313 الزبيب العنبري ( 1209 ) حدثنا أحمد بن عبده الضبي نا عمار بن شعيث بن عبيد الله بن الزبيب العنبري حدثني أبي وكان قد بلغ سبع عشرة ومائة سنة قال سمعت جدي الزبيب رضي الله تعالى عنه يقول بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى بنى العنبر فأخذوهم بركية من ناحية الطائف فاستاء قومهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الزبيب رضي الله تعالى عنه فركبت بكرة من ابلى فسقتهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أيام فقلت السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا يوم كذا وكذا وخضر منا اذان النعم ثم جلست عند راحلتي فبعث إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم بغداء فقلت ما انا بآكل حتى اعلم ما يصنع الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم بالعنبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تغده فخيرا يصنع الله تعالى
ورسوله بالعنبر فتغديت فلما قدم بالعنبر قال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك بينة على أنكم أسلمتم إلي قبل ان تؤخذوا في هذه الأيام فقلت نعم قال من بينتك قلت سمرة رجل من بنى غبر ورجل آخر سماه له فشهد الرجل وأبى سمرة ان يشهد فقلت له اخدعه سائر اليوم فقال يا رسول الله ينبزني عندك فقلت يا رسول الله ان هذا الاسم هو له فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أبى هذا ان يشهد لك أتحلف مع شاهدك الآخر فقلت نعم فاستحلفني بالله تعالى لقد أسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا آذان النعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهبوا فقاسموهم انصاف الأموال ولا تبيعوا ذراريهم ولولا أن الله عز وجل لا يحب ضلالة العمل ما رزيناكم عقالا قال الزبيب رضي الله تعالى عنه ودعتني أمي كلتمة بنت برثن العنبري فقالت يا بنى ان هذا الرجل أخذ زر بيتي التي كنت ألبس قال فانصرفت إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته أعد لي على رحل من جندك فذكر الحديث
314 حصين الحماني رضي الله تعالى عنه ( 1210 ) حدثنا أحمد بن عبدة نا محرز بن وزر بن شعيب نا عاصم بن حصين بن مشيب أو مسيب الحماني الشك من بن أبي عاصم حدثني أبي ان أباه عمران حدثه ان أباه شعيب حدثه ان أباه عاصم حدثه ان أباه حصين حدثه أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه بيعة الاسلام وصدق إليه ماله واقطعه النبي صلى الله عليه وسلم مياه عدة بالمورب منها السناد جراد ومنها أصيهب ومنها المفازة ومنها الهوى ومنها السديرة وشرط له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اقطعه ان لا يباع ماؤه ولا يعقر مرعاه قال زهير بن عاصم
ان بلادي لم تكن احلاسا * لهن خط القلم الانفاسا من النبي حين أعطى الناسا * فلم يدع لبسا ولا التباسا وقال أبو بجيلة أعوذ بالله وبالسري وبالكتابين من النبي من حادث حل على عادى
315 الحارث بن مسلم التميمي رضي الله تعالى عنه ( 1211 ) حدثنا الحوطى نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا إلى ولاة الامر من بعده بالوصاة به وختم عليه ودفعه إليه ( 1212 ) حدثنا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان الكناني نا مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه انه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلهم في سرية قال فلما بلغنا المغار استحثثت فرسى فسبقت أصحابي فاستقبلني الحي بالرنين فقلت قولوا لا إله إلا الله تحرزوا فقالوا فجاء أصحابي فلاموني وقالوا حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول
الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فحسن لي ما صنعت وقال لي اما انه قد كتب لك مع كل انسان منهم كذا كذا قال عبد الرحمن بن حسان ان نسيته قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انى سأكتب لك كتابا أوصي بك من يكون بعدي من أئمة المسلمين فكتب له وختم عليه ودفعه إلي وقال إذا صليت الغداة فقل قبل ان تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك ان مت من يومك كتب الله عز وجل لك جوازا من النار سبع مرات وإذا صليت المغرب فقل قبل ان تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك ان مت من ليلتك كتب الله لك جوازا من النار قال فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت بالكتاب أبا بكر رضي الله تعالى عنه ففضه فقرأه وأمر لي وختمه ثم أتيت عمر رضي الله تعالى عنه عنه ففعل مثل ذلك ثم أتيت عثمان رضي الله تعالى عنه ففعل مثل ذلك قال مسلم فتوفى الحارث بن مسلم رضي الله تعالى عنه في خلافة عثمان
رضي الله تعالى عنه فكان الكتاب عندنا حتى ولي عمر بن عبد العزيز فكتب إلى العامل قبلنا ان اشخص مسلم بن الحارث بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لأبيه فأشخصت إليه فقرأه وأمر لي ثم ختمه ثم قال لي اما انى لم ابعث إليك الا لتحدثني كما حدث أبوك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحدثته بالحديث على وجهه
316 السعدي رضي الله تعالى عنه ( 1213 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عفان نا مبارك بن فضالة قال سمعت الحسن حدثني عبد الله بن قدامة عن السعدي وكان السعدي امرؤ صدقان النبي صلى الله عليه وسلم اتى على وادى ثمود فقال لأصحابه أخرجوا فإنه واد ملعون خشيت ان لا تنجوا حتى يصيبكم كذا وكذا