145 ومن ذكر بن زيد بن نفيل رضي الله عنه ( 770 ) حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ثنا أبي ثنا مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفيل فقيل يا رسول الله كان يستقبل الكعبة ويقول اللهم إلهي إله إبراهيم وديني دين إبراهيم عليه السلام فيصلي ويسجد قال وقال ذاك أمة واحده يحشر بيني وبين عيسى بن مريم عليه السلام ( 771 ) حدثنا الحسن بن علي ثنا أبو أسامة ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قال رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وهو مسند ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش ما منكم اليوم أحد
على دين إبراهيم عليه السلام غيري وكان يصلي في الكعبة ويقول إلهي إله إبراهيم وديني دين إبراهيم عليه السلام وكان يحيى المؤودة فيقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها إلي فأنا أكفيك مؤونتها حتى إذا ترعرعت قال إن شئت فخذها الآن وإن شئت فدعها أكفيك مؤونتها وسئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يبعث يوم القيامة أمة وحده ( 772 ) حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا بن أبي أويس ثنا بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها قالت كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى صفحتها قال إسماعيل يعني أصلها ويقول يا معشر قريش ما أحد على الأرض على دين إبراهيم عليه السلام غيري وكان ترك عبادة الأوثان وأكل ما ذبح على النصب وكان يفادي المؤودة أن تقتل ( 773 ) حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا بن أبي أويس عن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء ابنة أبي بكر قالت قال زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله تعالى عنه
عزلت الجن والجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور فلا العزى أدين ولا أبنتيها ولا أطم بني طسم أدير ولا غنما أدين وكان رب إلى الدهر إذ حلمي صغير فرب واحدا والف رب أدين إذا انقسمت الأمور ألم تعلم بان الله أفنى رجالا كان شأنهم الفجور وأبقى أخرين بعد قوم قبر ومنهم الطفل والصغير وأوشك أن يعيش المرء يوما كما يتروح الغصن النضير وقال ورقة بن نوفل لزيد بن عمرو بن نفيل رشدت وأنعمت بن عمرو وإنما توقيت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله وتركك جنان الجبال كما هيا يقول إذ جاورت أرضا مخيفة حنانيك لا تظهر علي الا عاديا أدين لربي يستجيب ولا أدين لمن لا يسمع الدهر داعيا أقول إذا صليت في كل مسجد تباركت قد أكثرت باسمك داعيا ( 774 ) حدثنا المقدمي نا أبو داود المسعودي نا نفيل بن هشام بن سعد بن زيد عن أبيه عن جده قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبي كان كما رأيت أو كما بلغك فاستغفر لقال نعم فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده
( 775 ) حدثنا محمد بن إسماعيل نا بن أبي أويس نا بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله تعالى عنه قال سألت أنا وعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله تعالى عنه فقال يأتي يوم القيامة أمة وحده
ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح رضي الله تعالى عنه مات في خلافة معاوية لا يوقف على السنة التي مات فيها يكنى أبا ( 776 ) حدثنا بن كاسب نا بن عيينة عن إبراهيم بن ميسره وعمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصفوان بن أمية رضي الله تعالى عنه
ارجع يا أبا وهب إل أباطح مكة فقروا على سكناتكم ( 777 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا يزيد بن هارون نا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قا لا لطاعون شهاده والغرق شهاده والبطن شهاده والنفساء شهاده ( 778 ) نا محمد بن المثني نا يحيى بن سعيد نا التيمي عن أبي عثمان عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال التيمي نا أبو عثمان مرارا رفعه إلى النبي مرة
( 779 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا يحيى بن آدم نا بن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية رضي الله تعالى عنه قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وأنه لأبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى أنه لأحب الناس إلي
147 ومن ذكر عبد الرحمن بن صفوان رضي الله عنه ( 780 ) حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود نا جرير بن عبد الحميد نا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال لما فتحت مك أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي ليبايعه على الهجرة فلم يفعل فقام معه العباس رضي الله تعالى عنه في قميص ما عليه رداء فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله قد عرفت ما بيني وبين عبد الرحمن بن صفوان وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة فلم تبايعه فقال إنها لا هجرة فقال أقسمت عليك لما بايعته على الهجرة فقال ها ومد يديه وقال أبررت عمي ولا هجرة