بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 102


( 802 ) حدثنا الحسن بن علي ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه ذكر قصة النجاشي رضي الله تعالى عنه قال وكان عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه رجلا قصيرا ومما أسند ( 803 ) حدثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا معتمر بن سليمان سمعت ليثا يحدث عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال اتى عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه رجلان يختصمان في أمر عمار وسلبه فقال خلياه واتركاه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم أولعت قريش بعمار قاتل عمار وسالبه في النار


صفحه 103


( 804 ) حدثنا سعيد بن يحيى الأموي نا أبي ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عمرو بن العاص رضي الله تعال عنه قال لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة ذات السلاسل منع الناس أن يوقدوا بليل نارا فكلموا أبا بكر رضي الله تعالى عنه فقالوا كلمة لنا فأتاه فقال زملوك إلي لا يوقد أحد منهم نارا إلا ألقيه فيها ثم لقي العدو فهزمهم ولم يدعهم يطلبون العدو فلما رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بالخير وشكوا إليه فقال كانوا قليلا فكرهت أن يوقدوا فيستبين للعدو قلتهم وكرهت أن يتبعوا العدو وخفت ان يكون لهم مادة فيعطفوا على الناس فحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره فقال يا رسول الله من أحب الناس إليك قال لم قال لأحب من تحب قال عائشة قال ليس عن النساء أسألك قال فأبو بكر رضي الله تعالى عنه


صفحه 104


155 ومن ذكر عبد الله بن عمرو بن العاص يكنى أبا محمد ويقال أبو عبد الرحمن رضي الله تعالى عنه مات بمكة وهو بن اثنتين وسبعين وأمه بنت نبيه بن الحجاج بن عامر بن حذافة بن سعيد بن سهم توفي سنة ثلاث وستين قالوا خمس وستين ( 805 ) حدثنا الحسن بن علي نا يزيد بن هارون نا عبد الملك بن قدامة ثنا عمر بن شعيب أخو عمرو بن شعيب بالشام عن


صفحه 105


أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص وكانت أمه بنت نبيه بن الحجاج وكانت امرأة تهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتلطفه فأتاه يوما فقال كيف أنت يا أم عبد الله فقالت بخير بأبي وأمي يا رسول الله فكيف أنت بأبي وأمي يا رسول الله قال بخير فكيف عبد الله فذكر القصة ( 806 ) حدثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك ثنا محمد بن حرب عن السري بن ينعم الجبلاني عن عمرو بن قيس قال لما استخلف يزيد بن معاوية نزل بحوارين فخرج إليه وفد أهل مصر فخرجت حتى قدمنا حوارين فإذا رجل آدم طويل قاعد يحدث الناس عليه خميصة فقال رجل يا أبا عبد الرحمن قال بن أبي عاصم يريد عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه ( 807 ) حدثنا بن مصفى ثنا بن حميد عن عمرو بن قيس الكندي قال خرجت مع والدي إلى حوارين لنبايع يزيد بن معاوية فأقبل شيخ كبير فابتدر الناس إليه فإذا هو عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه ( 808 ) حدثنا عمرو بن عثمان ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز قال قيل لعبد الله بن عمرو ومتى أروح إلى الجمعة قال إذا صليت الغداة رح إن شئت قال بن أبي عاصم مات ثلاث وستين وقالوا خمس وستين


صفحه 106


) * ) * ( 809 ) حدثنا الحوطي نا بن عياش نا نافع بن عامر عن سعيد عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن سليمان بن سعيد وكان من نساك أهل البصرة قال حججنا مع نساك أهل البصرة فانطلقنا إلى باب عبد الله بن عمرو وإذا على بابه ثلاث مائة راحلة فقلنا على هذا حج عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه قالوا نعم ( 810 ) حدثنا يعقوب بن حميد ثنا عبد العزيز بن محمد عن داود بن صالح بن دينار عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن أبا بكر وعمر تذاكرا وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلسوا بعد وفاته فذاكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم علم ينتهون إليه فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه أسأله فأخبرني أن أعظم الكبائر شرب الخمر فأتيتهم فأعلمتهم ذلك فأنكروا وتواثبوا حتى أتوه جميعا في داره فأخبرهم أنهم تحدثوا عند النبي صلى الله عليه وسلم أن ملكا من بني إسرائيل أخذ رجلا فخيره بين أن يشرب الخمر أو يقتل نفسا أو يزنى أو يأكل لحم الخنزير أو يقتلوه إن أبى فاختار شرب الخمر وأنه لما شربها لم يمتنع من شئ أرادوه منه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ما من أحد يشربها فيقبل الله له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شئ إلا حرم الله عز وجل عليه الجنة فإن مات في الأربعين ليلة مات ميتة جاهلية


صفحه 107


( 811 ) حدثنا هشام بن عمار نا بن أبي العشرين ثنا الأوزاعي ثنا يحيى بن أبي كثير عن عمرو بن الحكم بن ثوبان حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثني عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمرو لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل


صفحه 108


156 ومن ذكر هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد السهمي رضي الله تعالى عنه وكان من مهاجر الحبشة قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة وقال باليرموك سنة خمس عشرة ( 812 ) حدثنا هشام بن عمار نا بن أبي حازم عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن ابني العاص قالا ما جلسنا مجلسا


صفحه 109


في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا به أشد اغتباطا من مجلس جلسنا يوما جئنا والناس عند حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتراجعون في القرآن فلما رأيناهم اعتزلناهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجرة يسمع كلامهم فخرج علينا مغضبا يعرف الغضب في وجهه فقال أي قوم بهذا أهلكت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم وضربهم الكتاب بعضه ببعض إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا فما عرفتم منه فاعلموا به وما تشابه عليكم فآمنوا به ثم التفت إلي وإلى أخي فغبطنا أنفسنا ان لا يكون رآنا معهم