178 جد أبي سبرة مولى لقريش ( 873 ) حدثنا صلت بن مسعود نا يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس نا عيسى بن أبي سبرة مولى لقريش عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في ساعة لا صلاة فيها إلى المسجد فجلس على المنبر ساكتا فتداعى الناس لخروج النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كثر الناس قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ألا ولم يؤمن بالله تعالى من لم يؤمن بي ولم يؤمن بي من لم يعرف حق الأنصار ثم نزل
179 عياض بن غنم الفهري ويقال الأشعري وهو بن عم أبي عبيدة بن الجراح ويقال إنه كان بن امرأته وإلى أبي عبيدة رضي الله تعالى عنهما ينسب مات سنة عشرين ( 874 ) حدثنا عبد الرحمن بن عمرو نا الحارث بن مسكين ثنا بن وهب حدثني جعفر بن عمر عن يونس بن يزيد عن بن شهاب قال توفي أبو عبيدة بن الجراح رضي الله تعالى عنه فاستخلف خاله وابن عمه عياض بن غنم فأقره عمر وقال لم أكن لاغير أمرا فعله أبو عبيدة ( 875 ) حدثنا الحوطي نا إسماعيل بن عياش قال كان يقال له زاد الراكب كان يطعم الناس زاده فإذا نفذ نحر لهم بعيره
ومما أسند ( 876 ) حدثنا محمد بن عوف نا عبد الحميد بن إبراهيم نا عبد الله بن سالم نا الزبيدي حدثني الفضيل بن فضالة يرده إلى بن عائذ يرده إلى جبير بن نفير أن عياض بن غنم وقع على صاحب داريا حين فتحت فأتاه هشام بن حكيم فأغلظ له القول ومكث عياض ليالي فأتاه هشام يعتذر إليه فقال يا عياض رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تسمع يقول أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا فقال عياض يا هشام إنا قد علمنا الذي علمت ورأينا الذي رأيت وصحبنا الذي صحبت أو لم تسمع يا هشام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول من كانت عنده نصيحة لذي سلطان فليأخذ بيده فينصحه فإن قبلها وإلا كان قد أدى الذي عليه وإنك يا هشام لانت الجرئ إذ تجترئ على سلطان الله فما خشيت أن يقتلك سلطان الله عز وجل فتكون قتيل سلطان الله تعالى
18 عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه ( 877 ) حدثنا عمر بن عثمان نا أبي نا بن لهيعة عن خالد بن يزيد عن عمارة بن سعد أن عقبة بن نافع الفهري أوصى ولده فقال لا تنقلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عن ثقة وإياكم والمثلة وإن لبستم العباءة وإياكم والدين فإنه يشين الدين
181 عبد الله بن مالك بن بحينة وبحينة أمه وهو من أزد شنوة حليف بني عبد المطلب بن عبد مناف ويقولون حليف للحارث بن عبد المطلب يكنى أبا محمد توفي سنة خمس وثلاثين ومما أسند ( 878 ) حدثنا عمرو بن عثمان نا أبي نا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري أخبرني عبد الرحمن بن هرمز مولى ربيعة بن الحارث أنه سمع عبد الله بن بحينة وكان من الأزد وهو حليف لبني المطلب بن عبد مناف وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الظهر فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس حتى إذا قضى الصلاة وانتظرنا تسليمة كبر وهو جالس وسجدنا معه ثم كبر فسجد سجدة أخرى فسجدنا معه قال وكان منا المتشهد في قيامه من نسي أن يتشهد وهو جالس قال أبو بكر ورواه بن عيينة والزبيدي وابن أخي الزهري والأوزاعي إلا قال عبد الرحمن بن بحينة ( 879 ) حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري نا بن أبي أويس نا أخي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد حدثني عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال ثم سلم بعد ذلك ( 880 ) حدثنا يعقوب ثنا بن أبي حازم عن الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله تعالى عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة من الصلوات فقام في اثنتين فسبح به
فمضى حتى فرغ من صلاته ولم يبق إلا التسليم فسجد سجدتين قبل أن يسلم ( 881 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا المغيرة بن عبد الرحمن عن بن عجلان عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين السهو قبل التسليم ( 882 ) حدثنا يعقوب نا بن عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن بن بحينة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القاضي أبو بكر ورواه يحيى بن سعيد عن الزهري عن الأعرج وسمع هو من الأعرج ( 883 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عمر بن الخطاب عن عبد الله بن مالك بن بحينة أنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل وقد أقيمت الصلاة صلاة الصبح وهو يصلي فكلمه بشئ لا ندري ما هو فلما انصرف أخذت قفاه فقلت ما قال لك فقال يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا
( 884 ) حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة قال أقيمت صلاة ا لفجر فذكر نحوه ( 885 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا يزيد بن هارون عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن بن بحينة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه