جواب الرسالة الصفدية "، " جواب في نقص قول الفلاسفة: إن معجزات الأنبياء قوى نفساني "، " إثبات المعاد والرد على ابن سينا "، " شرح رسالة ابن عبدوس " في كلام الإمام أحمد في الأصول، " ثبوت النبوات عقلاً ونقلاً "، و" المعجزات والكرامات "، " قاعدة في الكليات "، مجلد لطيف، " الرسالة القبرسية "، " رسالة أهل طبرستان وجَيْلان في خلق الروح والنور والأئمة المقتدى بهم "، " مسألة ما بين اللوحين كلامُ الله "، " تحقيق كلام الله لموسى "، " هل سمع جبريل كلام الله أو نقله من اللوح المحفوظ "، " الرسالة البعلبكية "، " الرسالة الأزهرية "، " القادرية "، " البغدادية "، " أجوبة الشكل والنقط "، " إبطال الكلام النفساني ": أبطله من نحو ثمانين وجهاً، " جواب مَن حلف بالطلاق الثلاث " أن القرآن حرف وصوت. وله في إثبات الصفات وإثبات العلو والاستواء مجلدات، " المراكشيّة "، " صفات الكمال والضابط فيها "، " أجوبة في مباينة الله تعالى لخلقه "، " جواب في الاستواء، وإبطال تأويله بالاستيلاء "، " جوابُ من قال لا يمكن الجمعُ بين إثبات الصفات على ظاهرها مع نفي التشبيه "، " أجوبة كونِ العرش والسموات كُرَويّة " وسبب قصد القلوب جهةَ العلو، " جواب كون الشيء في جهة العلوّ مع أنه ليس بجوهر ولا عرض معقول أو مستحيل "، " جواب هل الاستواء والنزول حقيقة، وهل لازم المذهب مذهب "، شمَّاه " الأربلية "، " مسألة النزول " واختلاف وقته باختلاف البلدان والمطالع، مجلد لطيف، " شرح حديث النزول " في أكثر من مجلد، " بيان حل إشكالات ابن حزم الواردة على الحديث "، " قاعدة في قرب الرب من عابديه وداعيه "، مجلد، " الكلام على نقض المرشدة "، " المسائل الإسكندرانية في الرد على الاتحاد والحلولية "، ما تضمنه فصوص الحكم من الكفر والإلحاد والاتحاد والحلول، " جواب في لقاء الله "، " جواب رؤية النساء رَبّهُنّ في
الجنة "، " الرسالة المدنية في الصفات النقلية "، " الهلاوونية " جواب ورد على لسان ملك التتار، مجلد، " قواعد في إثبات القدر والرد على القدرية والجبرية "، مجلد " رد على الروافض في الإمامة " لابن مُطهّر، " جواب في حُسن إدارة الله بخلق الخلق وإنشاء الأنام لعلّة أم لغير علّة "، " شرح حديث: فخجَّ أدم موسى "، " تنبيه الرجل الغافل على تمويه المجادل "، " تناهي الشدائد في اختلاف العقائد "، " كتاب الإيمان "، " شرح حديث جبريل في الإسلام، والإيمان في عصمة الأنبياء فيما يبلغون "، " مسألة في العقل والروح "، " في المقرّبين: هل يسألهم منكر ونكير "، " هل تعذيب الروح مع الجسد في القبر، وهل تفارق البدن بالموت أو لا "، " الرد على أهل كسروان "، " في فضل أبي بكر وعمر على غيرهما "، " قاعدة في فضل معاوية وفي ابنه يزيد أن لا يُسب "، " في تفضيل صالحي الناس على سائر الأجناس " " في كفر النُّصَيريّة " " في جواز الرافضة "، " في بقاء الجنة والنار وفنائهما "، وهو آخر ما صنّفه في القلعة. وقد رد عليه العلاّمة قاضي القضاة تقي الدين السبكي.
كتب أصول الفقه
" قاعدة غالبُها أقوال الفقهاء "، مجلدان، " قاعدة كل حمد وذم من المقالات لا يكون إلا من الكتاب والسنة " " شمول النصوص للأحكام "، " قاعدة في الإجماع وأنه ثلاثة أقسام "، " جواب في الإجماع وخبر التواتر "، " قاعدة في أن خبر الواحد اليقين "، " قاعدة في كيفية الاستدلال والاستدراك على الأحكام بالنص والإجْمَاع "، " في الرد على من قال إن الأدلة اللَّفظيّة لا تفيد اليقين "، " قاعدة
فيما يُظنُ مِن تعارض النص والإجماع "، " مؤاخذة لابن حزم في الأجماع "، " قاعدة في تقرير القياس "، " قاعدة في الاجتهاد والتقليد في الأحكام "، " رفع الملام عن الأئمة الأعلام "، " قاعدة في الاستحسان "، " وصف العموم والإطلاق "، " قواعد في أن المخطئ في الاجتهاد لا يأثم "، " هل العاميّ يجب عليه تقليد مذهب مُعَيّن "، " جواب في ترك التقليد فيمن يقول مذهبي مذهب النبي عليه السلام وليس أنا محتاج إلى تقليد الأربعة "، " جواب من تَفَقَّه في مذهب ووجد حديثاً صحيحاً، هل يعمل به أو لا "، " جواب تقليد الحنفي الشافعي في الجمع للمطر والوتر "، " الفتح على الإمام في الصلاة " " تفضيل قواعد مذهب مالك وأهل المدينة "، " تفضيل الأئمة الأربعة وما امتاز به كل واحد منهم "، " قاعدة في تفضيل الإمام أحمد "، " جواب: هل كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الرسالة نبياً "، " جواب: هل كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، متعبداً بشرع من قبله "، " قواعد أن النهي يقتضي الفساد ".
كتاب الفقه
" شرح المحرر في مذهب أحمد " ولم يُبيّض، " شرح العمدة لموفق "، أربع مجلدات، " جواب مسائل وردت من أصبهان "، " جواب مسائل وردت من الأندلس "، " جواب مسائل وردت من الصلت "، " جواب مسائل وردت من بغداد "، " مسائل وردت من زُرع "، " أربعون مسألة لُقّبت الدرّة المضيئة، " الماردانية " " الطرابلسية "، " قاعدة في المياه والمائعات وأحكامها "، " المائعات وملاقاتها النجاسة "، " طهارة بول ما يؤكل لحمه "، " قاعدة في حديث القُلّتين وعدم رفعه "، " قواعد في الاستجمار، وتطهير الأرض بالشمس والريح "، " جواز الاستجمار
مع وجود الماء "، " نواقض الوضوء "، " قواعد في عدم نقض الوضوء بلمس النساء "، " التسمية على الوضوء "، " خطأ القول بجواز مسح الرجلين "، " جواز المسح الخفين المتخرّقين والجوربين واللفائف "، " فيمن لا يعطي أجرة الحَمّام "، " تحريم دخول الحمّام بلا مُبرر "، " في الحمّام والاغتسال "، " ذم الوسواس "، " جواز طواف الحائض "، " تيسير العبادات لأرباب الضروريات بالتيمم، والجمع بين الصلاتين للعُذر "، " كراهية التلفّظ بالنّيّة وتحريم الجَهْر بها "، " في البسملة هل هي من السورة "، " فيما يعرض من الوسواس في الصلاة "، " الكلم الطيب في الأذكار " " كراهية بسط سجادة المصلي قبل مجيئه "، " في الركعتين اللتين تُصلّيان قبل الجمعة "، " في الصلاة بعد أذان الجمعة "، " القنوت في الصبح والوتر " " قتل تارك أحد المباني وكُفره "، " الجمع بين الصلاتين في السفر "، " فيما يختلف حكمه في السفر والحضر "، " أهل البِدَع هل يُصلّى خلفهم "، " صلاة بعض أهل المذاهب خلف بعض "، " الثلوات المبتدعة "، " تحريم السماع " " تحريم الشبابة "، " تحريم الشطرنج "، " تحريم الحشيشة ووجوب الحد فيها ونجاستها "، " النّهيُ عن المشاركة في أعياد اليهود والنصارى وإيقاد نصف شعبان والحبوب في عاشوراء "، " مقدار الكَفّارة في اليمين "، " في أنّ المطلقة ثلاثاً، لا تحل إلا بنكاح زوج ثان "، "
بيان الطلاق المُباح والحرام "، " في الحلف بالطلاق متى تجيزه ثلاثاً "، " جواب من حلف لا يفعل شيئاً على المذاهب الأربعة "، " الفرق المبين بين الطلاق واليمين "، " لمحة المختطف في الفرق بين الطلاق والحلف "، " الطلاق البِدَعي لا يقع "، " مسائل الفرق بين الحلف بالطلاق وإيقاعه والطلاق البدعي والخلع نحو ذلك "، تقدير خمسة عشر مجلداً، " مناسك الحج عِدة "، " في حجة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، " في العمرة المكية "، " في شهر السلاح بتبوك وشرب السَّويق بالعقبة وأكل التمر بالروضة وما يلبس المُحرم، وزيارة الخليل عُقيب الحج، وزيارة القدس مطلقاً "، " جبل لبنان كأمثاله من الجبال، ليس فيه رجال غُيّب ولا أبدال "، " جميع أيمان المسلمين مُكفّرة ".
كتب في أنواع شتى
جمع بعض الناس فتاويه بالديار المصرية مُدَّة سبع سنين في علوم شتى، فجاءت ثلاثين مجلدة، " الكلام على بُطلان الفتّوة المُصطلح عليها بين العوام "، وليس لها أصل يتصل بعلي عليه السلام. " كشف حال المشايخ الأحمدية وأحوالهم الشيطانية "، " بطلان ما يقوله أهلُ بيت الشيخ عديّ "، " النجوم هل لها تأثير عند الاقتران والمقابلة والخسوف والكسوف "، " هل يقبل قول المنجمين فيه ورؤية الأهلّة "، "
تحريم أقسام المُعزّمين بالعزائم المُعجَمة وصرع الصحيح وصفة الخواتم ". " إبطال الكيمياء وتحريمها ولو صحت وراجت "، " كشف حال المرازقة "، " قاعدة العُبيديين ".
ومن نظم الشيخ تقي الدين على لسان الفقراء المُجردين وغيرهم:
والله ما فَقرُنا اختْيارُ ... وإنما فَقْرُنا اضْطْرارُ
جماعةٌ كلُّنا كَسالى ... وأكلُنا كله عيارُ
تسمعُ منّا إذا اجتمعنا ... حقيقةً كُلُّها فُشَارُ
وله قصائد مطوّلة، أجوبة عن مسائل كان يُسأل عنها نظماً، مثل مسألة اليهودي، وجوابه عن اللغز الذي نظمه الشيخ رشيد الدين الفارقي، وغير ذلك.
ومدحه جماعة من أهل مصر، منهم شهاب الدين أحمد بن محمد البغدادي المعروف بابن الأبرادي، والشيخ شمس الدين بن الصائغ، وسعد الدين أبو محمد سعد الله بن عبد الأحد الحرّاني، وأكثر من ذلك، ومنه قوله:
لئن نافَقَوه وه في السّجنِ وابتغَوا ... رِضاه وأبدوا رِقّةً وتودُّدا
فلا غَرْوَ إنْ ذلَ الخُصومُ لِنَأسِه ... ولا عَجَبٌ أن خاف سطوتَه العِدا
فمن شِيَمةِ العَضبِ المُهنَّدِ أنه ... يُخافُ ويُرجُى مُغمداً ومُجرّدا
وممن مدحه بمصر أيضاً شيخنا العلاّمة أبو حيان، لكنه انحرف عنه فيما بعد ومات وهو على انحرافه، ولذلك أسباب؛ منها أنه قال له يوماً: كذا قال سيبويه، فقال: يكذب سيبويه، فانحرف عنه، وقد كان أولاً جاء إليه والمجلس عنده غاصٌّ بالناس، فقال يمدحه ارتجالاً:
لّما أتينا تقيَّ الدِّين لاحً لنا ... داعٍ إلى الله فَردٌ ماله وِزَرُ
على مُحيّاه من سِيما الأُولى صَحِبوا ... خَيرَ البريَّةِ نورٌ دونَه القمرُ
خَبرٌ تَسربَلَ منه دَهرُه حِبَراً ... تَقاذَفُ مِن أمواجه الدُّرَرُ
قام ابنُ تَيْميَّةٍ في نَر شِرعَتِنا ... مُقَما سَيِّدِ تيمٍ إذ عَصَتْ مُضَرُ
فأظهرً الحقَّ إذ آثارُهُ دَرَسَتْ ... وأخمدَ الشرّ إذ طارت له الشرر
كُنّا نُحدَّث عن خبرٍ يجيءُ فها ... أنت الإمامُ الذي قد كان يُنتظرُ
وكتب الشيخ كمال الدين محمد بن علي بن الزملكاني رحمه الله تعالى على بعض تصانيفه:
ماذا يقولُ الواصفون له ... وصفاتُه جلّتْ عن الحَصرِ
هو حُجّةٌ اللهِ قاهرِرَةٌ ... هو بيننا أُعجوبةُ العَصرِ
هو آيةٌ في الخَلقِ ظاهِرَةٌ ... أنوارُها أربَت على الفَجرِ
والذي أراه أن هذه الأبيات كتبها الشيخ كمال الدين في حياة الشيخ صدر الدين بن الوكيل، لأنه كان يخالفه ويريد أن ينتصر عليه بالشيخ تقي الدين بن تيمية، والله أعلم.
ولما توفي رحمه الله تعالى رثاه جماعة منهم الشيخ قاسم بن عبد الرحمن المقرئ،
وبرهان الدين إبراهيم بن الشيخه شهاب الدين العجمي، ومحمود بن علي بن محمود الدقوقي البغدادي، ومجير الدين الخياط الدمشقي، وشهاب الدين أحمد بن الكرشت، وزين الدين عمر بن الحسام، ومحمد عبد الحق البغدادي الحنبلي، وجمال الدين محمود بن الأثير الحلبي، وعبد الله بن خضر بن عبد الرحمن الرومي الحريري. المعروف بالمُنيّم، وتقي الدين محمد بن سليمان بن عبد الله بن سالم الجعبري، وجمال الدين عبد الصمد بن إبراهيم الخليل الخليلي، وحسن بن محمد النحوي المارداني، وغيرهم.
أنشدني إجازة لنفسه الشيخ علاء الدين علي بن غانم:
أيُّ خَبرٍ مضى وأيُّ إمامِ ... فُجعتُ فيه مِلَّةُ الإسلامِ
ابنُ تيميَّةَ التَّقيُّ وحيدُ الد ... هْرِ من كان شامةً في الشَّامِ
بَحرُ علمٍ قد غاضَ من بعدما ف ... ضَ نداهُ وعم بالنعامِ