كما ذكرها وأثنى عليها الأمير شير علي خان اللودي في كتابه مرآة الخيال الذي ألّفه في سنة 1102هـ قائلاً : كانت من الشاعرات المعاصرات للسلطان حسين بايقرا في بلدة هراة ، ومرجعاً للخاص والعام ، ومن أهل الثراء والجاه ، ولها ديوان عامر وخدم وحشم وأملاك وأسواق ومقاطعات زراعية ، تُنفق من مالها الخاص على العلماء والشعراء وأهل الفضل[1].
وذكرها أيضاً بالمدح والثناء الشيخ الطهراني في الذريعة[2].
وذكر السيّد حسن الأمين فيما استدركه على أعيان والده ، نقلاً عن الاستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة قوله : كان دارها في مدينة هرات مجمع الاُدباء والشعراء والعلماء وأهل الفضل ، تحب مجالستهم ومعاشرتهم ، وقد عيّنت رواتب شهرية تدفع لبعض شعراء وعلماء هرات[3].
10 آمنة الصدر « بنت الهدى »[4]
السيّدة الجليلة العلويّة الشهيدة آمنة الصدر بنت آية الله الفقيه المحقّق السيّد حيدر الصدر ، أحد كبار علماء الإسلام في العراق .
اُمّها من عائلة علميّة مرموقة ، معروفة في الأوساط العلمية ، وهي اُخت المرجع الديني آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين .
أخواها : السيّد اسماعيل الصدر ، وآية الله العظمى المرجع الديني الكبير والمفكّر الإسلامي العظيم الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر ، نابغة زماننا هذا ، ومُفجّر الثورة الإسلامية في العراق .
فالشهيدة بنت الهدى تنحدر من عائلتين علميّتين معروفتين في جهادهما ومواقفهما
[1]ـ مرآة الخيال : 336 .
[2]ـ الذريعة 9||1 : 9 .
[3]ـ مستدركات أعيان الشيعة 4 : 7 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
[4]ـ ما يرد في ترجمتها مأخوذ من معلوماتنا الخاصة عن الشهيدة بنت الهدى ، ومن كتاب « عذراء العقيدة والمبدأ الشهيدة بنت الهدى » لمؤلّفه جعفر نزار حسين .
البطولية .
ولدت رضوان الله تعالى عليها في مدينة الكاظمية المقدّسة سنة 1357هـ 1937م ، وترعرّت في أحضان والدتها وأخويها ، إذ أنّ والدها قد فارق الحياة وعمرها آنذاك سنتان .
نشأت في حجرِ الإيمان وحضن التقوى ، وقد تكلّفت والدتها وأخواها تعليمها وتربيتها .
تعلّمت القراءة والكتابة في بيتها دون أن تدخل المدارس الرسميّة ، ثم درست النحو والمنطق والفقه والأصول وباقي المعارف الإسلامية ، واطّلعت على المناهج الرسمية التي تدرّس في المدارس ، ودرستها في بيتها ، وبذلك تكون قد جَمعت بين الدراسة الحديثة وبين دراسة المعارف الإسلامية .
كانت وَلعة بمطالعة الكتب ، غير مُقتصرة على الكتب الإسلاميّة ، فقد تناولت كتباً غير دينيّة أيضاً . ولأنّها من عائلة فقيرة فقد كانت تستعير الكتب من هنا وهناك ، بل كانت تصرف ما يُعطى لها من مبلغ بسيط لسدّ حاجاتها الضرورية في شراء بعض الكتب التي ترغب في قرائتها .
عُرفت رحمها الله بالذكاء الوقّاد ، وسُرعة الحفظ ، وقابليتها العالية على جذب النساء إليها بعذوبة لسانها ولطافة منطقها ، فلم تكن تراها امرأة وتسمع كلامها إلاّ قد اُعجبت بها وأصبحت من مريداتها .
كانت رحمها الله تستغل كلّ وقتها ، وتستفيد من كلّ شخصية يمكنها أن تُفيدها بطريقة أو اُخرى ، فكانت تستغل فراغ السيّد الشهيد الصدر في أوقات راحته ، وتنهل من علمه ومعارفه الإسلامية .
وعبرَ هذه الصفحات القليلة نحاول إلقاء الضوء على بعض المهام التي قامت بها الشهيدة بنت الهدى :
دورها التبليغي :
لعبت الشهيدة بنت الهدى ـ رحمها الله ـ دوراً فعّالاً وملموساً في هداية الفتيات
ـ وبالأخص العراقيات ـ ورجوعهن إلى التمسّك بتعاليم الدين الحنيف ، فمَنْ كان قريباً منها يعرف ذلك جيداً . فكم من فتاة ، بل عائلة كادت أن تخرج عن دينها وتصهرها الحضارة المستوردة من الغرب أو الشرق ، لولا وقوف الشهيدة بنت الهدى إلى جانبها وانقاذها من الغرق في عالم التبرّج والرذيلة ، فكانت بحقّ رائدة العمل الإسلامي النسوي في العراق .
تتّصف رحمها الله باُسلوب تبليغي عذب ومؤثّر ، فلم تجلس مع امرأة إلاّ وأثّرت عليها ، ودخلت إلى قلبها عبرَ الكلمات اللطيفة والمنطق العذب الذي كانت تستعمله مع النساء .
لقد عَرفت بنت الهدى رحمها الله أنّ التبليغ في أوساط النساء يمكن أن يؤدّي دوراً فعّالاً في تقدّم الحركة الإسلاميّة عموماً ، لذلك نجدها تعقد جلسات دوريّة في بيتها وفي بيوت اُخرى ، وبالتعاون مع بعض النساء المريدات لها واللواتي لهنّ اطّلاع على ما يجري في العراق من محاولات لإفساد المرأة العراقية .
ولم تكتفِ الشهيدة بذلك ، بل كانت ـ وحين سماعها بوجود جماعة من النسوة في بيت معيّن ـ تُسارع إلى الحضور في أوساط النساء عندما ترى أنّ الجوَ مناسب . وقد استطاعت بعملها هذا أن تُربّي عدداً من النساء ، حيث أصبحت كلّ واحدة منهن معلّمة لمجموعة من الفتيات والنساء .
ولم تكتفِ الشهيدة بنت الهدى بهذا القدر من التبليغ ، بل تعدّته إلى مجال أوسع وأكثر فائدة ، وهو مخاطبة الفتاة العراقية والعربية عموماً عَبرَ مجلّة « الأضواء » التي أصدرتها جماعة العلماء في النجف الأشرف[1].
فما أن عَلِمتْ أنّ العدد الأوّل سيصدر حتى بادَرت وكَتبت فيه مقالاً لطيفاً وظريفاً ، تحث فيه الفتاة المسلمة على الإلتزام بتعاليم الدين الحنيف وعدم الانجرار وراء الغرب والشرق ، قالت :
« فما أجدرنا اليوم ـ إذ تُمتحن رسالتنا الحبيبة بشتى المحن ـ أن نرفع مشعل
[1]ـ كانت رحمها الله تكتب مقالاتها وكتبها بتواقيع مستعارة ، هي : ( بنت الهدى ) ، ( اُم ّ الولاء ) ، ( آ ـ ح ) ، ( آ ـ ح ـ ا ) انظر معجم الاسماء المستعارة وأصحابها ، ليوسف أسعد داغر : 33 و 68 و 83 و 180 .
الدعوة الإسلامية ، ونستثمر علومنا وتعلّمنا في سبيل الدعوة إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن نذكر دائماً وأبداً أنّ نبيّ الرحمة قد أوصانا بطلبه وجعله فريضة على كلّ مسلم ومسلمة ؛ لكي يكون للمرأة المسلمة نصيبها من الدعوة إلى مبدئها ونظامها الخالد ، ولكي تكون قادرة على صدّ هجمات المغرضين وردّ دعايات المرجفين ، لا لتتلاعب بها الريح مُصفرة أو مُحمرة ، شرقية كانت أو غربية ، ولكن لكي تسير على الطريق المهيع السوي ، وتتمسّك بالإسلام ديناً ومبدأ ونظاماً ، ولكي تتفهمه لترى فيه كلّ ما تطمح إليه مِن تقدّم ورقي وازدهار ، فلا تعود تتطفّل على المبادىء الدخيلة والأفكار المستوردة »[1].
وفي عدد آخر من مجلّة الأضواء قالت بنت الهدى ـ مخاطبة الفتاة المسلمة ، طالبةً منها الصمود والتحدّي والمقاومة أمام كلّ الاغراءات المبذولة آنذاك ـ :
« كوني مثلاً يُقتدى به ولا تكوني اُلعوبة تقتدي ، كوني متبوعةً لا تابعة ، قاومي الاغراءات ، اصمدي أمامَ كلّ شيء ، فإنّي لأعلم أنّ العقبات أمامك كثار ، وأن دربك لا يخلو من شوك وعثار ، لكن النكوص عار ، والتراجع شنار ، فالموت أولى من ركوب العار ، والعار أولى من دخول النار »[2].
وقالت أيضاً :
« وكم مِن اللواتي مَشِينَ وراء النفير الأجنبي ، ونزعنَ حجابهن في غفلةٍ وغرور ، أخذنَ يتراجعنَ وبدأنَ يستفقنَ مِن كابوس المفاهيم الخاطئة التي أملاها علينا الاستعمار الغاشم ، بعد أن أرادَ أن يستعمرنا في كلّ شيء حتى في أعزّ وأطهر ما عندنا ، وهو المرأة »[3].
[1]ـ مجلّة الأضواء : العدد الأوّل للسنة الاُولى ، ذي الحجة 1379هـ ، حزيران 1960م .
[2]ـ مجلّة الأضواء : العدد السابع للسنة الثانية ، 1381هـ ، 1961م .
[3]ـ مجلّة الأضواء : العدد السابع للسنة الثانية 1381هـ ، 1961م .
وفي عدد آخر قالت :
« لا تقعد بكنّ هذه التخرّصات ، ولا تثنيكنّ أمثال هذه النفحات المشؤومة ، بل تزيدكنّ عزماً وقوّة وشدّة ومضاء ، لتثبتن لهنّ صواب نهجكن وخطأ سيرهن المتعرّج ذات اليمين وذات اليسار ، ولتوضحن لهنّ أنّهنّ هنّ اللواتي رجعن بسلوكهن إلى أبعد عصور الجاهلية حيث لا أحكام ، ولا قوانين ، ولا مثل ومفاهيم »[1].
وردّاً على ما يحَتج به مستوردوا التحضّر ، الذّين يدعون إلى تبرّج المرأة ولحوقها بحضارة الشرق أو الغرب ، قالت بنت الهدى :
« هل يمكن لاُمّة ـ أياً كانت ـ أن تتقدّم وتتحضّر بحضارات أجنبية لا تمتّ لها بصلة لتكون بذلك متقدّمة ؟ ! فإنّها لم تتقدّم خطوة ، ولم تزدهر لحظة ، وإنّما الأفكار الخارجية والدعايات الأجنبية هي التي تقدّمت وازدهرت على حسابنا ، نحن أعداءها الحقيقين »[2].
وعن شخصية المرأة المهدّدة قالت :
« وذلك نتيجة سوء فهمها للإسلام والبعد عن روحه ومفاهيمه من ناحية ، ونتيجة تغذية الثقافة الاستعمارية المسمومة التي غزت بلادنا من ناحية ثانية ، إذ نشرت مفاهيمها المناقضة للإسلام ، والتي لا تنطوي في الحقيقة إلاّ على القضاء على أصالة المرأة واُنوثتها وكرامتها »[3].
وبصدد الردّ على شعارات : تحرير المرأة ، حقوق المرأة ، مساواة المرأة ، قالت الشهيدة بنت الهدى :
« أنغام سمعناها ، وسنسمعها أيضاً ما دام المكروب الأجنبي يسري في عروق
[1]ـ مجلّة الأضواء : العدد السابع للسنة الاُلى 1380هـ ، 1960م .
[2]ـ مجلّة الأضواء : العدد السابع للسنة الاُلى 1380هـ ، 1960م .
[3]ـ مجلّة الأضواء : العدد السابع للسنة الاُلى 1380هـ ، 1960م .
مجتمعنا المسكين ، وما دمنا متمسّكين بمبدئنا الحقّ ، داعينَ إلى نهجه القويم »[1].
الإشراف على مدارس الزهراء عليها السلام :
تُعدّ مدارس الزهراء عليها السلام من أعمال « جمعية الصندوق الخيري الإسلامي » ، وهي أكبر المؤسسات الجهادية التي تشكّلت في العراق عام 1958م ، متبنّية أهداف الإسلام الحنيف في كافة لجانها التعليمية والثقافية والاجتماعية والطبّية ، وبجميع فروعها القائمة بمدينة البصرة والديوانية والحلّة والكاظمية وبغداد حيث يكون مركزها فيها .
كانت هذه الجمعية تشرف على العديد من الفعاليات الخيرية الإسلامية ، منها شؤون الرعاية الإجتماعية ، وتسهيل العلاج المجاني في مستوصفات طبّية خاصة ، كما كانت تضمّ كليّة اُصول الدين في بغداد ، إضافة إلى مدارس الإمام الجواد عليه السلام للبنين بمرحلتيها الإبتدائية والثانوية بمدينة الكاظمية .
وفي عام 1967م أصبحت الشهيدة بنت الهدى المشرفة على مدارس الزهراء عليها السلام في مدينة النجف الأشرف والكاظمية ، إضافة لإشرافها على مدرسة دينية اُخرى في مدينة النجف الأشرف . فكانت رحمها الله تشرف على تنظيم هذه المدارس ، وتعيّن المناهج الدراسية التربوية الإسلامية لها ، وتحلّ كلّ ما تواجهه هذه المدارس من مشاكل وصعوبات .
فكانت تقسّم أيام الإسبوع بين النجف والكاظمية ، فبالإضافة إلى الدروس التي كانت تُلقيها على الطالبات ، كانت لديها محاضرات تربوية تُلقيها على المعلّمات بعد انتهاء الدوام الرسمي للمدرسة . وبعد الظهر كانت لديها لقاءات مع طالبات الجامعة حيث تجيب على أسئلتهن ، وتُلقي عليهنّ محاضرات ودروساً في المعارف الإسلامية .
وفي عام 1972م وبعد صدور قانون تأميم التعليم ، استقالت الشهيدة بنت الهدى من
[1]ـ مجلّة الأضواء : العدد السابع للسنة الاولى 1380هـ ، 1960م .
عملها بعد أن عرفت أنّها لن تستطع أن تؤدّي دورها الرسالي ، وقد حرصت الدولة على إبقاء بنت الهدى في هذه المدارس ، وبعثت لها كُتباً رسمية تُطالبها بالعودة إليها ، إلاّ أنّها رفضت ذلك ، وحينما سُئلت عن سبب رفضها للطلبات الرسمية قالت :
« لم يكن الهدف من وجودي في المدرسة إلاّ نوال مرضاة الله ، ولما انتفت الغاية من المدرسة بتأميمها فما هو جدوى وجودي بعد ذلك ؟ ! »[1].
القصة الإسلامية :
لم تقتصر الشهيدة بنت الهدى في عملها التبليغي على إلقاء المحاضرات والدروس ، والكتابة في مجلّة الأضواء الإسلامية ـ بالرغم ما لهذين المنبرين من دور كبير في توعية الفتيات المسلمات وجعلهنّ أقرب إلى عقيدتهن ورسالتهن الإسلامية ـ بل تعدّته إلى مجال أوسع ورحاب أكبر ، وهو كتابة القصة الإسلامية الهادفة ، والتي تستطيع بواسطتها أن تُوصل صوتها ودعوتها للحقّ إلى أكبر عدد من النساء في العالم العربي .
فبدأت بكتابة القصة ، آخذه بنظر الإعتبار أولوية الهدف وثانوية الجانب الفني ، مخالفة في ذلك الاُدباء العراقيين حيث يُعيرون أهمية كبرى للجانب الفني ويفضّلونه على الهدف .
وقد أشارت رحمها الله إلى هذه النظرة الخاطئة عند الاُدباء بقولها :
« استحال بعض اُدبائنا مع كلّ الأسف إلى مترجمين وناشرين لا أكثر ولا أقل ، أفكارهم غريبة عنهم ، بعيدة عن واقعهم ومجتمعهم ، تستهويهم الصيحة ، وتطريهم النغمة ، وتسكرهم الرشفة ، فيغنّون بأمجاد الأعداء وهم في غفلة ساهون ، ويهلّلون للأفكار السامّة وهم لا يكادون يفقهون منها شيئاً ، قد تشبّعوا بالثقافة الأجنبية التي أدخلها الإستعمار إلى بلادنا منذ عهد بعيد ، وهي التي انحرفت بجيلنا الناشىء ذات اليمين وذات اليسار ،
[1]ـ مُلحق صحيفة الجهاد الصادر بتأريخ 20 جمادى الآخرة 1403هـ ، 4 نيسان 1983م .
وحرصت على تشويه انتاجاتنا الأدبية بكلّ أشكالها ونواحيها ، ومن جراء هذا الفهم الخاطىء للثقافة الدخيلة انتشرفي ربوعنا مفهوم استعماري عدائي موجّه نحونا نحن بنات الإسلام بالذات »[1].
إذاً فكتابتها للقصة لم تكن عن هواية أو احتراف ، بل لهدف معيّن ، وهو مخاطبة الجيل الناشيء باُسلوب قصصي بسيط ، وإيصال التعاليم الإسلامية إليه وبهذا الاُسلوب ، وقد أشارت الشهيدة رحمها الله إلى هذا المعنى بقولها :
« إنّ تجسيد المفاهيم لوجهة النظر الإسلامية في الحياة هو الهدف من هذه القصص الصغيرة »[2].
وقالت أيضاً :
« ولهذا فإنّ أيّ فتاة سوف تقرأ في هذه القصص « مجموعة صراع » أحداثاً عاشتها بشكل أو بآخر ، أو تفاعلت معها ، أو مرّت قريباً منها » .
ثم تقول :
« سوف تجد في كلّ قصة الموقف الايجابي الذي تفرضه وجهة النظر الإسلامية في الحياة ، والبون الشاسع بين نظافة هذا الموقف وطهارته وتساميه ، وبين الإنخفاض والإنحطاط الذي تُمثّله وجهات النظر الاُخرى في الحياة »[3]؟ .
وقالت أيضاً :
« فلستُ قصّاصة ولا كاتبة للقصة ، بل انّي لم أحاول قبل الآن أن أكتب قصة »[4].
[1]ـ مجلّة الأضواء : العدد التاسع للسنة الاُولى ربيع الثاني 1380هـ ، تشرين الأول 1960م .
[2]ـ مقدّمة قصة : « صراع من واقع الحياة » .
[3]ـ مقدّمة « الفضيلة تنتصر » .
[4]ـ مقدّمة « الفضيلة تنتصر » .