1- أن يعرف نوع المرض.
2- أن يعرف سببه.
3- معرفة المزاج الطبيعي للبدن.
4- معرفة المزاج الحادث على غير المجرى الطبيعي.
5- سن المريض.
6- عادات المريض.
7- ملاحظة حالة الجو الحاضرة و ما ينسجم معها.
8- ملاحظة كونه في أي فصل من فصول السنة.
9- النّظر في إمكان المعالجة لتلك العلة، أو تخفيفها، أم لا يمكن.
10- ملاحظة بلد المريض و تربته.
11- النظر في إمكان المعالجة بغير الدواء، كالحمية و الغذاء و الهواء، ثم بالادوية البسيطة، ثم بالمركب ... و هكذا ...
12- النظر في الدواء المضاد لتلك العلة، ثم الموازنة بين قوته و قوة ذلك المرض، بالإضافة إلى قوة المريض نفسه.
13- ان يربط المريض باللّه، و اعتباره القادر على شفائه، و توجيهه نحو تصفية النفس، و الإخلاص له تعالى[1]...
انتهى ما أردناه من كلامه، مع تصرف، و زيادة، و حذف ... و بعضه
[1]- الطب النبوي لإبن القيم ص 112- 114.
يمكن استخلاصه مما تقدم و من غيره من روايات أهل البيت (ع)، أو يدخل في قواعد عامة صدرت عنهم صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين ...
معالجة غير المسلم للمسلمين:
و لم يمنع الإسلام من مداواة اليهودي و النصراني للمسلم، فقد روي عن أبي جعفر (ع)، قال: سألته عن الرجل يداويه النصراني و اليهودي، و يتخذ له الادوية، فقال: لا بأس بذلك، إنما الشفاء بيد اللّه[1].
و عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: قلت لموسى بن جعفر (ع): إني احتجت إلى طبيب نصراني، أسلم عليه، و أدعو له، قال: نعم، انه لا ينفعه دعاؤك[2].
و قد داوى رجل يهودي بعض الناس على عهد النبي6، و أخرج من بطنه رجراجا، كما تقدم[3]كما أن الحارث بن كلدة قد عالج بعض الصحابة بأمر من النبي- كما يقولون- مع أنهم يقولون: انه لا يصح ان الحارث قد أسلم، فراجع كتب تراجم الصّحابة، و المصادر المتقدمة في الفصل الأول من الكتاب.
و قال الشهيد في الدروس: يجوز المعالجة بالطبيب الكتابي، و قدح العين عند نزول الماء[4].
[1]- الوسائل ج 17 ص 181، و البحار ج 62 ص 73 و 65 و الفصول المهمة ص 439 و قصار الجمل ج 1 ص 209.
[2]- الفصول المهمة ص 440، و الوسائل ج 8 ص 457 و قال في هامشه:« الأصول ص 615: أخرجه عنه؛ و عن كتب أخرى في كتب أخرى في ج 2 في 1/ 46 من الدعاء» انتهى. و قرب الإسناد ص 129 و البحار ج 75 ص 389.
[3]- تقدمت المصادر لذلك ..
[4]- البحار ج 62 ص 65 و 288.
و ذلك يدل بوضوح على أن الإسلام يهتم بالكفاءات أينما وجدت، و لأن ذلك لا يؤثر على عقيدة الإنسان المسلم، و لا في سلوكه، بل هو يساهم في إعادة السلامة و المعافاة له ... الأمر الّذي يمكّنه من العودة إلى مجال الحياة و النّشاط فيها، و خدمة نفسه و مجتمعه على مختلف الأصعدة.
إلّا إذا كان ذلك يوجب مودة لليهود و النصارى، و محبة لهم، تكون سببا في الانحراف عن الجادة المستقيمة، و الوقوع في مهاوي الجهل و الحيرة و الضياع ..
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الفصل الرابع: التمريض و المستشفى
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
بداية:
و بعد .. فقد حان الوقت لإعطاء لمحة سريعة عن المواصفات الّتي ينبغي توفرها في المستشفى من وجهة نظر إسلامية.
ثم الإشارة إلى علاقة الممرض بالطبيب و بالمريض ..
و بعد ذلك محاولة التعرف على رأي الإسلام الصريح في تمريض و تطبيب الرّجل للمرأة و عكسه، و كذلك في تشريح الموتى، مع مراعاة الإختصار مهما أمكن .. فان كل ذلك مما تمس إليه الحاجة بالفعل .. ف:
إلى ما يلي من صفحات ...
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة