجرد سنة 1323هـ ، ونُقل رفاتها إلى مدينة النجف الأشرف ، ودُفنت في وادي السّلام حسب وصيتها[1].
7 آغا كوچك القاجاريّة
آغا كوچك بنت الأمير سيف الله ميرزا سردار مفخم القاجاري .
من ربّات الفصاحة والبلاغة في القرن الثالث عشر للهجرة ، أديبة ، فاضلة ، شاعرة ، متكلّمة . ولدت في البلاط القاجاري وترعرت في بيوتات السلاطين ، وأخذت العلم على جملة من أفاضل عصرها ، ونبغت في الأدب والشعر .
وكانت اُمّها الأميرة آغا بيگم بنت الميرزا عبدالكريم من الأميرات الصفويات ، لذا ينتهي نسبها من جهة الأب إلى السلطان فتح علي القاجاري ومن جهة الام إلى السلاطين الصفوية .
ذكرها وأثنى عليها جمع من المؤلّفين منهم الميرزا محمّد حسن خان اعتماد السلطة في خيرات حسان ، وعلي أكبر مشير سليمي في زنان سخنور ، والمحلاتي في رياحين الشريعة[2].
8 آغنة دوست السبزواريّة
ويقال لها آغادوست بنت درويش قيام السبزواري .
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 4 : 8 نقلاً عن الاُستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، خاندان آية الله بروجردي : 132 ، دائرة المعارف تشيّع 1 : 120 .
[2]ـ خيرات حسان 1 : 11 ، زنان سخنور 1 : 8 ، رياحين الشريعة 3 : 322 ، مستدركات أعيان الشيعة 3 : 4 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
عالمة ، فاضلة ، نابغة عصرها في علم العروض والقوافي ، ولها أشعار جيّدة[1].
ذكر ديوانها ، الشيخ آغا بزرك الطهراني في الذريعة قائلاً : ديوان آغنة دوست بنت درويش قيام السبزواري ، الفاضلة الشاعرة العالمة بالعروض والشعر[2].
واعتبر الوزير الايراني محمّد حسن خان اعتماد السلطنة في كتابه خيرات حسان آغادوست و آغنة دوست اثنتين ، حيث ترجم لهما في مكانين من كتابه ، مع اتحاد الأشعار التي ذكرها لهما[3].
وذكرها أيضـاً تحت عنوان آغنـه دوست علي أكبر مشير سليمـي في كتابه زنان سخنور[4].
وذهب الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة إلى اتحادهما[5].
9 آفاق بيگه
آفاق بيگه بنت الأمير علي الجلائري الهراتي ، ويقال لها آقا بيگه الهراتية الجلائرية ، توفّيت سنة 905هـ .
أديبة ، شاعرة ، فاضلة ، من ربّات البر والاحسان ، ومشاهير نساء عصرها ، مُحبّة للعلم والعلماء .
ترعرعت في بلاط أبيها ، وأخذت العلم وفنون الأدب على كبار علماء عصرها . ولمّا بلغت سن الرشد تزوّجت الأمير درويش علي كتابدار ، شقيق الوزير الأمير علي شير نوائي المتوفى سنة 906هـ والذي ذكرها وأثنى عليها في كتابه مجالس النفائس الذي الّفه سنة 895هـ[6].
[1]ـ مرآة الخيال : 337 .
[2]ـ الذريعة 9||1 : 9 .
[3]ـ خيرات حسان 1 : 12 و 153 .
[4]ـ زنان سخنور 1 : 8 .
[5]ـ حكاه عنه السيّد حسن الأمين في مستدركات أعيان الشيعة 3 : 4 .
[6]ـ مجالس النفائس : 164 .
كما ذكرها وأثنى عليها الأمير شير علي خان اللودي في كتابه مرآة الخيال الذي ألّفه في سنة 1102هـ قائلاً : كانت من الشاعرات المعاصرات للسلطان حسين بايقرا في بلدة هراة ، ومرجعاً للخاص والعام ، ومن أهل الثراء والجاه ، ولها ديوان عامر وخدم وحشم وأملاك وأسواق ومقاطعات زراعية ، تُنفق من مالها الخاص على العلماء والشعراء وأهل الفضل[1].
وذكرها أيضاً بالمدح والثناء الشيخ الطهراني في الذريعة[2].
وذكر السيّد حسن الأمين فيما استدركه على أعيان والده ، نقلاً عن الاستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة قوله : كان دارها في مدينة هرات مجمع الاُدباء والشعراء والعلماء وأهل الفضل ، تحب مجالستهم ومعاشرتهم ، وقد عيّنت رواتب شهرية تدفع لبعض شعراء وعلماء هرات[3].
10 آمنة الصدر « بنت الهدى »[4]
السيّدة الجليلة العلويّة الشهيدة آمنة الصدر بنت آية الله الفقيه المحقّق السيّد حيدر الصدر ، أحد كبار علماء الإسلام في العراق .
اُمّها من عائلة علميّة مرموقة ، معروفة في الأوساط العلمية ، وهي اُخت المرجع الديني آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين .
أخواها : السيّد اسماعيل الصدر ، وآية الله العظمى المرجع الديني الكبير والمفكّر الإسلامي العظيم الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر ، نابغة زماننا هذا ، ومُفجّر الثورة الإسلامية في العراق .
فالشهيدة بنت الهدى تنحدر من عائلتين علميّتين معروفتين في جهادهما ومواقفهما
[1]ـ مرآة الخيال : 336 .
[2]ـ الذريعة 9||1 : 9 .
[3]ـ مستدركات أعيان الشيعة 4 : 7 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
[4]ـ ما يرد في ترجمتها مأخوذ من معلوماتنا الخاصة عن الشهيدة بنت الهدى ، ومن كتاب « عذراء العقيدة والمبدأ الشهيدة بنت الهدى » لمؤلّفه جعفر نزار حسين .
البطولية .
ولدت رضوان الله تعالى عليها في مدينة الكاظمية المقدّسة سنة 1357هـ 1937م ، وترعرّت في أحضان والدتها وأخويها ، إذ أنّ والدها قد فارق الحياة وعمرها آنذاك سنتان .
نشأت في حجرِ الإيمان وحضن التقوى ، وقد تكلّفت والدتها وأخواها تعليمها وتربيتها .
تعلّمت القراءة والكتابة في بيتها دون أن تدخل المدارس الرسميّة ، ثم درست النحو والمنطق والفقه والأصول وباقي المعارف الإسلامية ، واطّلعت على المناهج الرسمية التي تدرّس في المدارس ، ودرستها في بيتها ، وبذلك تكون قد جَمعت بين الدراسة الحديثة وبين دراسة المعارف الإسلامية .
كانت وَلعة بمطالعة الكتب ، غير مُقتصرة على الكتب الإسلاميّة ، فقد تناولت كتباً غير دينيّة أيضاً . ولأنّها من عائلة فقيرة فقد كانت تستعير الكتب من هنا وهناك ، بل كانت تصرف ما يُعطى لها من مبلغ بسيط لسدّ حاجاتها الضرورية في شراء بعض الكتب التي ترغب في قرائتها .
عُرفت رحمها الله بالذكاء الوقّاد ، وسُرعة الحفظ ، وقابليتها العالية على جذب النساء إليها بعذوبة لسانها ولطافة منطقها ، فلم تكن تراها امرأة وتسمع كلامها إلاّ قد اُعجبت بها وأصبحت من مريداتها .
كانت رحمها الله تستغل كلّ وقتها ، وتستفيد من كلّ شخصية يمكنها أن تُفيدها بطريقة أو اُخرى ، فكانت تستغل فراغ السيّد الشهيد الصدر في أوقات راحته ، وتنهل من علمه ومعارفه الإسلامية .
وعبرَ هذه الصفحات القليلة نحاول إلقاء الضوء على بعض المهام التي قامت بها الشهيدة بنت الهدى :
دورها التبليغي :
لعبت الشهيدة بنت الهدى ـ رحمها الله ـ دوراً فعّالاً وملموساً في هداية الفتيات
ـ وبالأخص العراقيات ـ ورجوعهن إلى التمسّك بتعاليم الدين الحنيف ، فمَنْ كان قريباً منها يعرف ذلك جيداً . فكم من فتاة ، بل عائلة كادت أن تخرج عن دينها وتصهرها الحضارة المستوردة من الغرب أو الشرق ، لولا وقوف الشهيدة بنت الهدى إلى جانبها وانقاذها من الغرق في عالم التبرّج والرذيلة ، فكانت بحقّ رائدة العمل الإسلامي النسوي في العراق .
تتّصف رحمها الله باُسلوب تبليغي عذب ومؤثّر ، فلم تجلس مع امرأة إلاّ وأثّرت عليها ، ودخلت إلى قلبها عبرَ الكلمات اللطيفة والمنطق العذب الذي كانت تستعمله مع النساء .
لقد عَرفت بنت الهدى رحمها الله أنّ التبليغ في أوساط النساء يمكن أن يؤدّي دوراً فعّالاً في تقدّم الحركة الإسلاميّة عموماً ، لذلك نجدها تعقد جلسات دوريّة في بيتها وفي بيوت اُخرى ، وبالتعاون مع بعض النساء المريدات لها واللواتي لهنّ اطّلاع على ما يجري في العراق من محاولات لإفساد المرأة العراقية .
ولم تكتفِ الشهيدة بذلك ، بل كانت ـ وحين سماعها بوجود جماعة من النسوة في بيت معيّن ـ تُسارع إلى الحضور في أوساط النساء عندما ترى أنّ الجوَ مناسب . وقد استطاعت بعملها هذا أن تُربّي عدداً من النساء ، حيث أصبحت كلّ واحدة منهن معلّمة لمجموعة من الفتيات والنساء .
ولم تكتفِ الشهيدة بنت الهدى بهذا القدر من التبليغ ، بل تعدّته إلى مجال أوسع وأكثر فائدة ، وهو مخاطبة الفتاة العراقية والعربية عموماً عَبرَ مجلّة « الأضواء » التي أصدرتها جماعة العلماء في النجف الأشرف[1].
فما أن عَلِمتْ أنّ العدد الأوّل سيصدر حتى بادَرت وكَتبت فيه مقالاً لطيفاً وظريفاً ، تحث فيه الفتاة المسلمة على الإلتزام بتعاليم الدين الحنيف وعدم الانجرار وراء الغرب والشرق ، قالت :
« فما أجدرنا اليوم ـ إذ تُمتحن رسالتنا الحبيبة بشتى المحن ـ أن نرفع مشعل
[1]ـ كانت رحمها الله تكتب مقالاتها وكتبها بتواقيع مستعارة ، هي : ( بنت الهدى ) ، ( اُم ّ الولاء ) ، ( آ ـ ح ) ، ( آ ـ ح ـ ا ) انظر معجم الاسماء المستعارة وأصحابها ، ليوسف أسعد داغر : 33 و 68 و 83 و 180 .
الدعوة الإسلامية ، ونستثمر علومنا وتعلّمنا في سبيل الدعوة إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن نذكر دائماً وأبداً أنّ نبيّ الرحمة قد أوصانا بطلبه وجعله فريضة على كلّ مسلم ومسلمة ؛ لكي يكون للمرأة المسلمة نصيبها من الدعوة إلى مبدئها ونظامها الخالد ، ولكي تكون قادرة على صدّ هجمات المغرضين وردّ دعايات المرجفين ، لا لتتلاعب بها الريح مُصفرة أو مُحمرة ، شرقية كانت أو غربية ، ولكن لكي تسير على الطريق المهيع السوي ، وتتمسّك بالإسلام ديناً ومبدأ ونظاماً ، ولكي تتفهمه لترى فيه كلّ ما تطمح إليه مِن تقدّم ورقي وازدهار ، فلا تعود تتطفّل على المبادىء الدخيلة والأفكار المستوردة »[1].
وفي عدد آخر من مجلّة الأضواء قالت بنت الهدى ـ مخاطبة الفتاة المسلمة ، طالبةً منها الصمود والتحدّي والمقاومة أمام كلّ الاغراءات المبذولة آنذاك ـ :
« كوني مثلاً يُقتدى به ولا تكوني اُلعوبة تقتدي ، كوني متبوعةً لا تابعة ، قاومي الاغراءات ، اصمدي أمامَ كلّ شيء ، فإنّي لأعلم أنّ العقبات أمامك كثار ، وأن دربك لا يخلو من شوك وعثار ، لكن النكوص عار ، والتراجع شنار ، فالموت أولى من ركوب العار ، والعار أولى من دخول النار »[2].
وقالت أيضاً :
« وكم مِن اللواتي مَشِينَ وراء النفير الأجنبي ، ونزعنَ حجابهن في غفلةٍ وغرور ، أخذنَ يتراجعنَ وبدأنَ يستفقنَ مِن كابوس المفاهيم الخاطئة التي أملاها علينا الاستعمار الغاشم ، بعد أن أرادَ أن يستعمرنا في كلّ شيء حتى في أعزّ وأطهر ما عندنا ، وهو المرأة »[3].
[1]ـ مجلّة الأضواء : العدد الأوّل للسنة الاُولى ، ذي الحجة 1379هـ ، حزيران 1960م .
[2]ـ مجلّة الأضواء : العدد السابع للسنة الثانية ، 1381هـ ، 1961م .
[3]ـ مجلّة الأضواء : العدد السابع للسنة الثانية 1381هـ ، 1961م .