بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 48

ولم يزل إلى أن جاءه الأمر الذي لا يخدع، ولا يرد بحيلة ولا يردع.
وتوفي رحمه الله تعالى في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبع مئة.
وكان توجه أمير الركب في سنة ثلاث عشرة وسبع مئة، وهو من كبار المنصورية.
بلبان
الأمير سيف الدين القشتمري.
أحد الأمراء بدمشق كان يسكن بدرب الريحان بدمشق.
توفي رحمه الله تعالى في المحرم سنة تسع وتسعين وست مئة.

بلبان الجمقدار
الأمير سيف الدين المعروف بالكركند.
كان من كبار الأمراء. أقام بدمشق مدة بدار فلوس، ثم نقل إلى الديار المصرية، ثم أعيد إلى دمشق، فأقام بها في دار بمحلة مسجد القصب ظاهر دمشق.
وفي سابع شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وسبع مئة توفي إلى رحمه الله تعالى ودفن بتربته بجبل قاسيون، وكان يوماً مطيراً.
وأظنه كان أولاً بصفد أمير عشرة في أيام الأمير سيف الدين بتخاص، والله أعلم.


صفحه 49

بلبان
الأمير سيف الدين المهمندار الدواداري عتيق، الأمير جمال الدين موسى بن الأمير علم الدين الدواداري. كان أمير عشرة.
وتوفي رحمه الله تعالى في نصف جمادى الأولى سنة ثلاثين وسبع مئة، ودفن بتربة أستاذه بسفح قاسيون.
بلبان
الأمير سيف الدين الصرخدي الطاهري.
أحد أمراء الطبلخاناه بالقاهرة، كان قد تجاوز الثمانين وكان فيه خير، مواظب على الصلوات.
توفي رحمه الله تعالى في عشري جمادى الآخرة سنة ثلاثين وسبع مئة.
بلبان
الأمير سيف الدين العنقاوي، بعد العين المهملة نون وقاف وألف بعدها واو، الزراق المنصوري.
كان في الحبس وأفرج عنه، وكان قد جاوز السبعين سنة، وكان من أمراء الطبلخاناه.


صفحه 50

توفي فجأة بعدما توضأ وتهيأ للتوجه لصلاة الجمعة في سابع عشر شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة ودفن بجبل قاسيون.
بلبان
الأمير سيف الدين المحسني.
أظنه كان أولاً من جملة البريدية بمصر، ثم إن السلطان جهزه لإحضار مباشري قطيا في سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، ثم إنه ولاه القاهرة بعد علاء الدين أيدكين، فيما أظن، فأقام فيها إلى أن ولاها علاء الدين بن المرواني، وجهز الأمير سيف الدين بلبان لنيابة دمياط، فأقام بها قليلاً، وانفصل في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وسبع مئة.
وتوفي رحمه الله تعالى في شهر رمضان سنة ست وثلاثين وسبع مئة، أظنه توفي معتقلاً.
وكان رجلاً جيداً خيراً مشكوراً.
بلبان
الأمير سيف الدين الإبراهيمي.
كان أحد أمراء الطبلخاناه بحماة.
وتوفي رحمه الله تعالى في جمادى الآخرة سنة ست وخمسين وسبع مئة، وكتب بإقطاعه لأسنبغا مملوك الأمير سيف الدين أسندمر العمري نائب حماه.


صفحه 51

بلرغي
بباء موحدة ولام وراء وغين معجمة بعدها ياء آخر الحروف، ومنهم من يقدم الراء والغين على اللام: الأمير سيف الدين الأشرفي.
كان أميراً وجيها، لا يجد له في المضاهاة شبيها، مشهوراً بالتعظيم، والحفدة التي هي كحبات العقد في التنظيم، وثق إليه المظفر فجهزه إلى الناصر ليكون يزكا، ولم يدر أنه زرع الغدر فأثمر معه وزكا، وخامر عليه من الرمل وجمع به من الملك الشمل، ووصل إليه إلى غزه، فوجد بقربه ما كان يجده كثير من قرب غزه، إلا أنه لما دخل إلى مصر أمسكه، وأماته في السجن جوعاً وأهلكه.
ووفاته بقلعة الجبل سنة عشر وسبع مئة، ودفن بالحسينية.

بلغاق
الأمير سيف الدين: كان ناظر الحرمين: القدس وبلد سيدنا الخليل عليه السلام، وهو بلغاق ابن الحاج جغابن يارتمش الخوارزمي.
روى الحديث عن ابن عبد الدائم بالقدس ودمشق، وولي الحرمين آخر عمره، ورأيته بصفد مرتين أيام الجوكندار الكبير، وكان شيخاً قد أنقى، وعمل على ما هو في الآخرة خير وأبقى، مع سيرة مشكوره، ومعاملة مع الفقراء ما هي من مثله منكوره، معروفاً بالخير والبركه، موصوفاً بالصلاح في سكونه والحركه، كثير الاتضاع، غزير الجودة على ما ألفه من الرضاع.
ولم يزل على نظر الحرمين إلى أن أمسى ولم يحفظه من الموت حرم وراح إلى الله بعد ما كاد يصل إلى الهرم.


صفحه 52

وتوفي بقرية الغازية من بلد صيدا أو بلد بيروت في جمادى الأولى سنة تسع وسبع مئة، ونقل إلى دمشق ودفن بسفح قاسيون.
ومولده بالقاهرة في شهر رمضان سنة ست وثلاثين وست مئة، وكان حكم البندق بالشام.
البلفيائي: القاضي زين الدين محمد بن عمر.
وشمس الدين محمد بن يعقوب.

بلك
الأمير سيف الدين الجمدار الناصري.
حضر مع الأمير سيف الدين بشتاك إلى دمشق في واقعة تنكز مع جملة أمراء الطبلخانات الذين حضروا في ذلك المهم، وتوجه معه إلى مصر، وأقام بها إلى أن رسم للأمير سيف الدين طقتمر الأحمدي بنيابة حماة، وكان في صفد نائباً، فحينئذ رسم للأمير سيف الدين بلك هذا بنيابة صفد، وذلك في أيام الملك الصالح إسماعيل، فحضر إليها، وأقام بها مدة الأيام الصالحية، ولما توفي الصالح رحمه الله تعالى وولي الكامل شعبان أخرج الأمير سيف الملك إلى صفد نائباً عوضاً عن بلك، وعاد بلك إلى مصر وأقام بها أميراً على مئة في تقدمة ألف، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وسبع مئة.
ولم يزل بها مقيماً إلى أن فرق الموت بين بلك وما ملك، ولم يدر ذووه أيةً سلك.
توفي رحمه الله بعد عيد رمضان في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر.


صفحه 53

بلك
الأمير سيف الدين أمير علم.
أحد أمراء الطبلخانات بدمشق، لما عزل الأمير ناصر الدين محمد بن

بهادر
آص من نيابة حمص في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وسبع مئة رسم للأمير سيف الدين بلك بنيابة حمص، فتوجه إليها بمرسوم السلطان الملك الصالح صالح، فأقام بها نائباً إلى أن ورد عليه الأمر الذي لا يرد إذا دعا، ولا يصد منه مانع إذا ما نعى.
ووفاته في ثالث عشري شوال سنة أربع وخمسين وسبع مئة.
البندنيجي: المسند علي بن محمد بن ممدود.

بهادر الشمسي
الأمير سيف الدين.
كان من أهل الصلاح والسلاح، وممن يتبع الصلاة بالصلات والسماح، ترك الإمرة مره، ونزل عما فيها من الدرة إلى الدره، ولبس زي الفقراء ورفض رياش الأمراء، ثم إنه أعيد، ورغب بالوعد وهدد بالوعيد، ورسم له بإعادته إلى الإمره، فعاد إليها ولم تعلم عوانه الخمره، وولي نيابة قلعة دمشق في جمادى الأولى سنة ثماني عشرة وسبع مئة عوضاً عن القرماتي.


صفحه 54

ولم يزل على حاله بقلعة دمشق إلى أن أنزله الموت منها على حكمه، ودخل به في عداد همه وبكمه.
وتوفي رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة ثمان عشرة وسبع مئة، وكانت نيابته ما يقارب السبعة أشهر، وكان موته فجأة.
وولي النيابة بعده الأمير علم الدين سنجر الدميثري.

بهادر الجوكندار
الأمير سيف الدين.
كان أحد أمراء الطبلخاناه بدمشق وسكنه جوا باب الصغير، وكان يركب وينزل، ويرى أنه عن الدولة بمعزل، لكنه أمير خمسين فارسا. وعلمه لا يرى يوم الحاجة ناكسا.
ولم يزل على حاله إلى أن مر الأمير وما عاد، وبدل بالتعس على النعش بعد الإسعاد.
وتوفي رحمه الله تعالى في صفر سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة.
وهو زوج بنت الأمير سيف الدين الجوكندار.
بهادر
الأمير سيف الدين المنصوري المعروف بالحاج بهادر.


صفحه 55

كان من أكابر الأمراء بالديار المصرية متعيناً فيهم، فأخرج إلى حلب على إمرة، ثم نقل إلى دمشق، ثم أعطى بها تقدمة ألف، وأقام بها مدة، وداخل الأفرم، وصار من أخصائه، وكان معروفاً بالتجري، وعدم التحرز والتحري، محباً للفتن، يصدح فيها على فنن، لا يحظى بالسرور، إلا إذا أجرى قناة الشرور، وكان يؤلب على الجراكسه، ويعد المهادنة لهم من المماكسه، لا يكاد يصبر على تعاطي السلاف، ولا يرى الدهر يده فارغة من كاس، كأنها تلافيه من التلاف، قيل: إنه كان يمر بين القصرين، وهو يتناول الخمر، ويقدح في أقداحه الجمر، وربما فعل ذلك بدمشق إذا دخل من الصيد، ولا يبالي بما يقوله عمرو وزيد.
أخبرني القاضي شهاب الدين بن فضل الله، قال: أخبرني والدي أنه كان أشبه الناس بالملك الظاهر بيبرس، وأقام في طرابلس نائباً بعد أسندمر إلى أن هجم عليه هادم اللذات، وفرق بينه وبين الأتراب واللدات.
وتوفي رحمه الله في شهر ربيع الآخر سنة وسبع مئة.
ولما ولي الملك بيبرس الجاشنكير وفرح به الأفرم تغير الحاج بهادر على الأفرم بعد مداخلته مجالس أنسه، ومواطن إطرابه ولذاته، وأخذ في تغيير الأمراء عليه، ويقول لمن يخلو به: هؤلاء الجراكسة متى تمكنوا منا أهلكونا وراحت أرواحنا معهم، فقوموا بنا نعمل شيئاً قبل أن يعملوا بنا، وتحالف هو وقطلوبك الكبير على الفتك بالأفرم إن قدرا عليه، فأحس الأفرم بذلك، فلم يزل بالحاج بهادر إلى أن استصلحه على ظنه، وقال: بعد أن سلمت من هذه الحية ما بقيت أفكر في تلك العقرب، يعني بالحية الحاج بهادر، وبالعقرب قطلوبك.