249 ذكر ضرار بن الأزور الأسدي رضي الله عنه ( 1060 ) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير نا وكيع نا الأعمش عن يعقوب بن بحير أو يحيى عن ضرار بن الأزور قال بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرت أن أحبلها وقال دع داعي اللبن
ذكر محمد بن جحش بن رباب الأسدي حليف لبني عبد شمس وقد كتبناه في الحلفاء ذكر نقادة الأسدي رضي الله تعالى عنه عنه ( 1061 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عفان نا غسان بن برزين نا سيار بن سلامة عن البراء السليطي عن نقادة الأسدي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة وأن الرجل رده فأرسل إلى آخر يسأله فأرسل إليه بناقة فلما أبصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء بها يقودها قال اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها قال نقادة يا رسول الله وفيمن جاء بها قال وفيمن جاء بها فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلبت فمدت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أكثر مال فلان يعنى المانع الأول اللهم أقل رزق فلان يعني صاحب الناقة التي أرسل بها الرب عز وجل
251 ومن ذكر عكاشة بن محصن وله أخبار ومن القارة بن الهون بن خزيمة وهم وأسد أخوه معاوية ( 1062 ) حدثني عمر بن الخطاب نا إسحاق بن إبراهيم نا عمرو بن الحارث حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي حدثني يحيى بن جابر أن عبد الرحمن بن جابر نفير أخبره أن عبد الله بن معاوية الغاضري حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الايمان من عبد الله تعالى وحده بأنه لا إله إلا الله وأدي زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه في كل عام ولم يعط الهرمة ولا الذرقة ولا الشرطة ولا الهيمة ولا المريضة ولكن من أوسط أموالكم إن الله تعالى لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره وزكى عبد نفسه فقال رجل وما تزكيه المرء نفسه قال يعلم أن الله عز وجل معه حيث كان
ومن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر 253 سلمة بن الحبق رضي الله تعالى عنه ( 1063 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا هشيم عن منصور عن الحسن عن جون بن قتادة ( 1064 ) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عبيد الله بن موسى نا همام عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن الحبق رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في غزوة تبوك على بيت بفنائه قربة معلقة فاستسقى فقيل له إنها ميتة فقال ذكاة الأديم دباغه
( 1065 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عبد السلام بن حرب عن هشام عن الحسن عن سلمة بن الحبق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع إليه رجل وقع على جارية امرأته فلم يحده
( 1066 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الحسن عن سلمة بن الحبق الهذلي رضي الله تعالى عنه قال خرج رجل في سفر بجارية لامرأته فوطئها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان استكرهها فهي حرة ولسيدتها مثلها وإن كانت طاوعته فهي أمته ولسيدتها مثلها قال سفيان هذا قبل أن تنزل الحدود
254 ذكر أسامة بن عمير الهذلي ( 1067 ) حدثنا أحمد بن عمر ويعقوب قالا ثنا بن عيينة عن أيوب السختياني عن أبي المليح عن أبيه وكان أسامة رضي الله تعالى عنه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك فينا يعني في هذيل قال فرمت امرأة في هذيل بعمود فقتلتها وقتلت ما في بطنها فقضي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرأة بالدية قضى بدية الغرة لزوجها وقضى بالعقل على عصبة القاتلة فقال رجل من عصبة القاتلة كيف يدري يا رسول الله من لا أكل ولا شرب ولا نطق فاستهل فمثل ذلك بطل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسجاعة أنت