إسماعيل بن عياش قال مات واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه سنة ثلاث وثمانين ( 918 ) حدثنا أبو عمير قال كان واثلة منزلة في بيت جبرين ( 919 ) حدثنا أبو عمير ثنا هاشم المؤذن حدثني أبي عن البطال الخثعمي قال دخلت مع الأوزاعي على خصلة بيت واثلة فقال لها يعني الأوزاعي أي شئ سمعت من أبيك فقال لما حضرته الوفاة أخذ بيدي وقال يا بنية اصبري حتى عد أصابعي الخمس ثم أخذ بيدي الأخرى فقال يا بنية حتى عد أصابعي الخمس ومما أسند ( 920 ) حدثنا هشام بن عمار نا الحسين بن يحيى الخشني نا بشر بن حيان قال وقف علينا واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه ونحن نبني مسجا بالبلاط فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من بنى مسجدا لله تعالى بنى الله تعالى له بيتا في الجنة أفضل منه ( 921 ) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم أبو سعيد نا محمد بن شعيب بن شابور نا يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي أنه حدثه عن واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه قال خرجت مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما سلم أقبل الناس بين خارج وقائم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرى جالسا إلا دنا إليه فيسأله هل لك من حاجة وبدأ بالصف الأول ثم الثاني ثم الثالث حتى دنا إلي فقال هل لك من حاجة فقلت نعم يا رسول الله فقال وما حاجتك قلت الاسلام قال هو خير لك قال وتهاجر قلت نعم قال هجرة البادية أو هجرة الباتة فقلت أيهما أفضل قال هجرة الباتة وهجرة الباتة أن تثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرة البادية أن ترجع إلى أهلك وعليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومكرهك ومنشطك وأثرة عليك قال فبسطت يدي إليه فبايعته فاستثنى لي حين لم استثن لنفسي قال ما استطعت ونادى
رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي فوافيت أبي جالسا في الشمس مستدبرها فسلمت عليه بتسليم الاسلام فقال لي صبوت فقلت بل أسلمت فقال لعل الله تعالى يجعل لك ولنا فيه خيرا فرضيت بذلك منه فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي فقلت يا أخت زوديني زاد المرأة أخاها غازيا قال فأتت بعجين في دلو والدلو في مزود فأقبلت وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعلت أنادي ألا من يحمل رجلا له سهمه فناداني شيخ من الأنصار فقال لنا سهمه على أن يحمله عقبة وطعامه معنا قال قلت نعم قال فسر على بركة الله تعالى قال فخرجت مع خير صاحب زادني حملانا على ما شارطته وخصني بطعام سواء ما أطعم معه حتى إذا أفاء الله تعالى علينا فأصابتني قلائص قال فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله ثم قال سقهن مقبلات فسقتهن مقبلات ثم قال سقهن مدبرات فسقتهن مدبرات فقال ما أرى قلائصك إلا كراما قال قلت إنما هي غنيمتك التي شرطت لك قال خذ قلائصك يا بن أخي فغير سهمك أردنا
19 ذكر مالك بن الحويرث الليثي ( 922 ) حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين نا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع مثل ذلك ( 923 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا بن نمير نا بن أبي عروبة
عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ( 924 ) حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك نا أبان بن يزيد عن بديل بن ميسرة عن أبي عطية رجل منهم قال كان مالك بن الحويرث يأتينا في مصلانا هذا فحضرت الصلاة فقلنا تقدم فقال لا ليتقدم بعضكم حتى أحدثكم لم لم أتقدم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من زار قوما فلا يؤمهم رجل منهم ( 925 ) حدثنا إبراهيم بن حجاج قال سمعت أبان بن يزيد يحدث عن بديل بن ميسرة عن أبي عطية عن مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
191 ذكر قباث بن أشيم الليثي ( 926 ) حدثنا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم نا ثور بن يزيد عن يوسف بن سيف عن عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجلين أحدهما مع الآخر أزكى عند الله عز وجل من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند الله عز وجل من صلاة مائة تترى
( 927 ) حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي نا عبد العزيز بن أبي ثابت نا الزبير بن موسى عن أبي الحويرث قال سمعت عبد الملك بن مروان يقول لقباث بن أشيم الكناني رضي الله عنه أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله أكبر مني وأنا أسن منه ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل وتنبئ على رأس أربعين من الفيل
192 ذكر محمد بن عبد الله بن جحش رضي الله عنه ( 928 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا بن أبي حازم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي كثير عن محمد بن جحش رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا بفناء المسجد قال وكنا معه جلوسا قال فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره قبل السماء ثم خفض بصره وضرب بيده على جبهته ثم قال سبحان الله ماذا أنزل الله عز وجل من التشديد قال ففرقنا وصمتنا يومنا وليلتنا قال ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما التشديد فقال في الدين والذي نفسي بيده لو أن أحدكم قتل في سبيل الله عز وجل ثم عاش ما دخل الجنة حتى يقضى دينه