فقال له يحيى كل فقد آمنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد عشرين سنة يكنى أبا قرصافة كان يصوم يوما ويفطر يوما فولد لي غلام فأولمت فدعوته في اليوم الذي كان يصوم فيه فأفطر فمد موسى يده فأكل وقام بن أدهم إلى المسجد فكنسه بيده ( 1036 ) حدثنا أبو نشيط نا الطيب بن زبان بن الطيب الكناني أبو زبان العسقلاني نا زياد بن سيار قال كان على أبي قرصافة برنس من كسوة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يؤتى بالصبيان فيمسح على رؤوسهم بمصافحته النبي صلى الله عليه وسلم ( 1037 ) حدثنا أبو نشيط نا الطيب نا زياد بن سيار قال اتينا إلى بيت أبي قرصافة رضي الله تعالى عنه بعد وفاة أبي قرصافة فقلت لها أي شئ أكثر ما كان أبوك يقول قالت كان يقول اللهم لا تخزنا يوم القيامة ( 1038 ) حدثنا أبو نشيط نا الطيب نا زياد بن سيار أن أبا قرصافة رضي الله تعالى عنه كان له بن يقال له عياض فكان أبو قرصافة إذا
انتبه لصلاة الغداة نادى يا عياض الصلاة فيقول لبيك لبيك يا أبة قال وإن عياضا خرج إلى أرض الروم وأن أبا قرصافة كان إذا انتبه وهو بالشام نادى كما كان يصنع يا عياض الصلاة الصلاة وهو بأرض الروم فإذا انتبه يقول يا عياض فيقول عياض يا أبة لبيك لبيك
ومن بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة الفلتان بن عاصم رضي الله عنه ( 1039 ) حدثنا إبراهيم بن حجاج السامي نا عبد الواحد بن زياد نا عاصم بن كليب نا أبي عن خاله الفلتان بن عاصم رضي الله تعالى عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل عليه وكان إذا انزل عليه دام بصره وفتح عينيه وفرغ قلبه وسمعه لما يأتيه من الله عز وجل فكنا نعرف ذلك منه فقال للكاتب أكتب * ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدين في سبيل الله ) * حتى بلغ * ( وكلا وعد الله الحسنى ) * قال فقام الأعمى فقال ما ذنبنا يا رسول الله قال فأنزل الله عز وجل فقلت للأعمى أنه ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم فخاف أن يكون ينزل فيه شئ من أمره فقال أعوذ بغضب رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال فبقي قائما وقال أعوذ بغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم للكاتب اكتب غير أولي الضرر ( 1040 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رأيت ليلة القدر فأنسيتها فاطلبوها في العشر الأواخر وترا
ومن بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر فاكهة ) * ) * ( 1041 ) حدثنا هشام بن عمار أبو الوليد السلمي ثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى نا محمد بن الوليد الزبيدي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن سبرة بن فاكهة الأسدي رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الميزان بيد الرحمن جل جلاله يرفع قوما ويضع قوما وقلب بن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل إذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه
( 1042 ) حدثنا محمد بن مصفى نا محمد بن حرب عن الزبيدي عمن حدثه عن جبير بن نفير عن سبرة بن فاتك عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ( 1043 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن فضيل عن أبي جعفر الثقفي موسى عن سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن فاكهة رضي الله تعالى عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولان الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الاسلام فقال تسلم وتدع دينك ودين آبائك ثم قعد في طريق الجهاد وقال تجاهد فتقتل فتزوج امرأتك ويقسم ميراثك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك ضمن الله عز وجل له الجنة
ومن بني أسد بن مدركة بن إلياس بن فاتك ( 1044 ) حدثني عبد الرحيم بن مطرف نا عمرو بن محمد العنقري عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية عن خريم بن فاتك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رجل أنت لولا خلتان فيك قلت يا رسول الله ما هما قال تسبل إزارك وترخي شعرك قلت لا جرم لا أعود قال فجز شعره ورفع إزاره
( 1045 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا إسماعيل بن داود هشام بن سعد عن قيس بن بشر عن أبيه أنه سمع بن الحنظلية يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره فبلغ ذلك خريما رضي الله تعالى عنه فأخذ شفرة وقطع بها شعره إلى أذنيه وإزاره إلى أنصاف ساقيه قال بشر رأيت خريما عند معاوية رضي الله تعالى عنهما وشعره جمه إلى أذنيه ( 1046 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا أبو عبيدة بن عيسى المديني حدثني حفص بن طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه يقول ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فقال نعم الرجل من رجل يغيب شعره أذنيه ( 1047 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حسين بن علي عن زائدة عن الركين بن الربيع عن أبيه عن يسير بن عميلة عن خريم بن فاتك الأسدي رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالا لناس أربعة والأعمال ستة موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة والأعمال ستة موجبتان ومثل بمثل وعشرة أضعافها وسبعة مائة ضعف من مات مسلما أو مؤمنا لا يشرك بالله تعالى شيئا دخل الجنة ومن مات كافرا دخل النار من هم بحسنة حتى يشعرها قلبه