196 ذكر طلحة بن مالك الليثي ( 937 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا سليمان بن حرب نا محمد بن أبي رزين حدثتني أمي قالت كانت أم الحرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها فقيل لها يا أم الحرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليك فقت سمعت مولاي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من اقتراب الساعة هلاك العرب وكان مولاها طلحة بن مالك رضي الله تعالى عنه
197 ذكر عاصم الليثي رضي الله تعالى عنه أبو نصر بن عاصم ( 938 ) قال قيس بن حفص نا غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقولون نعوذ بالله عز وجل من غضب الله ورسوله قلت ما شأنكم قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله القائد والمقود به
198 ذكر فضالة الليثي ( 939 ) حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله نا أبي عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة عن أبيه رضي الله تعالى عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما علمني أن قال حافظ على الصلوات الخمس قلت إن هذه
لساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني قال حافظ على العصرين قال وما كانت من لغتنا قال قلت وما العصران قال صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها
199 ذكر معاوية الليثي رضي الله عنه ( 940 ) حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ويونس بن حبيب قالا ثنا أبو داود نا عمران القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن معاوية الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يصبح الناس مجدبين فيأتيهم برزق من عنده فيقولون مطرنا بنوء كذا وكذا ( 941 ) حدثنا أبو موسى نا محمد بن جعفر نا شعبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن رجل منهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أن لا يصلي إلا صلاتين فقبل ذلك منه
2 ذكر عقبة بن مالك الليثي رضي الله عنه ( 942 ) حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة نا حميد بن هلال قال أتاني أبو العالية وصاحب لي فقال هلما فإنكما أشب شابا مني فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم فقال أبو العالية حدث هذين حديثك فقال بشر حدثنا عقبة بن مالك الليثي وكان من رهطه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فغارت على قوم فشذ من القوم رجل فاتبعه رجل من السرية معه السيف شاهرة فقال الشاذ من القوم إني مسلم فلم ينظر فيما قال فضربه فقتله قال فنمى الحديث أي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولا شديدا قال فبلغ القاتل فقال فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال يا رسول الله والله ما قال الذي قال ألا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ في خطبته قال ثم عاد فقال يا رسول الله والله ما قال الذي قال إلا
تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصبر أن قال ثالثا فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساءة في وجهه فقال إن الله عز وجل أبى علي قتل مؤمن ثلاث مرات ( 943 ) ورواه حماد بن سلمة عن يونس بن حميد بن هلال قال جمع بيني وبين بشر بن عاصم رجل فحدثني عن عقبة بن مالك رضي الله تعالى عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال اما بعد فما بال المسلم يقتل المسلم وهو يقول إني مسلم ولا أحفظ من حدثني عن حماد ( 944 ) حدثنا أبو موسى نا حجاج عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الأحنف بن قيس قال إني لأطوف بالبيت ثم ذكر الحديث وقد ذكرناه في حديث الأحنف بن قيس
201 ذكر أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ( 945 ) حدثنا الحسن بن علي الحلواني نا وهب بن جرير نا أبي قال قدمت المدينة سنة ثنتين ومائة فسمعت رجلا يحدث قال الحسن بن علي اعتبرت به وفاة أبي الطفيل وذلك أن جريرا قد رأى أبا الطفيل قال القاضي أبو بكر وكان الطفيل توفي في سنة ثنتين ومائة لا يعلم على وجه الأرض عينا بقيت مما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعده ذكر ولا أنثى