بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 3

اكمال الدين بولاية علي عليه السلام‌

تألیف

ابو معاش، سعيد

تاريخ وفات پديدآور: 1431 ه. ق‌

موضوع: پاسخ به شبهات عليه تشيع‌

زبان: عربى‌

تعداد جلد: 1

ناشر: مؤسسة السيدة معصومة عليها السلام‌

مكان چاپ: قم‌

سال چاپ: 1431 ه. ق‌

نوبت چاپ: اول‌


صفحه 4

الصفحات من 1 الی4 فارغة فی النسخة المطبوعة/صفحات 1 الی 4 در مأخذ اصلی خالی است


صفحه 5

[المدخل‌]

بسم الله الرحمن الرحيم‌

«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً»

(1)

قال إبن البطريق في «خصائص الوحي المبين» (ص 38):

أعلم أن اللَّه سبحانه وتعالى قد أبان فضل مولانا أمير المؤمنين عليْ بن أبي طالب عليه السلام في هذه الآية بقوله تعالى:«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً»وهذا من طريق الحافظ الثقة، فكذا قد ورد من طرق الشيعة، فقد حصل على ذلك إجماع الإسلام فلقيه بالقبول من الفروض الواجبة والأوامر اللازمة، إذ هو من نصوص الوحي المخترع، وخصوص النبيّ المتْبع، وإذا كان دين الأمة لم يكمل إلّا


صفحه 6

بولايته ونعم اللَّه تعالى لا تتم على خلقه إلّا بها، ولا يرضى اللَّه تعالى الإسلام ديناً لخلقه إلّا بها، فقد تضيق وجوبها على كافة أهل الإسلام تضييقاً عليه إجماع الإسلام، وقامت مقام كلّ طاعة للَّه‌تعالى أن لو كان المسلم عليها ولم يأتِ بولايته (صلّى اللَّه عليه) لم يرض اللَّه تعالى له الإسلام ديناً، ولم يكمل دينه عند اللَّه تعالى، ومع عدم كمال الإنسان وعدم رضى إسلامه عند اللَّه تعالى، لم يتم اللَّه تعالى نعمته عليه، ومن لم يكن مؤمناً بهذه الأمور، فقد خسرت صفقته وظهرت خيبته، يوضّح ذلك ويزيده بياناً وأنّه المعنى الذي أردنا قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم قول النبيْ عقيب ذلك: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، وأطلاق هذا اللفظ في ساير أهل الإسلام ولم يخصصّ النبيْ صلى الله عليه و آله و سلم بذلك قوماً دون قوم من الأمة.

وكذلك قول عمر بن الخطاب على ما في الروايات‌


صفحه 7

عند ذلك:

بَخٍ بَخٍ لك ياعلي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمنٍ ومؤمنة. وفي رواية أخرى: أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم ومسلمة

، وإطلاق ذلك في ساير المؤمنين والمؤمنات ولم يخصّص قوماً من المؤمنين بذلك دون قوم، بل كلّ مَن كان مؤمناً فعلي مولاه من نسبٍ أو صاحبٍ لأن لفظة الإيمان قد شملت الكافة فمن كان مؤمناً فعليٌ مولاه، ومَن لم يكن عليٌ مولاه فليس بمؤمن، وفي هذا غاية الإيضاح، ولم تجب له هذه المنزلة (صلّى اللَّه عليه) من الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بعد وجوبها له من اللَّه تعالى إلّا بدليل قوله سبحانه وتعالى:«إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ»(المائدة: 55)وقد تقدّم إختصاصها به فوجب له (صلّى اللَّه عليه) هذه المنزلة من اللَّه تعالى أوّلًا، وشركه تعالى فيما يجب له تعالى على الأمة،


صفحه 8

ووجب للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أن يشركه فيما يجب له على الأمة ثانياً إقتداءً بالوحي العزيز فوجب على الأمة ثالثاً إتباع أوامر اللَّه سبحانه وتعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه و آله و سلم‌«إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ»(ق: 37).

ويزيد أيضاً بياناً وإيضاحاً قوله تعالى:«وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى»وما ورد في تفسيرها، وذلك قد ورد بلفظ الخلافة الوصية بلا إرتياب فليتأمل ذلك، ففيه الكفاية.

أنت الذي فرض الإله ولاءه‌

وولاؤُه بعد النبي المُرسلِ‌

أنت الذي ردّت ببابل شمسهُ‌

وكذاك ردّت في زمان المرسَلِ‌

يا من به وُلد الولاء مع الهدى‌

أمر الرسول به بأَمْرِ المُرسِلِ‌

(2)

روى الحافظ إبن عساكر بإسناده عن أبي هرين قال:

مَن صام ثمانية عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خمّ لما أخذ النبي صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي فقال: ألَستُ ولي المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه،

قال: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا إبن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم فأنزل اللَّه:

«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ».

المصادر من العامة:

ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تأريخ مدينة دمشق: (ج 2 ص 75 ثم 575).

ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: (ج 1 ص 158 ثم 213).

ورواه الحافظ السيوطي في «الدر المنثور» وفي‌


صفحه 9

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 10

ذيل تفسير الآية ذكره عن إبن مردويه والخطيب وإبن عساكر.

(3)

روى‌ الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»(ج 1 ص 160 حديث رقم 215)بإسناده عن ابن عباس قال: بينما النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمكة أيّام الموسم إذ التفت إلى علي عليه السلام فقال: هنيئاً لك يا أبا الحسن إن اللَّه قد أنزل علي آية محكمة غير متشابهة ذكري وإياك فيها سواء:«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ»الآية.

(4)

روى السيد شهاب الدين أحمد في «توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل»(ص 308)بإسناده عن مجاهد قال:

نزلت هذه الآية بغدير خم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اللَّه‌