151 ومن ذكر سعيد بن عامر بن حذيم ومما أسند ( 790 ) حدثنا الحسن بن علي ثنا شبابة عن أبي عبد الله الباهلي عن عتاب بن سفيان عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي عن سعيد بن عامر الجمحي رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يا أبا بكر تعال وتعال يا عمر فقال إني أمرت أن أو أخي بينكما بوحي أنزل علي من السماء فأنتما أخوان في الدنيا وأخوان في الجنة فليسلم كل واحد منكما على صاحبه وليصافحه فأخذ أبو بكر بيد عمر رضي الله تعالى عنهما فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تكون قبله وتموت قبله وقال يا زبير ويا طلحة تعالا أمرت أن أواخي بينكما فأنتما أخوان في الدنيا أخوان في الجنة وليسلم كل وحد منكما على
صاحبه وليصافحه ففعلا ثم قال يا علي تعال ويا عمار تعال أمرت أن أواخي بينكما أنتما أخوان في الدنيا أخوان في الجنة فليسلم كل واحد منكما على صاحبه وليصافحه ففعلا ثم قال لأبي بن كعب وابن مسعود مثل ذلك ففعلا ثم قال لأبي الدرداء وسلمان الفارسي مثل ذلك ففعلا ثم قال لسعد بن أبي وقاص وصهيب مثل ذلك ففعلا ثم قال لأبي ذر وهلال مولى المغيرة بن شعبة مثل ذلك ثم قال يا أسامة يا أبا هند تعالا حجاما كان يحجم النبي صلى الله عليه وسلم شرب دمه فقال لهما مثل ذلك ثم قال لأبي أيوب وعبد الله بن سلام مثل ذلك فالتفت عبد الرحمن بن عوف إلى عثمان بن عفان ثم ذكر الحديث بطوله ولم أجده
152 ومن ذكر أبي محذورة أوس بن معير بن لوذان بن سعد بن جمح ويقال سبرة ( 791 ) حدثنا ابن جريج أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن
أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره وكان في حجر أبي محذورة بن معير فجهزه إلى الشام قال فقلت لأبي محذورة إني خارج إلى الشام فأخشى أن أسأل عن تأذينك فأخبرني أن أبا محذورة قال له نعم خرجت في نفر فكنا ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون فصرخنا نحكيه فيهن فاستمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت فأرسل إلينا فوقفنا بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع فأشار القوم كلهم إلي وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسني فقال قم فأذن بالصلاة فقمت ولا شئ أكره إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من شئ أمرني به فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله ألا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال ارجع فمد من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شئ من فضة ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله تعالى فيك وبارك عليك فقلت يا رسول الله أمرني بالتأذين بمكة فقال قد أمرتك وذهب كل شئ كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرني
ذلك من أدركت من أهلي ممن أدرك أبا محذورة على نحو ما أخبرني عبد الله بن محيريز ( 792 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عفان ثنا همام عن عامر الأحول نا مكحول أن عبد الله بن محيريز حدثه عن أبي محذورة رضي الله تعالى عنه قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الاذان تسع عشرة والإقامة سبع عشرة كلمة الآذان الله أكبر الله أكبر فذكر نحوه ( 793 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا إبراهيم بن إسماعيل سمعت أبي وجدي يحدثان عن أبي محذورة رضي الله تعالى عنه أنه كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول الله أكبر الله أكبر فذكر مثل حديث بن جريج
153 ومن ذكر كلدة بن الحنبل وهو أخو صفوان لامه حليف لهم ( 794 ) حدثنا يحيى بن خلف نا أبو عاصم عن بن جريج حدثني عمرو بن أبي سفيان أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بلبن وجداية وضغابيس والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلا الوادي فدخلت
ولم أسلم ولم أستأذن فقال ارجع فقل السلام عليكم أدخل وذلك بعدما أسلم صفوان رضي الله تعالى عنه قال أخبرني هذا الحديث أمية بن صفوان عن كلدة ولم يقل سمعته من كلدة
ومن بني سهم بن هصيص بن كعب ب لؤي عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن هصيص بن كعب بن لؤي ويكنى أبا عبد الله رضي الله تعالى عنه وأمه النابغة بنت خزيمة بن عنزة توفي وهو بن سبعين بمصر سنة اثنتين وأربعين وصلى عليه ابنه عبد الله ودفن بمصر بموضع يدع المقطع واحتلم وهو بن إحدى عشرة سنة وكان قصيرا