بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي .. لم يزل برك علي أيام حياتي .. فلا تقطع برك عني في مماتي ..
إلهي .. كيف آيس من حسن نظرك لي بعد مماتي ، وأنت لم تولني إلا الجميل في حياتي ..
إلهي .. هب لي قلبا يدنيه منك تشوقه ، ولسانا يرفع إليك صدقة ، ونظرا يقر به منك حقه ..
إلهي إن من تعرف بك غير مجهول ، ومن لأذبك غير مخذول ، ومن أقبلت عليه غير مملوك ..
إلهي .. إن كانت الخطايا قد أسقتني لديك ، فأصفح عني بحسن توكلي عليك.
اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
شمس العلماء السيد ناصر حسين بن السيد حامد حسين الموسوي ..
إمام في الرجال والحديث ، واسع التتبع ، كثير الإطلاع ، قوي الحافظة ، لا يكاد يسأله أحد عن مطلب إلا ويحيله إلى مظانه من الكتب ، مع الإشارة الى عدد الصفحات ، وكان أحد الأساطين والمراجع بالهند ، وله وقار وهيبة في قلوب العامة ، وأستبداد في الرأي ، ومواظبة على العبادة ، وهو معروف بالأدب والعربية ، معدود من أساتذتها ، واليه يرجع في مشكلاتها ، وخطبه مشتملة على عبارات جزلة ، وألفاظ متطرفة ، وله شعر جيد.
أعيان الشيعة ١٩ : ١٠٧
اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
السيد ناصر حسين .. الملقب ب ـ شمس العلماء ـ إبن صاحب العبقات السيد مير حامد حسين المتقدم الذكر والمتوفى ١٣٠٦ ، عالم متبحر فقيه أصولي محدث رجالي واسع التتبع ، وافر الأطلاع ، دائم المطالعة ، من كبار علماء الأمامية في الهند ، والمفتي والمرجع في تكلم الديار ، تتلمذ على والده والسيد محمد عباس ، وورث عن أبيه كافة الفضائل الانسانية والقيم الأخلاقية ، فكان نعم الخلف لذلك السلف الطاهر ، رجل الفضل ومنبع الشرف.
ريحانة الأدب ٦ : ٩٧
اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
المير السيد ناصر حسين .. نجل ذلك العملاق ، الذي أوتي كافة الكمالات والمثل المستجمعة في أبيه .. وأصبح بحرا ذاخرا كوالده ، وكان كما قال الشاعر :
إن السرى أذا سرى فبنفسه
وإبن السري أذا سرى أسراهما
لم يترك جهاد والده الفكري أن يذهب سدى ، فقد شمر الساعد وسعى في تتميم كتابه العبقات وقد طبعت منه عدة مجلدات ، ادام الباري بركات وجوده الشريف ، وأعانه على نصرة الدين الحنيف.
هدية الأحباب : ١٧٧
اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة