بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 54

في هذا المقام ، مصنف كتاب ـ استقصاء الافحام[١]أحلة دار السلام في المجلد الثالث منه.

وقال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الكاتب الدنيوري في كتابه المسمى ـ بالمعارف ـ تحت ترجمة تسمية من خلف على أمرأة أبيه بعده وهذا لفظه.

أمرأة من فهم : كانت تحت نفيل بن عبد العزي جد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فتزوجها عمرو بن نفيل بعد أبيه فولدت له زيدا فامه أم الخطاب ، وزيد هذا هو أبو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل[٢].

وقال ابن قتيبة الدينوري أيضا : في كتابه ـ المعارف ـ تحت ترجمة عمر بن الخطاب ، وكان الخطاب بن نفيل من رجال قريش وامه أمرأة من فهم وكانت تحت نفيل فتزوجها عمرو بن نفيل بعد أبيه فولدت له زيدا وامه أم الخطاب وزيد هو أبو سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل احد العشرة المبشرة الذين بشرهم رسول الله (ص) بالجنة فولد الخطاب ، زيد ابن الخطاب وعمر بن الخطاب[٣].

وقال ابن قتبة الدينوري ، في كتابه ـ المعارف ـ ايضا تحت ترجمة سعيد بن زيد : هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن قرط بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، وعمر بن الخطاب إبن عم أبيه ، وكان نفيل ولد عمرو بن نفيل والخطاب بن نفيل ، وأم الخطاب أمرأة من فهم فتزوج عمرو بن نفيل أمرأة أبيه بعد أبيه فولد

[١]أستقصاء الأفحام وإستيفاء الأنتقام في رد منتهى الكلام للسيد مير حامد حسين الكهنوي في عشر مجلدات وقد طبع بعض أجزائه في مطبعة مجمع البحرين في ثلاث مجلدات سنة ١٣١٥ ، واستقصى المؤلف فيه البحث في المسألة المشهورة بتحريف الكتاب ، وفي أثبات وجود الحجة المهدي ـ ع ـ وشرح فيه أحوال كثير من علماء أهل السنة ، وتكلم في كثير من رجاله ، وفي بعض الأصول الدينية والفروع العلمية المختلفه فيها أقوال الفريقين وأثبت ما هو الحق منها في جميع ذلك. الذريعة ٢ : ٣١.

[٢]المعارف : ٥١.

[٣]المعارف : ٧٧.


صفحه 55

عمرو زيد بن عمرو وأمه أم الخطاب[١].

وقال إبن كثير الدمشقي[٢]في تاريخه : ذكر زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه ..

هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قريط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي ، وكان الخطاب والد عمر بن الخطاب عمه وأخاه لأمه ، وذلك لأن عمرو بن نفيل كان قد خلف على أمرأة أبيه بعد أبيه ، وكان لها من نفيل أخوه الخطاب قاله الزبير بن بكار ، ومحمد بن إسحاق[٣]أنتهى.

لقد ذكر علامة علم النسب هشام بن محمد الكلبي[٣]في كتاب المثالب ، على ما نقل عنه في عداد من الولد من سفاح نقلا عن أبيه قال : كان صهاك أمة حبشية لهاشم بن عبد مناف فوقع عليها فقتله بن هاشم ، ثم وقع عليها عبد العزى بن رياح ، فجاءت بنفيل جد عمر بن الخطاب. أنتهى.

وقال أبن أبي الحديد[٤]في شرح نهج البلاغة ، في شرح قول علي (ع) في وصف الرسول (ص) : لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر ، في الكلام رمز الى جماعة من الصحابة في أنسابهم طعن ، الى أن قال نقلا عن كتاب مفاخرات قريش ، قال أبو عثمان : بلغ عمر بن الخطاب أن أناسا من رواة الأشعار وحملة الآثار يعيبون الناس ويسلبونهم في أسلافهم فقام على المنبر وقال : إياكم وذكر

[١]المعارف : ١٠٧.

[٢]عماد الدين السماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري الفقيه الشافعي المتوفي ٧٧٤. الدرر الكامنة ١ : ٣٧٣. الدارسي ١ : ٣٦. البدر الطالع ١ : ١٥٣. مفتاح السعادة ١ : ٢٠٤. الشذرات ٦ : ٢٣١.

[٣]البداية والنهاية ٧ : ١٣٣.

[٤]أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن بشير الكلبي المتوفى ٢٠٤ / ٢٠٦ كان عالما بأخبار العرب وأيامها ومثالها ووقائعها. وفيات الأعيان ٦ : ٨٢. معجم الأدباء ١٩ : ٢٨٧. رجال النجاشي : ٣٠٥. مصفى المقال ٤٩٣. لسان الميزان ٦ : ١٩٦.

[٥]عز الدين عبد الحميد بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائين المعتزلي المتوفى ٣٥٥. الأديب المؤرخ الحكيم الشاعر فوات الوفيات ١ : ٢٤٨. البداية ١٣ : ١٩٩. السلوك ١ : ٤٠٧. كشف الظنون : ٧٩٩ ، ٩٧٧ ، ١٢٧٣ الغذير ٤ : ١٨٧.


صفحه 56

العيوب والبحث عن الأصول ، فلو قلت : لا يخرج اليوم من هذه الأبواب إلا من لا وصمة فيه لم يخرج منكم أحد ، فقام رجل من قريش نكره أن نذكره فقال : إذا كنت أنا وأنت يا أمير المؤمنين نخرج فقال : كذبت بل كان يقال لك ياقين بن قين أقعد.

قلت : الرجل الذي قام هو المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي كان عمر يبغضه ببغضه أباه خالدا ، ولأن المهاجر كان علوي الرأي جدا ، وكان أخوه عبد الرحمان بخلافه ، شهد المهاجر صفين مع علي (ع) وشهدها عبد الرحمان مع معاوية ، وكان المهاجر مع علي (ع) في يوم الجمل وفقأت ذلك اليوم عينه ولأن الكلام الذي بلغ عمر بلغه عن المهاجر ، وكان الوليد بن المغيرة مع جلالته في قريش وكونه يسمى ريحانة قريش ، ويسمى العدل ، ويسمى الوحيد حدادا يصنع الدروع وغيرها بيده ، ذكر ذلك عنه عبد الله بن قتيبة في كتاب المعارف.

وروى أبو الحسن المدائني هذا الخبر في كتاب ـ أمهات الخلفاء ـ وقال : إنه روى عند جعفر بن محمد عليه السلام بالمدينة فقال : لا تلمه يا أبن أخي أنه أشفق أن يخدج بقضية نفيل بن عبد العزى ، وصهاك أمة الزبير بن عبد المطلب ، ثم قال : رحم الله عمر فانه لم يعد السنة وتلا : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنو لهم عذاب أليم[٢].

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام[٣]في كتاب الشهاب على ما نقل عنه في تسمية من قطع من قريش في الجاهلية في السرق ماهذا لفظه : والخطاب بن نفيل بن عبد العزى إبن رياح بن قرط بن عبد الله بن رياح بن عدي بن كعب أبو عمر بن الخطاب ، قطعت يده في سرق قدر وشئ ذكره ومحاه ولاية عمر ورضى الناس عنه أنتهى.

[٢]إبن أبي الحديد ٣ : ٢٤.

[٣]أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى ٢٢٢ / ٢٢٣ / ٢٢٤ المحدث الفقيه الحافظ المقري. له تصانيف معجم الأدباء ١٩ : ٢٥٤. تاريخ بغداد ١٢ : ٤٠٣. طبقات القراء ٢ : ١٧ الشذرات ٢ : ٥٤. تذكرة الحفاظ ٢ : ٥.


صفحه 57

وقال مجد الدين الفيروز آبادي[٤]في القاموس : المبرطش ، الدلال أو الساعي بين البائع والمشتري وكان عمر رضي الله عنه في الجاهلية مبرطشا[٥].

وقال الزبيدي[٦]في تاج العروس في شرح القاموس : المبرطش ، أهمله الجوهري والصاغات وصاحب اللسان ، وهو الدلال أو الساعي بين البائع والمشتري ، وفي الحديث كان عمر رضي الله تعالى عنه في الجاهلية مبرطشا ، أي كان يكتزى للناس الإبل والحمير ويأخذ عليه جعلا[٧]إنتهى.

ومما يدل على مهانة نسب عمرو ودنائة أصل أمه ما جرى بين خالد بن الوليد وبين عمر في قصة قتل خالد ، مالك بن نويرة ، وهذه قصة طريفة تبدي عورات الأصحاب المبجلين بين السنة حيث أن المقام لا يسع ذكرها برمتها فلنقتصر على ذكر بعض ما يتعلق بها.

قال الطبري[١]في تاريخه عند قصة قتل خالد ، مالك بن نويرة وأصحابه ، فلما بلغ قتلهم عمر بن الخطاب تكلم فيه عند أبي بكر فأكثر وقال : عدو الله عدا على أمرئ مسلم فقتله ثم نزى على أمرأته وأقبل خالد بن الوليد قافلا حتى دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد معتجرا بعمامة له قد غرز في عمامته أسهما ، فلما أن دخل المسجد قام إليه عمر فانتزع الأسهم من رأسه فحطمها ثم قال : اربأ ، قتلت أمرءا مسلما ثم نزوت على أمرأته ، والله لأرجمنك بأحجارك ، ولا يكلمه خالد بن الوليد ، ولا يظن إلا أن رأى أبي بكر على مثل رأي عمر فيه حتى دخل علي فلما دخل عليه أخبره الخبر وأعتذر إليه فعذره أبو بكر وتجاوز عنه وعن

[٤]قاضي القضاة أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد الصديقي الشافعي الشيرازي المتوفى ٨١٩ / ٨١٧. روضات الجنان ٨ : ١٠١ مفتاح السعادة ١ : ١٠٣. المؤلفين ١٢ : ١١٨.

[٥]القاموس.

[٦]أبو بكر محمد بن الحسن بن عبد الله الأشبيلي القرطبي المتوفى ٣٧٩ كان أوحد عمره في علم النحو وحفظ اللغة ، وأخبر أهل زمانه بالأعراب والمعاني والنوادر له كتب. بغية الوعاة ٣٤ معجم الأدباء ١٨ : ١٧٩. هدية العارفين ٢ : ٥١. وفيات الأعين ٤ : ٣٧٢.

[٧]تارج العروس ٤ : ٢٨١


صفحه 58

ماكان في حربه تلك.

قال : فخرج خالدا حين رضي عنه أبو بكر وعمر جالس في المسجد فقال : هلم ألي يا أبن أم شملة قال : فعرف عمر أن إبا بكر قد رضي عنه فلم يكلمه ودخل بيته ، أنتهى[٢].

فقال أبو المظفر يوسف بن قزا وغلي المعروف بسبط أبن الجوزي[٣]في كتابه المسمى ـ مرآة الزمان في تاريخ الأعيان ـ ، في قصة قتل خالد ، مالك بن نويرة : ولما بلغ عمر بن الخطاب خبر خالد وقتله مالكا وأخذه لأمرأته قال : أي عباد الله قتل عدو الله أمرءا مسلما ثم وثب على أمرأته والله لنرجمنه بالحجارة ، فلما قدم خالد المدينة ودخل المسجد وعليه ثياب عليها سدء الحديد ، معتجرا بعمامة قد غرز فيها ثلاثة أسهم فيها أثر الدم ، فوثب إليه عمر فأخذ السهم من رأسه فحطمها وقال : يا عدو الله عدوت على أمرئ مسلم فقتلته ثم نزوت على أمرأته ، والله لنرجمنك بأحجارك وخالد لا يرجع عليه بلا ولا نعم ، وهو يظن أن رأي أبي بكر فيه كرأي عمر فدخل خالد على أبي بكر وعمر في المسجد فذكر لأبي بكر عذره ببعض الذي ذكر له فتجاوز عنه ، ورأى ، أنها الحرب وفيها فرضي عنه فخرج خالد من عنده وعمر في المسجد فقال له خالد : هلم يا أبن حنتمة الي يريد أن يشاتمه ، فعرف عمر أن أبا بكر قد رضي عنه فقام فدخل بيته[٤]أنتهى.

ولا يخفى على المتتبع بأخبار الصحابة إن خالدا لم يكتف على ذكر أم عمر وتوهينه مرة واحدة بل ذكر أمه مرارا عديدة ، بل كان دأبه الأستخفاف به وأطراح جانبه ، وما كان يسميه إلا بأسم أمه وبالا عليسر.

[١]أبو جعفر محمد بن يزيد الطبري المتوفى ٣١٠ المحدث الفقيه المؤرخ علامة وقته ووحيد زمانه طبقات القراء ٢ : ١٠٦ طبقات المفربي : ٣٠. تنقيح المقال ٢ : ٩٠. الفوائد الرهنوية : ٤٤٦. وحنات الحباث ٧ : ٢٩٢ معجم الأدباء ١٤ : ٩٤. المنتظم ٦ : ١٧٠ ٢ تاريخ الطبري ٣ : ٢٤٣. الغدير ٧ : ١٥٨.

[٣]أبو المضفلأ يوسف بن قزا وغلي البغدادي المتوفى ٩٥٤٦٥٤ عالم فاضل مؤرخ كامل معجم المؤلفين ١٣.

[٤]مرآة الزمان


صفحه 59

قال الطبري أيضا في تاريخه : في ذكر فتح العراق ، فكتب أبو بكر الى خالد وهو بالحيرة أن يمد أهل الشام بمن معه من أهل القوة ويخرج فيهم ، ويستخلف على ضعفة الناس رجلا منهم فلما أتى خالد كتاب أبي بكر بذلك قال : هكذا عمل الاعيسر أبن أم شملة ، يعني عمر بن الخطاب ، حسدني أن يكون فتح العراق على يدي فسار خالد بأهل القوة من الناس ورد الضعفاء والنساء الى المدينة ، مدينة رسول الله (ص) وأمر عليهم عمير بن سعد الأنضاري[١].

وقال الطبري في تاريخه في حوادث سنة ثلاث عشر من الهجرة في خبر اليرموك : كتب الي السري عن شعيب عن سيف عن أبي عثمان البناني عن أبيه قال : قال عكرمة بن أبي جميل يوم إذ قاتلت رسول الله (ص) في كل موطن ، وأفر منكم اليوم ، ثم نادى من يبايع على الموت فبايعه الحارث بن هشام ، وضرار بن الأزود في أربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم ، فقاتلوا قدام فسطاط خالد حتى أثبتوا جراحا وقتلوا إلا من برأ منهم ضرار بن الأزود ، وقال وأتى خالد بعدما أصبحوا بعكرمة جريحا ، فوضع رأسه على فخذه وبعمرو بن عكرمة فوضع رأسه على ساقه وجعل يمسح عن وجوههما ويقطر في حلوقهما الماء ويقول : كلا زعم أبن الحنتمة لا نستشهد[٢].

وقال سبط أبن الجوزي في مرآة الزمان : لم يزل عمر ساخطا على خالد مدة خلافته أبي بكر لكلام كان يبلغه عنه من الأستخفاف به ، واطراح جانبه ، وما كان يسميه إلا بأسم أمه وبالاعسير ، وكان أكبر ذنوبه ـ خالد ـ عنده قتل مالك بن نويرة بعد أسلامه وأخذه لأمرأته ، ودخوله المسجد وعلى رأسه السهام فيها دم ، وكان يحث أبا بكر على عزله ، ويحرضه على قتله بسبب قتله لمالك ، وكان أبو بكر يتوقف فلما مات أبو بكر ، وولي عمر قال : والله لايلي لي خالد عملا أبدا.

[١]تاريخ الطبري ٤ : ٤٤.

[٢]تاريخ الطبري ٤ : ٣٦


صفحه 60

وقال إبن سيرين[١]قال عمر بن الخطاب : والله لأعزلن خالدا عن الشام ، ومثنى بن سنان عن العراق حتى علما إن الله ينصر هذا الدين ، ولسنا ناصريه.

قال سيف : فكتب عمر الى أبي عبيدة : سلام عليك أما بعد ..

فإني عزلت خالدا عن جند الشام ووليتك أمرهم فقم به والسلام.

فوصل الكتاب الى أبي عبيدة فكتم الحال حياء من خالد ، وخوفا من اضطراب الأمور ولم يوقفه على الكتاب حتى فتحت دمشق ، وكان خالد على عادته في الأمرة ، وأبو عبيده يصلي خلفه[٢]أنتهى.

وقال سبط أبن الجوزي أيضا في مرآة الزمان ، في وقائع السنة الثالثة عشرة : وكتب عمر الى أبي عبيدة : أما بعد ..

فان أكذب خالد نفسه فهو أبين على من معه ، وإن لم يكذب نفسه فأنت الأمير على ما هو عليه ، ثم أنزع عمامته عن رأسه وقاسمه ما له نصفين.

وبلغ خالدا فقال : فعلها الاعيسر ، إبن حنتمة لا يزال كذا ، ودخل على أخته فاطمة بنت الوليد وكانت عند الحرث بن هشام فقال : ماترين في كذا وكذا فقالت : والله لا يحبك عمر أبدا ، وما يريد إلا أن تكذب نفسك ، فيعزلك ، فقبل رأسها ، وأرسل الى أبي عبيدة وقال : لاأكذب نفسي أبدا ، فقال : فقاسمني مالى ، فقاسمه حتى أخذ بغلا وأعطاه بغلا ، فتكلم الناس في عمر وقالوا : هذه والله العداوة.

ولم يعجب الصحابة ما فعل بخالد ، وقد روي إن خالدا أمتنع من ذلك

[١]أبو بكر محمد بن سيرين البصري المتوفى ١١٠. تهذيب الأسماء واللغات ١ : ٨٣. تاريخ الأسلام ٤ : ١٩٢. الأعلام ٧ : ٢٥. ومنات الجنات ٧ : ٢٤٩.

[٢]مرآة الزمان


صفحه 61

فقام إليه بلال إبن حمامة المؤذن ليعقله بعمامته فقال له : أيها ما تريد؟ ونال منه ، ثم قال لبلال : إفعل ما تريد ، فيقال أنه عقله بعمامته ، إنتهى[١].

ومما يدل على خساسة نسب عمر وسوء حال أمه تعبير عمرو بن العاص عن عمر بقوله ابن حنتمة.

قال إبن الأثير الجزري ، في النهاية ، في لغة ـ بعج ـ : ومنه حديث عمرو بن العاص في صفة عمر إن أبن حنتمة بعجت له الدنيا معاها ، أي كشفت لها كنوزها بالغنى والغنائم ، وحنتمة أمه[٢].

وقال أيضا في لغة ـ حنتم ـ ومنه حديث إبن العاص ، إن إبن حنتمة بعجت له الدنيا معاها ، حنتمة أم عمر بن الخطاب وهى بنت هشام بن المغيرة ، ابنة عم أبي جهل[٣].

وقال إبن منضور الأفريقي[٤]في لسان العرب ، في لغة ـ بعج ـ : وفي حديث عمرو ووصف عمر رضي الله عنه ، فقال : إن أبن حنتمة بعجت له الدنيا معاها ، هذا مثل ضربه أراد أنها كشفت له عما كان فيها من الكنوز والأموال والغنى ، وحنتمة أمه[٥].

وقال أيضا في لسان العرب : في لغة حنتمة ، وفي حديث إبن العاص ، إن إبن حنتمة بعجت له الدنيا معاها ، حنتمة أم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهي بنت هشام بن المغيرة[٦].

[١]مرآة الزمان

[٢]النهاية ١ : ١٣٩.

[٣]النهاية ١ : ٤٤٨.

[٤]أبو الفضل محرم بن مكرم بن علي الأنصاري الأفريقي المصري المتوفى ٧١١. الدور الكامنة ٤ : ٢٦٢. حسن المحاضرة ١ : ٢١٩. روضاة الجنات ٨. ٨٦. مصفى المقال : ٤٢٥. الأعلام ٧ : ٣٢٩ ـ الشذرات ٦ : ٢٦.

[٥]لسان العرب ٢ : ٢١٤.

[٦]لسان العرب ١٢ : ١٦٢.