بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 83

6- و في سنة 313 ه. أنشأ إبن الفرات، خصم علي بن عيسى السياسي مستشفى أسندت رئاسته إلى ثابت بن سنان‌[1].

7- ثم أسس أمير الأمراء التركي أبو الحسين قبل موته في سنه 329 ه.

مستشفى، أسندت رئاسته إلى سنان بن ثابت‌[2].

8- و في سنة 355 أسس معز الدولة مستشفى في بغداد أيضا[3].

9- و في سنة 368 أسس عضد الدولة المستشفى المشهور في بغداد.

و كان يخدم فيه 24 طبيبا، من مختلف الإختصاصات، و قد اسندت رئاسته إلى أكثر من 24 طبيبا على التوالي‌[4].

و قد زار الرحالة الاندلسي إبن جبير هذا المستشفى في بغداد سنة 580 ه. و كان لا يزال يعمل بنشاط، و يظهر: أنه لم يتعرض للخراب حين غزا المغول بغداد في سنة 656 ه[5].

ثم تتابعت المستشفيات في مختلف البلاد و الاصقاع، بشكل مكثف، كما يعلم من المراجعة إلى المؤلفات و الموسوعات، فراجع على سبيل‌

[1]- عيون الأنباء ص 305، و الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري ج 2 ص 207 عن المنتظم ص 23 و التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية ص 92، و تاريخ التمدن الإسلامي، المجلد الثاني ص 206.

[2]- التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية ص 92، و الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري ج 2 ص 207.

[3]- تاريخ طب در إيران ج 2 ص 775 و الحضارة الإسلامية في القرن الرابع ج 2 ص 207 و المنتظم ج 7 ص 33.

[4]- تاريخ طب در إيران ج 2 ص 775، و تاريخ التمدن الإسلامي، المجلد الثاني ص 207 و التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية ص 92، و كثير من المصادر الاخرى.

[5]- التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية ص 93.


صفحه 84

المثال: تاريخ البيمارستانات في الإسلام، و تاريخ طب در إيران ج 2، و الخطط للمقريزي و الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، و غير ذلك ...

كما أن صاحب كتاب تاريخ طب در إيران ج 2 ص 787 فصاعدا قد أجمل وصف المستشفيات في البلاد الإسلامية، فمن أراده فليراجعه ..


صفحه 85

القسم الثاني من الاخلاق الطبية ... في الاسلام‌


صفحه 86

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 87

الفصل الاول: الطب ... كمسؤولية


صفحه 88

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 89

أحكام الاسلام‌

أنه لا شك في أن اللّه الّذي هو خالق كل شي‌ء .. كما أنه عليم و بصير بكل ما في هذا الكون ... و عليم بعباده، و بصير بهم .. كما قال تعالى:

لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ، هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ، هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى‌ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ[1]. و الآيات في ذلك كثيرة ..

كذلك .. فانه تعالى رحيم بعباده رؤوف بهم، لا يريد لهم إلّا الخير و السعادة، و الصّلاح، كما قال تعالى:هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى‌ عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ‌[2].

و قال تعالى:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌

[1]- سورة الحديد، الآية: 2- 4.

[2]- سورة الحديد، الآية: 9.


صفحه 90

الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌[1].

و الآيات في ذلك كثيرة ..

و هكذا .. فانه تعالى إذا شرع لهم أحكاما تنظم أمور معاشهم و معادهم- بما في ذلك أحكام القصاص- فانما يهدف من ذلك إلى تحقيق السعادة و الكمال لهم، و حفظهم من الإنزلاق في مهاوي الشقاء و الضلال و الضياع، كما أشارت إليه الآية المتقدمة من سورة الحديد ...

و حينما سئل الإمام الباقر (ع) عن سبب تحريم الميتة، و الخمر، و لحم الخنزير، و الدم، قال: «ان اللّه تعالى لم يحرم ذلك على عباده، و أحل لهم ما وراء ذلك من رغبة فيما أحل لهم، و لا زهد فيما حرمه عليهم، و لكنه خلق الخلق، فعلم ما تقوم به أبدانهم و ما يصلحهم، فأحله لهم، و أباحه لهم:

و علم ما يضرهم فنهاهم عنه، ثم أحله للمضطر في الوقت الّذي لا يقوم بدنه إلّا به»[2].

و روي بأسانيد عن الرضا (ع)، أنه قال: «وجدنا: أن ما أحل اللّه ففيه صلاح العباد، و بقاءهم، و لهم إليه حاجة، و وجدنا المحرم من الأشياء و لا حاجة[3]و لا حاجة بالعباد إليه، و وجدناه مفيدا».

و قال الحر العاملي: و الأحاديث في ذلك كثيرة[4].

[1]- سورة الفاتحة، الآية: 1- 3.

[2]- الكافي ج 6 ص 242، و المحاسن ص 334 و التهذيب ج 9 ص 128 و من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 218 و الوسائل ج 17 ص 2 و البحار ج 62 ص 82 عن علل الشرايع، و ميزان الحكمة ج 3 ص 366 عنه.

[3]- لعل الواو في قوله« و لا» زائدة.

[4]- الفصول المهمة ص 541 عن علل الشرايع، و البحار ج 6 ص 93. و راجع علل الشرايع ج 1 ص 250 و 252.