الخير القزويني الحاكمي[١].
وقال المحب الطبري : في ذخائر العقبى ، وعن أنس رضى الله عنه قال : جاء أبو بكر رضي الله عنه ، ثم عمر رضي الله عنه ، يخطبان فاطمة (ع).
فسكت ولم يرجع اليهما شيئا ، فأنطلقا الى علي رضي الله عنه ، يأمرانه بذلك ، الى آخر الحديث ، وقال بعد سياق الحديث بتمامه : أخرجه أبو حاتم[٢].
وقال المحب الطبري أيضا في ذخائر العقبي : عن أنس بن مالك ، قال : خطب أبو بكر رضي الله عنه الى النبي (ص) أبنته فاطمة فقال (ص) : يا أبا بكر لم ينزل القضاء بعد ، ثم خطبها عمر مع عدة من قريش كلهم يقول له مثل قوله لأبي بكر ، الى آخر الحديث[٣].
وقال محب الدين الخطيب ، في المشكاة : عن بريدة قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله (ص) : أنها صغيرة ثم خطبها علي فزوجها منه ، رواه النسائي[٤].
وقال نور الدين السمهودي[٥]في جواهر النقدين ، في الذكر الثامن من القسم الثاني ، عند ذكر حديث تزويج النبي (ص) عليا بفاطمة (ع) : وأورده أبو داود السجستاني ، بسنده من طريق قتادة ، عن الحسن ، عن أنس ، قال : أتى أبو بكر رضي الله عنه ، النبي (ص) فجلس بين يديه فقال : يارسول الله (ص) قد علمت نصيحتي وقدومي في الأسلام واني واني .. قال : وما ذاك قال : تزوجني عمر فقال : هلكت وأهلكت قال : وماذاك؟ قال : خطبت فاطمة الى النبي (ص) فأعرض عني قال : فانتظر حتى آتيه ، فأسأل مثل ما
[١]الرياض النضرة ٢ :
[٢]ذخائر العقبى : ٢٩.
[٣]ذخائر العقبى : ٣٠
[٤]كفاية الطالب : ٢٩٨.
[٥]نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد الحسيني الشافعي القاهري نزيل المدينة والمتوفى ٩١١. كان محمد المدينة ومؤرخها. الضوء اللامع ٥ : ٢٤٥. البدر الطالع ١ : ٤٧٠. هدية العارفين ١ : ٤٧٠ كشف الظنون : ٢١٠ ١٩٤ ، ٦١٤ ، ٧٥٨ ، ١٠٤٦ ، ١١١٩ ، ١١٥١ ، ١٨٩٦ ، ٢٠١٦ ، ٢٠١٧.
سألت ، فأتى عمر رضي الله عنه النبي (ص) فقعد بين يديه فقال : يارسول الله (ص) قد علمت مناصحتي وقدمي في الأسلام واني واني ، قال : وماذاك؟ قال : تزوجني فاطمة فسكت عنه ، فرجع الى أبي بكر فقال : أنه ينتظر أمر الله بها ، قم بنا الى علي حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا ، قال علي (ع) : فأتياني وأنا أعالج فسيلا[١]لي ، فقالا : إنا جئناك من عند أبن عمك بخطبة ، قال علي (ع) : فنبهاني لأمر فقمت أجر ردائي حتى أتيت النبي (ص) فقعدت بين يديه فقلت : يارسول الله (ص) قد علمت قدمي في الأسلام ومناصحتي واني واني .. قال : وماذاك؟ قلت : تزوجني فاطمة ، قال : وما عندك؟ قلت : فرسي وبزتي[٢]قال : أما فرسك فلا بد لك منها ، وأما بزتك فبعها ، قال فبعتها بأربعمائة وثمانين ، قال : فجئت بها حتى وضعتها في حجر رسول الله (ص) فقبض منها قبضة فقال : أي بلال أبغنا بها طيبا وأمرهم أن يجهزوها ، فحمل لها سريرا مشرطا بالشرائط ، ووسادة من ادم حشوها ليف ، وقال لعلى (ع) إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك ، فجاءت مع أم اليمن حتى قعدت في جانب البيت وأنا في جانب ، وجاء رسول الله (ص) فقال : هاهنا أخى؟ قالت أم اليمن أخوك وقد زوجته أبنتك؟ قال : نعم : ودخل رسول الله (ص) البيت فقال لفاطمة : أئتني بماء فقامت الى قعب في البيت فأتت به بماء فأخذه النبي (ص) مج فيه ثم قال : تقدمي فتقدمت فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال : اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ، ثم قال لها : أدبري فأدبرت فصب بين كتفيها وقال : اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ، ثم قال رسول الله (ص) أئتوني بماء ، قال علي : فعلمت الذي يريد فقمت فملأت القعب ماء وأتيته به فأخذه ومج فيه ، ثم قال لي : تقدم فصب على رأسي وبين ثديي وقال : اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ، ثم قال : أدبر فأدبرت فصب بين كتفي ، وقال : اللهم أني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ثم قال
[١]الفسيل : النخل الصغير وكل عود يطع من شجرته.
[٢]وفي رواية : ما عندي إلا درعي الحطيمة.
لعلي : أدخل بأهلك بسم الله والبركة[١].
وقال إبن حجر أيضا[٢]في الصواعق ، في هذا الباب تحت ذكر الآية الثانية عشر ، وأخرج أبو داود السجستاني ، إن أبا بكر خطبها فأعرض عنه (ص) ثم عمر فأعرض عنه فأتيا عليا فنبهاه الى خطابتها فجاء فخطبها فقال (ص) : ما معك؟ فقال : فرسي وبدني ، قال : أما فرسك فلا بد لك منه ، وأما بدنك فبعها وأئتني بها فباعها بأربعمائة وثمانين ثم وضعها في حجره فقبض منها قبضة وأمر بلالا أن يشتري بها طيبا ثم أمرهم أن يجهزوها ، فعمل لها سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف ، وملأ البيت كثيبا يعني رملا ، وأمر ام اليمن أن تنطلق الى أبنته ، وقال لعلي : لا تعجل حتى آتيك ، ثم أتاهم (ص) فقال لأم أيمن : ههنا اخي؟ قالت : اخوك : وتزوجه ابنتك؟ قال : نعم ، فدخل على فاطمة ودعا بها فأتته بقدح فيه ماء فمج فيه ثم نضح على رأسها وبين ثدييها وقال : : اللهم أني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ، ثم قال لعلي : أئتني بماء فعلمت ما يريد فملأت القعب فأتيته به فنضح منه علي رأسي وبين كتفي وقال : اللهم أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ، ثم قال : أدخل بأهلك على أسم الله تعالى وبركته[٣].
وأخرج احمد وابو حاتم نحوه.
وقال الشيخ عبد الحق الدهلوي[٤]في أشعة اللمعات : وعن بريدة ، روايت است از بريدة اسلمي قال ، كفت : خطب أبو بكر وعمر فاطمة رضي الله عنهم ، خطبة كردند ، وخواستكاري نموند أبو بكر وعمر فاطمة را ، فقال
[١]الرياض النضرة ٢ : ١٨١.
[٢]ذخائر العقبي : ٢٩.
[٣]ذخائر العقبي : ٣٠.
[٤]كفاية الطالب : ٢٩٨.
رسول الله (ص) : أنها صغيرة ، بس إن حضرة عذر آورده وكفت : وي صغير است ، فخطبها علي فزوجها منه بس خواستكاري اورا علي نمود يس نكاح كرد أورابه علي رضي الله عنه ، رواه النسائي[٥].
وقال علي القارئ[٦]في المرقاة : وعن بريدة قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله (ص) إنها صغيرة ، وفي رواية ، فسكت ولعلها محمولة على مرة أخرى ، ثم خطبها علي فزوجها منه[٧].
وقال علي القارئ في المرقاة أيضا : وأخرج أبو الخير القزويني عن أنس بن مالك ، قال : خطب أبو بكر النبي (ص) أبنته فاطمة فقال (ص) يا أبا بكر لم ينزل القضاء ، ثم خطبها عمر مع عدة من قريش كلهم يقول له مثل قوله لأبي بكر ـ الخ ـ[٨].
[١]أشعة اللمعات ٤ : ٦٧٠ ط الهند ١٢٢٠.
[٢]نور الدين علي بن سلطان محمد الهزوي القاري الحنفي المتوفى ١٠١٤ عالم مشارك في انواع من العلوم.
خلاصة الأثر ٣ : ١٨٥. البدر الطالع ١ : ٤٤٥. معجم المؤلفين ٧ : ١٠٠.
[٣]مرقاة المفاتيح ٥ : ٥٧٤.
[٤]نفس المصدر.
فصل
ومما يدل على كذب دعوى هذا العقد الموهوم ، إن عمر بن الحطاب كان ساقط النسب وسافل الحسب جدا ، حتى إن ذكر نسبه المدخول وحسبه المرذول مما تمجه الطباع وتنفر عنه الأسماع ، فكيف يتوهم أحد من ذوي الألباب والعقول إن سيدنا ومولانا أمير المؤمنين (ع) يزوجه أبنته الطاهرة ، وهي بنت الطاهرة البتول سلام الله عليها وعلى ذريتها الطيبين المطهرين بالفروع والأصول.
أما بيان نسب عمر ورذالته فسقوطه وذكر حسبه ونزوله عن درجة الشرف وهبوطه غير محتاج إليه لظهوره على كل صغير وكبير ، لكن نذكرها هنا اضطرارا بعض ما ذكره المخالفون ، وأثبته المؤلفون ليعتبر به المناظر اللبيب أعتبارا.
فأعلم أولا أنه قد ذكر السهيلي[١]في كتابه الروض الأنف[٢]: إن جدة عمر الحيداء بنت خالد الفحمية زوجة جده نفيل قد نكحها عمرو بن نفيل فولدت له زيد ، وزيد هو هذا والد سعيد الذي هو عند السنية من العشرة المبشرة ، وهذا نكاح قال الله تعالى فيه : إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا[٣]ولقد أستوعب الكلام
[١]أبو القاسم عبد الرحمن بن الخطيب أبي محمد عبد الله بن أحمد السهلي الأندلسي المالقي النحوي المتوفى ٥٨١. للمحدث المفسر اللغوي. أنباه الرواة ٢ : ١٦٢. بغية الوعاة : ٢٩٨. مرآة الجنان ٢ : ٤٢٢. ومنات الحنات ٥ : ٤٤. وفيات الأعيان ٣ : ١٤٣
[٢]المعارف : ٧٨.
[٣]سورة النساء : ٢٢.
في هذا المقام ، مصنف كتاب ـ استقصاء الافحام[١]أحلة دار السلام في المجلد الثالث منه.
وقال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الكاتب الدنيوري في كتابه المسمى ـ بالمعارف ـ تحت ترجمة تسمية من خلف على أمرأة أبيه بعده وهذا لفظه.
أمرأة من فهم : كانت تحت نفيل بن عبد العزي جد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فتزوجها عمرو بن نفيل بعد أبيه فولدت له زيدا فامه أم الخطاب ، وزيد هذا هو أبو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل[٢].
وقال ابن قتيبة الدينوري أيضا : في كتابه ـ المعارف ـ تحت ترجمة عمر بن الخطاب ، وكان الخطاب بن نفيل من رجال قريش وامه أمرأة من فهم وكانت تحت نفيل فتزوجها عمرو بن نفيل بعد أبيه فولدت له زيدا وامه أم الخطاب وزيد هو أبو سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل احد العشرة المبشرة الذين بشرهم رسول الله (ص) بالجنة فولد الخطاب ، زيد ابن الخطاب وعمر بن الخطاب[٣].
وقال ابن قتبة الدينوري ، في كتابه ـ المعارف ـ ايضا تحت ترجمة سعيد بن زيد : هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن قرط بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، وعمر بن الخطاب إبن عم أبيه ، وكان نفيل ولد عمرو بن نفيل والخطاب بن نفيل ، وأم الخطاب أمرأة من فهم فتزوج عمرو بن نفيل أمرأة أبيه بعد أبيه فولد
[١]أستقصاء الأفحام وإستيفاء الأنتقام في رد منتهى الكلام للسيد مير حامد حسين الكهنوي في عشر مجلدات وقد طبع بعض أجزائه في مطبعة مجمع البحرين في ثلاث مجلدات سنة ١٣١٥ ، واستقصى المؤلف فيه البحث في المسألة المشهورة بتحريف الكتاب ، وفي أثبات وجود الحجة المهدي ـ ع ـ وشرح فيه أحوال كثير من علماء أهل السنة ، وتكلم في كثير من رجاله ، وفي بعض الأصول الدينية والفروع العلمية المختلفه فيها أقوال الفريقين وأثبت ما هو الحق منها في جميع ذلك. الذريعة ٢ : ٣١.
[٢]المعارف : ٥١.
[٣]المعارف : ٧٧.
عمرو زيد بن عمرو وأمه أم الخطاب[١].
وقال إبن كثير الدمشقي[٢]في تاريخه : ذكر زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه ..
هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قريط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي ، وكان الخطاب والد عمر بن الخطاب عمه وأخاه لأمه ، وذلك لأن عمرو بن نفيل كان قد خلف على أمرأة أبيه بعد أبيه ، وكان لها من نفيل أخوه الخطاب قاله الزبير بن بكار ، ومحمد بن إسحاق[٣]أنتهى.
لقد ذكر علامة علم النسب هشام بن محمد الكلبي[٣]في كتاب المثالب ، على ما نقل عنه في عداد من الولد من سفاح نقلا عن أبيه قال : كان صهاك أمة حبشية لهاشم بن عبد مناف فوقع عليها فقتله بن هاشم ، ثم وقع عليها عبد العزى بن رياح ، فجاءت بنفيل جد عمر بن الخطاب. أنتهى.
وقال أبن أبي الحديد[٤]في شرح نهج البلاغة ، في شرح قول علي (ع) في وصف الرسول (ص) : لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر ، في الكلام رمز الى جماعة من الصحابة في أنسابهم طعن ، الى أن قال نقلا عن كتاب مفاخرات قريش ، قال أبو عثمان : بلغ عمر بن الخطاب أن أناسا من رواة الأشعار وحملة الآثار يعيبون الناس ويسلبونهم في أسلافهم فقام على المنبر وقال : إياكم وذكر
[١]المعارف : ١٠٧.
[٢]عماد الدين السماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري الفقيه الشافعي المتوفي ٧٧٤. الدرر الكامنة ١ : ٣٧٣. الدارسي ١ : ٣٦. البدر الطالع ١ : ١٥٣. مفتاح السعادة ١ : ٢٠٤. الشذرات ٦ : ٢٣١.
[٣]البداية والنهاية ٧ : ١٣٣.
[٤]أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن بشير الكلبي المتوفى ٢٠٤ / ٢٠٦ كان عالما بأخبار العرب وأيامها ومثالها ووقائعها. وفيات الأعيان ٦ : ٨٢. معجم الأدباء ١٩ : ٢٨٧. رجال النجاشي : ٣٠٥. مصفى المقال ٤٩٣. لسان الميزان ٦ : ١٩٦.
[٥]عز الدين عبد الحميد بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائين المعتزلي المتوفى ٣٥٥. الأديب المؤرخ الحكيم الشاعر فوات الوفيات ١ : ٢٤٨. البداية ١٣ : ١٩٩. السلوك ١ : ٤٠٧. كشف الظنون : ٧٩٩ ، ٩٧٧ ، ١٢٧٣ الغذير ٤ : ١٨٧.
العيوب والبحث عن الأصول ، فلو قلت : لا يخرج اليوم من هذه الأبواب إلا من لا وصمة فيه لم يخرج منكم أحد ، فقام رجل من قريش نكره أن نذكره فقال : إذا كنت أنا وأنت يا أمير المؤمنين نخرج فقال : كذبت بل كان يقال لك ياقين بن قين أقعد.
قلت : الرجل الذي قام هو المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي كان عمر يبغضه ببغضه أباه خالدا ، ولأن المهاجر كان علوي الرأي جدا ، وكان أخوه عبد الرحمان بخلافه ، شهد المهاجر صفين مع علي (ع) وشهدها عبد الرحمان مع معاوية ، وكان المهاجر مع علي (ع) في يوم الجمل وفقأت ذلك اليوم عينه ولأن الكلام الذي بلغ عمر بلغه عن المهاجر ، وكان الوليد بن المغيرة مع جلالته في قريش وكونه يسمى ريحانة قريش ، ويسمى العدل ، ويسمى الوحيد حدادا يصنع الدروع وغيرها بيده ، ذكر ذلك عنه عبد الله بن قتيبة في كتاب المعارف.
وروى أبو الحسن المدائني هذا الخبر في كتاب ـ أمهات الخلفاء ـ وقال : إنه روى عند جعفر بن محمد عليه السلام بالمدينة فقال : لا تلمه يا أبن أخي أنه أشفق أن يخدج بقضية نفيل بن عبد العزى ، وصهاك أمة الزبير بن عبد المطلب ، ثم قال : رحم الله عمر فانه لم يعد السنة وتلا : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنو لهم عذاب أليم[٢].
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام[٣]في كتاب الشهاب على ما نقل عنه في تسمية من قطع من قريش في الجاهلية في السرق ماهذا لفظه : والخطاب بن نفيل بن عبد العزى إبن رياح بن قرط بن عبد الله بن رياح بن عدي بن كعب أبو عمر بن الخطاب ، قطعت يده في سرق قدر وشئ ذكره ومحاه ولاية عمر ورضى الناس عنه أنتهى.
[٢]إبن أبي الحديد ٣ : ٢٤.
[٣]أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى ٢٢٢ / ٢٢٣ / ٢٢٤ المحدث الفقيه الحافظ المقري. له تصانيف معجم الأدباء ١٩ : ٢٥٤. تاريخ بغداد ١٢ : ٤٠٣. طبقات القراء ٢ : ١٧ الشذرات ٢ : ٥٤. تذكرة الحفاظ ٢ : ٥.