والمشتغلين بالدراسات القرآنية، فالإمام بدر الدين الزركشي "ت794هـ" ينقل منه في كتاب "البرهان في علوم القرآن"[1].
كما اعتمد عليه ابن الجزري[2]، "ت833هـ". وعن هذين نقل السيوطي في كتابه الإتقان.
وقد اعتمدت في تحقيق الإبانة على نسخة وحيدة، هي النسخة المصورة بدار الكتب المصرية تحت رقم "19164"ب، وبحثت -قبل التحقيق- عن نسخة أخرى للمقابلة بينها وبين نسخة دار الكتب فأعياني البحث[3]ثم اطمأننت إلى هذه النسخة الوحيدة؛ إذ هي مخطوطة في حياة المؤلف سنة "435هـ"[4]ثم هي تامة كاملة لا نقص فيها ولا خرم أو تشويه.
وعدد صفحات المصورة خمس وعشرون صفحة ونصف -في كل منها خمسة وعشرون سطرا، وقد ألحق به مكي فصلا
[1]انظر البرهان في علوم القرآن "تحقيق الستاذ محمد ابي الفضل إبراهيم"، "1: 329-331" فما هو منقول عن مكي في هذه الصفحات مذكور في الإبانة.
[2]انظر النشر 1: 37، 47.
[3]أذكر هنا أن بروكلمان يشير إلى الإبانة بالمكتبة الحميدية بتركيا تحت رقم 18، 243.
[4]انظر الكشف 2: 439.
ذكر فيه انفرادات القراء في الإمالة، وليس هو من الكتاب نفسه، والمصورة بخط مغربي كتبه عبد الله بن محمد الفهري وذلك حيث يقول في الصفحة الأخيرة:
"كتب الجميع بخط[1]يده الفانية العبد الواثق بكرم ربه، الراجي من الله سبحانه مغفرة ذنبه: عبد الله بن محمد بن محمد الفهري بمكة المشرفة".
وقد ورد الكتاب في وفيات الأعيان[2]، ومعجم الأدباء[3].
وإنباه الرواة[4]باسم: "الإبانة عن معاني القراءة" ولكني آثرت أن يكون: "الإبانة عن معاني القراءات" ذلك ما يشير إليه قول مكي: هذاكتاب أبين فيه -إن شاء الله تعالى- معاني القراءات وكيفيتها[5].
[1]يقصد كتابي الكشف والإبانة، والفصل الذي أضيف خاصا بالإمالة.
[2]4: 363.
[3]29: 169.
[4]3: 316.
[5]انظر مقدمة كتاب الإبانة.
وكان من منهجي في تحقيق هذا الكتاب أن:
1- ترجمت للأعلام الواردة في غضونه، وإذا تكرر الاسم أكثر من مرة اكتفيت بترجمته أولا، ثم أحلت في سائر المرات عليه.
كما نبهت على الأعلام التي وردت في المتن وقد عراها التصحيف.
2- شرحت الكلمات اللغوية الصعبة.
3- ضبط النص ضبطًا يزيل اللبس والإبهام.
4- وضعت عناوين تدل على الفصول المختلفة، وجعلتها مميز كل عنوان بين قوسين.
5- عدلت عن بعض كلمات لا يقتضيها السياق، وأثبت أخرى يقتضيها المعنى[1].
6- شرحت بعض القضايا التي أوردها المؤلف في غضون بحثه، ومثلت لها.
7- أثبت بعض كلمات كانت ساقطة في الأصل والسياق يقتضيها[2].
[1]انظر مقدمة كتاب الإبانة.
[2]كان هذا في قلة نادرة وقد نبهت إلى ذلك.
8- خرجت الآيات القرآنية، والقراءات المختلفة الواردة في نص الكتاب.
9- أشرت إلى بدء الصفحات ونهايتها في متن المصورة، وجعلت أرقامًا تدل على ذلك، ورمزت للوجه الأيمن من الورقة بالرقم مقرونًا بالحرف "ي"، وللوجه الأيسر منها بالرقم مقرونا بالحرف "ش".
10- جعلت فهارس لموضوعات الكتاب والأعلام الواردة فيه ... إلخ.
وأرجو أن ينفع الله بهذا الكتاب حين يخرج للناس.
وأن يحقق لي ما قصدت إليه من خدمة القرآن الكريم الخالد على الزمان.
حدائق القبة: 6 من رمضان المعظم 1379هـ
3 من مارس 1960م
الصفحة الأخيرة من كتاب الكشف عن وجوه القراءات وعللها وفيها تاريخ نسخة ونسخ الكتابين الملحقين به: الإبانة، ثم انفرادات القراء في الإمالة: سنة 435هـ.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الصحفة الأولى من كتاب الإبانة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة