وحدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن محمد بن عمرو بن علقمة عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك الجمعة ثلاث مرات طبع الله على قلبه ( 977 ) حدثنا محمد بن أبي غالب نا سعيد بن عمرو نا عبثر عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد الضمري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد الأقصى
212 ذكر سعد الضمري وأبوه رضي الله عنهما ( 978 ) حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا جعفر قال سمعت زياد بن سعد الضمري يحدث عروة بن الزبير عن أبيه وجده قالا وكانا شهدا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم قام إلى ظل شجرة فقعد فيه فقام إليه عيينة بن بدر يطلب دم عامر بن الأضبط وهو سيد قيس فجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة وهو سيد خندف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوم عامر بن الأضبط هل لكم أن تأخذوا الآن خمسين بعيرا وإذا رجعنا إلى المدينة خمسين بعيرا فقال عيينة بن بدر لا أدعه حتى أذيق نسائه من الحزن ما ذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له مطر نصف يعني كهل من الرجال فقال يا رسول الله ما أجد لهذا القتل مثال في غرة الاسلام إلا كغنم وردت فرميت أولاها أخراها أسنن اليوم وغير غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقومه هل لكم أن تأخذوا خمسين بعيرا وإذا رجعنا إلى المدينة خمسين بعيرا فلم يزل بهم حتى رضوا بالدية فقال قوم محلهم بن جثامة تعال حتى يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل ضرب اللحم في حلة قد تهيأ فيها للقتل فقعد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تغفر لمحلم اللهم لا تغفر لمحلم ثلاثا فقام وأنه ليتلقى دموعه بطرف ثوبه قال بن إسحاق فزعم لي قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر له بعد ذلك
213 ذكر عمرو بن يثربي الضمري رضي الله عنه ( 979 ) حدثنا محمد بن المثنى نا عبد الملك بن عمرو العقدي أبو عامر نا عبد الملك بن حسن وهو الحارثي نا عبد الرحمن بن أبي سعيد قال سمعت عمارة بن حارثة الضمري يحدث عن عمرو بن يثربي الضمري رضي الله تعالى عنه قال سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما خطب بهؤلاء يحل لاحد من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه فلما سمعته قال ذلك قلت يا رسول الله أرأيت غنم بن عمي أخذت منها شاة فاجتزرتها هل علي في ذلك من شئ قال إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وأزنادا بخيت الجميش فلا تمسها
( 980 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن العقيقة فقال لا أحب العقوق ولكن من ولد له فأحب أن ينسك عنه فليفعل
( 981 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا بن عيينة عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فسأله رجل ما ترى في العتيرة قال العتيرة حق قال فما ترى في الفرع قال حق وإن تتركه تحت أمه حتى يكون بن لبون أو بن مخاض زخ زبا فتحمل عليه في سبيل الله عز وجل خير من أن تكفأ إناءك وتوله ناقتك عن ولدها فتخلط لحمه بشعره ( 982 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا سفيان عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أو عن عمه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة ورجل يسأله ما ترى في العتيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم العتيرة حق فذكر نحوه
ومن بني غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناف بن كنانة بكر بن أبي شيبة يقول اسم أبي ذر جندب بن جنادة قال أبو بكر وقالوا برير بن جنادة وقالوا برير بن أشقر بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن الوقعية بن حرام بن غفار بن مليل ويقولون برير بن عشرقة وأمه رملة بنت الوقعية بن حرام بن غفار مات سنة ثنتين وثلاثين بالربذة ودفن ( 983 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة أخبرني محمد بن الوليد عن بن عباس رضي الله تعالى عنه قال كنت عند عثمان رضي الله تعالى عنه فاستأذن أبو ذر رضي الله تعالى عنه
فجاء فجلس على سرير من هذه البحرية مرمل بشريط فرجف له السرير وكان طويلا عظيما ( 984 ) حدثنا يعقوب بن حميد وكثير بن عبيد قالا ثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن جشم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه أنه قال لما حضرت أبا ذر رضي الله تعالى عنه الوفاة بكت امرأته فقال ما يبكيك فقالت أبكي أنه لا يدان لي بتغييبك وليس لي ثوب من ثيابي يسعك وليس ثوب يسعك قال فلا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض فيشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر رجل وقد مات في قرية جامعة من المسلمين وأنا الذي أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فأبصري الطريق فقلت يا أبا ذر قد انقطع الحاج وانقطعت الطرق فكانت تشتد إلى كثيب فتقوم عليه ثم ترجع إليه فتمرضه ثم ترجع إلى الكثيب فبينما هي كذلك إذا هي بنفر على رواحلهم كأنهم الرجم على رحالهم فألاحت بثوبها فأقبلوا حتى وقفوا فقالت امرؤ من المسلمين يموت كفنوه قالوا ومن هو قالت أبو ذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا