( 1236 ) حدثنا الحوطي نا بن عياش عن شرحبيل بن مسلمة رأيت خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا أمامة الباهلي وعبد الله بن بسر وعتبة بن عبد السلمي والحجاج بن عامر الثمالي والمقدام بن معدي كرب الكندي يقمون شواربهم ويعفون لحاهم ويصفرونها وكانوا يقمون من طرف الشفة ( 1237 ) حدثنا عمرو بن عثمان نا بن حرب عن حميد بن ربيعة القرشي قال رأيت أبا أمامة الباهلي والمقدام بن معدي كرب رضي الله تعالى عنهما خارجين من عند الوليد بن عبد الملك في خلافته وعليهما برنسان ( 1238 ) حدثنا أبو شرحبيل نا أبو اليمان عن إسماعيل عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر قال كنا نجلس إلى أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه فيحدثنا حديثا كثيرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سكت قال عقلتم بلغوا كما بلغناكم ( 1239 ) حدثنا أبو شرحبيل نا أبو اليمان عن إسماعيل عن محمد بن زياد قال كنت آخذ بيد أبي أمامة رضي الله تعالى عنه وهو منصرف إلى منزله ( 1239 ) حدثنا عمرو بن عثمان نا أبي عن حريز عن حبيب
يعني بن عبيد أن أبا أمامة رضي الله تعالى عنه كان يحدث بالحديث كالذي يؤدي ما سمع ( 1240 ) حدثنا عمرو بن عثمان وابن مصفى قالا ثنا بقية حدثني نمير بن يزيد حدثني أبي أنه سمع صدي بن عجلان أبا أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه يحدث ( 1241 ) حدثنا بن عوف نا محمد بن المبارك نا الهيثم بن حميد ثنا حفص بن غيلان عن مكحول قال دخلت أنا وابن أبي زكريا وسليمان بن حبيب على أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه بحمص فسلمنا عليه فقال إن مجلسكم هذا من إبلاغ الله عز وجل إليكم واحتجاجه عليكم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ وأنتم فبلغوا عني ما تسمعون ( 1242 ) حدثنا عبد الرحمن بن عمرو ثنا يحيى بن صالح نا يزيد بن زياد عن سليمان بن حبيب قال دخلت أنا ومكحول وابن أبي زكريا على أبي أمامة رضي الله تعالى عنه فدخلنا على شيخ منطقة أجلد من منظره فقال مكحول لقد دخلنا على شيخ مجتمع العقل ( 1243 ) حدثنا عبد الرحمن بن عمرو نا محمد بن المبارك نا الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان عن مكحول قال دخلت أنا وابن أبي زكريا وسليمان بن حبيب على أبي أمامة رضي الله تعالى عنه فسلمنا عليه فقال إن مجلسكم هذا من إبلاغ الله عز وجل إليكم واحتجاجه عليكم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ
( 1243 ) حدثنا عبد الرحمن بن عمرو نا محمد بن المبارك نا الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان عن مكحول قال دخلت أنا وابن أبي زكريا وسليمان بن حبيب على أبي أمامة رضي الله تعالى عنه بحمص ثم ذكر الحديث ( 1243 ) ثنا محمد بن عوف نا يزيد بن عبد ربه عن إسماعيل بن عياش قال توفي أبو أمامة رضي الله تعالى عنه سنة إحدى وثمانين ومما أسند ( 1247 ) حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم نا الوليد بن مسلم نا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر وأبي اليمان الهوزني عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب قال يزيد بن الأخنس رضي الله تعالى عنه والله ما أولئك في أمتك يا رسول الله إلا مثل الذباب الأصهب في الذباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله
عز وجل وعدني سبعين ألفا مع كل ألف سبعين ألفا وزادني ثلاث حثيات قال فما سعة حوضك قال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب رائحة من المسك من شرب منه لم يظمأ بعده ولم يسود وجهه أبدا ( 1248 ) حدثنا عمرو بن عثمان نا محمد بن حرب عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر وأبي اليمان الهوزني عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي ثم ذكر مثل حديث دحيم قال بن أبي عاصم أبو اليمان الهوزني رحمه الله هو عبد الله بن لحي وهو رجل جليل روى عنه راشد بن سعد وجماعة ( 1249 ) حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد بن إسحاق الموصلي
نا ضمرة بن ربيعة عن السيباني وهو يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال ويحذرناه فكان من قوله يا أيها الناس إنها لم تكن فتنة على الأرض أعظم من فتنة الدجال وأن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا حذر أمته وأنا آخر الأنبياء عليهم السلام وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيج كل مسلم وإن يخرج بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله عز وجل خليفتي على كل مسلم أنه يخرج من حلة بين الشام والعراق فيبعث يمينا وشمالا فيا عباد الله أثبتوا فإنه يبدأ فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي ثم يثني فيقول أنا ربكم ولن تروا ربكم حتى تموتوا وإنه أعور وليس ربكم بأعور وأنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل أمي فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وأن من فتنته أن معه جنة ونارا فناره جنة وجنته نار فمن ابتلى بناره فليقرأ خواتيم سورة الكهف وليستعذ بالله عز وجل تكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار على إبراهيم عليه السلام وإن من فتنته أن معه شياطين يتمثلون على صورة الناس فيأتي الاعرابي فيقول أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك فيقول نعم فيتمثل له شياطين على صورة أبيه وأمه فيقولان يا بني اتبعه فإنه ربك وإن من فتنته أن يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها ولن يقدر لها بعد ذلك ولا يصنع ذلك بنفس غيرها ويقول انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه
الآن ويزعم أن له ربا غيري فيبعثه فيقول من ربك فيقول ربي الله وأنت الدجال عدو الله وأن من فتنته أن يقول للاعرابي أرأيت إن بعثت لك إبلك أتشهد أني ربك فيقول نعم فتتمثل له شياطينه على صورة إبله وأن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت فيمر بالحي من العرب فيكذبونه ولا يبقى لهم سائمة إلا هلكت ويمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت فتروح إليه مواشيهم من يومهم ذلك أعظم ما كانت وأسمنه وأمده خواصرا وأدره ضروعا وأن أيامه أربعون يوما فيوما كالسنة ويوما دون ذلك ويوما كالشهر ويوما دون ذلك ويوما كالجمعة ويوما دون ذلك ويوما كالأيام وسائر أيامه كالشررة في الجريدة يصبح الرجل بباب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى تغيب الشمس قالوا يا رسول الله وكيف نصلي في تلك الأيام القصار قال تقدرون فيها كما تقدرون في هذه الأيام الطوال ثم تصلون ولا يبقى موضع من الأرض إلا وطئه وغلب عليه إلا مكة والمدينة فإنه لا يأتيها من نقب من نقابها إلا لقيه ملك مصلت بالسيف حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة عند مجتمع السيول فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي المدينة خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك يوم الخلاص فقالت أم شريك يا رسول الله فأين المسلمون يومئذ قال ببيت المقدس يخرج إليهم حتى يحاصرهم وإمام المسلمين يومئذ رجل صالح فتقام الصلاة فيقال له صل الصبح فإذا
كبر ودخل نزل عيسى بن مريم عليه السلام فإذا رآه الرجل عرفه فيرجع فيمشي القهقري فيتقدم عيسى عليه السلام فيضع يده بين كتفيه فيقول صل فيتقدم فيصلي عيسى عليه السلام خلفه ثم يقول افتحوا الباب ومع الدجال يومئذ سبعون ألف يهودي كلهم ذو ساج وسيف محلى فإذا نظر إلى عيسى عليه السلام ذاب كما يذوب الرصاص في النار والملح في الماء ثم يخرج هاربا فيقول عيسى عليه السلام أن لي فيك ضربة لن تفوتني بها فيدركه عند باب لد الشرقي فيقتله فلا يبقى شئ مما خلق الله عز وجل يتوارى به يهودي لا شجر ولا حجر إلا أنطق الله عز وجل ذلك الشئ لا شجر ولا حجر إلا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودي فاقتله إلا الغرقدة فإنها من شجرهم فلا تنطق يومئذ قال ويكون عيسى بن مريم عليهما السلام في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا يدق الصليب ويقتل الخنزير وتضع الحرب أوزارها وترفع الصدقة حتى لا يسعى على شاة ولا بعير وترفع الشحناء والتباغض وتنزع جمة كل ذي جمة حتى يدخل الوليد يده في في الحنش فلا يضره ويلقى الوليدة الأسد فلا يضره ويكون في الإبل كأنه كلبها ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها وتملا الأرض من الاسلام ويسلب الله عز وجل الكفار ملكهم فلا يكون ملك إلا الاسلام وتكون الأرض كناثور الفضة تنبت نباتها كما كانت تنبت على عهد آدم عليه السلام يجتمع النفر على القطف فيشبعهم والنفر على الرمانة فتشبعهم ويكون الثور بكذا وكذا من المال ويكون الفرس بالدريهمات
332 أخو أبي أمامة رضي الله عنه ( 1250 ) حدثنا يوسف بن موسى نا جرير عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط عن أخي أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصلوا عند طلوع الشمس فإنها تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها كل كافر ولا عند غروبها فإنها تغيب بين عيني شيطان ويسجد لها كل كافر ولا وسط النهار فإن جهنم تسجر عند ذلك