21 ذكر أبي فاطمة الضمري وقال أزدي رضي الله عنه ( 973 ) حدثنا محمد بن مصفى نا محمد بن المبارك نا الوليد بن مسلم حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن أبي فاطمة أنه قال يا رسول الله حدثني بعمل أستقيم عليه واعمله قال عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها قال يا رسول الله حدثني بعمل أستقيم عليه واعمله قال عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله تعالى سجدة إلا رفعك الله تعالى بها درجة وحط عنك بها خطيئة
( 974 ) حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي نا عبد الله بن وهب محمد بن أبي حميد عن مسلم مولى الزبير قال دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فحدثني عن أبيه عن جده قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يحب منكم أن يصبح فلا يسقم فابتدرناه فقلنا نحن فعرفنا ما في وجهه فقال
أتريدون أن تكونوا كالحمير الصيالة إن الله عز وجل ليبتلي المؤمن بالبلاء وما يبتليه إلا لكرامته عليه إن الله عز وجل يريد أن يبلغه منزلة لم يبلغها بشئ من عمله إلا بما يبتليه فيبلغه بتلك المنزلة
211 ذكر أبي الجعد الضمري رضي الله عنه ( 975 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي قال سمعت أبا الجعد الضمري وكان له صحبة يقول ح
وحدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن محمد بن عمرو بن علقمة عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك الجمعة ثلاث مرات طبع الله على قلبه ( 977 ) حدثنا محمد بن أبي غالب نا سعيد بن عمرو نا عبثر عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد الضمري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد الأقصى
212 ذكر سعد الضمري وأبوه رضي الله عنهما ( 978 ) حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا جعفر قال سمعت زياد بن سعد الضمري يحدث عروة بن الزبير عن أبيه وجده قالا وكانا شهدا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم قام إلى ظل شجرة فقعد فيه فقام إليه عيينة بن بدر يطلب دم عامر بن الأضبط وهو سيد قيس فجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة وهو سيد خندف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوم عامر بن الأضبط هل لكم أن تأخذوا الآن خمسين بعيرا وإذا رجعنا إلى المدينة خمسين بعيرا فقال عيينة بن بدر لا أدعه حتى أذيق نسائه من الحزن ما ذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له مطر نصف يعني كهل من الرجال فقال يا رسول الله ما أجد لهذا القتل مثال في غرة الاسلام إلا كغنم وردت فرميت أولاها أخراها أسنن اليوم وغير غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقومه هل لكم أن تأخذوا خمسين بعيرا وإذا رجعنا إلى المدينة خمسين بعيرا فلم يزل بهم حتى رضوا بالدية فقال قوم محلهم بن جثامة تعال حتى يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل ضرب اللحم في حلة قد تهيأ فيها للقتل فقعد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تغفر لمحلم اللهم لا تغفر لمحلم ثلاثا فقام وأنه ليتلقى دموعه بطرف ثوبه قال بن إسحاق فزعم لي قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر له بعد ذلك
213 ذكر عمرو بن يثربي الضمري رضي الله عنه ( 979 ) حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الملك بن عمرو العقدي أبو عامر نا عبد الملك بن حسن وهو الحارثي نا عبد الرحمن بن أبي سعيد قال سمعت عمارة بن حارثة الضمري يحدث عن عمرو بن يثربي الضمري رضي الله تعالى عنه قال سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما خطب بهؤلاء يحل لاحد من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه فلما سمعته قال ذلك قلت يا رسول الله أرأيت غنم بن عمي أخذت منها شاة فاجتزرتها هل علي في ذلك من شئ قال إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وأزنادا بخيت الجميش فلا تمسها