والريحان وقال : إن ذلك يحرق عرق الجذام » ، أو الأكلة[1].
وعن علي ( عليه السلام ) : « التخلل بالطرفاء يورث الفقر »[2].
وقال الشهيد ( رحمه الله ) : يكره التخلل بقصب ، أو عود ريحان ، أو آس ، أو خوص ، أو رمان[3].
وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتخلل بكل ما أصاب ما خلا الخوص والقصب[4].
وفي رواية : من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة سبعة [ أو ستة ] أيام[5].
وعن الصادق ( عليه السلام ) : لا تخللوا بالقصب ، فإن كان ولا محالة فلتنزع الليطة[6]. الليطة : قشر القصبة[7].
وعن الصادق ( عليه السلام ) : نهى رسول الله أن يتخلل بالقصب والريحان « أو :
[1]البحار ج 66 ص 442 و 443 عن الدعائم ج 2 ص 120 / 121 وعن الدروس ومكارم الأخلاق ص 153 عن الفقيه ، ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101 .
[2]مكارم الأخلاق ص 152 و 153 والبحار ج 66 ص 436 و 438 عنه وعن الخصال ص 505 والوسائل ج 16 ص 534 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101 .
[3]البحار ج 66 ص 443 عن الدروس وراجع مكارم الأخلاق ص 153 عن الفقيه وراجع مستدرك الوسائل ج 3 ص 101 .
[4]المحاسن ص 564 ومكارم الأخلاق ص 152 و 153 والبحار ج 66 ص 441 و 436 والكافي ج 6 ص 377 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101 .
[5]المحاسن ص 564 ومكارم الأخلاق ص 153 ، والبحار ج 66 ص 436 و 441 والكافي ج 6 ص 377 والوسائل ج 16 ص 533 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101 .
[6]البحار ج 66 ص 436 ومكارم الأخلاق ص 153 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101 .
[7]محيط المحيط ص 833 .
والرمان » ، وزاد في أخرى : « الآس » ، وقال : « وهو يحركن عرق الأكلة »[1].
< فهرس الموضوعات > المحافظة على اللثة :
< / فهرس الموضوعات > المحافظة على اللثة :
لقد رأينا آنفاً : النهي عن التخلل بالقصب ، فإن كان ولا محالة ، فلتنزع الليطة . يعني قشر القصبة . .
كما وروي عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) في حديث : « ثم أتى بالخلال فقلت : ما حد هذا ؟ . قال : أن تكسر رأسه ، لأنه يدمي اللثة »[2].
< فهرس الموضوعات > الخلال للضيف :
< / فهرس الموضوعات > الخلال للضيف :
وأخيراً . . فقد لا يتمكن الضيف من تهيئة الخلال المناسب ، ومن هنا . . فقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « أن من حق الضيف أن يعد له الخلال »[3].
وقد حكم بعض الفقهاء باستحباب إعداده له أيضاً[4].
< فهرس الموضوعات > كلمة أخيرة هنا :
< / فهرس الموضوعات > كلمة أخيرة هنا :
وهكذا . . يتضح أخيراً : أن السواك والخلال يؤثران في مظهر الإنسان ، وفي سلامته البدنية ، بل وحتى النفسية ، والعقلية والروحية إلى آخر ما تقدم . . فما احرانا : أن نلتزم به ، ونستفيد منه الكثير مما عرفنا ، ومما لم
[1]البحار ج 66 ص 441 والمحاسن ص 564 والكافي ج 6 ص 377 وراجع الوسائل ج 16 ص 534 .
[2]البحار ج 66 ص 423 ومكارم الأخلاق ص 152 و 153 .
[3]المحاسن ص 564 والبحار ج 75 ص 455 وج 66 ص 441 والوسائل ج 16 ص 460 وراجع هوامشه . .
[4]البحار ج 66 ص 443 عن الدروس للشهيد . .
نعرف بعد . . حيث إن ما ذكرناه وعرفناه يمكن أن يكون بالنسبة لما لم نذكره ولم نعرفه بمثابة غيض من فيض . . كما أنه ليس إلا بمثابة خطوة أولى على طريق التعرف على كافة الحقائق التي ترتبط بهذا الموضوع ، الذي هو واحد من تلك التعاليم الإسلامية السامية التي أهملناها ، ولم نعد نلتفت إليها ، وأصبحنا نستوردها - فيما نستورد مهما كانت هزيلة وممسوخة - من أوروبا وغيرها من مناطق العالم . .
ولا يسعنا هنا إلا أن نذكر بقوله تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض . . ) . صدق الله العلي العظيم . .
كلمة ختامية وأخيراً . . فإنني أرجو أن أكون قد وفقت لإنجاز هذا العمل على النحو المرضي والمقبول . . وأن يجد القارئ فيه الملامح الكافية لإظهار الصورة الحقيقية لهذا الموضوع ، من دون أي نقص أو تشويه . .
وإذا ما وجد القارئ الكريم في ثنايا هذا البحث بعض الهنات أو القصور ، فإن رجائي الأكيد منه هو : أن يلتمس لي العذر ، وأن ينبهني إلى ذلك ، وله مني جزيل الشكر والتقدير ، وخالص المحبة والعرفان . .
وفي الختام . . فإنني أسال الله أن ينفع بهذا الجهد المتواضع ، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم . ويجعل ثوابه لشهداء الإسلام الأبرار ، لا سيما في إيران الإسلام والثورة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
جعفر مرتضى العاملي