167 سهيل بن بيضاء وهو سهيل بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحرث بن فهر ويكنى أبا يزيد وأمه البيضاء بنت بخدم بن مطرف بن الحارث بن فهر توفي في طاعون عمواس ويقال إن أخاه صفوان بن بيضاء توفي فيها ويكنى أبا عمرو وقد شهد بدرا ( 854 ) حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد القباب نا أبو بكر
أحمد بن عمرو بن أبي عاصم نا يعقوب بن حميد نا عبد العزيز بن محمد وابن أبي حازم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن سعيد بن الصلت عن سهيل بن بيضاء رضي الله تعالى عنه قال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وسهيل رضي الله تعالى عنه رديف النبي صلى الله عليه وسلم معه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا سهيل بن البيضاء رافعا صوته مرتين أو ثلاثا كل ذلك يجيبه سهيل رضي الله تعالى عنه فسمع الناس صوت النبي صلى الله عليه وسلم فحبس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه حتى إذا اجتمعوا قال النبي صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله تعالى على النار
168 ومن ذكر الضحاك بن قيس بن خالد بن وهيب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان ويكنى أبا أنيس رضي الله تعالى عنه قتله مروان بن الحكم بمرج راهط في ذي الحجة من سنة أربع وستين وهو أخو فاطمة بنت قيس ( 855 ) حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال قرأت في كتاب عبد الله بن معاذ بن عبد الحميد بن حرب أعطانيه ابنه أن الهيثم بن عمران حدثهم أنه سمع إسماعيل بن عبيد الله يقول كان عبد الرحمن بن أم الحكم يوم راهط خليفة مروان على دمشق وكان مروان يقاتل الضحاك بن قيس بمرج راهط فجاءه روح بن زنباع فبشره بقتله ( 856 ) حدثنا أبو عمير نا ضمرة عن بن أبي حملة قال أصاب الناس قحطا بدمشق وعلى الناس الضحاك بن قيس فخرج
يستسقي فقال فقال أين يزيد بن الأسود الجرشي فلم يجبه فقال أين يزيد بن الأسود فلم يجبه فقال أين يزيد الأسود الجرشي فقال عزمت عليه أن كان يسمع صوتي إلا قام فقام يزيد بن الأسود فثنى جانبي البرنس على عاتقه ثم قال اللهم إن عبادك قد تقربوا بي إليك فاسقهم قال فما انصرفوا إلا وهم يخوضون الأودية ثم قال اللهم إنه قد شهرني فارحني قال فما أتى عليه جمعة حتى مات أو قتل ومما أسند ( 857 ) حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن قال كتب الضحاك بن قيس إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم وفتن كقطع الدخان يصبح الرجل مؤمنا ويسمى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أحدهم أخلاقه ودينه بعرض من الدنيا وإن يزيد بن معاوية قد مات وإنكم إخواننا فلا تسبقونا بشئ حتى نختاره لأنفسنا
( 858 ) حدثنا الحسن بن علي نا سنيد بن داود نا حجاج عن بن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه قال وهو على المنبر حدثني الضحاك بن قيس رضي الله تعالى عنه وهو عدل على نفسه قال والضحاك جالس عند المنبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال وال من قريش
169 بسر بن أبي أرطاة ويكنى أبا عبد الرحمن توفي سنة ست وثمانين واسم أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران حدثني بذلك بكار بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أبي أرطاة ( 859 ) حدثنا هشام بن عمار قال سمعت محمد بن أيوب يقول سمعت أبي يقول سمعت بسر بن أبي أرطاة رضي الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولا
للهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وآجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ( 860 ) حدثنا دحيم نا عبد الملك بن يحيى عن حياة بن شريح عن عياش بن عباس عن شييم بن بيتان ويزيد بن صبيح الأصبحي أنهما أخبراه أنهما كانا مع جنادة بن أبي أمية فقال جنادة سمعت بسر بن أبي أرطأة وأتي بسارق ونحن في البحر فلم يقطع يده وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقطع الأيدي في السفر ولولا ذلك لقطعناها ( 861 ) حدثنا بن أب عمر نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال كتب قيس بن سعد إلى علي هم أسد ه المغرب فيهم بسر بن أبي أرطاة ومحمد بن مخلد ومعاوية بن خديج الخولاني في قصة
17 عبيد الله بن أبي سلمة القرشي ( 862 ) حدثنا الحسن بن علي نا أبو نعيم نا هارون بن سلمان الفراء مولى عمرو بن حريث حدثني مسلم بن عبيد الله القرشي أن أباه أخبره أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أو سئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ألا أصوم الدهر كله فسكت ثم سأله الثانية فقال يا نبي الله أصوم الدهر كله فقال النبي صلى الله عليه وسلم من السائل عن الصوم فقال أنا يا نبي الله فقال إن لأهلك حقا فصم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر